ما سره أن ذاع من أسراره
السري الرفاءعباسيالكاملعتابالراء
- ١ما سَرَّهُ أن ذاعَ من أسرارِهما غَيَّبَ الكِتمانُ في إضمارِه
- ٢تأبى العبارةُ عن هواه فينبريجفنٌ يعبِّرُ عنه في إستعبارِه
- ٣أَخفاه بين ضلوعِه فجَفَت بهحُرَقٌ تُظاهِرُه على إظهارِه
- ٤أنَّى يكونُ القصْدُ شيمةَ وَجْدِهيومَ النَّوى والجَورُ شيمةُ جارِه
- ٥هل يُنْجِدَنَّ فريقُ نجدٍ بعدَماغارَتْ نجومُ الحُسنِ في أغوارِه
- ٦نُهدي التحيَّةَ منهمُ لمحجَّبٍعَبَراتُنا أبداً تَحيَّةُ دارِه
- ٧وضعيفِ عَقدِ الخَصرِ رابٍ ردفُهُظَلَمَ الجمالَ نِطاقُه لإِزارِه
- ٨ومُوَدِّعٍ ظَفِرَتْ يَداه بمهجتيفمضَى ونَضْحُ دمي على أظفارِه
- ٩أقصرْتُ عن ذِكْرِ السُّلُوِّ وقصَّرَتهِمَمُ العذولِ فَزَادَ في إقصارِه
- ١٠وغَنِيتُ بالساقي الأَغَنِّ لأنهوِزْرٌ يَزيدُ الصبَّ من أَوزارِه
- ١١ظَفِرَتْ يَداهُ بمُهجَةِ الدَّنِّ الذيغَبَرَتْ وديعةُ صدرِه وصِدارِه
- ١٢فصباحُها من ليلِه ونسيمُهامن تُرِبه وعقيقُها من قارِه
- ١٣قلْ للعذولِ إليكَ عن ذي عُدَّةٍما ثارَ إلا نالَ أبعدَ ثارِه
- ١٤صِلُّ القَريضِ إذَا ارْتَوَتْ أَنْيَابُهمن سُمِّه قَطَرَتْ على أشفارِه
- ١٥لو أنَّه جارى عتيقَي طَئِّفي الحلْبَتَيْنِ تَبرقَعا بغُبارِه
- ١٦ما زالَ يُنجِدُهُ ابنُ فِهدٍ ناصراًحتى أعادَ الدَّهرَ من أنصارِه
- ١٧جاورْتُ منه غَزيرَ جَمَّاتِ النَّدىوالبحرُ يُغْني جارَه بِجوارِه
- ١٨وأغرَّ ما طَلَعَتْ أسِرَّةُ وَجْهِهإلا استسرَّ البدرُ قبلَ سَرارِه
- ١٩مثلَ الشِّهابِ محرِّقاً أو كاسفاًظُلَمَ الخُطوبِ بنُورِه أو نارِه
- ٢٠أو كالحُسامِ إذا مضَى في مَشهَدٍشَهِدَتْ مَضارِبُه بعُتْقِ نِجارِه
- ٢١أو كالرَّبيعِ الطَّلْقِ واجهَ قَطْرُهوجهَ الثَّرى فاخضرَّ من أقطارِه
- ٢٢خُلْقٌ سهولُ المَكرُماتِ سهولُهوتوعُّرُ الأيَّامِ من أوعارِه
- ٢٣إن لاحَ فهو الصُّبحُ في أثوابِهأو فاحَ فهوَ الرَّوضُ في نُوَّارِه
- ٢٤نَزَلَتْ على حُكْمِ القَنا أعداؤُهُلمَّا أشارَ إليهمِ بِشَرارِه
- ٢٥وارتدَّ مَنْ جَاراه مُضمِرَ حسرةٍلمَّا جرَى للمَجدِ في مِضْمارِه
- ٢٦عَزْمٌ يَذُبُّ عن العُلا بذُبابِهِأبداً ويَحمي عِزَّها بغِرارِه
- ٢٧ومكارمٌ تُعْلي ذُرى أطوادِهفي الأزدِ أو تُذْكي سَنا أقمارِه
- ٢٨يا خِيرةَ المجدِ الذي وَرِثَ العُلىمن فَهْدٍ الأدنى ومن مُختارِه
- ٢٩بَكَرَ الثَّناءُ عليك فاخلَعْ عُونَهوالبَسْ جديدَ الحَلْيِ من أبكارِه
- ٣٠واسلَمْ فقد سَلِمَتْ خِلالُكَ كلُّهامن عُرِّ أخلاقِ اللئيمِ وعارِه
- ٣١وتَحلَّها من عائذٍ بك واثقٍدهراً سهامُ الظُّلمِ في أوتارِه
- ٣٢ألبَسْتَه بُرْدَ الغِنى وسَلَلْتَهمن عُدْمِه فانسلَّ من أطمارِه
- ٣٣قد كان هِيضَ جَناحُه فجَبَرْتَهبنَداكَ حتّى طارَ في أَوطارِه
- ٣٤فجفَى المَواطِنَ والأحِبَّةَ ناسياًمَنْ لا يُفيقُ الدَّهْرَ من تَذْكارِه
- ٣٥لولا ربيعُ نَوالِكَ الغَمرِ النَّدىما كانَ يَذهَلُ عن ربيعِ ديارِه
- ٣٦نشرَ الثناءَ فكانَ من إعلانِهوطوَى الودادَ فكان من أَسرارِه
- ٣٧كالنَّخلِ يُبْدي الطَّلْعَ من أثمارِهحيناً ويُخفي الغَضَّ من جُمَّارِه