إن جسمي مقيد بالضريح
أبو حيان الأندلسيأندلسيالخفيفحزنالحاء
- ١إِنَّ جِسمي مُقَيَّدٌ بِالضَريحِوَفُؤادِي وَقفٌ عَلى التَبريحِ
- ٢وَلِعَيني إِذا ذَكَرتُ نُضاراًمردٌ مِن دِماءِ قَلب جَريحِ
- ٣راحَ عيدٌ وَبعدُ عيدٌ كَبيرٌوَنضارٌ تَحتَ الثَرى وَالصَفيحِ
- ٤لا أَرى فيهِما وَجيهَ نُضارٍيا لَشَوقي لِذا الوَجيهِ المَليحِ
- ٥وَنُضارٌ كانَت أَنيسي وَحُبّيوَنضارٌ كانَت حَياتي وَروحي
- ٦وَنُضارٌ أَبقَت بِقَلبي حُزنالَيسَ يَنفَكُّ أَو أُوافِي ضَريحي
- ٧لَم يَكُن لِلنضارِ يَوماً نَظيرٌفي ذَكاءٍ لَها وَعَقلٍ رَجيحِ
- ٨وَحَياءٍ وَحُسنِ مَلقىً وَخطٍبارِعٍ نادِرٍ وَلَفظٍ فَصيحِ
- ٩نَظَرت في العُلومِ فقهٍ وَنَحوٍوَحَديثٍ عَن الرَسولِ صَحيحِ
- ١٠وَلَكَم طالَعَت تَواريخَ ناسٍفَاستَفادَت عقلَ الحَكيمِ النَصيحِ
- ١١قَد قَضَت نَحبَها نُضارُ وَراحَتوَلَها الذكرُ بِالثَناءِ الصَريحِ
- ١٢سُطِرَت في الرُواةِ عَن سَيِّدِ الخَلقِفَيا طِيبَ ذِكرِها وَالمَديحِ
- ١٣إِن تَكُن قَد تَقدَّمَت وَبَقينابُرهَةً في زَمانِنا المَسفوحِ
- ١٤فَعَلى إِثرِها نَروحُ وَنَرجُوعَفوَ رَبٍّ عَن الذُنوبِ صَفوحِ