رحل الخليط وأنت غابر
حجم الخط
- رحل الخليطُ وأنتَ غابِرْواظنّ انك غَيرُ صابرْ
- منعوا الجوار فلا قرارولا مَزارَ فمن تُزاوِرْ
- لقد اعتدوا يوم اغْتَدوالما حَدَوا بُزلَ الأَباعِر
- بين الظّعائنِ كالسّفائنللمعاين وهو ناظر
- عند البكور وفي الخدوركما البدور أو الجآذرْ
- وكواعبٌ وربائبكرباربٍ دُعج النّواطرْ
- وأَهلّة بأكلةمُحْتلةٍ بين السّتاثرْ
- مثل المها لُعس اللّهاخُرْدٌ لها مُقلٌ سَواحرْ
- وروادف ومعاطفوسوالف سُودُ الغَدائرْ
- بين الولائد في المجاسِدوالقلائد والأَساورْ
- ذكرى بعاد ذَوي الودادلدى الفؤاد جوّى مخامرْ
- ما للغرام سوى المدامفيا غلام اجبْ وبادرْ
- بسبيّةٍ ذهبيّةعنبية من خمر عامرْ
- مثل السراج مع المزاجعلى الزجاج سنَاه زاهرْ
- بين الأَوانس كالكوانسفي المجالس والدساكر
- حيث الغواني والأغانيوالمثاني والمزاهرْ
- فَرَج الزَّماندَمُ الدِّنانمع القيان وبازامرْ
- وإذا واَى درك المنىزمنَ الغنى وبدا المباشر
- بمذللاتِ اليعملاتالمُرقلات مع الهواجرْ
- تَطسُ الفَلا جنباً الىكلاءٍ كِلا شَطْيه عامرْ
- فتبيَني لا تنثنيغنيّبني نبهانَ زائرْ
- المكرمين المطعمينالمنعمينَ على العشائِرْ
- زين المراتب كالكواكبفي المواكب والمنابِرْ
- خير الملا وهمُ الأولىورثوا العلا عمرو بن عامرُ
- من كلّ سامٍ ذي قَسامٍوابتسام غير باسِرْ
- وإذا غَدا يوُلي الجَدىيوم النّدى كالبحر زاخِرْ
- فمُحَمَّدٌ هو سيّدٌوله يد تَهبُ الذَّخائِرْ
- وسنانها ولسانهانبهانها تاج المفاخِرْ
- وقرين ذينِ أبو الحسيننَدِي اليدين فتى الأَخايِرْ
- أهل السّياسة والرئاسةوالفراسة والبصائِرْ
- لهم المكارمُ والعزائمًوالمغانم والمآثِرْ
- بمواهب وصوائِبومناقب غررٍ زواهٍرْ
- وبراعة وضلاعةوشجاعةٍ والعبء باهِرْ
- ولوفدهم من رِفدهمفي وجدهم ديمٌ غزائِرْ
- وإذا بدا رهجُ العدىورَدوا الرّدى والنّقعُ ثائِرْ
- بعواسل وفواصلوصواهل جُردٍ ضوآمِرْ
- وقناعسٍ واشاوسوفوارس غُلبٍ مساعِرْ
- تغزو على قُبِّ الكلىَشُمّ الطلُّى صُمِّ الأشاعِرْ
- لا زلتَ تُقصَدُ يا محّمدُحيث يوجد كلُّ شاكر
- والمرتجَى علم الحجَىقمرُ الدجى نبهان حاضرْ
- والسّيدين السّيدم المتاّبد اللَّيث المُساورء
- أكرمْ بأحمدَ مفَخراًإن عُدّ في أهل المفاخِرْ
- ومتْم وعشتْم سادةَأهلَ الأَسرِّة والمنابِرْ
- بسعادةٍ وسيادةٍوإرادةٍ ما ناح طائِرْ
- وُتمجَّدون وُتحسدونوُتنشدون قريض شاهِرْ
- مبدي بيانٍ من لسانٍذي معان كالجواهر
- أهدى يداً متعودَّاًمنكم نَدى كالغيث عامر
- من عادةٍ من قادةٍمن سادةٍ صيدٍ أكابٍرْ