إن جسمي مقيد بالضريح
أبو حيان الأندلسيأندلسيالخفيفحزنالحاء
حجم الخط
- إِنَّ جِسمي مُقَيَّدٌ بِالضَريحِوَفُؤادِي وَقفٌ عَلى التَبريحِ
- وَلِعَيني إِذا ذَكَرتُ نُضاراًمردٌ مِن دِماءِ قَلب جَريحِ
- راحَ عيدٌ وَبعدُ عيدٌ كَبيرٌوَنضارٌ تَحتَ الثَرى وَالصَفيحِ
- لا أَرى فيهِما وَجيهَ نُضارٍيا لَشَوقي لِذا الوَجيهِ المَليحِ
- وَنُضارٌ كانَت أَنيسي وَحُبّيوَنضارٌ كانَت حَياتي وَروحي
- وَنُضارٌ أَبقَت بِقَلبي حُزنالَيسَ يَنفَكُّ أَو أُوافِي ضَريحي
- لَم يَكُن لِلنضارِ يَوماً نَظيرٌفي ذَكاءٍ لَها وَعَقلٍ رَجيحِ
- وَحَياءٍ وَحُسنِ مَلقىً وَخطٍبارِعٍ نادِرٍ وَلَفظٍ فَصيحِ
- نَظَرت في العُلومِ فقهٍ وَنَحوٍوَحَديثٍ عَن الرَسولِ صَحيحِ
- وَلَكَم طالَعَت تَواريخَ ناسٍفَاستَفادَت عقلَ الحَكيمِ النَصيحِ
- قَد قَضَت نَحبَها نُضارُ وَراحَتوَلَها الذكرُ بِالثَناءِ الصَريحِ
- سُطِرَت في الرُواةِ عَن سَيِّدِ الخَلقِفَيا طِيبَ ذِكرِها وَالمَديحِ
- إِن تَكُن قَد تَقدَّمَت وَبَقينابُرهَةً في زَمانِنا المَسفوحِ
- فَعَلى إِثرِها نَروحُ وَنَرجُوعَفوَ رَبٍّ عَن الذُنوبِ صَفوحِ