هذا الغليل الذي عندي من القلق
محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطشوقالقاف
- ١هذا الغليل الذي عندي من القلقِوما أبثُ من الأشواقِ والحُرَقِ
- ٢لا تحسبوه لمخلوق فإن لناملى المهيمن في المخلوق والخلقِِ
- ٣فما أرى أحداً إلا تقوم بهعينُ الحبيبِ وإني منه في نفقِ
- ٤وما أرى غيرَ أنواعٍ منوَّعةٍإذا بدا طبق أفنيتُ عن طَبَقِ
- ٥فكلُّ ما كان منه أو يكون لهمن المكاره محمولٌ على الحدَق
- ٦القلبُ يعرفه مني وتجهلهنفسي لما عندها من كثرة العلق
- ٧وذاك منه فإن الله قال لنابأنه خلقَ الإنسانَ من علق
- ٨من كان من علق فليس ينكر مايكون من علق فيه على نَسَق
- ٩لي الثبات بأصل لا يزايلنيوحكمه في الذي عندي من القلق
- ١٠وما أرى لي من شيء أبث بهإليه إلا الذي عندي من الملق
- ١١وقد قرأتُ على نفسي مخافة أنتصيبني العين فيه سورة الفلق