دار سلمى سقاك دمعي الهامي
المكزون السنجاريأيوبيالخفيفرومانسيةالميم
- ١دارَ سَلمى سَقاكِ دَمعِيَ الهاميإِن تَعَدّى ثَراكِ صَوبُ الغَمامِ
- ٢وَلَعَمري إِنَّ السَحابَ وَمُستَجديهِ كُلٌّ إِلى غَديرَكِ ظامِ
- ٣وَحَماكِ الرَحبُ الأَنيقُ وَأَهلوكِ المَنايا عَمَّن حَمَوهُ تُحامي
- ٤عُصبَةٌ جَرَّدوا العَزائِمَ في القَصدِ فَنالوا القَديمَ بِالإِقدامِ
- ٥حَفِظوا ذِمَّةَ الهَوى فَحَظوا بِالعِزِّ مِن عِزَّةٍ وَحِفظِ الذِمامِ
- ٦وَتَجَلَّت لَهُم مِراراً جَهاراًبِصِفاتٍ دَقَّت عَنِ الأَفهامِ
- ٧فَهُم كَعبَتي إِذا أَنا صَلَّيتُ وَحادي السُرى إِلَيهِم إِمامي
- ٨وَاِئتِمامُ العُشّاقِ بابَهُم فَرضٌ عَلى كُلِّ ذي جَوى وَغَرامِ
- ٩وَحِماهُم دارُ السَلامِ وَقَد أَضحى سَبيلي إِلَيهِ عَبدَ السَلامِ
- ١٠سَيِّدُ سادَ بِالمَعالي وَإِدراكِ المَعاني وَالفَضلِ جُلَّ الأَنامِ
- ١١فَبِهِ فُزتُ بِاليَقينِ مِنَ العِلمِ وَنِلتُ الإيمانَ في إِسلامي
- ١٢فَعَلَيهِ صَلاةُ مَن بِهُداهُفَكَّ نَفسي مِن ضِلَّةِ الأَنعامِ