كان لك الله يا أبا الحسن
ابن قلاقسأندلسيالمنسرحمدحالنون
- ١كانَ لَكَ اللُّه يا أَبا الحَسَنِمُنَجِّياً من طوارِقِ الفِتنِ
- ٢أَنتَ بآلائِكَ التي شَرُفَتْأَصْبَحْتَ عن سائر المديح غَنِي
- ٣أَبوكَ قد حازَ كّلَّ مَكْرُمَةٍوأَنتَ من بعدِهِ على السَّنَنِ
- ٤يا ابْنَ خُلَيْفٍ ويا أَجَلَّ فَتًىمثالُه في الزمانِ لم يَكُنِ
- ٥إِني بصرفِ الزَّمانِ مُمْتَحَنٌكذلك الحُرُّ مَعْدِنُ المِحَنِ
- ٦وقد أَتاني الرسولُ يُخْبِرُنِيأَنْكَ تبغِي الكتابَ غَيْرَ وَنِي
- ٧ولي أَمورٌ تعوقُنِي فإذاأَنصفْتَ فاصْبِرْ فالوَقْتُ لم يَحِنِ
- ٨من وَرَقٍ راشِحٍ يلوحُ بهأَحْلَكْ حِبْرٍ يكونُ كَالقُطُنِ
- ٩وكُلَّ يَوْمٍ أَقُولُ أُنْجِزُهُونائباتُ الزَّمانِ تَصْرِفُني
- ١٠فاقْبَلْ معاذِيرَ خادِمٍ كَلِفٍفي سِرِّه مادحٍ وفي العَلَنِ
- ١١واحكُمْ بما ترتضِيهِ فَهْوَ إِذارضيتَ عنه رِضاً عن الزمنِ