على الثغب الشهدي مني تحية
ابن زيدونأندلسيالطويلمدحالميم
- ١عَلى الثَغَبِ الشَهدِيِّ مِنّي تَحِيَّةٌزَكَت وَعَلى وادي العَقيقِ سَلامُ
- ٢وَلازالَ نورٌ في الرَصافَةِ ضاحِكٌبِأَرجائِها يَبكي عَلَيهِ غَمامُ
- ٣مَعاهِدُ لَهوٍ لَم تَزَل في ظِلالِهاتُدارُ عَلَينا لِلمُجونِ مُدامُ
- ٤زَمانَ رِياضُ العَيشِ خُضرٌ نَواضِرٌتَرِفَّ وَأَمواهُ السُرورِ جِمامُ
- ٥فَإِن بانَ مِنّي عَهدُها فَبِلَوعَةٍيَشُبُّ لَها بَينَ الضُلوعِ ضِرامُ
- ٦تَذَكَّرتُ أَيّامي بِها فَتَبادَرَتدُموعٌ كَما خانَ الفَريدَ نِظامُ
- ٧وَصُحبَةُ قَومٍ كَالمَصابيحِ كُلُّهُمإِذا هُزَّ لِلخَطبِ المُلِمِّ حُسامُ
- ٨إِذا طافَ بِالراحِ المُديرِ عَلَيهِمُأَطافَ بِهِ بيضُ الوُجوهِ كِرامُ
- ٩وَأَحوَرُ ساجي الطَرفِ حَشوُ جُفونِهِسَقامٌ بَرى الأَجسامَ مِنهُ سَقامُ
- ١٠تَخالُ قَضيبَ البانِ في طَيِّ بُردِهِإِذا اهتَزَّ مِنهُ مَعطِفٌ وَقَوامُ
- ١١يُديرُ عَلى رَغمِ العِدا مِن وِدادِهِسُلافاً كَأَنَّ المِسكَ مِنهُ خِتامُ
- ١٢فَمِن أَجلِهِ أَدعو لِقُرطُبَةِ المُنىبِسُقيا ضَعيفِ الطَلِّ وَهوَ رِهامُ
- ١٣مَحَلٌّ غَنَّينا بِالتَصابي خِلالَهُفَأَسعَدَنا وَالحادِثاتُ نِيامُ
- ١٤فَما لَحَقَت تِلكَ اللَيالي مَلامَةٌوَلا ذُمَّ مِن ذاكَ الحَبيبِ ذِمامُ