كأس من الخرطوم كالنبراس

حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالسين

حجم الخط
  1. كَأسٌ من الخرطوم كَالنبراسِقَد أَذكرتنا العَهد بَعد تَناسِ
  2. قف وَاستمع حالي لَدى حان الصَفامافي وقوفك ساعةً من باس
  3. لما اجتمعنا حلبةً مَشمولةًبِالراحِ وَالأَفراحِ وَالإِيناس
  4. وَاللَيل لَيلٌ لَست تُبصرُ قبلَهأَنّ الذكا من أَوجهِ الجُلّاس
  5. إِذ نظَّمت شَملَ الخَلاعةِ راحةُ الــزَمَنِ السَعيد وَلانَ مِنهُ القاسي
  6. قسَّمتُ أَهوائي ثَلاثاً بَينهموَعدمتُ في ذاكَ المجال حَواسي
  7. نَظري لرؤية أَوجهٍ كَأهلَّةٍوَتفكري في طودِ مجدٍ راسي
  8. وَالقَلب وَقفٌ حَيث نيران الهَوىتُزجَى لَهُ من دافعٍ قبّاس
  9. فَجعلتُ أَسقي حلبتي من خمرتيوَضياءُ كَأسي للدياجرِ كاسي
  10. ما بين ندمانٍ كرامٍ ما لهممثلٌ من الأمجادِ وَالأَكياس
  11. وَجعلتُ أَسقي الكَأس طاميةَ الطِّلاللقوم مَترعةً بغيرِ قياس
  12. مازلتُ أَسقيهم وَأَشربُ فَوق ماأَسقيهمُ حَتّى استقال الحاسي
  13. ناديتُ خلّوا اللومَ كَفّي دَأبُهاجودٌ فَلم تبخل بخمرِ الكاس
  14. وَالغَيثُ يُحمَدُ منه وَكْفٌ هاطلٌوَاللَيثُ يُمدَحُ شَأنُه في الباس
  15. وَالشَمسُ لَيسَ يضرّها إسدارُها الــبصرَ الحَديدَ وحرُّها في الناس
  16. ما أَحسنَ اللذاتِ في أَوقاتهاوَالعُمرُ يُسعدُ وَالشَبابُ مواسي