قصائد

ما سره أن ذاع من أسراره

السري الرفاءعباسيالكاملعتابالراء

  1. ١ما سَرَّهُ أن ذاعَ من أسرارِهما غَيَّبَ الكِتمانُ في إضمارِه
  2. ٢تأبى العبارةُ عن هواه فينبريجفنٌ يعبِّرُ عنه في إستعبارِه
  3. ٣أَخفاه بين ضلوعِه فجَفَت بهحُرَقٌ تُظاهِرُه على إظهارِه
  4. ٤أنَّى يكونُ القصْدُ شيمةَ وَجْدِهيومَ النَّوى والجَورُ شيمةُ جارِه
  5. ٥هل يُنْجِدَنَّ فريقُ نجدٍ بعدَماغارَتْ نجومُ الحُسنِ في أغوارِه
  6. ٦نُهدي التحيَّةَ منهمُ لمحجَّبٍعَبَراتُنا أبداً تَحيَّةُ دارِه
  7. ٧وضعيفِ عَقدِ الخَصرِ رابٍ ردفُهُظَلَمَ الجمالَ نِطاقُه لإِزارِه
  8. ٨ومُوَدِّعٍ ظَفِرَتْ يَداه بمهجتيفمضَى ونَضْحُ دمي على أظفارِه
  9. ٩أقصرْتُ عن ذِكْرِ السُّلُوِّ وقصَّرَتهِمَمُ العذولِ فَزَادَ في إقصارِه
  10. ١٠وغَنِيتُ بالساقي الأَغَنِّ لأنهوِزْرٌ يَزيدُ الصبَّ من أَوزارِه
  11. ١١ظَفِرَتْ يَداهُ بمُهجَةِ الدَّنِّ الذيغَبَرَتْ وديعةُ صدرِه وصِدارِه
  12. ١٢فصباحُها من ليلِه ونسيمُهامن تُرِبه وعقيقُها من قارِه
  13. ١٣قلْ للعذولِ إليكَ عن ذي عُدَّةٍما ثارَ إلا نالَ أبعدَ ثارِه
  14. ١٤صِلُّ القَريضِ إذَا ارْتَوَتْ أَنْيَابُهمن سُمِّه قَطَرَتْ على أشفارِه
  15. ١٥لو أنَّه جارى عتيقَي طَئِّفي الحلْبَتَيْنِ تَبرقَعا بغُبارِه
  16. ١٦ما زالَ يُنجِدُهُ ابنُ فِهدٍ ناصراًحتى أعادَ الدَّهرَ من أنصارِه
  17. ١٧جاورْتُ منه غَزيرَ جَمَّاتِ النَّدىوالبحرُ يُغْني جارَه بِجوارِه
  18. ١٨وأغرَّ ما طَلَعَتْ أسِرَّةُ وَجْهِهإلا استسرَّ البدرُ قبلَ سَرارِه
  19. ١٩مثلَ الشِّهابِ محرِّقاً أو كاسفاًظُلَمَ الخُطوبِ بنُورِه أو نارِه
  20. ٢٠أو كالحُسامِ إذا مضَى في مَشهَدٍشَهِدَتْ مَضارِبُه بعُتْقِ نِجارِه
  21. ٢١أو كالرَّبيعِ الطَّلْقِ واجهَ قَطْرُهوجهَ الثَّرى فاخضرَّ من أقطارِه
  22. ٢٢خُلْقٌ سهولُ المَكرُماتِ سهولُهوتوعُّرُ الأيَّامِ من أوعارِه
  23. ٢٣إن لاحَ فهو الصُّبحُ في أثوابِهأو فاحَ فهوَ الرَّوضُ في نُوَّارِه
  24. ٢٤نَزَلَتْ على حُكْمِ القَنا أعداؤُهُلمَّا أشارَ إليهمِ بِشَرارِه
  25. ٢٥وارتدَّ مَنْ جَاراه مُضمِرَ حسرةٍلمَّا جرَى للمَجدِ في مِضْمارِه
  26. ٢٦عَزْمٌ يَذُبُّ عن العُلا بذُبابِهِأبداً ويَحمي عِزَّها بغِرارِه
  27. ٢٧ومكارمٌ تُعْلي ذُرى أطوادِهفي الأزدِ أو تُذْكي سَنا أقمارِه
  28. ٢٨يا خِيرةَ المجدِ الذي وَرِثَ العُلىمن فَهْدٍ الأدنى ومن مُختارِه
  29. ٢٩بَكَرَ الثَّناءُ عليك فاخلَعْ عُونَهوالبَسْ جديدَ الحَلْيِ من أبكارِه
  30. ٣٠واسلَمْ فقد سَلِمَتْ خِلالُكَ كلُّهامن عُرِّ أخلاقِ اللئيمِ وعارِه
  31. ٣١وتَحلَّها من عائذٍ بك واثقٍدهراً سهامُ الظُّلمِ في أوتارِه
  32. ٣٢ألبَسْتَه بُرْدَ الغِنى وسَلَلْتَهمن عُدْمِه فانسلَّ من أطمارِه
  33. ٣٣قد كان هِيضَ جَناحُه فجَبَرْتَهبنَداكَ حتّى طارَ في أَوطارِه
  34. ٣٤فجفَى المَواطِنَ والأحِبَّةَ ناسياًمَنْ لا يُفيقُ الدَّهْرَ من تَذْكارِه
  35. ٣٥لولا ربيعُ نَوالِكَ الغَمرِ النَّدىما كانَ يَذهَلُ عن ربيعِ ديارِه
  36. ٣٦نشرَ الثناءَ فكانَ من إعلانِهوطوَى الودادَ فكان من أَسرارِه
  37. ٣٧كالنَّخلِ يُبْدي الطَّلْعَ من أثمارِهحيناً ويُخفي الغَضَّ من جُمَّارِه