لم أفارقكما اختيارا وهل تختار
تميم الفاطميمملوكيالخفيففراقاللام
حجم الخط
- لَم أفارِقْكُما اختِياراً وهَلْ تَخْتار يُمْنَى اليدينِ فَقْدَ الشِّمالِ
- حاشَ للهِ مِنْ قِلىً وصُدودٍوسُلُوٍّ وجَفْوَةٍ ومَلالِ
- أنتما نورُ ناظِرَيَّ وهل في النْنَاسِ خَلْقٌ لنور عَيْنَيه قالي
- غير أنّ الزمان أَبْخَلُ مِن أَنْيتمادَى على إدامةِ حالِ
- شأْنُه نقصُ ما اسْتَتَمَّ مِن الأَمْرِ وإفْسَادُ ما انتهى مِن كمالِ
- فاعْذِرَا من عَذَلْتُماه على الْبُعْدِ ولُومَا في الْبُعْد جَوْرَ اللِّيالي
- لا أُهنّيكما بعِيدٍ لأَنّ العيدَ نَقْصٌ لَنا مِن الآجالِ
- إنما عِيدُنا العزِيزُ الّذي نِلنا بنُعْماه مُنْتَهَى الآمالِ
- كلُّ يومٍ نِلنا بِجَدْوى أَبِي المنصورِ عيدٌ مُجَدَّدُ الإقبالِ
- مَلِكٌ من بَنِي الوصيِّ عَزِيزٌنَبَويٌ الهُدَى كَرِيم الفِعَالِ