جاء بها والخير مجلوب
مهيار الديلميعباسيالسريعشوقالباء
- ١جاء بها والخيرُ مجلوبُطيفٌ على الوَحدةِ مصحوبُ
- ٢طوى الفلا يركب أشواقَهوالشوقُ في الأخطار مركوبُ
- ٣ساعةَ لا مَسرَى على شقّةٍتَعيا بها النُزْلُ المصاعيبُ
- ٤يرغبُ في الظلماءِ مستأنساًوجانبُ الظلماءِ مرهوبُ
- ٥أحسنَ بي حتى تخيّلتُهأصدقَ شيءٍ وهو مكذوبُ
- ٦أنَّى تسدَّيتَ لنا باللِّوىوصارةٌ دارك فاللُّوبُ
- ٧وبينا عَمياءُ من أرضكمدليلُها أبلَهُ مسلوبُ
- ٨لا يهتدِي الذئبُ إلى رزقِهِفيها ولو شَمَّ بها الذيبُ
- ٩فزرتَ شُعْثاً طاف ساقي الكرىعليهمُ والطاسُ والكوبُ
- ١٠فما تدلَّى النجمُ حتى التوىمماكسٌ منهم وشِرِّيبُ
- ١١بِتُّ ورحلِي بِك رَيحانةٌنمَّ عليها الحسنُ والطيبُ
- ١٢كأنما ذيلُ الصَّبا فوقهابالقَطرِ أو ذيلُكِ مسحوبُ
- ١٣يا ابنةَ قومٍ وجَدوا ثأرَهمعندي بها والثأرُ مطلوبُ
- ١٤لولاكِ والأيّام دوّالةٌما استعبَدَ الفُرسَ الأعاريبُ
- ١٥أراجعٌ لي بضمانِ المنَىملحوبُ أو ما ضمّ ملحوبُ
- ١٦وصالحاتٍ من ليالي الحِمىما شابَها إثم ولا حُوبُ
- ١٧لهوىَ نُسك ووجوهُ الدمىتحت دجاها لي مَحاريبُ
- ١٨وذاهلٍ عابَ حنيني لهاولم يعِبْ أَنْ حنّتِ النيبُ
- ١٩قال سَفاهٌ ذكرُ ما قد مضىوظَنَّ أنَّ اللومَ تأديبُ
- ٢٠مالكَ لا أحببتَ إلا ومِنفوقك سوطُ العذلِ مصبوبُ
- ٢١إنْ أَبْكِ أمراً بعد ما فاتنيفقد بكى قبليَ يعقوبُ
- ٢٢وأنكَرَ الصبوةَ من شائبٍحتى كأَنْ ما صبتِ الشِّيبُ
- ٢٣وهل عَدَتني شيبةٌ في الحشاإذ مَفرِقي أَسودُ غِربيبُ
- ٢٤لا لاقطٌ فيها ولا خاضبٌوالشَّيبُ ملقوطٌ ومخضوبُ
- ٢٥يَغلبُ فيها الحبُّ أمرَ النُّهَىوالحزمُ بالأهواءِ مغلوبُ
- ٢٦أَمَا تقنَّعتَ بها رثَّةًلابسُها عُريانُ مسلوبُ
- ٢٧تلاقتِ الأوجهُ مَقتاً لهاعنِّي فمُزورٌّ ومقطوبُ
- ٢٨ناصعةً في العين لكنّهاتُبغَضُ والناصعُ محبوبُ
- ٢٩فقد أراها وضيا وجهِهالي شَرَكٌ في البيضِ منصوبُ
- ٣٠أيّامَ في قوسِ الصِّبا مَنَزعٌونَبلُهُ المكنونُ مَنكوبُ
- ٣١وقد أزورُ الحيَّ مُستَقْبَلاًلي منهُ تأهيلٌ وترحيبُ
- ٣٢وأَغشِمُ البيتَ بلا آذنٍوهو على الأقمارِ مضروبُ
- ٣٣وأَشهَدُ النادي فمستعبَدُ السمعِ بآياتي ومخلوب
- ٣٤ومُوصَد الأبوابِ ناديتُهُحتى بدا لِي وهو محجوبُ
- ٣٥خادعتُ من سلطانهِ صخرةًفانبجسَتْ لي وهْي شُؤبوبُ
- ٣٦ورحتُ عنه والذي يَملكُ المملوكُ والغاصبُ مغصوبُ
- ٣٧فاليومَ إنْ صرتُ إلى ما تَرَىفهْي الليالي والأعاجيبُ
- ٣٨آنسني بالعُدمِ توفيرُهعِرضِي وأنَّ المال موهوبُ
- ٣٩جرَّبتُ قوماً فتجنَّبتُهمورُسُلُ العقلِ التجاريبُ
- ٤٠وزادني خُبْراً بمن أتَّقِيأنّي بمن آمنُ منكوبُ
- ٤١قل لأخي الحِرِص استرحْ إنماحَظُّكَ إدلاجٌ وتأويبُ
- ٤٢إذا الحظوظ انصرفتْ جانباًلم يُغنِ تصعيدٌ وتصويبُ
- ٤٣مالكَ تحتَ الهُونِ مسترزقاًوإنما رزقُك مكتوبُ
- ٤٤لا تذهبنَّ اليومَ في ذِلةٍفاليومُ من عُمرك محسوبُ
- ٤٥وإن جهدتَ النفسَ في مكسَبٍفالمجدَ إنَّ المجدَ مكسوبُ
- ٤٦جَدَّ ابنُ أيّوبَ ولو قد ونىكفَاهُ ما شَيَّدَ أيّوبُ
- ٤٧رأى رُوَيدَ السير عجزاً بهفسيرُهُ حُضْرٌ وتقريبُ
- ٤٨سما إلى المجد فقال العداله طريقٌ فيه ملحوبُ
- ٤٩ساد طريرَ الماءِ حتى انتهىوالشَّيبُ في فوديه أُلهوبُ
- ٥٠والرمحُ لا يُذْرَعُ إلا إذاتكامَلَتْ فيه الأنابيبُ
- ٥١أضحى وزيرُ الدِّين ذا مَغرَمٍوزارةُ الدنيا وتعذيبُ
- ٥٢رتبةُ عِزٍّ فخرُها عاجلٌوأجرُها ذُخرٌ وتعقيبُ
- ٥٣ما هجمتْ غَشْماً ولا ضرَّهتدرّجٌ فيها وترتيبُ
- ٥٤وزارةٌ ما زال من قومهمُعرِّقٌ فيها ومنسوبُ
- ٥٥أبناءُ عبّاسٍ وأيوبَ مذتفَرَّعوا رَبٌّ ومربوبُ
- ٥٦خلائفُ اللّه وأنصارُهمفصاحبٌ طابَ ومصحوبُ
- ٥٧لا ودُّهم غِلٌّ ولا حبلُهمْيوماً بغدرِ الكفِّ مقضوبُ
- ٥٨جارهُمُ يؤكل في جَورِهمومالُهُمْ بالإفكِ منهوبُ
- ٥٩وما على مُقْصٍ سواكُمْ إذاأدناكمُ في الرأيِ تثريبُ
- ٦٠لا تِلكم العاداتُ منكم ولاأُسلوبكم تلك الأساليبُ
- ٦١باسم عميدِ الرؤساءِ الذيما زاد في معناه تلقيبُ
- ٦٢رُدَّ عليها بعدَ ما أُيِّمتْأبناؤها الغُرُّ المَناجيبُ
- ٦٣اِكفِ الذي استكفَوْك واحملْ لهمما تَحمِلُ الصُّمُّ الأهاضيبُ
- ٦٤مُلملمَ الجنبِ أمينَ القُوىوكلُّهم أدبرُ مجلوبُ
- ٦٥وقُدْ أعاديك بأرسانهمقَسْراً فمركوبٌ ومجنوبُ
- ٦٦وارتعْ من الدولة في ظُلةٍرواقها بالعزِّ مطنوبُ
- ٦٧محميَّة الروضة مرقيّةوالروضُ بالرُّعيانِ مسلوبُ
- ٦٨أفياؤها فِيحٌ وماءُ الحيافي ظلِّها السابغِ مسكوبُ
- ٦٩واصحبْ من النَّيروزِ يوماً يفِيبالعزّ إن خان الأصاحيبُ
- ٧٠يكُرُّ بالإقبال ما خولِفتْصدورُ دهرٍ وأعاقيبُ
- ٧١يغشاكُمُ يخدِمُ إقبالَكمما حنَّ للفُرجَةِ مكروبُ
- ٧٢لا تستجيرون بعمرو ولاواعدَكُم بالعُمرِ عُرقوبُ