سر أبا صالح إلى الله واترك
أحمد شوقيمتأخرالخفيفرثاءالدال
- ١سِر أَبا صالِحٍ إِلى اللَهِ وَاِترُكمِصرَ في مَأتَمٍ وَحُزنٍ شَديدِ
- ٢هَذِهِ غايَةُ النُفوسِ وَهَذامُنتَهى العَيشِ مُرِّهِ وَالرَغيدِ
- ٣هَل تَرى الناسَ في طَريقِكَ إِلّانَعشَ كَهلٍ تَلاهُ نَعشُ الوَليدِ
- ٤إِنَّ أَوهى الخُيوطِ فيما بَدا ليخَيطُ عَيشٍ مُعَلَّقٌ بِالوَريدِ
- ٥مُضغَةٌ بَينَ خَفقَةٍ وَسُكونٍوَدَمٌ بَينَ جَريَةٍ وَجُمودِ
- ٦أَنزَلوا في الثَرى الوَزيرَ وَوارَوافيهِ تِسعينَ حِجَّةً في صُعودِ
- ٧كُنتَ فيها عَلى يَدٍ مِن حَريرِلِلَّيالي فَأَصبَحَت مِن حَديدِ
- ٨قَد بَلَوناكَ في الرِياسَةِ حيناًفَبَلَونا الوَزيرَ عَبدَ الحَميدِ
- ٩آخِذاً مِن لِسانِ فارِسَ قِسطاًوافِرَ القَسمِ مِن لِسانِ لَبيدِ
- ١٠في ظِلالِ المُلوكِ تُدني إِلَيهِمكُلَّ آوٍ لِظِلِّكَ المَمدودِ
- ١١لَستَ مَن مَرَّ بِالمَعالِمِ مَرّاًإِنَّما أَنتَ دَولَةٌ في فَقيدِ
- ١٢قُم فَحَدِّث عَنِ السِنينِ الخَواليوَفُتوحِ المُمَلَّكينَ الصيدِ
- ١٣وَالَّذي مَرَّ بَينَ حالٍ قَديمٍأَنتَ أَدرى بِهِ وَحالِ جَديدِ
- ١٤وَصِفِ العِزَّ في زَمانِ عَلِيٍّوَاِذكُرِ اليُمنَ في زَمانِ سَعيدِ
- ١٥كَيفَ أُسطولُهُم عَلى كُلِّ بَحرٍوَسَراياهُمُ عَلى كُلِّ بيدِ
- ١٦قَد تَوَلَّوا وَخَلَّفوكَ وَفِيّاًفي زَمانٍ عَلى الوَفِيِّ شَديدِ
- ١٧فَاِلحَقِ اليَومَ بِالكِرامِ كَريماًوَاِلقَهُم بَينَ جَنَّةٍ وَخُلودِ
- ١٨وَتَقَبَل وَداعَ باكٍ عَلى فَقدِكَ وافٍ لِعَهدِكَ المَحمودِ