تيمن بها من غرة نورها الشمس
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلغزلالسين
- ١تَيَمَّن بِها مِن غُرَّةٍ نورُها الشَمسُأَنارَت دجى الأَيامِ فارتفَعَ اللَبس
- ٢وَأَلمِم بمُغني دَولَةٍ ناصِرِيَّةٍتَكنَّفَها الاقبالُ وَالنَصرُ وَالأُنسُ
- ٣تَولّى لَها التَدبيرَ أَروَعُ ماجدٌكَثيرُ التَوقّي شَأنُهُ الجودُ وَالبَأسُ
- ٤وَمَن يَكُ سَيفُ الدينِ نائِبَ مُلكِهِيَنَم وَجُفونُ الدَهرِ عَن مُلكِهِ نُعسُ
- ٥أَميرٌ خَبيرٌ ذو وَغىً وَسِياسَةٍتَغايرَ في عَليائِهِ الطَرف وَالطِرسُ
- ٦كَأَنَّ الوَرى جِسمٌ لَدَيكَ شِفاؤُهُوَأَمرُكَ في تَدبيرِهِ الروحُ وَالنَفسُ
- ٧إِلَيهِ اِنتَمَت كُلُّ المَكارِمِ وَاِنتَهَتفَبِالشَخصِ مِنهُ يَفخَرُ النَوعُ وَالجِنسُ
- ٨مُميت نُفوسٍ إِن عَصَت وَمُفيدُهاإِذا ما أَطاعَت فَهوَ يجرح أَو يَأسُو
- ٩يقَصِّرُ عَن إِدراكِهِ كُلُّ واصفٍوَلَو أَنَّهُ بَكرٌ وَساعدهُ قَسُّ