قصائد

الله أكبر حسب العبد مولاه

شهاب الدين الخلوفمملوكيالبسيطرثاءالهاء

  1. ١الله أكبر حسب العبد مولاهإن الذي قد سمعناه شهدناه
  2. ٢هذا الضريح الذي فيه الحبيب ثوىأكرم به من حبيب طاب مثواه
  3. ٣هذا الضريح الذي قد ضم أعظمهأعظم به من ضريح ضم أعضاه
  4. ٤هذا الضريح الذي هام الوجود بهأليس فيه الذي زكاه مولاه
  5. ٥هذا محمد المحمود من حمدتأفعاله ومعانيه وأسماه
  6. ٦هذا أبو القاسم المختار خير فتىلم يرتقي أحد في الخلق مرقاه
  7. ٧هذا الرسول الحبيب المصطفى كرمامن صاغه الله من نور وسواه
  8. ٨هذا الشفيع والوجيه المتجتبى شرفاخير الورى غاية الإيجاد مبداه
  9. ٩هذا ابن آدم صلصالا ووالدهنورا فحقق تجده سر معناه
  10. ١٠هذا الذي ألجم الطوفان حين طمىحتى جرت فلك نوح فوق مجراه
  11. ١١هذا الذي أنقذ الله الخليل بهمن نار نمروده في يوم بلواه
  12. ١٢هذا الذي قد فدى اسماعيل خالقهمن أجله وعفا عنه وآواه
  13. ١٣هذا الذي بكلام الحق أرشدناحتى علمنا به ما قد جهلناه
  14. ١٤هذا الذي نكص الأصنام فاتضتوشاد دين الهدى فاعتز ركناه
  15. ١٥هذا الذي نهج الدين القويم لكييهدي به من أضل الغي مسعاه
  16. ١٦هذا الذي آم بالأملاك قاطبهوالأنبياء جميعا في مصلاة
  17. ١٧هذا الذي اخترق السبع الطباق إلىأن كان قاب وأدنى حين ناجاه
  18. ١٨هذا الذي رفع الله الحجاب لهحتى رأى الحق حقا ليس إلاه
  19. ١٩هذا الذي ما مشى في حرها جرةإلا وظلله غيم ووقاه
  20. ٢٠هذا الذي سبحت في وسط راحتهصم الحصى وبها الطوفان أجراه
  21. ٢١هذا الذي قال للمولود صف خبريفقال أنت الذي قد أرسل الله
  22. ٢٢هذا الذي أشبع الجيش العرمرم منصاع وأسقاه من غس فرواه
  23. ٢٣هذا الذي رد ملح الما بتفلتهعذبا سواغا فيا لله ما أحلاه
  24. ٢٤هذا الذي أبرأ الأعمى بنفثتهوكم بصير بحال البغي أعماه
  25. ٢٥هذا الذي عاد جدل الغاب في يدهسيفا تحد جناة البغي حداه
  26. ٢٦هذا الذي أنبع الماء المسلسل منبني الأصابع حتى فاض مجراه
  27. ٢٧هذا الذي عز في الأحشاء منزلههذا الذي طاب في الأفواه ذكراه
  28. ٢٨هذا هو الجوهر الفرد الذي حصرتأنواع كل المعاني في مسماه
  29. ٢٩حاشيه مما ادعّاه المشركون وقللا شيء أفضل منه عند مولاه
  30. ٣٠مولاه في الذكر والإنجيل شرفةوفي الزبور وفي التوراة زكاه
  31. ٣١قد فاق جميع الورى عدلا ومعرفةوكيف يصرف من مولاه والاه
  32. ٣٢من شق جبريل أحشاه وأودعهاعلما وحلما فما أعلاه ما أعلاه
  33. ٣٣من كان يقظان قلب إن غفا سنةيرعى الإله وعين الله ترعاه
  34. ٣٤من رد شمس الضحى أيضا وأوقفهاللعير والصهر حيث الوحي غشاه
  35. ٣٥من قام حتى اشتكت رجلاه من ورممن شد للصوم تحت الصلد أحشاه
  36. ٣٦أغر إن شمت برقا من أسرتهعلمت أن الحيا من بعض جدواه
  37. ٣٧غاضت بحيرة ساوى عند مولدهونار فارس أطفا بلالاة
  38. ٣٨وعاينت أمه بصرى وقد وضعتمن بالسجود بدا طوعا لمولاه
  39. ٣٩وانشق إيوان كسرى عندما بزغتشهب الهدى وتراءت بين أرجاه
  40. ٤٠والجن تهتف والكهان تخبر وإلاظلام يدحض والأنوار تغشاه
  41. ٤١مسرة كان طرف الدين يرقبهاومطلب كان قلب الكفر يأباه
  42. ٤٢جلا الشكوك بأنوار اليقين وكمللغي من غيهب بالرشد جلاه
  43. ٤٣أغنته أسمى معاليه ومنصبهعن التخلي لأن الحق حلا
  44. ٤٤حلاه بالنصر والفتح المبين كمابالحمد والعز والأجلال سماه
  45. ٤٥وباللوا ومقام الحمد شرفهوبالبراق وتاج العز بهاه
  46. ٤٦لم يدعه باسمه بل بالكنى شرفالقدره وبه قد أقسم الله
  47. ٤٧الله عظمه الله فضلهالله خصصه الله أعطاه
  48. ٤٨أعطاه ما لم ينله في الورى أحدوزاده فوق ما أعطاه رؤياه
  49. ٤٩تستشرف الأرض إعجابا بوطئتهإذ شرف الحضرة العلياء تعلاه
  50. ٥٠أزج أبلج أقنى الأنف مبتسمعن مثل حب غمام حين تلقاه
  51. ٥١ساجي اللحاظ رحيب الصدر أسلمهزاهي الجبين شنيب الشغر أحلاه
  52. ٥٢ضخم الكراديس رخص الكف اسمحهعبل الذراع اسيل الخد اسناه
  53. ٥٣كهف الأرامل مأوى كل ملتمسعون اليتامى ملاذ العبد ملجاه
  54. ٥٤جبر الكسير إذا ما الداء أعضلهغوث الفقير إذا ما المحل أنجاه
  55. ٥٥مطهر القلب مجبول على كرمينسي عهود الغوادي ذكر سقياه
  56. ٥٦مكمل الذات معطار التحية ماأبهى محياه ما أحلى ثناياه
  57. ٥٧لو خاطب الحجر الجلمود أسمعهولو دعا ميتا في القبر لباه
  58. ٥٨بلمسه الشاة درت وهي حائلةوالذئب صدقه والعبر أنباه
  59. ٥٩والبدر شق له والجذع حن لهوالضب خاطبه والظبي وافاه
  60. ٦٠والغيم جاد له بالغيث حين دعاوالعذق جاء له طوعا وحياه
  61. ٦١والفحل ذل له حتى تسنّمهوكان أشوس فحل صان مرعاة
  62. ٦٢والنهر عاد جليدا تحت ناقتهلما ارتقى فوقها حتى تعراه
  63. ٦٣باض الحمام وحاك العنكبوت علىغار حمى المصطفى من كيد أعداه
  64. ٦٤وفيه قد قال تأنيسا لصاحبهلا تحزنّن فحسب العبد مولاه
  65. ٦٥جاءت لدعوته الأشجار خاضعةتمشي بلا قدم شوقا لرؤياه
  66. ٦٦والظل مال إليه حين غودر فيشمس الظهيرة للأضواء تغشاه
  67. ٦٧والشاة أنبأه لحم الذراع بماحشته زينب من سم فحاشاه
  68. ٦٨والجن إذ سمعوا القرآن من فمهقالوا أنبنا له لما سمعناه
  69. ٦٩والوحش والصلد والأحجار حين بداأثنت عليه بما قد خصّه الله
  70. ٧٠أبرى بخيبر عين حيدر وبهاولاه من حربها ما قد تولاه
  71. ٧١ورد شق خبيب كيف كان ولميغد ابن عفراء حتى رد يمناه
  72. ٧٢أعطى قتادة في داجي المطيرة عرجونا أضاء له عشرا ونجاه
  73. ٧٣وفي قتادة لما رد مقلتهإظهار ما حمدت للعين عقباه
  74. ٧٤وفي سراقة إذ ساخ الجواد بهسر لطيف به الرحمن نجاه
  75. ٧٥وفي انقلاب العصا سيفا براحتهجذلان باغ تعامت عنه عيناه
  76. ٧٦وفي اللعين أبي جهل وشيعتهخوارق أيدت والله دعواه
  77. ٧٧وأمر غورث لم يجحده ذو خبربل فيه قد أنزل الرحمن والله
  78. ٧٨وفي مراودة الشم الجبال لهعن نفسه ذهبا ما صان علياه
  79. ٧٩يا كم ثنت عطفها الدنيا له ولعاوما انثنت نحوها والله عطفاه
  80. ٨٠ذو همة لم تنلها نفس ذي شممفي رتبة لم ينلها قط إلاه
  81. ٨١كم خائف قد شكا هولا فأمنهوكم عليل شكا داء فداواه
  82. ٨٢وكم اسير شكا ذلا فأنقذهوكم فقير شكا بؤسا فأغناه
  83. ٨٣وكم همام بضرب السيف جدّلهوكم شجاع بطعن الرمح أرداه
  84. ٨٤ذو الجود والبأس في يومي ندى وردىفالصحب ترجوه والأعداء تخشاه
  85. ٨٥إن أم صف الوغى فالرعب يقدمهوالنصر يصحبه والفتح يرعاه
  86. ٨٦أو قطب الحرب وافى وهو مبتسمأو حجب البذل أعطى وهو أواه
  87. ٨٧فيوم بكة كم أبكت قواضبهعينا شجى ليثه عن نابه فاه
  88. ٨٨ويوم بدر ما أدراك كم بظلقد تله للجين حين لاقاه
  89. ٨٩نعم وفي أحد قد كر إذ حمى الوطيس واشتد لما هاج هيجاه
  90. ٩٠أماط جهل أبي جهل بمجهلةأرخت لعتبة فيها سجف عتباه
  91. ٩١وأرضعت ثدي بؤساها الوليد كماشبت شيبة فيها نار بلواه
  92. ٩٢وألبست ثوب ضراها أميتهموأوقعت عقبة في خنزي عقباه
  93. ٩٣شاهت وجوه الأعادي حين قابلهابضرب هنديه أو رمي حصباه
  94. ٩٤لنصرة الحق وافاه الملائك إذأعيا الجلاد وهبت ريح نكباه
  95. ٩٥أشمّ هد بسيف الدين منتصراما وطد الشرك من ركن وعلاة
  96. ٩٦يشق أفق الوغى الداجي ينجم ردىكم شقّ بالطعن قلبا ثم أرداه
  97. ٩٧حاز الحيا وأجار الليث يوم وغىويوم جود بيمناه ويسراه
  98. ٩٨فالليث يزأر من خوف يخامرهوالغيث يضحك من تقصير أنواه
  99. ٩٩يرمي سهام الندى عن قوس تكرمةفلا يحيد عن الأغراض مرماه
  100. ١٠٠طابت به طيبة إذ عز جانبهافالأمن فيها وفيها الجوةد والجاه
  101. ١٠١ما المسك ما الندى في فيحاء بردتهما البدر ما الشمس في أضوا محياه
  102. ١٠٢ما المجد ما الجود إلا ما حواه وهلفخر الورى وجمال الكون إلاه
  103. ١٠٣هو الحبيب الذي حاز الكمال فلوفرضت معنى كما لما تعداه
  104. ١٠٤لولاه لم تخلق الدنيا بأجمعهاولا الجنان ولا النيران لولاه
  105. ١٠٥المانح الوفر لا ردع لسائلهالمانع الجار لا خوف لأعداه
  106. ١٠٦الحائز السبق في مضمار معلوةلو طار نسر العلا فيه لأعياه
  107. ١٠٧كم سائل من ندى يمناه نولهما أصحبت عنده يمناه يسراه
  108. ١٠٨وكم أراع جفونا في الصباح كماملا جفانا مساء من عطاياه
  109. ١٠٩ليث يقود ليوث الوغى صبراعند اللقاء إذا هاجت رزاياه
  110. ١١٠من كل شهم حديد المنتضى ذربلا يختشي الأسد في الهيجا وتخشاه
  111. ١١١يسعى على الحرب طوعا غير مكترثإن أمطرت بالمنايا سحب أرجاه
  112. ١١٢شرى بمهجته في الله جنتهففاز بالنجح إذ بالريح حاباه
  113. ١١٣هم معشر أظهر الرحمن نورهمفكيف يخفيه شانهم بظلماه
  114. ١١٤هم سادة عصبة أبناء ملحمةلا يرتضون سوى ما كان يرضاه
  115. ١١٥سادوا بصحبة خير الخلق واتصفواعند الفخار بأن كانوا أحياه
  116. ١١٦الله شرفهم بالمصطفى كرماوخصهم فلذا كانوا أخصاه
  117. ١١٧من مثل شيخ التقى الصديق في شرفبعد النبييئين فيما قد رويناه
  118. ١١٨أو مثل نجم الهدى الفاروق قد صدعتبالحق أقواله فيما قرأناه
  119. ١١٩أو مثل عثمان ذي الهنورين من جبلتعلى الحيا والرضا والصبر أحشاه
  120. ١٢٠أو مثل ليث الوغى زوج البتول وقدسماه خير الورى مولى وواخاه
  121. ١٢١أو مثل باقيهم فالهج بذكرهمتلق الرضا وتوق ما تلقاه
  122. ١٢٢أو مثل عميه أو من مثل أسرتهأو مثل سبطيه نوري شمس لالاه
  123. ١٢٣أو مثل أزواجه التي افتخرن علىكل النساء بأن كانوا حضاياه
  124. ١٢٤أو مثل أصحابه والتابعين لهمهيهات ليس لهم فقي الناس أشباه
  125. ١٢٥لا يستطيع بليغ وصف كنههمولو تصدى لهذا الأمر اعياه
  126. ١٢٦يا جائل الطرف يبغي من يلوذ بهها قد وصلت فلا زم باب علياه
  127. ١٢٧ومرغ الخد فوق الأرض ملتمسانيل المرام وقبل ترب ممشاه
  128. ١٢٨واغسل فؤادك من رجس الذنوب بماء المقلتين وطهّره بتقواه
  129. ١٢٩واستمسك العروة الوثقى لتكف بهاشر الهوى وتوق هول أسواه
  130. ١٣٠ولذ به واقصد المولى بحرمتهواقرع بأيدي الرجا أبواب رحماه
  131. ١٣١وسل به نيل ما أصبحت طالبهوادفع به ضيم ما أمسيت تخشاه
  132. ١٣٢فهو الشفيع إذا ما الأنبياء جثواوصار كل يراعي حال منجاه
  133. ١٣٣تؤمّه الخلق يرجون الشفاعة منهول الوقوف الذي أعبت بلاياه
  134. ١٣٤يأتي ويسجد تحت العرش مبتهلايناشد الرب رحماه وغوثاه
  135. ١٣٥فعندها الحق يدعو يا محمد قموارق المقام الذي عز مرقاه
  136. ١٣٦أنت الحبيب فقل يسمع وسل لتنلواشفع تشفع فما ترضى رضيناه
  137. ١٣٧فهو العماد الذي أعددت مدحتهيوم المعاد لما أرجوه وأخشاه
  138. ١٣٨وهو الكريم الذي يممت ساحتهلكل ما ابتغي منه وأهواه
  139. ١٣٩حاشاه أن يمنع المداح نائلهأو يرجع المدح كلا فيه حاشاه
  140. ١٤٠يا من له الفضل باديه وآخرهومن له المجد أقصاه وأدناه
  141. ١٤١يا خير من شنف الصاغي لمنطقهوخير من شرف الرائي برؤياه
  142. ١٤٢إني اقترفت وقد وافيت معتذرااستغفر الله مما يعلم الله
  143. ١٤٣ولي حوار وحب ثم تسميةأدلي بهم حيث يخشى العبد بؤساه
  144. ١٤٤ولي مديح وإن قصرت فيه فماقصرت فيما أرجي من مرجاه
  145. ١٤٥وما عسى يبلغ المداح فيك وقدحياك بالمدح من عمتك نعماه
  146. ١٤٦لكن تطفلت في مدحي علاك علىموائد الجود علي أو أوفاه
  147. ١٤٧فلا تخيب مديجي وأغثني بغنىفتى أعانته دنياه وأخراه
  148. ١٤٨فأنت أكرم من جازى وأكرم منوفى وأكرم من عمت عطاياه
  149. ١٤٩يا ذا الجلال ويا ذا الجود من لشجأغواه شيطانه والغي أغراه
  150. ١٥٠يا ذا الجلال ويا ذا الجود من لغولم تصغ يوما لداعي الخير أذناه
  151. ١٥١يا ذا الجلال ويا ذا الجود من نعملم تلتفت لشهود الحق عيناه
  152. ١٥٢أنا الذليل الذي قد قل ناصرهأنا العليل الذي أعيا الدواداه
  153. ١٥٣أنا الضليل الذي عزت مطالبهأنا الجهول الذي ضلت مطاياه
  154. ١٥٤أنا الشريد الذي أقصاه صاحبهأنا الفريد الذي أهته أعداه
  155. ١٥٥أنا الفقير الذي خانته ثروتهأنا الحقير الذي عمته بلواه
  156. ١٥٦أنا الكثيب الذي ساءت طريقتهأنا المسيء اعتلت سجاياه
  157. ١٥٧لا عذر لي غير أني مذنب حسنتظنونه في الذي لا يرج إلاه
  158. ١٥٨يمحو ذنوب يويوليني برحمتهعند الممات ويزيني بحسناه
  159. ١٥٩يا رب واحرس علا الإسلام حيث هفتأعلامه وتراءت شمس أرجاه
  160. ١٦٠وأيد الدين بالمولى الأجل أبيعمرو المليك وشد أركان علياه
  161. ١٦١وانصره نصرا عزيزا يا عزيز ولاتكله طرفة عين واعل مرقاه
  162. ١٦٢واعضده وافتح له الفتح المبين وكنعونا له حيث يخشى العبد بؤساه
  163. ١٦٣وحط به حوزة الإسلام واحم بهمعاقل الملك واهزم جيش أعداه
  164. ١٦٤واقمع به كل جبار يعاندهوارحم به كل ملهوف ترجاه
  165. ١٦٥واغفر له وأنله في المعاد رضاواصلح له حال دنياه وأخراه
  166. ١٦٦والحظ حمى عبدك المسعود من سعدتبه البسيطة واغمرها بجدواه
  167. ١٦٧والطف به واسبل الستر الجميل علىأكتافه وأنر دربي لالاه
  168. ١٦٨واسعده واسعد به المخلوق وارع لهولاية العهد يا من ليس إلاه
  169. ١٦٩واحفظه من حاسديه وارع حوزتهبعين رحماك واسعدنا بلقياه
  170. ١٧٠وصن بنيه وأهليه وإخوتهمن كيد باغ تلظت نار بلواه
  171. ١٧١يا أحرم الراحمين العفو عن وجللم ينهه العلم عما كان يهواه
  172. ١٧٢يا أرحم الراحمين العفو عن غرقلم ينجه العوم من لج تغشاه
  173. ١٧٣يا أرحم الراحمين العفو عن دنفأعينا دواه وجافوه أطباه
  174. ١٧٤فامنن ووفق وهب لابن الخلوف رضايخفّه ويريه ما ترجاه
  175. ١٧٥واقبل مدائحه واجزل مواهبهوارحم تذلله واغفر خطاياه
  176. ١٧٦والطف بأشياخه والوالدين وجدللمسلمين بما يا رب ترضاه
  177. ١٧٧وصل تترى على المختار من مضرما غردت فوق غصن البان ورقاه
  178. ١٧٨ووال سحب الرضا للآل تكرمةوالصحب ما أبرز الإصباح أضواه