كالخط في كتب الغلام أجاده
المقنع الكنديأمويالكاملمدحالميم
حجم الخط
- كَالخَطِّ في كُتُبِ الغُلامِ أَجادَهبِمدادِهِ وَأَسَدَّ مِن أَقلامِهِ
- قَلَمٌ كَخَرطومِ الحَمامَةِ مائِلٌمُستَحفِظٌ لِلعِلمِ مِن عَلّامِهِ
- يَسِمُ الحُروفَ إِذا يَشاءُ بِناءَهالِبَيانِها بِالنَقطِ مِن أَرسامِهِ
- مِن صوفَةٍ نَفث المِدادِ سُخامَهحَتّى تَغَيَّرَ لَونُها بِسُخامِهِ
- يَخفى فَيُقصَمُ مِن شَعيرَة أَنفُهُكَقُلامَةِ الأَظفورِ مِن قَلّامِهِ
- وَبِأَنفِهِ شِقُّ تَلاءَمَ فَاِستَوىسُقي المِدادَ فَزادَ في تَلامِهِ
- مُستَعجِمٌ وَهوَ الفَصيحُ بِكُلِّ مانَطق اللِسانُ بِه عَلى اِستِعجامِهِ
- وَلَهُ تَراجِمَةٌ بِأَلسِنَةٍ لَهُمتِبيانُ ما يَتلونَ من تَرجامِه
- ما خطَّ من شَيءٍ بِهِ كتّابهما إِن يَبوحُ بِهِ عَلى اِستِكتامِهِ
- وَهِجاؤُهُ قاف وَلام بَعدَهاميم مُعَلَّقَةٌ بِأَسفَلِ لامِه
- قالَت لِجارَتِها الغَزّيلُ إذ رَأَتوَجهَ المُقَنَّع مِن وَراءِ لِثامِهِ
- قَد كانَ أَبيضَ فَاِعتَراهُ أُدمَةٌفَالعَينُ تُنكِرُهُ مِن أِدهيمامِهِ
- كَم من بويزل عامِها مهرِيَّةٍسُرُحُ اليَدَينِ وَمن بويزل عامه
- وَهَبَ الوَليدُ بِرَحلِها وَزِمامِهاوَكَذاكَ ذاكَ بِرَحلِهِ وَزِمامِهِ