بأبي الوليد وأم نفسي كلما

أبو زبيد الطائيأمويالكاملمدحالقاف

حجم الخط
  1. بِأَبي الوَليد وَأُمِّ نَفسي كُلّماكانَ الصَباحُ وَذَرَّ قَرنُ الشارِقِ
  2. أَثوى فَأَحسَنَ في الثَواءِ وَقُضّيتحاجاتُنا مِن عِندِ أَبيَضَ باسِقِ
  3. كَم عِندَهُ مِن نائِلٍ وَسَماحَةٍوَشَمائِلِ مَيمونَةٍ وَخلائِقِ
  4. وَكرامَةٍ لِلمُعتَفينَ إِذا أَعتَفوافي مالهِ حَقّاً وَقَولٍ صادِقِ
  5. قالَ الوَليدُ يَدي لَكُم وَلِغَيرِكُمرَهنٌ بِصامِتِ مالِهِ وَالناطِقِ
  6. لا تَبعُدَنَّ إِداوَةٌ مَطروحَةٌكانَت زَماناً لِلشَرابِ العائِقِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها