سلوا النار عما شب بين الأضالع
شهاب الدين الخلوفمملوكيالطويلرومانسيةالعين
- ١سلوا النار عما شب بين الأضالعولا تسألوا عما جرى من مدامع
- ٢وإن شئتم ذكرى حبيب ومنزلفليس سوى ما في حواشي أضالع
- ٣وإن رمتم شرح الغريب لتعلموانتائج فكري من قضايا وقائع
- ٤فأصل بلائي من قدود نواعمومنشا سهادي من عيون هواجع
- ٥وما أنا في العشاق أول مبتدولا أنا في الأشاق آخر تابع
- ٦أملاك رقي أنتم الداء والدوافما لكم لا تبرئون مواجعي
- ٧أخذتم فؤادي واطرحتم بقيّتيفما ضركم أن لو أخذتم مجامعي
- ٨وقد أهلكت نفسي الأماني وأيتممبنيات طرفي واسترقت مطامعي
- ٩ولما حجبتم عن عيوني شهدتكمبعين فؤادي في ذوات مسامعي
- ١٠وحين جفا نومي عيوني لسهدهاتجافت جنوبي فيكم عن مضاجعي
- ١١وقد زاد نيل الدمع في مص وجنتيأشير له عند الوفا بالأصابع
- ١٢وحيث أطير العقل واستوقع الحشاشكوت لكم من طائر خلف واقع
- ١٣أبي الحب إلا أن يكون كما يشاحريق صبابات غريق مدامع
- ١٤ومن لي بأن يرضى بذاك وليتنيأفوز بما يرضاه من كل واقع
- ١٥وقال عذولي أنت في الحب مدعيفهل لك في إبطال دعوى المنازع
- ١٦فاثبت دعوائي على رغم أنفهوجئت بما لم يأت فيه بدافع
- ١٧وما لي شهود غير سقمي وأدمعيوهل لشهود في الهوى من مدافع
- ١٨وجدت الهوى دعوى فأبذلت مهجتيوأرسلت دمعي واجتنبت مضاجعي
- ١٩وماذا عسى أن يبلغ الصب في الهوىسوى أن تواريه لحود المصارع
- ٢٠فيا مهجتي ذوب أسى وتفجعافإن فؤادي للمبتلي غير جازع
- ٢١ويا مقلتي سحي دما ومدامعافإن جفون الصب غير موانع
- ٢٢ألا في سبيل الحب قلبا وناظرتركتهما ما بين خاش وخاشع
- ٢٣هما اقتسما ما حل بي وتعاهداعلى أن يكونا بين دام ودامع
- ٢٤لييلة أقصتني لييلي وقد سرتعلى أورق يدني لها كل شاسع
- ٢٥فودّعتها رغما وأودعتها إلىكريم حيفظ لم يضيع ودائعي
- ٢٦كتمت الهوى عنها فأشته حالتيونم به واشي العيون الدوامع
- ٢٧ولولا الجوى والدمع والسهد والضنىلما كان سري في هواها ذائع
- ٢٨تقاطع مضنى لم تزره فنادهافديتك زوري ثم من بعد قاطعي
- ٢٩فما الحب إن يصدقه فيك بكاذبولا القلب إن يتلفه فيك بضائع
- ٣٠مهاة تثنى قدها فحسبهاهلالا على غصن من البان يانع
- ٣١رنت عن عيون سطرت لي حروفهامصارع عشاق وذكرى وقائع
- ٣٢وبشرني إذ خط في الرمل شعرهابراية فرح أيدت سعد طالع
- ٣٣لها ناظر ماضي الولاية شاهدبتوحيد معنى حينها عن مضارع
- ٣٤يصون كنوز الحسن عنا ببيضهفيا لكنوز طلسمت بموانع
- ٣٥وناضر خد قد سبى كل ناظروغنت بلفظ أطربت كل سامع
- ٣٦وفرع روى ع ليله كل حالكوبرق روى عن صبحه كل ساطع
- ٣٧تزور تسري في ليال ذوائبوأنجم إفراط وسحب براقع
- ٣٨بأعطاف أغصان ومفلة شادنووجنة بستان وأنفاس ضائع
- ٣٩توابع حسن أكد النعت عطفهابلا بدل يا حسنها من توابع
- ٤٠وما هي إلا الشمس ألقت شعاعهاعلى سطح قلبي فاهتدى للمطالع
- ٤١وما غربت إلا وأبدت صفاتهابدور أمدت بالسنا كل طالع
- ٤٢أضاعت فؤادي إذ به خيم الهوىعلى أن ودّي فيها ليس بضائع
- ٤٣أيا عرب الوادي ويا بان روضةويا ناظر الرائي وسمع المسامع
- ٤٤عتبتم ولا والله لم أك ناقضاعهودا مضت بين اللوى والأجارع
- ٤٥ولا والهوى أسلو هواكم ولو سقىفؤادي بأكواس السموم النواقع
- ٤٦وكيف بأن أسلو هواكم وقد غدابه القلب في إبان سقي المراضع
- ٤٧وخلتم بأني قد طمعت بسلوةوقد سد والي الحب باب المطامع
- ٤٨وقلتم تهنت بالمنام عيونهوكيف ينام اللي لحلف الفجائع
- ٤٩أيا راكب الوجناء أرسل زمامهاوأقل بمشط الخطو فود البلاقع
- ٥٠وإن جئت سلعا قف وسل عن أهلهأبا السفح قالوا أم سروا للمصانع
- ٥١وسربي بسري امتطوا صبوة السرىوصح بي فصحبي خلفوا كل ضالع
- ٥٢ونح بي فنحبي حاز إذ حرروا النوىوقل بي فقلبي شارة غير جازع
- ٥٣وإن جئت جز عامل وجز عن يمينهوسارع إلى الوادي وشع كل لامع
- ٥٤ويمم حمى ليلى وخيم ببابهاوسل عن شفا البلوى فتى أم نافع
- ٥٥ومرغ أعالي الوجه في صفحة الثرىوقبل بثغر الدمع خد المرابع
- ٥٦ولازم لباس الذل في باب عزهاومد إلى حبارها كف خاضع
- ٥٧فقد يرحم المولى إذا ذل عبدهوتجري سفين الأمن نكب الزعازع
- ٥٨أما والذي عمت سحائب فضلهجميع الورى من كل عاص وطائع
- ٥٩لقد شيبت بالحجاز حمامةعلى فتن من يانع البان فارع
- ٦٠كما ذكرتني بالعذيب وبارقبروق ثنايا من غمام يراقع
- ٦١أيا عصبة الشواق بالله عرجواعلى سرحة الشاطي الأنيق المرابع
- ٦٢وقوموا اقبسوا من طور احشائي جذوةبها اقتبست نار الهوى من اضالع
- ٦٣وعوجوا على النادي لتسقوا مدامعابها نشأت هطل الهوى في الهوامع
- ٦٤وإن شئتم برقا فمن قلب هالعوإن خلتم سيلا فمن دمع ضارع
- ٦٥ومهما سمعتم للسواجع أنهفذاك انيني لا أنين السواجع
- ٦٦وإن جزتم الوادي المقدس فاكشفوالثام الحيا واجنوا به كل رائع
- ٦٧إلا ليت شعري هل أرى أبرق اللوىفتسكن روعاتي وتهدى مضاجعي
- ٦٨وهل أقطع الوعسا إلى رابع الذيحباني به الأحرام حل المرابع
- ٦٩وهل لي خلاص في خليص واجتنىبعسفان أو في مرو خصب الموارع
- ٧٠وهل لي اعتمار من مساجد من سمتبتنزيهها عن إفك أهل الشنائع
- ٧١وهل أغنم التقبيل في الحجر الذيتبوا منه العهد أحصن مانع
- ٧٢وهل لي بالبيت العتيق تطوفوأبسط عند المدعي كف ضارع
- ٧٣وهل لي في الركن اليماني موقفويسعد بالركن الشامي طالبي
- ٧٤وهل لي في وسط المقام تركعوألزم عند الحجر حالة خاضع
- ٧٥وهل لي سعي بين مروة والصفافيصفو به تكدير قلب مخادع
- ٧٦وهل لي مقيل في الحطيم وزمزمفيخصب مرباعي ويصفو مشارعي
- ٧٧ويا هل أقيم في مسجد الخيف ليلةليأمن قلبي من مهول فظائعي
- ٧٨وهل يا أهيل السفح لي موقف علىعلا عرفات يوم نيل المطامع
- ٧٩ويا ليت شعري هل أرى المشعر الذييكون شعاري فيه إشعار خاضع
- ٨٠وهل في منى التحليق أستمطر المنىوأرمي لتقصير جمار مدامعي
- ٨١وهل أرى بدرا في حنين مزملاوأذهب بالصفرا صفرا وجائعي
- ٨٢وهل لي في واد الغزالة مرتعوأقنص من غزلانها كل راتع
- ٨٣وهل لي على سفح المفرح وقفةفيفرح بلبالي وتبرا فجانعي
- ٨٤وهل لي انتشاق من نواسم طيبةفتكرم أنفاسي وتزكو طبائعي
- ٨٥وهل لي استماع من بلابل دوحهافتنعم أبصاري ويلتذ سامعي
- ٨٦وهل لي بها قرب ولو عمر ساعةومن لي بوصل لم يشب بقواطع
- ٨٧وأدخل من باب السلام مسلماعلى خير قبر ضم خير أضالع
- ٨٨وأذكر عهدا قد تقدم بالحمىوعصرا تقضى بين تلك المرابع
- ٨٩مرابع أقمار وسرح ربا ربوروضة أزهار وأيك سواجع
- ٩٠ومشكاة مرتاد ومنجاة هالكوفقعة منحط ووصلة قاطع
- ٩١ومنقذ مأسور وثروة مقتروسلوة محزون ومأمن جازع
- ٩٢ومنبع عرفان ومظهر حكمةومهبط قرآن ومسجد راكع
- ٩٣وبهجة غرسال وقطب وزارةوكنز صحابي وعمدة تابع
- ٩٤وإن كان فيه عاذلي غير مبصرفإني إلى تضليله غير سامع
- ٩٥وإن كان فيها مالك الحب نافعيفإن مديحي أحمد الرسل شافعي
- ٩٦رسول براه الله من فيض نورهفمدّت بأضواه شموس المطالع
- ٩٧رسول الله براه من قبل آدموأظهره من بعد أهل الشرائع
- ٩٨رسول به شيت وإدريس أصبحاجليسي جلال في أجل مواضع
- ٩٩رسول به نوح وهود وصالحكفوا ووقوا من شر أهل البدائع
- ١٠٠رسول به لوط نجا وبجاههكفاه إله العرش بؤس الفظائع
- ١٠١رسول به ناجي الخليل وباسمهكفي الحق اسماعيل قطع الأخادع
- ١٠٢رسول به إسحاق أصبح آمناوصار أبا للأنبياء الشوارع
- ١٠٣رسول به يعقوب قد عاد مبصراوكان فقيد الاتصال القواطع
- ١٠٤رسول به الصديق حاز ملاحةبها قطع الغادات رخص الأصابع
- ١٠٥رسول به موسى وهارون أيداويوشع والأسباط زهر المطالع
- ١٠٦رسول به داود عز وباسمهسليمان لم يبرح سعيد الطوالع
- ١٠٧رسولبه أيوب قد زال ضرّهوذو النون عوفي من جوار الضفادع
- ١٠٨رسول به ذو الكفل لم يخش كائداودان لذي القرنين كل ممانع
- ١٠٩رسول به إلياس والخضر توجابتاجي بقاء وارتقاء مطالع
- ١١٠رسول به زكى شعيبا إلههوبرّأه من نقص كيل البضائع
- ١١١رسول به لاذ العزيز فلم يخفمقاله أهل الشرك أهل الشنائع
- ١١٢رسول به يحي الحصور ارتقى علاجليل المباني مستقاض المنابع
- ١١٣رسول أتى عيسى المسيح مبشرابمبعثه الآتي بنسخ الشرائع
- ١١٤رسو لبه قد بشر الرسل كلهمتوابعهم أكرم بهم من متابع
- ١١٥رسول به لاذ النبيئون فارتقواعلى شامخ العز الجليل المرافع
- ١١٦رسول به بدر السما انشق مثلماببدر له قد شق قلب المخادع
- ١١٧رسول له قد مال ظل بحيرةكما قد وقته السحب حر السوافع
- ١١٨رسول أعاد الشمس بعد غروبهاوأوقفها للعير وقفة خاضع
- ١١٩رسول أعاد الجدل في وسط كفهحساما حديد المنتضى والمقاطع
- ١٢٠رسول عليه الوحش صلى وسلمتعليه أثيلات البقاع البلاقع
- ١٢١رسول أعاد العين بعد ذهابهاوأرسلها قطرا لسقي المراب
- ١٢٢رسول به لاذ البعير فلم يخفورقي من شر القواضي القواطع
- ١٢٣رسول تردى العدل والفضل فاتدىنوالا لمحتاج وعز الخاضع
- ١٢٤رسول دعته في الحبائل ظبيةأجزئي من التحيبل يا خير شافع
- ١٢٥فإن ورائي رضعا قد تركتهموأكابدهم حر الفقد المراضع
- ١٢٦فإن عشت عاشوا مخصبين وإن متفيا موتهم شرا بأدهى الفجائع
- ١٢٧فمن بعتقي كي أروي كبودهموأرجع للصياد رجعة طائع
- ١٢٨فناداه سرحها فإني ضمينهاوحسبك من خير مواساة جائع
- ١٢٩فأفرح عنها فاغتدت ثم عاودتتسير إلى الصياد سير مسارع
- ١٣٠فناداه يا مختار هل لك حاجةفقال له الاطلاق من غير مانع
- ١٣١فقال اذ هبي يا ظبية القاع وافخريبشأنك ما بين الظباء الرواتع
- ١٣٢رسول أتى جبريل يدعوه للعلافأركبه متن البراق المطاوع
- ١٣٣وما استصعب الميمون إلا لحكمةبها بان فخو المصطفى ذي الشفائع
- ١٣٤وسار وجبريل وميكال تالياكما سار بدر بين نجمي مطالع
- ١٣٥وسار به من مسجد الأمن قاصداإلى المسجد الأقصى الزكي المرابع
- ١٣٦وصلى بأملاك الإله ورسلهفيا عز متبوع ويا فوز تابع
- ١٣٧وقام ارتقى المعراج حتى انتهى بهلى أول الأفلاك ثم لسابع
- ١٣٨إلى السدرة القصوى لكرسي ذي العلاإلى فلك العرش البديع الصنائع
- ١٣٩وسايره جبريل حتى إذا انتهىإلى الحجب نادى جز لحضرة رافع
- ١٤٠فهذا مقامي يا حبيبي فسر إلىمقام كريم وافر الظل واسع
- ١٤١فسار إلى أن جاوز الحجب وارتقىإلى مشهد جم المكارم جامع
- ١٤٢فكبر إجلالا فناداه ربهصدقت أنا الأعلى بغير منازع
- ١٤٣فدس بسط إكرامي بنعلك وارتقبشهود جلال دون ستر ممانع
- ١٤٤وشاهد جمالي وادن منى فإننيأنا الله باري الكون منشي الطبائع
- ١٤٥فداس بساط العز بالنعل وارتقىعلى رفرف غض الجوانب يانع
- ١٤٦وشاهد وجه الحق جهرا بعينهلدى حضرة التقديس من غير مانع
- ١٤٧وأدناه يا عبدي خصصت برؤيةبها سدت في الدارين أهل الشرائع
- ١٤٨محب هو المحبوب لا شيء غيرهسوى كاس قرب لم يشب بقواطع
- ١٤٩وأوحى الذي أوحى إلى عبده لذادعته العلايا خير راء وسامع
- ١٥٠سعى سعي مقبول لوجهة ربهفعادت به الخمسون خمسا لراكع
- ١٥١وعاد قرير العين في حفظ ربهلمجعه والليل ضافي الوشائع
- ١٥٢وأصبح ينبي أهل مكة بالذيأفيض عليه من بديع البدائع
- ١٥٣ليمناه آيات بها سبح الحصىوفاض بها ماء نشا عن أصابع
- ١٥٤رسول أراد الله إظهار دينهفايده بالدامغات القواطع
- ١٥٥ففي الذكر والإنجيل والصحف كم بدتوفي اللواح والتوراة آي لقانع
- ١٥٦وفي نزع ما في قلبه بعد شقهاعتبار لبيب خانع غير خادع
- ١٥٧وفي بيعة الرضوان كم راض جامحاوتوح بالرضوان كل مبايع
- ١٥٨وفي الضب والصياد والشاة والضباوفي الذئب والمولود دمغ المدافع
- ١٥٩وفي الشعب والثعبان والريح والحياوفي السوط والعرجون قطع المنازع
- ١٦٠وفي الفحل والأشجار والترب والحصىوفي العذق والأحجار قرع المسامع
- ١٦١وفي الجذع والتفجير رشد لمبصروفي الوحي والأخبار آي ليسامع
- ١٦٢وفي السقي والإطعام والصاع والعبانكال لظلال نوال لتابع
- ١٦٣وفي الصوم والإحياء لاحت مظاهرتؤيدها اسرار كتب جوامع
- ١٦٤وفي حال كسرى والنجاشي شواهدتنوء بوصفي واصل ومقاطع
- ١٦٥وفي خزي رأس الكفر عمر وحزبهدنوا أولي التقوى القيام الرواكع
- ١٦٦وفي قرب سلمان وبعد أبي لظىوزوجته تاييد كل متابع
- ١٦٧وفي شأن مولاه بلا غرائبكشان صهيب مع يسار ورافع
- ١٦٨وفي غورث إذ جاءه وفاضلةوشيبة إعلام بكشف المخادع
- ١٦٩وفي وفد زيد الخير وابنة حاتمووفد أخيها ما تلي في المجامع
- ١٧٠وفي نطق أصنام وجن ببعثهوفي كف أزلام قراع المقارع
- ١٧١وفي حجب علم الغيث من كل ماردوإحراق من ألقى له بالمسامع
- ١٧٢وفي عنز ثوبان وشاة أم معبدوفي حائل المقداد ري لكارع
- ١٧٣وفي الليث لما أن أطاع سفينةوفي البدنات الخمس أعظم رادع
- ١٧٤وفي برء عيني حيدر يوم خيبرونصرته بالرعب أقوى الروادع
- ١٧٥وفي ناقة أدت إليه شهادةوفي طرف بحر كم أرى من بدائع
- ١٧٦وفي ليلة الميلاد لاحت شواهدبها أخبر الكهان سيف التتبا
- ١٧٧ولاحت قصور الشام حتى كأنهاسماء تجلت عن نجوم طوالع
- ١٧٨وهز لها إيوان كسرى مسرةلإظهار نور من سنا الحق ساطع
- ١٧٩وأخمند من نيران فارس جمرهاوقد غيض من ساوى أصول المنابع
- ١٨٠وأنباء الكهان عنه عجائباكقس وشق والسطيح وشافع
- ١٨١وباهت به إذ أرضعته حليمةلذلك عزت بين كل المراضع
- ١٨٢إذا هجعت عيناه لم يلف قلبهسوى يقيط مستبصر غير هاجع
- ١٨٣تكون من نور فلا ظل إن مشىولا الطير إن يبدو عليه بواقع
- ١٨٤تكون من نور فلا ظل إن مشىولا الطير إن يبدو عليه بواقع
- ١٨٥ضليع فم أقنى أزج ملحشهيّ اللمى والثغر حلو المنازع
- ١٨٦كحيل لحاظ أزهر اللون أبيضالطلى سائل الأطراف فخم الأضالع
- ١٨٧جميل الميحا بادن متماسكشنيب الثنايا مستطيل الأصابع
- ١٨٨مليح فصيح أهيف القد باسمعن الدر أو عن مثل حب الهوامع
- ١٨٩سري زكي كامل الذات طيبنقي تقي واصل غير قاطع
- ١٩٠بشير نذير صادق القول مرسلسراج منير مانح غير مانع
- ١٩١عصام اليتامى ري من جاء ظامئاثمال الأيامي مستغاث الجوازع
- ١٩٢مطاع مكين عند من صير اسمهينادى به مع إسمه في الصوامع
- ١٩٣هو الشافع المقبول إن ضجت الورىمن الموقف الضنك الشديد الهيازع
- ١٩٤تراهم سكارى هائمين وماهمسكارى ولكن لالتهاب اللذواع
- ١٩٥ففل ينادي لست ذاك وإننيلفي شاغل عن صحبي ومتابعي
- ١٩٦يؤمّون بالشكوى أبا الناس آدمفمن دونه شافع بعد شافع
- ١٩٧إلى أن يوافون المسيح ابن مريمفيدفعهم للأرفع المتواضع
- ١٩٨فيأتونه يدعونه يا محمدأجرنا وهم بين باك وضارع
- ١٩٩يقول نعم سمعا وطوعا أنا لهاأنا المصطفى خير الورى ذو الشفائع
- ٢٠٠ويأتي لساق العرش يسجد تحتهويبسط للرحمن راح خاشع
- ٢٠١ويدعوه يا وهاب هب لي شفاعةتعم الورى ما بين عاص وطائع
- ٢٠٢فإني موعود بها قبل نشأتيووعدك حق يا حفيظ الودائع
- ٢٠٣فيدعوه مولاه أقم راسك الذيغدا بين سجاد لعزي وراكع
- ٢٠٤وقل ما تشا يسمع وسل ععط واشفعنتشفع فأنت اليوم أوجه شافع
- ٢٠٥سأقسم هذا اليوم شطرين بينناليأمن فيه من لظى كل جازع
- ٢٠٦فأنت تنادي يا إلهي شفاعتيوأدعو أنا الرحمن غوث المطامع
- ٢٠٧فمن ذا يضاهيه وكل مشفعيلوذ بعلياه لهول القوارع
- ٢٠٨ومن ذا يناويه وأملاك ربهترض عداه في لظى بالمقامع
- ٢٠٩ترى الرسل يوم الدين تحت لوائهوحسبك أن أضحى إمام الشوافع
- ٢١٠وأول من ينشق عنه ضريحهإذا أمر الباري برد الودائع
- ٢١١تواضع للمخلوق إذ عز قدرهتواضع مولى لا تواضع ضارع
- ٢١٢وأروى بعقب الماء ألفا ونصفهاكما بصواع قد كفى ألف جائع
- ٢١٣وأنبأه لحسم الذراع بسمهوأبدى له بعفور طاعة سامع
- ٢١٤وأوما إلى الأصنام في فتح مكةفلم يبق منها قائم غير واقع
- ٢١٥وأخبر أهل العير عن كنه حالهاوعن ناقة ضلت بواد متالع
- ٢١٦وحد ببدر للعداة مصارعافلم يخطئوا عن ورد تلك المصارع
- ٢١٧واوسع أهل الجهل علما وحكمةوأبدى لأرباب الجفى حلم خالع
- ٢١٨ووافته في يوم الجلاد ملائكتذود العدا عن حزبه بالمقارع
- ٢١٩وصارت له الخضراء طهرا ومسجداوحل له ما لم يحل لشارع
- ٢٢٠وأيد بالذكر الحكيم الذي حوتفواصله ما في جميع المجامع
- ٢٢١تضمن ما في الكتب والصحف متنهوأنزل تبيانا لكل الوقائع
- ٢٢٢يبشر أبرارا بتتويج هامةوينذر فجرا بضرب المقامع
- ٢٢٣ويكشف إبهاما بتأييد مبصرويتحف إفهاما بتسديد سامع
- ٢٢٤ويعجز أفكار الخلائق وصفهولول أنهم جاءوا بأبدع بارع
- ٢٢٥له الحوض يوم العرض يروي من الظماوناهيك من حوض شهي المكارع
- ٢٢٦حمى بيضة الإسلام في عش وكرهابسمر رشاق أو ببيض قواطع
- ٢٢٧وصان حماه من حسود وكائدبخدام يمن من رماح ورافع
- ٢٢٨معانيه قد جلت فلم تحص كثرةكذاك معاليه سمت عن متابع
- ٢٢٩ومن ذا يعد النبت والرمل والقطاويحصي الحصى أو يحص ذات المراضع
- ٢٣٠فيا له من معجزات خوارقويا ماله من بينات بدائع
- ٢٣١فمن آيه إعلام ما هو كائنوإخباره بالغيب عن كل واقع
- ٢٣٢ومن آيه إعطاء سلمان بيضةمن التبر فاستوفت حقوق المقاطع
- ٢٣٣ومن آيه أن رد عين قتادةوشق خبيب بعد قصم الأضالع
- ٢٣٤ومن آيه أن ردّ رجل ابن أكوعوكف ابن عفرا بعد قطع الأصابع
- ٢٣٥وقائع أشجى وقعها مهج العداوكم نعم في طي تلك الوقائع
- ٢٣٦تملك رق الجود واستخدم الحيافمن يأت ذا ضر يجد خير نافع
- ٢٣٧صراط هدى يقضي على الجور عدلهبسوط عذاب من يد الحق قارع
- ٢٣٨وسيف انتقام إن دجى ليل جامعوغيث انتفاع إن أضا صبح طالع
- ٢٣٩إذا جاد فالطوفان جرعة شاربوإن مال فالأرضون راحة جارع
- ٢٤٠هزبر وغى خاض الوغى بسوابحكنبل قسيّ أو كصلد مدافع
- ٢٤١فمن أحمر قان وأدهم حالكٍوأشقر وردي وأصفر فاقع
- ٢٤٢وأبلق وضاح وأشهب ناصلوأخضر داجي وأبيض ناصع
- ٢٤٣طوالع من ليل الغبار كأنهانجوم رجوم أو رياح زعازع
- ٢٤٤تعاف حياض الماء إن أضرم الوغىفلا ورد إلا من دماء الأخادع
- ٢٤٥بهذّبها بالكر كل مجاهربسلب حياة القرن غير مخادع
- ٢٤٦بيوم وغى يحمي الثرى عين شمسهويطلع فيه زهر سمر شوارع
- ٢٤٧إذا شمّرت عن ساعدها الحرب واغتدتوزّرت على الطغيان أو زار خادع
- ٢٤٨وأضرمت البيض الحداد سعيرهاوصانت حماها بالطول الفوازع
- ٢٤٩وأثقلها حمل السلاح وجاءهامخاض فجاءت بين موف وواضع
- ٢٥٠ونادى مناديها هلموا وسارعواإلى جامع الحرب المهول المصارع
- ٢٥١أقام صلاة الحرب قائم سيفهفمن ساجد من خوفه خلف راكع
- ٢٥٢وهبّت رياح النصر تحت لوائهوخاض بسفن الخيل بحر المعامع
- ٢٥٣وذاد تبوس الغي عن ورد رشدهذياد المطايا عن عذاب المشارع
- ٢٥٤وقلدها عقدا بطعن كأنهموانع ألحاظ بأحشا زعازع
- ٢٥٥ومزّق أحشاها وقصّ جناحهاوقدّ عراها بالسيوف القواطع
- ٢٥٦فلا رأس إلا تحت حافر سابحولا زند إلا وهو في كق قاطع
- ٢٥٧فسل عنه بدرا أو حنينا أو طائفاوخندق والبطحا وأرض متالع
- ٢٥٨وسل أحدا أو سل مريسع أو فسلقريظة والأحزاب أهل الوقائع
- ٢٥٩تجده على الأصحاب وابل رحمةولكن على الأعداء سوط قوارع
- ٢٦٠يقود أسودا فوق جرد كأنهمصواري انتقام في متون قرائع
- ٢٦١يروعون من تحت الدروع كأنهمضراغم في أثواب رقط لواسع
- ٢٦٢إذا أنعموا قلنا غيوث مكارموإن نقموا خلنا ليوث وقائع
- ٢٦٣ومهما دجى ليل الوغى أظهروا بهنجوم بلاء في سماء بلاقع
- ٢٦٤رجال وفوا لله ما عاهدوا بهفهم أهل صدق بين باد وتابع
- ٢٦٥تجار شروا رضوانه بنفوسهميرون التقى والبر أشنى الصنائع
- ٢٦٦ليوث مجالات غيوث سماحةبحور كرامات عيون طلائع
- ٢٦٧رياح مسرات صفاح تجالدنجوم هدايات رجوم زوائع
- ٢٦٨أماثل أنجاد معاقل سؤددأفاضل أمجاد صدور مجامع
- ٢٦٩فمن مثل شيخ الصدق والزهد والتقىأبي بكر الصديق عين الطلائع
- ٢٧٠ومن يشبه الفاروق نجم الهدى الذيجلا بحسام الحق ليل البدائع
- ٢٧١ومن مثل ذي النورين كنز الحيا الذيبه جمع القرآن أهل الجوامع
- ٢٧٢ومن مثل باب العلم حيدر من غداسريذ مقامات هزبر وقائع
- ٢٧٣ومن مثل سعدية وطلحة أوالزبير ثم ابن عوف في علا وتواضع
- ٢٧٤ومن ذا يضاهي عامرا في أمانهوعميه أو سبطيه زهر المطالع
- ٢٧٥ومن يشبه الأصحاب والآل إذ بدالهم سيف برهان من الحق قاطع
- ٢٧٦ومن مثل زوجات شرفن به علىجميع النساء ما بين بكر وواضع
- ٢٧٧فمن مثلهم أو من يداني محلهموهم خير أصحاب وخير توابع
- ٢٧٨ومن ذا يوفي وصفهم بعدما بدامديحهم في ضمن آي صوادع
- ٢٧٩بصحبته امتازوا وعزوا بجاههفهم سحب أنداء وشهب موانع
- ٢٨٠ولم لا وقد سادوا بصحبة من علاعلى الرفرف العالي السعيد الطوالع
- ٢٨١محمد المحمود عند إلههفلاغروا إن أضحى حميد المهايع
- ٢٨٢هو الشمس لا والله بل منه وقد غدتتمد بأنوار زواه سواطع
- ٢٨٣هو البدر بل أسناه ولولاه ما جرتجواري انتفاع في مجاري منافع
- ٢٨٤هو الغيث بل أندى من الغيث راحةإذا لمسته للندى كفّ طامع
- ٢٨٥هو الليث بل أعدى من الليث سطوةإذا ما اعتدت صيد الخطوب البواقع
- ٢٨٦هو النقطة الأولى التي امتد خطهاإلى أن نشت عنها خطوط الطوالع
- ٢٨٧هو الرحمة العظمى التي عم نفعهاجميع الورى ما بين دان وشاسع
- ٢٨٨هو العروة الوثقى التي ما تمسكتبها راحة إلا اكتفت شر قاطع
- ٢٨٩هو الآية الكبرى لمن كان مبصراصنائع إعجاز وقدرة صانع
- ٢٩٠هو المقصد الأسنى هو السور والمنىهو الغاية القصوى لقمع المقارع
- ٢٩١هو الغوث فالجأ للكريم بجاههتجد خير جواد وأكرم شافع
- ٢٩٢كريم طباع لم يخيب مؤملاوهل خاب من يرجو كريم الطبائع
- ٢٩٣أيا كم كفى ظلما ورد ظلامةوشد على باغ ورق لضارع
- ٢٩٤وكم عاهة أبرى بتفلة ريقهكما رد ملح الماء عذبا لكارع
- ٢٩٥وكم قد جلا فقرا ونفس كربةوخيب ذا بغي وجاد لطائع
- ٢٩٦وكم فك مأسورا وقيد عادياوقام بمسكين وباهي بخاشع
- ٢٩٧وكم بر واستوصى وبناهل وازدهىببر وصوام وتال وراكع
- ٢٩٨ولم يأل جهدا في عبادة ربهإلى أن علافي عدن أعلى مرافع
- ٢٩٩أيا غافلا عما يراد به انتبهوراجع إلى التقوى وبادر وسارع
- ٣٠٠وإياك أن تغريك دنياك بالبقافما هي إلا مثل أحلام هاجع
- ٣٠١فما الناس إلا لاحق بعد سابقوما هم إلا طائر بعد واقع
- ٣٠٢وما دهرنا إلا كلمحة ناظروهل نحن إلا كالخيال المسارع
- ٣٠٣نؤمل في الدنيا هنا غير مدركونبكي من الدنى أعلى غير راجع
- ٣٠٤وكل امرئ يجزى بما هو صانعويا ربح سباق ويا خسر ضائع
- ٣٠٥نهاني الهوى عن رشد نفسي لغيّهاوضلّلها بالترهات الفوادع
- ٣٠٦ولم يرض منها غير تضليل سعيهاواتبعها نهج الغوي المتابع
- ٣٠٧فثابت بخزي حين باءت بخسرهاوأوقعها المغدور شر الوقائع
- ٣٠٨غليك فكم تبدين يا نفس زلةأما آن أن تنوي التقى وتراجعي
- ٣٠٩إلى كم ترى عين الضلالة مورداوحتى متى ترعى وخيم المراتع
- ٣١٠ألم تعلمي أن المعاصي وخيمةوأن ارتكاب البغي أدهى المصارع
- ٣١١فعوجي إلى نهج الهداية وارجعيلمولى كريم قابل التوب واسع
- ٣١٢عليم حليم غافر الذنب ساتررؤوف لطيف راحم العبد رافع
- ٣١٣وأياك أن تخشى ذنوبا تضاعفتوإن كن أضعاف الخطوب الصوادع
- ٣١٤فرحمة ربي قد أحاطت بخلقهإحاطة أفلاك بزهر طوالع
- ٣١٥وهل أنت يا زلاء في بحر عفوهسوى ذرة ببيد بلاقع
- ٣١٦وحسبك من مدح المشفع شافعلدفع مضرات وجلب منافع
- ٣١٧فلا تعدلي عن مسرح المدح وابشريبعفو من الرحمن عذب المشارع
- ٣١٨ولوذي بطلق الوجه بالخير مرسلوبالخير أمار واللخير صانع
- ٣١٩فيا بهجة الحسنى ويا روح جسمهاويا هامة العليا وعين المجامع
- ٣٢٠ويا صاحب السلطان والتاج واللوىورب مقام الحمد يا خير بارع
- ٣٢١ويا صاحب البرهان والقضب والعمىويا ذا المعالي والنهى والمجامع
- ٣٢٢ويا صاحب النعلين يا من بكفهزلال لظمان وزاد لجائع
- ٣٢٣ويا صاحب الميوان يا معدن الوفاويا ذا الصراط المستقيم المهايع
- ٣٢٤ويا من حماه الله في الغار إذ دعابآي كتاب صادق القول صادع
- ٣٢٥ويا خير مبعوث إلى خير أمةبآي كتاب صادق القول صادع
- ٣٢٦ويا بشر محزون ويا أنس موحشويا غيث محتاج ويا غوث هالع
- ٣٢٧ويا ملجأ العاصي ويا كوكبا الهدىويا مطلب الراجي استداد الذرائع
- ٣٢٨قصدتك ذا جرم وأنت مشفعفكن شافعي من مؤبقات فظائع
- ٣٢٩وخذ بيدي إن زلت الرجل واكفنيبجاهك ترويع الليال الروائع
- ٣٣٠ألست رسول الله يا خير شافعوأشرف محبوب وأجود بارع
- ٣٣١ألست الذي باهى به الله رسلهوشرفه قدرا على كل شارع
- ٣٣٢ألست حبيب الله والصفوة والذيله السبق ما فيه له من مدافع
- ٣٣٣ألست الذي مد الأنام أكفهمإلى هامد من جود كفيه هامع
- ٣٣٤ألست الذي رحبت بي في الكرى ومنترحب به لا يخشى تضييق واسع
- ٣٣٥فجد بقبول يا أجل مؤملومن بجود يا كريم الوسائع
- ٣٣٦فقد صرت بالإمداح فيك مشخصاأنادي به في كل ناد وجامع
- ٣٣٧ولم امتدح علياك إلا لأننيأنوّل في الدارين أغنى المنافع
- ٣٣٨وأقسم بالعرض المجيد وما حوىوبالكتب والرسل الهداة الشوارع
- ٣٣٩لو أنّ مياه الأرض طرا ونبتهامداج وأقلام كعد الطوالع
- ٣٤٠والأرضين طرا والسموات كلهاصحايف أعداد العيون التوابع
- ٣٤١وكل البرايا يكتبون مدى المدىفضال ما أوتيته من جوامع
- ٣٤٢لما بلغوا العشار من عشر عشرماحباك به من فضله المتتابع
- ٣٤٣ولم لا وقد حياك في الفتح والضحىوفي نون والإسر بآي بوارع
- ٣٤٤ولكنما التطفيل شغلي وبالحراعلى كنز جود لم يطلسم بمانع
- ٣٤٥وما ذاك من حولي ولا لي به قوىولكنه من فضل ربي وصانعي
- ٣٤٦أراد بإجرا مدح محبوبه علىلساني فأجراه بغير بدائع
- ٣٤٧فرد لساني آلة لمديحهوعمر أحشائي به ومجامعي
- ٣٤٨فيا رب لا تسلب جميلا وهبتهوتمم بخير يا جميل الصنائع
- ٣٤٩إذا ما دعا روحي تجيب دعاءهبلبّيك يا فرد سما عن مضارع
- ٣٥٠فنعم بريحان وروح وجنةفؤادي ومتع بالخطاب مسامعي
- ٣٥١ولا تخزني يوم المعاد فإنّنيجعلت رجائي بين بر وشافع
- ٣٥٢وحاشاك أن أشكو ولست براحموحاشاك أن أدعو ولست بسامع
- ٣٥٣ومن ذا الذي أدعوا وأرجوه طامعاسواك فحقق بالقبول مطامعي
- ٣٥٤فأنت ملاذي يوم ألزم طائريوأنت غياثي يوم غض الأصابع
- ٣٥٥ومن ذا الذي وافى يرجيك واغتدىيعضّ يديه ىيسا غير طامع
- ٣٥٦فيا رب يا الله يا سامع الدعاأقل عثرتي واصرف أليم وجائعي
- ٣٥٧ويا رب يا رحمن كن لي ولا تكنعلي إذا أمسيت رهن صنائعي
- ٣٥٨ويا رب يا جواد برد مضاجعيبشائع عفو من أياديك ذائع
- ٣٥٩وسلم إذا ما المجرمون تصارخوالأخذ النواصي والطلا والأكارع
- ٣٦٠ومحص ذنوبي واعف عني وعافنيمن النار وارفع في الجنان مواضعي
- ٣٦١وسهل طريقي وأوف ديني وجد بماأرجيه في الدارين من كل نافع
- ٣٦٢وميّع بعود للمقام وزمزموزورة قبر ضم أعضاء شافع
- ٣٦٣وكن لأمير المؤمنين الذي حمىحمى الدين من أعدائه بالقواطع
- ٣٦٤وصن بعواليه علا الملك وأولهمن الفضل ما يدني له كل شاسع
- ٣٦٥وسدده بالرأي السعيد وخصّهبنصر وفتح في جميع الوقائع
- ٣٦٦ومتعه بالعمر الطويل ولا تعنعليه وكن عونا له في المعامع
- ٣٦٧وسامحه واختم بالجميل زمانهوأسكنه في أعالي القصور الفوارع
- ٣٦٨وجد لولي العهد واسعد به الورىونوّله ما يرجو بغير مدافع
- ٣٦٩وأيده في كل الأمور ونجّهبجاهك من كيد الخبيث المخادع
- ٣٧٠وبارك عليه وأته منك نعمةتعم البرايا بين شيخ ويافع
- ٣٧١وعامله باللطف الخفي وكن لهمعينا على خطب الزمان المتابع
- ٣٧٢وحافظ على إخوانه وبنيهوالعشيرة واحفظهم بحفظ الشرائع
- ٣٧٣وجد بالرضا لابن الخلوف وجازهبفضل على مدح المكرم واسع
- ٣٧٤ومتع ونعّم والدي تكرّماولا تخزهم يوم اصطكاك المسامع
- ٣٧٥ويسّر إلى الأشياخ شؤبوب رحمةبسيل كأعناق السيول الدوافع
- ٣٧٦وكن لجميع المسلمين وجازهمبعدن وجنبهم شرور المخادع
- ٣٧٧وصل على المختار ما لاح بارقوما سبح قطر من هوام هوامع
- ٣٧٨وبارك على الأصحاب والآل كلماأمال غصون البان سجع السواجع