قصائد

سرى ونسيم الحاجزين يلاطف

محمد المعوليعثمانيالطويلهجاءالفاء

  1. ١سرَى ونسيمُ الحاجزين يلاطفُغصونَ النقَا والمزنُ القطرِ واكفُ
  2. ٢ألا ما أحُيْلاهُ أتى بعد هجعةٍوقد سكنتْ بعد اضطرابٍ رواجفُ
  3. ٣أتى والليلُ مُرْخٍ ستورَهحبيبٌ بأسبابِ المودةِ عارفُ
  4. ٤فقامَ بلطفٍ يقرعُ البابَ ماثِلاًبصوتٍ رخيمٍ فوعُه مترادِفُ
  5. ٥فقلتُ له من ذا على البابِ واقفاًفقال حبيبٌ بالوصالِ مساعِفُ
  6. ٦فقلتُ له فليدخلَنَّ حبيُبنافأهلاً وسهلاً أَمَّنَتْكَ المخلوِفُ
  7. ٧فلما التقينا قالَ هَلْ من عُلاَلَةٍإذا كنت ذا بشرٍ ولانت معاطفُ
  8. ٨فَعِشْ أنتَ وابناك الكريمان في العلىوضدُّكم للخُسْرِ والذل آلفُ
  9. ٩ولى في معالِى مجدِكم وعلائِكموفي عزكم دون الأنام مآلفُ
  10. ١٠وإني على رغْم الحسودِ وضدكمبكِّفى ثمارَ الجود منكم لقاطفُ
  11. ١١وإني لديكم طائعٌ متواضعٌسميعٌ لما قد قلمُ لا أخالفُ