قصائد

سلوا النار عما شب بين الأضالع

شهاب الدين الخلوفمملوكيالطويلرومانسيةالعين

  1. ١سلوا النار عما شب بين الأضالعولا تسألوا عما جرى من مدامع
  2. ٢وإن شئتم ذكرى حبيب ومنزلفليس سوى ما في حواشي أضالع
  3. ٣وإن رمتم شرح الغريب لتعلموانتائج فكري من قضايا وقائع
  4. ٤فأصل بلائي من قدود نواعمومنشا سهادي من عيون هواجع
  5. ٥وما أنا في العشاق أول مبتدولا أنا في الأشاق آخر تابع
  6. ٦أملاك رقي أنتم الداء والدوافما لكم لا تبرئون مواجعي
  7. ٧أخذتم فؤادي واطرحتم بقيّتيفما ضركم أن لو أخذتم مجامعي
  8. ٨وقد أهلكت نفسي الأماني وأيتممبنيات طرفي واسترقت مطامعي
  9. ٩ولما حجبتم عن عيوني شهدتكمبعين فؤادي في ذوات مسامعي
  10. ١٠وحين جفا نومي عيوني لسهدهاتجافت جنوبي فيكم عن مضاجعي
  11. ١١وقد زاد نيل الدمع في مص وجنتيأشير له عند الوفا بالأصابع
  12. ١٢وحيث أطير العقل واستوقع الحشاشكوت لكم من طائر خلف واقع
  13. ١٣أبي الحب إلا أن يكون كما يشاحريق صبابات غريق مدامع
  14. ١٤ومن لي بأن يرضى بذاك وليتنيأفوز بما يرضاه من كل واقع
  15. ١٥وقال عذولي أنت في الحب مدعيفهل لك في إبطال دعوى المنازع
  16. ١٦فاثبت دعوائي على رغم أنفهوجئت بما لم يأت فيه بدافع
  17. ١٧وما لي شهود غير سقمي وأدمعيوهل لشهود في الهوى من مدافع
  18. ١٨وجدت الهوى دعوى فأبذلت مهجتيوأرسلت دمعي واجتنبت مضاجعي
  19. ١٩وماذا عسى أن يبلغ الصب في الهوىسوى أن تواريه لحود المصارع
  20. ٢٠فيا مهجتي ذوب أسى وتفجعافإن فؤادي للمبتلي غير جازع
  21. ٢١ويا مقلتي سحي دما ومدامعافإن جفون الصب غير موانع
  22. ٢٢ألا في سبيل الحب قلبا وناظرتركتهما ما بين خاش وخاشع
  23. ٢٣هما اقتسما ما حل بي وتعاهداعلى أن يكونا بين دام ودامع
  24. ٢٤لييلة أقصتني لييلي وقد سرتعلى أورق يدني لها كل شاسع
  25. ٢٥فودّعتها رغما وأودعتها إلىكريم حيفظ لم يضيع ودائعي
  26. ٢٦كتمت الهوى عنها فأشته حالتيونم به واشي العيون الدوامع
  27. ٢٧ولولا الجوى والدمع والسهد والضنىلما كان سري في هواها ذائع
  28. ٢٨تقاطع مضنى لم تزره فنادهافديتك زوري ثم من بعد قاطعي
  29. ٢٩فما الحب إن يصدقه فيك بكاذبولا القلب إن يتلفه فيك بضائع
  30. ٣٠مهاة تثنى قدها فحسبهاهلالا على غصن من البان يانع
  31. ٣١رنت عن عيون سطرت لي حروفهامصارع عشاق وذكرى وقائع
  32. ٣٢وبشرني إذ خط في الرمل شعرهابراية فرح أيدت سعد طالع
  33. ٣٣لها ناظر ماضي الولاية شاهدبتوحيد معنى حينها عن مضارع
  34. ٣٤يصون كنوز الحسن عنا ببيضهفيا لكنوز طلسمت بموانع
  35. ٣٥وناضر خد قد سبى كل ناظروغنت بلفظ أطربت كل سامع
  36. ٣٦وفرع روى ع ليله كل حالكوبرق روى عن صبحه كل ساطع
  37. ٣٧تزور تسري في ليال ذوائبوأنجم إفراط وسحب براقع
  38. ٣٨بأعطاف أغصان ومفلة شادنووجنة بستان وأنفاس ضائع
  39. ٣٩توابع حسن أكد النعت عطفهابلا بدل يا حسنها من توابع
  40. ٤٠وما هي إلا الشمس ألقت شعاعهاعلى سطح قلبي فاهتدى للمطالع
  41. ٤١وما غربت إلا وأبدت صفاتهابدور أمدت بالسنا كل طالع
  42. ٤٢أضاعت فؤادي إذ به خيم الهوىعلى أن ودّي فيها ليس بضائع
  43. ٤٣أيا عرب الوادي ويا بان روضةويا ناظر الرائي وسمع المسامع
  44. ٤٤عتبتم ولا والله لم أك ناقضاعهودا مضت بين اللوى والأجارع
  45. ٤٥ولا والهوى أسلو هواكم ولو سقىفؤادي بأكواس السموم النواقع
  46. ٤٦وكيف بأن أسلو هواكم وقد غدابه القلب في إبان سقي المراضع
  47. ٤٧وخلتم بأني قد طمعت بسلوةوقد سد والي الحب باب المطامع
  48. ٤٨وقلتم تهنت بالمنام عيونهوكيف ينام اللي لحلف الفجائع
  49. ٤٩أيا راكب الوجناء أرسل زمامهاوأقل بمشط الخطو فود البلاقع
  50. ٥٠وإن جئت سلعا قف وسل عن أهلهأبا السفح قالوا أم سروا للمصانع
  51. ٥١وسربي بسري امتطوا صبوة السرىوصح بي فصحبي خلفوا كل ضالع
  52. ٥٢ونح بي فنحبي حاز إذ حرروا النوىوقل بي فقلبي شارة غير جازع
  53. ٥٣وإن جئت جز عامل وجز عن يمينهوسارع إلى الوادي وشع كل لامع
  54. ٥٤ويمم حمى ليلى وخيم ببابهاوسل عن شفا البلوى فتى أم نافع
  55. ٥٥ومرغ أعالي الوجه في صفحة الثرىوقبل بثغر الدمع خد المرابع
  56. ٥٦ولازم لباس الذل في باب عزهاومد إلى حبارها كف خاضع
  57. ٥٧فقد يرحم المولى إذا ذل عبدهوتجري سفين الأمن نكب الزعازع
  58. ٥٨أما والذي عمت سحائب فضلهجميع الورى من كل عاص وطائع
  59. ٥٩لقد شيبت بالحجاز حمامةعلى فتن من يانع البان فارع
  60. ٦٠كما ذكرتني بالعذيب وبارقبروق ثنايا من غمام يراقع
  61. ٦١أيا عصبة الشواق بالله عرجواعلى سرحة الشاطي الأنيق المرابع
  62. ٦٢وقوموا اقبسوا من طور احشائي جذوةبها اقتبست نار الهوى من اضالع
  63. ٦٣وعوجوا على النادي لتسقوا مدامعابها نشأت هطل الهوى في الهوامع
  64. ٦٤وإن شئتم برقا فمن قلب هالعوإن خلتم سيلا فمن دمع ضارع
  65. ٦٥ومهما سمعتم للسواجع أنهفذاك انيني لا أنين السواجع
  66. ٦٦وإن جزتم الوادي المقدس فاكشفوالثام الحيا واجنوا به كل رائع
  67. ٦٧إلا ليت شعري هل أرى أبرق اللوىفتسكن روعاتي وتهدى مضاجعي
  68. ٦٨وهل أقطع الوعسا إلى رابع الذيحباني به الأحرام حل المرابع
  69. ٦٩وهل لي خلاص في خليص واجتنىبعسفان أو في مرو خصب الموارع
  70. ٧٠وهل لي اعتمار من مساجد من سمتبتنزيهها عن إفك أهل الشنائع
  71. ٧١وهل أغنم التقبيل في الحجر الذيتبوا منه العهد أحصن مانع
  72. ٧٢وهل لي بالبيت العتيق تطوفوأبسط عند المدعي كف ضارع
  73. ٧٣وهل لي في الركن اليماني موقفويسعد بالركن الشامي طالبي
  74. ٧٤وهل لي في وسط المقام تركعوألزم عند الحجر حالة خاضع
  75. ٧٥وهل لي سعي بين مروة والصفافيصفو به تكدير قلب مخادع
  76. ٧٦وهل لي مقيل في الحطيم وزمزمفيخصب مرباعي ويصفو مشارعي
  77. ٧٧ويا هل أقيم في مسجد الخيف ليلةليأمن قلبي من مهول فظائعي
  78. ٧٨وهل يا أهيل السفح لي موقف علىعلا عرفات يوم نيل المطامع
  79. ٧٩ويا ليت شعري هل أرى المشعر الذييكون شعاري فيه إشعار خاضع
  80. ٨٠وهل في منى التحليق أستمطر المنىوأرمي لتقصير جمار مدامعي
  81. ٨١وهل أرى بدرا في حنين مزملاوأذهب بالصفرا صفرا وجائعي
  82. ٨٢وهل لي في واد الغزالة مرتعوأقنص من غزلانها كل راتع
  83. ٨٣وهل لي على سفح المفرح وقفةفيفرح بلبالي وتبرا فجانعي
  84. ٨٤وهل لي انتشاق من نواسم طيبةفتكرم أنفاسي وتزكو طبائعي
  85. ٨٥وهل لي استماع من بلابل دوحهافتنعم أبصاري ويلتذ سامعي
  86. ٨٦وهل لي بها قرب ولو عمر ساعةومن لي بوصل لم يشب بقواطع
  87. ٨٧وأدخل من باب السلام مسلماعلى خير قبر ضم خير أضالع
  88. ٨٨وأذكر عهدا قد تقدم بالحمىوعصرا تقضى بين تلك المرابع
  89. ٨٩مرابع أقمار وسرح ربا ربوروضة أزهار وأيك سواجع
  90. ٩٠ومشكاة مرتاد ومنجاة هالكوفقعة منحط ووصلة قاطع
  91. ٩١ومنقذ مأسور وثروة مقتروسلوة محزون ومأمن جازع
  92. ٩٢ومنبع عرفان ومظهر حكمةومهبط قرآن ومسجد راكع
  93. ٩٣وبهجة غرسال وقطب وزارةوكنز صحابي وعمدة تابع
  94. ٩٤وإن كان فيه عاذلي غير مبصرفإني إلى تضليله غير سامع
  95. ٩٥وإن كان فيها مالك الحب نافعيفإن مديحي أحمد الرسل شافعي
  96. ٩٦رسول براه الله من فيض نورهفمدّت بأضواه شموس المطالع
  97. ٩٧رسول الله براه من قبل آدموأظهره من بعد أهل الشرائع
  98. ٩٨رسول به شيت وإدريس أصبحاجليسي جلال في أجل مواضع
  99. ٩٩رسول به نوح وهود وصالحكفوا ووقوا من شر أهل البدائع
  100. ١٠٠رسول به لوط نجا وبجاههكفاه إله العرش بؤس الفظائع
  101. ١٠١رسول به ناجي الخليل وباسمهكفي الحق اسماعيل قطع الأخادع
  102. ١٠٢رسول به إسحاق أصبح آمناوصار أبا للأنبياء الشوارع
  103. ١٠٣رسول به يعقوب قد عاد مبصراوكان فقيد الاتصال القواطع
  104. ١٠٤رسول به الصديق حاز ملاحةبها قطع الغادات رخص الأصابع
  105. ١٠٥رسول به موسى وهارون أيداويوشع والأسباط زهر المطالع
  106. ١٠٦رسول به داود عز وباسمهسليمان لم يبرح سعيد الطوالع
  107. ١٠٧رسولبه أيوب قد زال ضرّهوذو النون عوفي من جوار الضفادع
  108. ١٠٨رسول به ذو الكفل لم يخش كائداودان لذي القرنين كل ممانع
  109. ١٠٩رسول به إلياس والخضر توجابتاجي بقاء وارتقاء مطالع
  110. ١١٠رسول به زكى شعيبا إلههوبرّأه من نقص كيل البضائع
  111. ١١١رسول به لاذ العزيز فلم يخفمقاله أهل الشرك أهل الشنائع
  112. ١١٢رسول به يحي الحصور ارتقى علاجليل المباني مستقاض المنابع
  113. ١١٣رسول أتى عيسى المسيح مبشرابمبعثه الآتي بنسخ الشرائع
  114. ١١٤رسو لبه قد بشر الرسل كلهمتوابعهم أكرم بهم من متابع
  115. ١١٥رسول به لاذ النبيئون فارتقواعلى شامخ العز الجليل المرافع
  116. ١١٦رسول به بدر السما انشق مثلماببدر له قد شق قلب المخادع
  117. ١١٧رسول له قد مال ظل بحيرةكما قد وقته السحب حر السوافع
  118. ١١٨رسول أعاد الشمس بعد غروبهاوأوقفها للعير وقفة خاضع
  119. ١١٩رسول أعاد الجدل في وسط كفهحساما حديد المنتضى والمقاطع
  120. ١٢٠رسول عليه الوحش صلى وسلمتعليه أثيلات البقاع البلاقع
  121. ١٢١رسول أعاد العين بعد ذهابهاوأرسلها قطرا لسقي المراب
  122. ١٢٢رسول به لاذ البعير فلم يخفورقي من شر القواضي القواطع
  123. ١٢٣رسول تردى العدل والفضل فاتدىنوالا لمحتاج وعز الخاضع
  124. ١٢٤رسول دعته في الحبائل ظبيةأجزئي من التحيبل يا خير شافع
  125. ١٢٥فإن ورائي رضعا قد تركتهموأكابدهم حر الفقد المراضع
  126. ١٢٦فإن عشت عاشوا مخصبين وإن متفيا موتهم شرا بأدهى الفجائع
  127. ١٢٧فمن بعتقي كي أروي كبودهموأرجع للصياد رجعة طائع
  128. ١٢٨فناداه سرحها فإني ضمينهاوحسبك من خير مواساة جائع
  129. ١٢٩فأفرح عنها فاغتدت ثم عاودتتسير إلى الصياد سير مسارع
  130. ١٣٠فناداه يا مختار هل لك حاجةفقال له الاطلاق من غير مانع
  131. ١٣١فقال اذ هبي يا ظبية القاع وافخريبشأنك ما بين الظباء الرواتع
  132. ١٣٢رسول أتى جبريل يدعوه للعلافأركبه متن البراق المطاوع
  133. ١٣٣وما استصعب الميمون إلا لحكمةبها بان فخو المصطفى ذي الشفائع
  134. ١٣٤وسار وجبريل وميكال تالياكما سار بدر بين نجمي مطالع
  135. ١٣٥وسار به من مسجد الأمن قاصداإلى المسجد الأقصى الزكي المرابع
  136. ١٣٦وصلى بأملاك الإله ورسلهفيا عز متبوع ويا فوز تابع
  137. ١٣٧وقام ارتقى المعراج حتى انتهى بهلى أول الأفلاك ثم لسابع
  138. ١٣٨إلى السدرة القصوى لكرسي ذي العلاإلى فلك العرش البديع الصنائع
  139. ١٣٩وسايره جبريل حتى إذا انتهىإلى الحجب نادى جز لحضرة رافع
  140. ١٤٠فهذا مقامي يا حبيبي فسر إلىمقام كريم وافر الظل واسع
  141. ١٤١فسار إلى أن جاوز الحجب وارتقىإلى مشهد جم المكارم جامع
  142. ١٤٢فكبر إجلالا فناداه ربهصدقت أنا الأعلى بغير منازع
  143. ١٤٣فدس بسط إكرامي بنعلك وارتقبشهود جلال دون ستر ممانع
  144. ١٤٤وشاهد جمالي وادن منى فإننيأنا الله باري الكون منشي الطبائع
  145. ١٤٥فداس بساط العز بالنعل وارتقىعلى رفرف غض الجوانب يانع
  146. ١٤٦وشاهد وجه الحق جهرا بعينهلدى حضرة التقديس من غير مانع
  147. ١٤٧وأدناه يا عبدي خصصت برؤيةبها سدت في الدارين أهل الشرائع
  148. ١٤٨محب هو المحبوب لا شيء غيرهسوى كاس قرب لم يشب بقواطع
  149. ١٤٩وأوحى الذي أوحى إلى عبده لذادعته العلايا خير راء وسامع
  150. ١٥٠سعى سعي مقبول لوجهة ربهفعادت به الخمسون خمسا لراكع
  151. ١٥١وعاد قرير العين في حفظ ربهلمجعه والليل ضافي الوشائع
  152. ١٥٢وأصبح ينبي أهل مكة بالذيأفيض عليه من بديع البدائع
  153. ١٥٣ليمناه آيات بها سبح الحصىوفاض بها ماء نشا عن أصابع
  154. ١٥٤رسول أراد الله إظهار دينهفايده بالدامغات القواطع
  155. ١٥٥ففي الذكر والإنجيل والصحف كم بدتوفي اللواح والتوراة آي لقانع
  156. ١٥٦وفي نزع ما في قلبه بعد شقهاعتبار لبيب خانع غير خادع
  157. ١٥٧وفي بيعة الرضوان كم راض جامحاوتوح بالرضوان كل مبايع
  158. ١٥٨وفي الضب والصياد والشاة والضباوفي الذئب والمولود دمغ المدافع
  159. ١٥٩وفي الشعب والثعبان والريح والحياوفي السوط والعرجون قطع المنازع
  160. ١٦٠وفي الفحل والأشجار والترب والحصىوفي العذق والأحجار قرع المسامع
  161. ١٦١وفي الجذع والتفجير رشد لمبصروفي الوحي والأخبار آي ليسامع
  162. ١٦٢وفي السقي والإطعام والصاع والعبانكال لظلال نوال لتابع
  163. ١٦٣وفي الصوم والإحياء لاحت مظاهرتؤيدها اسرار كتب جوامع
  164. ١٦٤وفي حال كسرى والنجاشي شواهدتنوء بوصفي واصل ومقاطع
  165. ١٦٥وفي خزي رأس الكفر عمر وحزبهدنوا أولي التقوى القيام الرواكع
  166. ١٦٦وفي قرب سلمان وبعد أبي لظىوزوجته تاييد كل متابع
  167. ١٦٧وفي شأن مولاه بلا غرائبكشان صهيب مع يسار ورافع
  168. ١٦٨وفي غورث إذ جاءه وفاضلةوشيبة إعلام بكشف المخادع
  169. ١٦٩وفي وفد زيد الخير وابنة حاتمووفد أخيها ما تلي في المجامع
  170. ١٧٠وفي نطق أصنام وجن ببعثهوفي كف أزلام قراع المقارع
  171. ١٧١وفي حجب علم الغيث من كل ماردوإحراق من ألقى له بالمسامع
  172. ١٧٢وفي عنز ثوبان وشاة أم معبدوفي حائل المقداد ري لكارع
  173. ١٧٣وفي الليث لما أن أطاع سفينةوفي البدنات الخمس أعظم رادع
  174. ١٧٤وفي برء عيني حيدر يوم خيبرونصرته بالرعب أقوى الروادع
  175. ١٧٥وفي ناقة أدت إليه شهادةوفي طرف بحر كم أرى من بدائع
  176. ١٧٦وفي ليلة الميلاد لاحت شواهدبها أخبر الكهان سيف التتبا
  177. ١٧٧ولاحت قصور الشام حتى كأنهاسماء تجلت عن نجوم طوالع
  178. ١٧٨وهز لها إيوان كسرى مسرةلإظهار نور من سنا الحق ساطع
  179. ١٧٩وأخمند من نيران فارس جمرهاوقد غيض من ساوى أصول المنابع
  180. ١٨٠وأنباء الكهان عنه عجائباكقس وشق والسطيح وشافع
  181. ١٨١وباهت به إذ أرضعته حليمةلذلك عزت بين كل المراضع
  182. ١٨٢إذا هجعت عيناه لم يلف قلبهسوى يقيط مستبصر غير هاجع
  183. ١٨٣تكون من نور فلا ظل إن مشىولا الطير إن يبدو عليه بواقع
  184. ١٨٤تكون من نور فلا ظل إن مشىولا الطير إن يبدو عليه بواقع
  185. ١٨٥ضليع فم أقنى أزج ملحشهيّ اللمى والثغر حلو المنازع
  186. ١٨٦كحيل لحاظ أزهر اللون أبيضالطلى سائل الأطراف فخم الأضالع
  187. ١٨٧جميل الميحا بادن متماسكشنيب الثنايا مستطيل الأصابع
  188. ١٨٨مليح فصيح أهيف القد باسمعن الدر أو عن مثل حب الهوامع
  189. ١٨٩سري زكي كامل الذات طيبنقي تقي واصل غير قاطع
  190. ١٩٠بشير نذير صادق القول مرسلسراج منير مانح غير مانع
  191. ١٩١عصام اليتامى ري من جاء ظامئاثمال الأيامي مستغاث الجوازع
  192. ١٩٢مطاع مكين عند من صير اسمهينادى به مع إسمه في الصوامع
  193. ١٩٣هو الشافع المقبول إن ضجت الورىمن الموقف الضنك الشديد الهيازع
  194. ١٩٤تراهم سكارى هائمين وماهمسكارى ولكن لالتهاب اللذواع
  195. ١٩٥ففل ينادي لست ذاك وإننيلفي شاغل عن صحبي ومتابعي
  196. ١٩٦يؤمّون بالشكوى أبا الناس آدمفمن دونه شافع بعد شافع
  197. ١٩٧إلى أن يوافون المسيح ابن مريمفيدفعهم للأرفع المتواضع
  198. ١٩٨فيأتونه يدعونه يا محمدأجرنا وهم بين باك وضارع
  199. ١٩٩يقول نعم سمعا وطوعا أنا لهاأنا المصطفى خير الورى ذو الشفائع
  200. ٢٠٠ويأتي لساق العرش يسجد تحتهويبسط للرحمن راح خاشع
  201. ٢٠١ويدعوه يا وهاب هب لي شفاعةتعم الورى ما بين عاص وطائع
  202. ٢٠٢فإني موعود بها قبل نشأتيووعدك حق يا حفيظ الودائع
  203. ٢٠٣فيدعوه مولاه أقم راسك الذيغدا بين سجاد لعزي وراكع
  204. ٢٠٤وقل ما تشا يسمع وسل ععط واشفعنتشفع فأنت اليوم أوجه شافع
  205. ٢٠٥سأقسم هذا اليوم شطرين بينناليأمن فيه من لظى كل جازع
  206. ٢٠٦فأنت تنادي يا إلهي شفاعتيوأدعو أنا الرحمن غوث المطامع
  207. ٢٠٧فمن ذا يضاهيه وكل مشفعيلوذ بعلياه لهول القوارع
  208. ٢٠٨ومن ذا يناويه وأملاك ربهترض عداه في لظى بالمقامع
  209. ٢٠٩ترى الرسل يوم الدين تحت لوائهوحسبك أن أضحى إمام الشوافع
  210. ٢١٠وأول من ينشق عنه ضريحهإذا أمر الباري برد الودائع
  211. ٢١١تواضع للمخلوق إذ عز قدرهتواضع مولى لا تواضع ضارع
  212. ٢١٢وأروى بعقب الماء ألفا ونصفهاكما بصواع قد كفى ألف جائع
  213. ٢١٣وأنبأه لحسم الذراع بسمهوأبدى له بعفور طاعة سامع
  214. ٢١٤وأوما إلى الأصنام في فتح مكةفلم يبق منها قائم غير واقع
  215. ٢١٥وأخبر أهل العير عن كنه حالهاوعن ناقة ضلت بواد متالع
  216. ٢١٦وحد ببدر للعداة مصارعافلم يخطئوا عن ورد تلك المصارع
  217. ٢١٧واوسع أهل الجهل علما وحكمةوأبدى لأرباب الجفى حلم خالع
  218. ٢١٨ووافته في يوم الجلاد ملائكتذود العدا عن حزبه بالمقارع
  219. ٢١٩وصارت له الخضراء طهرا ومسجداوحل له ما لم يحل لشارع
  220. ٢٢٠وأيد بالذكر الحكيم الذي حوتفواصله ما في جميع المجامع
  221. ٢٢١تضمن ما في الكتب والصحف متنهوأنزل تبيانا لكل الوقائع
  222. ٢٢٢يبشر أبرارا بتتويج هامةوينذر فجرا بضرب المقامع
  223. ٢٢٣ويكشف إبهاما بتأييد مبصرويتحف إفهاما بتسديد سامع
  224. ٢٢٤ويعجز أفكار الخلائق وصفهولول أنهم جاءوا بأبدع بارع
  225. ٢٢٥له الحوض يوم العرض يروي من الظماوناهيك من حوض شهي المكارع
  226. ٢٢٦حمى بيضة الإسلام في عش وكرهابسمر رشاق أو ببيض قواطع
  227. ٢٢٧وصان حماه من حسود وكائدبخدام يمن من رماح ورافع
  228. ٢٢٨معانيه قد جلت فلم تحص كثرةكذاك معاليه سمت عن متابع
  229. ٢٢٩ومن ذا يعد النبت والرمل والقطاويحصي الحصى أو يحص ذات المراضع
  230. ٢٣٠فيا له من معجزات خوارقويا ماله من بينات بدائع
  231. ٢٣١فمن آيه إعلام ما هو كائنوإخباره بالغيب عن كل واقع
  232. ٢٣٢ومن آيه إعطاء سلمان بيضةمن التبر فاستوفت حقوق المقاطع
  233. ٢٣٣ومن آيه أن رد عين قتادةوشق خبيب بعد قصم الأضالع
  234. ٢٣٤ومن آيه أن ردّ رجل ابن أكوعوكف ابن عفرا بعد قطع الأصابع
  235. ٢٣٥وقائع أشجى وقعها مهج العداوكم نعم في طي تلك الوقائع
  236. ٢٣٦تملك رق الجود واستخدم الحيافمن يأت ذا ضر يجد خير نافع
  237. ٢٣٧صراط هدى يقضي على الجور عدلهبسوط عذاب من يد الحق قارع
  238. ٢٣٨وسيف انتقام إن دجى ليل جامعوغيث انتفاع إن أضا صبح طالع
  239. ٢٣٩إذا جاد فالطوفان جرعة شاربوإن مال فالأرضون راحة جارع
  240. ٢٤٠هزبر وغى خاض الوغى بسوابحكنبل قسيّ أو كصلد مدافع
  241. ٢٤١فمن أحمر قان وأدهم حالكٍوأشقر وردي وأصفر فاقع
  242. ٢٤٢وأبلق وضاح وأشهب ناصلوأخضر داجي وأبيض ناصع
  243. ٢٤٣طوالع من ليل الغبار كأنهانجوم رجوم أو رياح زعازع
  244. ٢٤٤تعاف حياض الماء إن أضرم الوغىفلا ورد إلا من دماء الأخادع
  245. ٢٤٥بهذّبها بالكر كل مجاهربسلب حياة القرن غير مخادع
  246. ٢٤٦بيوم وغى يحمي الثرى عين شمسهويطلع فيه زهر سمر شوارع
  247. ٢٤٧إذا شمّرت عن ساعدها الحرب واغتدتوزّرت على الطغيان أو زار خادع
  248. ٢٤٨وأضرمت البيض الحداد سعيرهاوصانت حماها بالطول الفوازع
  249. ٢٤٩وأثقلها حمل السلاح وجاءهامخاض فجاءت بين موف وواضع
  250. ٢٥٠ونادى مناديها هلموا وسارعواإلى جامع الحرب المهول المصارع
  251. ٢٥١أقام صلاة الحرب قائم سيفهفمن ساجد من خوفه خلف راكع
  252. ٢٥٢وهبّت رياح النصر تحت لوائهوخاض بسفن الخيل بحر المعامع
  253. ٢٥٣وذاد تبوس الغي عن ورد رشدهذياد المطايا عن عذاب المشارع
  254. ٢٥٤وقلدها عقدا بطعن كأنهموانع ألحاظ بأحشا زعازع
  255. ٢٥٥ومزّق أحشاها وقصّ جناحهاوقدّ عراها بالسيوف القواطع
  256. ٢٥٦فلا رأس إلا تحت حافر سابحولا زند إلا وهو في كق قاطع
  257. ٢٥٧فسل عنه بدرا أو حنينا أو طائفاوخندق والبطحا وأرض متالع
  258. ٢٥٨وسل أحدا أو سل مريسع أو فسلقريظة والأحزاب أهل الوقائع
  259. ٢٥٩تجده على الأصحاب وابل رحمةولكن على الأعداء سوط قوارع
  260. ٢٦٠يقود أسودا فوق جرد كأنهمصواري انتقام في متون قرائع
  261. ٢٦١يروعون من تحت الدروع كأنهمضراغم في أثواب رقط لواسع
  262. ٢٦٢إذا أنعموا قلنا غيوث مكارموإن نقموا خلنا ليوث وقائع
  263. ٢٦٣ومهما دجى ليل الوغى أظهروا بهنجوم بلاء في سماء بلاقع
  264. ٢٦٤رجال وفوا لله ما عاهدوا بهفهم أهل صدق بين باد وتابع
  265. ٢٦٥تجار شروا رضوانه بنفوسهميرون التقى والبر أشنى الصنائع
  266. ٢٦٦ليوث مجالات غيوث سماحةبحور كرامات عيون طلائع
  267. ٢٦٧رياح مسرات صفاح تجالدنجوم هدايات رجوم زوائع
  268. ٢٦٨أماثل أنجاد معاقل سؤددأفاضل أمجاد صدور مجامع
  269. ٢٦٩فمن مثل شيخ الصدق والزهد والتقىأبي بكر الصديق عين الطلائع
  270. ٢٧٠ومن يشبه الفاروق نجم الهدى الذيجلا بحسام الحق ليل البدائع
  271. ٢٧١ومن مثل ذي النورين كنز الحيا الذيبه جمع القرآن أهل الجوامع
  272. ٢٧٢ومن مثل باب العلم حيدر من غداسريذ مقامات هزبر وقائع
  273. ٢٧٣ومن مثل سعدية وطلحة أوالزبير ثم ابن عوف في علا وتواضع
  274. ٢٧٤ومن ذا يضاهي عامرا في أمانهوعميه أو سبطيه زهر المطالع
  275. ٢٧٥ومن يشبه الأصحاب والآل إذ بدالهم سيف برهان من الحق قاطع
  276. ٢٧٦ومن مثل زوجات شرفن به علىجميع النساء ما بين بكر وواضع
  277. ٢٧٧فمن مثلهم أو من يداني محلهموهم خير أصحاب وخير توابع
  278. ٢٧٨ومن ذا يوفي وصفهم بعدما بدامديحهم في ضمن آي صوادع
  279. ٢٧٩بصحبته امتازوا وعزوا بجاههفهم سحب أنداء وشهب موانع
  280. ٢٨٠ولم لا وقد سادوا بصحبة من علاعلى الرفرف العالي السعيد الطوالع
  281. ٢٨١محمد المحمود عند إلههفلاغروا إن أضحى حميد المهايع
  282. ٢٨٢هو الشمس لا والله بل منه وقد غدتتمد بأنوار زواه سواطع
  283. ٢٨٣هو البدر بل أسناه ولولاه ما جرتجواري انتفاع في مجاري منافع
  284. ٢٨٤هو الغيث بل أندى من الغيث راحةإذا لمسته للندى كفّ طامع
  285. ٢٨٥هو الليث بل أعدى من الليث سطوةإذا ما اعتدت صيد الخطوب البواقع
  286. ٢٨٦هو النقطة الأولى التي امتد خطهاإلى أن نشت عنها خطوط الطوالع
  287. ٢٨٧هو الرحمة العظمى التي عم نفعهاجميع الورى ما بين دان وشاسع
  288. ٢٨٨هو العروة الوثقى التي ما تمسكتبها راحة إلا اكتفت شر قاطع
  289. ٢٨٩هو الآية الكبرى لمن كان مبصراصنائع إعجاز وقدرة صانع
  290. ٢٩٠هو المقصد الأسنى هو السور والمنىهو الغاية القصوى لقمع المقارع
  291. ٢٩١هو الغوث فالجأ للكريم بجاههتجد خير جواد وأكرم شافع
  292. ٢٩٢كريم طباع لم يخيب مؤملاوهل خاب من يرجو كريم الطبائع
  293. ٢٩٣أيا كم كفى ظلما ورد ظلامةوشد على باغ ورق لضارع
  294. ٢٩٤وكم عاهة أبرى بتفلة ريقهكما رد ملح الماء عذبا لكارع
  295. ٢٩٥وكم قد جلا فقرا ونفس كربةوخيب ذا بغي وجاد لطائع
  296. ٢٩٦وكم فك مأسورا وقيد عادياوقام بمسكين وباهي بخاشع
  297. ٢٩٧وكم بر واستوصى وبناهل وازدهىببر وصوام وتال وراكع
  298. ٢٩٨ولم يأل جهدا في عبادة ربهإلى أن علافي عدن أعلى مرافع
  299. ٢٩٩أيا غافلا عما يراد به انتبهوراجع إلى التقوى وبادر وسارع
  300. ٣٠٠وإياك أن تغريك دنياك بالبقافما هي إلا مثل أحلام هاجع
  301. ٣٠١فما الناس إلا لاحق بعد سابقوما هم إلا طائر بعد واقع
  302. ٣٠٢وما دهرنا إلا كلمحة ناظروهل نحن إلا كالخيال المسارع
  303. ٣٠٣نؤمل في الدنيا هنا غير مدركونبكي من الدنى أعلى غير راجع
  304. ٣٠٤وكل امرئ يجزى بما هو صانعويا ربح سباق ويا خسر ضائع
  305. ٣٠٥نهاني الهوى عن رشد نفسي لغيّهاوضلّلها بالترهات الفوادع
  306. ٣٠٦ولم يرض منها غير تضليل سعيهاواتبعها نهج الغوي المتابع
  307. ٣٠٧فثابت بخزي حين باءت بخسرهاوأوقعها المغدور شر الوقائع
  308. ٣٠٨غليك فكم تبدين يا نفس زلةأما آن أن تنوي التقى وتراجعي
  309. ٣٠٩إلى كم ترى عين الضلالة مورداوحتى متى ترعى وخيم المراتع
  310. ٣١٠ألم تعلمي أن المعاصي وخيمةوأن ارتكاب البغي أدهى المصارع
  311. ٣١١فعوجي إلى نهج الهداية وارجعيلمولى كريم قابل التوب واسع
  312. ٣١٢عليم حليم غافر الذنب ساتررؤوف لطيف راحم العبد رافع
  313. ٣١٣وأياك أن تخشى ذنوبا تضاعفتوإن كن أضعاف الخطوب الصوادع
  314. ٣١٤فرحمة ربي قد أحاطت بخلقهإحاطة أفلاك بزهر طوالع
  315. ٣١٥وهل أنت يا زلاء في بحر عفوهسوى ذرة ببيد بلاقع
  316. ٣١٦وحسبك من مدح المشفع شافعلدفع مضرات وجلب منافع
  317. ٣١٧فلا تعدلي عن مسرح المدح وابشريبعفو من الرحمن عذب المشارع
  318. ٣١٨ولوذي بطلق الوجه بالخير مرسلوبالخير أمار واللخير صانع
  319. ٣١٩فيا بهجة الحسنى ويا روح جسمهاويا هامة العليا وعين المجامع
  320. ٣٢٠ويا صاحب السلطان والتاج واللوىورب مقام الحمد يا خير بارع
  321. ٣٢١ويا صاحب البرهان والقضب والعمىويا ذا المعالي والنهى والمجامع
  322. ٣٢٢ويا صاحب النعلين يا من بكفهزلال لظمان وزاد لجائع
  323. ٣٢٣ويا صاحب الميوان يا معدن الوفاويا ذا الصراط المستقيم المهايع
  324. ٣٢٤ويا من حماه الله في الغار إذ دعابآي كتاب صادق القول صادع
  325. ٣٢٥ويا خير مبعوث إلى خير أمةبآي كتاب صادق القول صادع
  326. ٣٢٦ويا بشر محزون ويا أنس موحشويا غيث محتاج ويا غوث هالع
  327. ٣٢٧ويا ملجأ العاصي ويا كوكبا الهدىويا مطلب الراجي استداد الذرائع
  328. ٣٢٨قصدتك ذا جرم وأنت مشفعفكن شافعي من مؤبقات فظائع
  329. ٣٢٩وخذ بيدي إن زلت الرجل واكفنيبجاهك ترويع الليال الروائع
  330. ٣٣٠ألست رسول الله يا خير شافعوأشرف محبوب وأجود بارع
  331. ٣٣١ألست الذي باهى به الله رسلهوشرفه قدرا على كل شارع
  332. ٣٣٢ألست حبيب الله والصفوة والذيله السبق ما فيه له من مدافع
  333. ٣٣٣ألست الذي مد الأنام أكفهمإلى هامد من جود كفيه هامع
  334. ٣٣٤ألست الذي رحبت بي في الكرى ومنترحب به لا يخشى تضييق واسع
  335. ٣٣٥فجد بقبول يا أجل مؤملومن بجود يا كريم الوسائع
  336. ٣٣٦فقد صرت بالإمداح فيك مشخصاأنادي به في كل ناد وجامع
  337. ٣٣٧ولم امتدح علياك إلا لأننيأنوّل في الدارين أغنى المنافع
  338. ٣٣٨وأقسم بالعرض المجيد وما حوىوبالكتب والرسل الهداة الشوارع
  339. ٣٣٩لو أنّ مياه الأرض طرا ونبتهامداج وأقلام كعد الطوالع
  340. ٣٤٠والأرضين طرا والسموات كلهاصحايف أعداد العيون التوابع
  341. ٣٤١وكل البرايا يكتبون مدى المدىفضال ما أوتيته من جوامع
  342. ٣٤٢لما بلغوا العشار من عشر عشرماحباك به من فضله المتتابع
  343. ٣٤٣ولم لا وقد حياك في الفتح والضحىوفي نون والإسر بآي بوارع
  344. ٣٤٤ولكنما التطفيل شغلي وبالحراعلى كنز جود لم يطلسم بمانع
  345. ٣٤٥وما ذاك من حولي ولا لي به قوىولكنه من فضل ربي وصانعي
  346. ٣٤٦أراد بإجرا مدح محبوبه علىلساني فأجراه بغير بدائع
  347. ٣٤٧فرد لساني آلة لمديحهوعمر أحشائي به ومجامعي
  348. ٣٤٨فيا رب لا تسلب جميلا وهبتهوتمم بخير يا جميل الصنائع
  349. ٣٤٩إذا ما دعا روحي تجيب دعاءهبلبّيك يا فرد سما عن مضارع
  350. ٣٥٠فنعم بريحان وروح وجنةفؤادي ومتع بالخطاب مسامعي
  351. ٣٥١ولا تخزني يوم المعاد فإنّنيجعلت رجائي بين بر وشافع
  352. ٣٥٢وحاشاك أن أشكو ولست براحموحاشاك أن أدعو ولست بسامع
  353. ٣٥٣ومن ذا الذي أدعوا وأرجوه طامعاسواك فحقق بالقبول مطامعي
  354. ٣٥٤فأنت ملاذي يوم ألزم طائريوأنت غياثي يوم غض الأصابع
  355. ٣٥٥ومن ذا الذي وافى يرجيك واغتدىيعضّ يديه ىيسا غير طامع
  356. ٣٥٦فيا رب يا الله يا سامع الدعاأقل عثرتي واصرف أليم وجائعي
  357. ٣٥٧ويا رب يا رحمن كن لي ولا تكنعلي إذا أمسيت رهن صنائعي
  358. ٣٥٨ويا رب يا جواد برد مضاجعيبشائع عفو من أياديك ذائع
  359. ٣٥٩وسلم إذا ما المجرمون تصارخوالأخذ النواصي والطلا والأكارع
  360. ٣٦٠ومحص ذنوبي واعف عني وعافنيمن النار وارفع في الجنان مواضعي
  361. ٣٦١وسهل طريقي وأوف ديني وجد بماأرجيه في الدارين من كل نافع
  362. ٣٦٢وميّع بعود للمقام وزمزموزورة قبر ضم أعضاء شافع
  363. ٣٦٣وكن لأمير المؤمنين الذي حمىحمى الدين من أعدائه بالقواطع
  364. ٣٦٤وصن بعواليه علا الملك وأولهمن الفضل ما يدني له كل شاسع
  365. ٣٦٥وسدده بالرأي السعيد وخصّهبنصر وفتح في جميع الوقائع
  366. ٣٦٦ومتعه بالعمر الطويل ولا تعنعليه وكن عونا له في المعامع
  367. ٣٦٧وسامحه واختم بالجميل زمانهوأسكنه في أعالي القصور الفوارع
  368. ٣٦٨وجد لولي العهد واسعد به الورىونوّله ما يرجو بغير مدافع
  369. ٣٦٩وأيده في كل الأمور ونجّهبجاهك من كيد الخبيث المخادع
  370. ٣٧٠وبارك عليه وأته منك نعمةتعم البرايا بين شيخ ويافع
  371. ٣٧١وعامله باللطف الخفي وكن لهمعينا على خطب الزمان المتابع
  372. ٣٧٢وحافظ على إخوانه وبنيهوالعشيرة واحفظهم بحفظ الشرائع
  373. ٣٧٣وجد بالرضا لابن الخلوف وجازهبفضل على مدح المكرم واسع
  374. ٣٧٤ومتع ونعّم والدي تكرّماولا تخزهم يوم اصطكاك المسامع
  375. ٣٧٥ويسّر إلى الأشياخ شؤبوب رحمةبسيل كأعناق السيول الدوافع
  376. ٣٧٦وكن لجميع المسلمين وجازهمبعدن وجنبهم شرور المخادع
  377. ٣٧٧وصل على المختار ما لاح بارقوما سبح قطر من هوام هوامع
  378. ٣٧٨وبارك على الأصحاب والآل كلماأمال غصون البان سجع السواجع