يا غزال الوادي بنفسي أنتا
ابن المعتزعباسيالخفيفشوقالتاء
- ١يا غَزالَ الوادي بِنَفسي أَنتالا كَما بِتُّ لَيلَةَ الهَجرِ بِتّا
- ٢لَم تَدَعني عَيناكَ أَنجو صَحيحاًمِنكَ حَتّى حُسِبتُ فيمَن قَتَلتا
- ٣يَومَ يَشكو طَرفي إِلى طَرفِكَ الحُببُ فَأَوحى إِلَيهِ أَن قَد عَلِمتا
- ٤لَيتَ شِعري أَما قَضى اللَهُ أَن تَذكُرَ في الذاكِرينَ لي مِنكَ وَقتا
- ٥قُسِمَت في الهَوى البُخوتُ فَيا بَختِيَ في حُبِّها عَدِمتُكَ بَختا
- ٦لا تَلُمني يا صاحِ في حُبِّ مَكتومَةِ نَفسي لَها الفِداءُ وَأَنتا
- ٧كُفَّ عَنّي فَقَد بُليتُ وَخَلّاكَ بَلائي يا عاذِلي فَاِستَرَحتا
- ٨أَنتَ مِن حُبِّها مُعافىً وَلَو قاسَيتَ مِن حُبِّها الهَوى لَعَذَرتا
- ٩فَجَزاكِ الإِلَهُ حَقَّكِ عَنّيلَم يُخَفِّف عَنّي بَلائي وَزِدتا
- ١٠هاكَ قَلبي قَطِّعهُ لَوماً فَإِن أَنسَيتَهُ حُبَّها فَقَد أَحسَنتا
- ١١أَيُّها القَلبُ هَل تُطيقُ اِصطِباراًطالَما قَد أَطلَقتَني فَصَبِرتا
- ١٢إِنَّهُ مَن هَوَيتُهُ واسِعَ الحُببِ كَثيرَ القِلى كَما قَد عَرَفتا
- ١٣فَاِجتَنِبهُ كَما تَعُزُّ عَلَيهِكُلَّما زادَ مِن لِقائِكَ هُنتا
- ١٤أَوَما كُنتَ قَد نَزَعتَ عَنِ الغِييِ وَسافَرتَ في التُقى وَرَجَعتا
- ١٥وَبِمَن قَد بُليتَ لَيتَكَ يا مِسكينُ أَحبَبتَ واصِلاً طَو تَرَكتا
- ١٦وَلَقَد بانَ أَنَّهُ لَكَ قالٍمُخلِفُ الوَعدِ خائِنٌ لَو عَقَلتا
- ١٧أَبَداً مُنعِمٌ يُعَلِّقُ وَعداًفَإِذا قُلتَ هاتِهِ قالَ حَتّى
- ١٨طالَما كُنتَ حائِداً قَبلَ هَذاعَن حِبالِ الهَوى فَكَيفَ وَقَعتا
- ١٩ما أَرى في الهَوى لِإِبليسَ ذَنباًإِنَّ عَيني قادَت وَأَنتَ اِتَّبَعتا
- ٢٠فَذُقِ الحُبَّ قَد نُهيتَ فَخالَفتَ أَلَستَ الَّذي عَصيتَ أَلَستا
- ٢١ظَبيَةٌ فَرَّغَت خَيالَكَ مِنهالَم يَدُم عَهدُها كَما عَهِدتا
- ٢٢وَلَقَد مَتَّعتَكَ مِنها بِوَصلٍزَمَناً ماضِياً وَكانَت وَكُنتا
- ٢٣فَاِسلُ عَنها فَالآنَ وَقتُ التَسَلّيقَطَعَت مِنكَ حَبلَها فَاِنبَتّا