قصائد

أنسيم سرى بنفحة رند

محمود سامي الباروديمتأخرالخفيفهجاءالدال

  1. ١أَنَسِيمٌ سَرَى بِنَفْحَةِ رَنْدِأَمْ رَسُولٌ أَدَّى تَحِيَّةَ هِنْدِ
  2. ٢أَطْرَبَتْنِي أَنْفَاسُهُ فَكَأَنِّيمِلْتُ سُكْرَاً مِنْ جُرْعَةٍ مِنْ بِرَنْدِي
  3. ٣وَأَخُو الْوَجْدِ لا يَزَالُ طَرُوباًيَتْبَعُ الشَّوْقَ بَيْنَ سَهْلٍ وَفِنْدِ
  4. ٤طَالَ شَوْقِي إِلَى الدِّيارِ وَلَكِنْأَيْنَ مِنْ مِصْرَ مَنْ أَقَامَ بِكَنْدِي
  5. ٥حَبَّذَا النَّيلُ حِينَ يَجْرِي فَيُبْدِيرَوْنَقَ السَّيْفِ وَاهْتِزَازَ الْفِرِنْدِ
  6. ٦تَتَثَنَّى الْغُصُونُ فِي حَافَتَيْهِكَالْعَذَارَى يَسْحَبْنَ وَشْيَ الْفِرِنْدِ
  7. ٧قَلَّدَتْهَا يَدُ الْغَمَامِ عُقُوداًهِيَ أَبْهَى مِنْ كُلِّ عِقْدٍ وَبَنْدِ
  8. ٨كَيْفَ لا تَهْتِفُ الْحَمَامُ عَلَيْهِوَهْيَ تُسْقَى بِهِ سُلافَةَ قَنْدِ
  9. ٩هُوَ مَرْمَى نَبْلِي وَمَلْعَبُ خَيْلِيوَحِمَى أُسْرَتِي وَمَرْكَزُ بَنْدِي
  10. ١٠كُلَّمَا صَوَّرَتْهُ نَفْسِي لِعَيْنِيقَدَحَ الشَّوْقُ فِي الْفُؤَادِ بِزَنْدِ
  11. ١١لِي بِهِ صَاحِبٌ عَلَيَّ عَزِيزٌمِثْلُ مَا عِنْدَهُ مِنَ الشَّوْقِ عِنْدِي
  12. ١٢أَتَمَنَّاهُ غَيْرَ أَنَّ فُؤَادِيمِنْ إِسَارِ النَّوَى مُحَاطٌ بِجُنْدِ
  13. ١٣فَاهْدِ مِنِّي لَهُ تَحِيَّةَ صِدْقٍوَتَلَطَّفْ بِحَالَتِي يَا أَفَنْدِي
  14. ١٤أَنَا وَاللهِ مُغْرَمٌ بِهَواهُحَيْثُمَا دُرْتُ بَيْنَ هِنْدٍ وَسِنْدِ
  15. ١٥إِنَّ شَوْقِي إِلَيهِ أَسْرَعُ شَأْواًمِنْ سُلَيكٍ وَالْوَصْلُ فِي بُطءِ فِنْدِ
  16. ١٦أَسْأَلُ الدَّهْرَ نِعْمَةَ الْقُرْبِ مِنْهُوَهْوَ كَزٌّ بِنِعْمَةٍ لَيْسَ يُنْدِي
  17. ١٧لَوْ سِوَى الدَّهْرِ رَامَ غَبْنِي لأَصْحَرْتُ مُشِيحاً بِالنَّصْلِ فَوْقَ سَمَنْدِ
  18. ١٨لَسْتُ أَقْوَى عَلَى الزَّمَانِ وَإِنْ كُنتُ أَفُلُّ الْعِدا بِقُوَّةِ زَنْدِي