هات حدث عن العذار المسلسل
عبدالله الشبراويعثمانيالخفيفغزلالكاف
حجم الخط
- هاتَ حدث عن العذار المسلسلوَاهدِ قَلبي فَاِنَّ لحظك مُرسَل
- يا غَزالا غزا القُلوب وَما كلنتفدّاك ساقِيا قَد كَساكَ ال
- حُسن من فرقك المضىء لساقكجَلّ من في هَواكَ أَسهر طرفي
- يا مَليحا في حُسنِهِ حار وَصفيوَمَتى رُمت صَبوَتي فيكَ أَخفى
- تشرق الشَمس من بديك ومن فيكَ الثريا وَالبَدر من أَطواقِك
- لا تلم عاشِقا شَكا لَكَ أَمراأَو محبا لَم يَلق بَعدك صَبرا
- كل من هامَ فيكَ أَوسَعَهُ عُذراأَو لَيسَ العَجيب كَونَكَ بَدراً
- كامِلاً وَالمُحاق في عشاقِكعَقرب الصَدغ فَوقَ خَدّيكَ يَحرس
- نَرجِسا لاح تَحتَ طُرّة حُندسيا هِلالا عَلَيهِ حلة سُندُس
- خلق اللَهُ من خَليقَتِك الحُسن وَطيب الرِياضِ من أَخلاقِكَ
- من لِسَلوى يَطيق بَعدك أَو منلَكَ يَهوى وَنامَ في اللَيل مذجن
- يا مَليحاً تَبارَكَ اللَهُ أَحسنلست من هذه البريَّةِ بَل أَن
- تَ مَليك أَرسَلت من خلاقِكيا غَزالاً في الحَربِ الاسديعي
- وَعَليهِ في السِلم قَد ضاعَ سَعيأَيّ شَيء يُفيد أَمري وَنَهيي
- ملك أَنتَ اِذ تميت وَتَحيىبِتَلاقيكَ من تَشا وَفراقك
- يا رَشيقا الحاظه وَشقّنيوطليقا أهدا به أسرتني
- وَنَديما جُفونُه أَسكَرَتنيإِنَّ أَقداحك الَّتي تَرَكَتني
- غَير صاح تُدار من أَحداقِكَ