أرحها فهي أزلام المعالي
ابن منير الطرابلسيمملوكيالوافرمدحالياء
حجم الخط
- أَرِحْها فهيَ أَزلامُ المَعاليلهنّ إلى الوغى تَوْقُ المَغَالي
- أَقالَ مَقيلَهنَّ بِكلِّ نَقعٍيُقَوِّض بِالهدى عمر الضَّلالِ
- وَأيّ سُيوفِكَ الحُمرِ الحَواشيمَنزِلَة مَتى دُعِيَتْ نَزَالِ
- مَواضٍ إِنْ سُللنَ سَلكنَ جَزماًنَفاهُ مِنَ الطّلى لَفْظُ اِعتِلالِ
- لَقَد غلتِ الصَّليبَ بحَرِّ حرْبٍيُشيب أُوارُها لمم اللَّيالي
- وَشِمتَ لِنَصرِ هذا الدينِ بَأساًتُحرّمُ مِنهُ كُلّ حِمىً حَلالِ
- وَقائِعُ أنزعَت في كُلِّ فجٍّوَقائِعُ جَوِّها دامي العَزَالِ
- تُسائل حمصُ عن منسيّ دينتقاضاه لك الحِجج الخوالي
- فَواتَت وَهيَ أُختُ النجمِ بُعداًوَوَعداً صيغَ مِن مَطلٍ مطَالِ
- تَشَامخَ أَنفُهَا عِزّاً وَشدَّتعَلى أَن لا تَنالَ يداً يَنالِ
- فَما زَالت رقاكَ تَجدُّ نَقضاًلِما تُثنيهِ مِن مررِ الحِبالِ
- إِلى أَن أَطلَقَ الحَسناءَ كُرْهاًوَآلَ إِلى مُلاوَحَةِ المآلي
- يَصدّ الوجهَ عَن شَمّاءَ أَلقَتيَداً لِأَشَمَّ ذي باعٍ طِوالِ
- شَغَلتَ بِها يَمينَك وَالمَواضيتَكفَّل أنّ مِصْراً للشّمالِ
- إِذا فَتَحَ القِتالُ عَلَيكَ أَرضاًأباحَكَ أُخْتَها لا عَنْ قتالِ