يا من على حال المعاصي أقام
شهاب الدين الخلوفمملوكيالسريععتابالميم
- ١يا من على حال المعاصي أقامحتى متى أنت وذاك المقام
- ٢يا خائضا في لج بحر وقدأغعرى به التسويف عاما فغام
- ٣يا خائضا عشواء في فدفدمسترخم المرعى شديد الأوام
- ٤أبرم لا تلوي عنان السرىعن مهمة ضنك كثير الهوام
- ٥وكم كم سودت من أبيضبقبح فعل ذمّة كل ذام
- ٦أما نهاك الشي في وعظهلما أتى ينذر بالانصرام
- ٧هشت لك الدنيا فقابلتهابالبشر والإقبال والاستلام
- ٨واغتضت عن باق بهاز ومنيقتص خسيسا عن نفيس يلام
- ٩ما زخرف الدنيا ولذّتهاإلا كنيف الطيف عند المنام
- ١٠وهل يرى مقدارها حاذقإلا كقدر النقص حال التمام
- ١١دار متى ما نعمت عذبتأو نولت جادت بنقض المرام
- ١٢ما أضحكت من امرئ بالمنىإلا وبكته الدموع الدوام
- ١٣ولا سقت أو أطعمت جائعاإلا وصغته بذاك الطعام
- ١٤كم سالت غدرا ودانت قلىواستسنمت نفخا وصحت سقام
- ١٥تعسا لها من غادرا شأنهاخلف المواعيد وخفر الذمام
- ١٦فاجنح إلى الأخرى ودع ما ترىما هذه الأحلام إلا منام
- ١٧ولا تقض العمر في غفلةفليس للنوام حظ القيام
- ١٨فبادر التوبة تمحو بهاما سودته الموبقات العظام
- ١٩واخلع إزار الغي والبس ثياب الرشد واستصغر لأذنى الأنام
- ٢٠واستلزم التقوى وكن طائعافالفوز كل الفوز في الالتزام
- ٢١ورتل القرآن وكن طائعافإن في القرآن نيل المرام
- ٢٢وارفع يد التسآل وانصب قرىالأقران واقنع بانخفاض المقام
- ٢٣وارسل سحاب الدمع واصف الحشاواقرع بأيدي الفقر باب السلام
- ٢٤والهج بمدح المصطفى المجتبىتحظى بنيل النائل المستدام
- ٢٥محمد الهادي الحبيب الفتىشمس العلا المختار خير الأنام
- ٢٦الفاتح الخاتم حامي الهدىالحاشر العاقب ماحي الظلام
- ٢٧الأول الأخير مبدأ الورىالظاهر الباطن مسك الختام
- ٢٨نجم السرى كهف القرى بحرهسر النهى وسطي عقود النظام
- ٢٩غوث اليتامى غيث ضامي الحشابحر الندى الزاخر مأوي الأنام
- ٣٠صبح العلا الوضاح شمس الضحىنجم السرى الوقاد بدر التمام
- ٣١الأوصل الأوفى الشفيع الرضاالأصول الحامي الشجاع الهمام
- ٣٢الأكرم الأسنى النبي التقيالأعظم الأعلى الرسول الإمام
- ٣٣من أم بالأملاك والرسل إذكانوا له صفا وكان الإمام
- ٣٤من قد رقى المعراج حتى ارتقىلسدرة العليا لأعلى مقام
- ٣٥من شاهد المولى ونال المنىوامتاز بالإكرام والاحترام
- ٣٦من خصه الله باشياء لميخصص بها إلاه يوم القيام
- ٣٧من أنبع السلسال بكفهوسبح الصلد بها والطعام
- ٣٨والعود والجدول بها أصبحاهذاك مخضر وهذا حسام
- ٣٩وشق بدر الأفق من أجلهوالضب قد نجاه بعد السلام
- ٤٠والشمس ردت بعد غيب لهوقد وقاه الحر ظل الغمام
- ٤١والنخل لما إن دعاها أتتطوعا لما قد شاء منها ورام
- ٤٢والفحل ما إن بكى واشتكىمن مؤلم النحر كفاه الحمام
- ٤٣ودرت الحائل إذ مسهاواشبع الألف بصاع طعام
- ٤٤والعين بعد القلع قد ردّهاوامتاحها واقتداها بالزمام
- ٤٥وهكذا كف ابن عفرا الفتىأعادها من بعد قطع الحسام
- ٤٦وكم كفى بالنفث من عاهةوكم شفى بالتفل ضر السقام
- ٤٧وكم وكم أبرأ من علةوكم وكم كفى أمورا عظام
- ٤٨وكم وكم أظهر من معجزأعجز والله جميع الأنام
- ٤٩فهو الحبيب المتجبى المرتضىوهو الشفيع الذخر يوم القيام
- ٥٠وهو الذي أرجو به صحةتمنع جسمي من ضنى واهتضام
- ٥١وهو الذي ارجو به العود عنقرب إلى البيت العتيق الحرام
- ٥٢وهو الذي أرجوه إن حل بيداعي المنايا واعتراني الحمام
- ٥٣وهو الذي أرجو به الفوز فيقبري وفي الألد الخصام
- ٥٤وهو الذي أرجو به الخير للمولىابي عمر والإمام الهمام
- ٥٥وهو الذي أرجو به النجح للمولىالرضا المسعود مأوى الأيام
- ٥٦وهو الذي به العفو عنآبائي والأشياخ يوم الزحام
- ٥٧وهو الذي أرجو به الصفح عنآبائي والأشياخ يوم الزحام
- ٥٨وهو الذي أرجو بمدحي لهأن يعقب البدء بحسن الختام
- ٥٩صلى عليه الله ما مزقتأيدي الصبا في الأفق مسح الظلام
- ٦٠والآل والأصحاب ما لاح فيأعلى بروج السعد بدر التمام