بأبي الوليد وأم نفسي كلما
أبو زبيد الطائيأمويالكاملمدحالقاف
حجم الخط
- بِأَبي الوَليد وَأُمِّ نَفسي كُلّماكانَ الصَباحُ وَذَرَّ قَرنُ الشارِقِ
- أَثوى فَأَحسَنَ في الثَواءِ وَقُضّيتحاجاتُنا مِن عِندِ أَبيَضَ باسِقِ
- كَم عِندَهُ مِن نائِلٍ وَسَماحَةٍوَشَمائِلِ مَيمونَةٍ وَخلائِقِ
- وَكرامَةٍ لِلمُعتَفينَ إِذا أَعتَفوافي مالهِ حَقّاً وَقَولٍ صادِقِ
- قالَ الوَليدُ يَدي لَكُم وَلِغَيرِكُمرَهنٌ بِصامِتِ مالِهِ وَالناطِقِ
- لا تَبعُدَنَّ إِداوَةٌ مَطروحَةٌكانَت زَماناً لِلشَرابِ العائِقِ