هذا الغليل الذي عندي من القلق
محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطشوقالقاف
حجم الخط
- هذا الغليل الذي عندي من القلقِوما أبثُ من الأشواقِ والحُرَقِ
- لا تحسبوه لمخلوق فإن لناملى المهيمن في المخلوق والخلقِِ
- فما أرى أحداً إلا تقوم بهعينُ الحبيبِ وإني منه في نفقِ
- وما أرى غيرَ أنواعٍ منوَّعةٍإذا بدا طبق أفنيتُ عن طَبَقِ
- فكلُّ ما كان منه أو يكون لهمن المكاره محمولٌ على الحدَق
- القلبُ يعرفه مني وتجهلهنفسي لما عندها من كثرة العلق
- وذاك منه فإن الله قال لنابأنه خلقَ الإنسانَ من علق
- من كان من علق فليس ينكر مايكون من علق فيه على نَسَق
- لي الثبات بأصل لا يزايلنيوحكمه في الذي عندي من القلق
- وما أرى لي من شيء أبث بهإليه إلا الذي عندي من الملق
- وقد قرأتُ على نفسي مخافة أنتصيبني العين فيه سورة الفلق