تيمن بها من غرة نورها الشمس
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلغزلالسين
حجم الخط
- تَيَمَّن بِها مِن غُرَّةٍ نورُها الشَمسُأَنارَت دجى الأَيامِ فارتفَعَ اللَبس
- وَأَلمِم بمُغني دَولَةٍ ناصِرِيَّةٍتَكنَّفَها الاقبالُ وَالنَصرُ وَالأُنسُ
- تَولّى لَها التَدبيرَ أَروَعُ ماجدٌكَثيرُ التَوقّي شَأنُهُ الجودُ وَالبَأسُ
- وَمَن يَكُ سَيفُ الدينِ نائِبَ مُلكِهِيَنَم وَجُفونُ الدَهرِ عَن مُلكِهِ نُعسُ
- أَميرٌ خَبيرٌ ذو وَغىً وَسِياسَةٍتَغايرَ في عَليائِهِ الطَرف وَالطِرسُ
- كَأَنَّ الوَرى جِسمٌ لَدَيكَ شِفاؤُهُوَأَمرُكَ في تَدبيرِهِ الروحُ وَالنَفسُ
- إِلَيهِ اِنتَمَت كُلُّ المَكارِمِ وَاِنتَهَتفَبِالشَخصِ مِنهُ يَفخَرُ النَوعُ وَالجِنسُ
- مُميت نُفوسٍ إِن عَصَت وَمُفيدُهاإِذا ما أَطاعَت فَهوَ يجرح أَو يَأسُو
- يقَصِّرُ عَن إِدراكِهِ كُلُّ واصفٍوَلَو أَنَّهُ بَكرٌ وَساعدهُ قَسُّ