قصائد

قسما بصبح جبينك المتنفس

شهاب الدين الخلوفمملوكيالكاملرومانسيةالسين

  1. ١قَسَمًا بِصبْحِ جَبِينِكَ المُتَنَفِّسِمَا شِيبَ ثَوْبُ مَحَبَّتِي بِتَدَنُّسِ
  2. ٢يَا مَنْ إذَا هُزَّتْ مَعَاطِفُ قَدّهِهَزَأتْ بِأعْطَافِ الغُصُونِ الميَّسِ
  3. ٣أنْفَقْتُ كنْزَ الدَّمْعِ فيكَ وَحَبَّذَامَا قَدْ نَفَقْتُ على الجمَالِ الأكْيَسِ
  4. ٤وَهتكتُ أمْرَ الحُبّ فيكَ وَطَابَ لِيخَلْعُ العِذَارِ عَلَى العِذَارِ السُّنْدُسِي
  5. ٥رَشَقَتْ لحَاظُك فِي فُؤَادِي أسهُمًاقَدْ فَوَّقَتْهَا عنْ حَوَاجِبِكَ القِسِيّ
  6. ٦حَتَّامَ أبذلُ فِي هَوَاكَ حُشَاشَتِيوَتُصَانُ عني يَا شَقِيقَ الانفس
  7. ٧لَوْ شِئْتَ مَا عَذَّبْتَ قَلْبًا بِالجفَايَا مُوحِشًا بسوَاكَ لَمْ يَتَأنَّسِ
  8. ٨أيَحِلُّ فِي شَرْعِ المَحَبَّةِ أنَّنِيأجْنِي الصدُودَ مِنَ الظِّبَاءِ الأنَّسِ
  9. ٩أَوْ أنْ يَبِيتَ الطرْف بَعْدَ رُقَادِهِيَرْعَى السُّهَادَ مِنَ العُيُونِ النُّعَّسِ
  10. ١٠أ َوْ أنَّنِي أعْتَاضُ يَا كُلَّ المُنَىبِالصَّبْرِ عَنْ لَثْمِ الثغُورِ اللُّعَّسِ
  11. ١١مَنْ لِي بِبَدْرٍ قَدْ جَلاَ كأس الطِّلاَفي كَوْكَبٍ فَمَحَا ظَلاَمَ الحِنْدِسِ
  12. ١٢غُصْنٌ وَلَكِنْ بِالفُكَاهَةِ مُثْمِرٌبَدرٌ وَلَكِنْ بِالْمَلاَحَةِ مُكْتَسِ
  13. ١٣لم أنْسَهُ إذْ زَفَّ بِكْرَ مُدَامَةٍلأجَلّ نُدْمَانٍ بِأبهَجِ مَجْلسِ
  14. ١٤وَسَعَى بِشَمْسٍ فِي سَمَاءِ زُجَاجَةٍوَأدَارَ رَاحًا فِي مَحَاجِرِ نَرْجِسِ
  15. ١٥وَغَدَا يُغَاِزلُنِي بِسِحْرِ لَوَاحِظٍأزْرَتْ بِألحَاظِ الجَوَارِي الكُنَّسِ
  16. ١٦فَسَكَرْت لَمَّا أنْ سُقِيتُ بِلَحْظِهِأضعَافَ مَا أُسْقِيتُه بِالاكؤسِ
  17. ١٧عَنِّي بِكَاسِكَ يَا نَدِيمُ فَإنَّمَاسُكْرِي بِكَاسِ جُفُونِهِ في مَجْلِسِي