قسما بصبح جبينك المتنفس
شهاب الدين الخلوفمملوكيالكاملرومانسيةالسين
- ١قَسَمًا بِصبْحِ جَبِينِكَ المُتَنَفِّسِمَا شِيبَ ثَوْبُ مَحَبَّتِي بِتَدَنُّسِ
- ٢يَا مَنْ إذَا هُزَّتْ مَعَاطِفُ قَدّهِهَزَأتْ بِأعْطَافِ الغُصُونِ الميَّسِ
- ٣أنْفَقْتُ كنْزَ الدَّمْعِ فيكَ وَحَبَّذَامَا قَدْ نَفَقْتُ على الجمَالِ الأكْيَسِ
- ٤وَهتكتُ أمْرَ الحُبّ فيكَ وَطَابَ لِيخَلْعُ العِذَارِ عَلَى العِذَارِ السُّنْدُسِي
- ٥رَشَقَتْ لحَاظُك فِي فُؤَادِي أسهُمًاقَدْ فَوَّقَتْهَا عنْ حَوَاجِبِكَ القِسِيّ
- ٦حَتَّامَ أبذلُ فِي هَوَاكَ حُشَاشَتِيوَتُصَانُ عني يَا شَقِيقَ الانفس
- ٧لَوْ شِئْتَ مَا عَذَّبْتَ قَلْبًا بِالجفَايَا مُوحِشًا بسوَاكَ لَمْ يَتَأنَّسِ
- ٨أيَحِلُّ فِي شَرْعِ المَحَبَّةِ أنَّنِيأجْنِي الصدُودَ مِنَ الظِّبَاءِ الأنَّسِ
- ٩أَوْ أنْ يَبِيتَ الطرْف بَعْدَ رُقَادِهِيَرْعَى السُّهَادَ مِنَ العُيُونِ النُّعَّسِ
- ١٠أ َوْ أنَّنِي أعْتَاضُ يَا كُلَّ المُنَىبِالصَّبْرِ عَنْ لَثْمِ الثغُورِ اللُّعَّسِ
- ١١مَنْ لِي بِبَدْرٍ قَدْ جَلاَ كأس الطِّلاَفي كَوْكَبٍ فَمَحَا ظَلاَمَ الحِنْدِسِ
- ١٢غُصْنٌ وَلَكِنْ بِالفُكَاهَةِ مُثْمِرٌبَدرٌ وَلَكِنْ بِالْمَلاَحَةِ مُكْتَسِ
- ١٣لم أنْسَهُ إذْ زَفَّ بِكْرَ مُدَامَةٍلأجَلّ نُدْمَانٍ بِأبهَجِ مَجْلسِ
- ١٤وَسَعَى بِشَمْسٍ فِي سَمَاءِ زُجَاجَةٍوَأدَارَ رَاحًا فِي مَحَاجِرِ نَرْجِسِ
- ١٥وَغَدَا يُغَاِزلُنِي بِسِحْرِ لَوَاحِظٍأزْرَتْ بِألحَاظِ الجَوَارِي الكُنَّسِ
- ١٦فَسَكَرْت لَمَّا أنْ سُقِيتُ بِلَحْظِهِأضعَافَ مَا أُسْقِيتُه بِالاكؤسِ
- ١٧عَنِّي بِكَاسِكَ يَا نَدِيمُ فَإنَّمَاسُكْرِي بِكَاسِ جُفُونِهِ في مَجْلِسِي