ماذا على طيف الأحبة لو سرى
ابن عنينأيوبيالكاملالراء
- ١ماذا عَلى طَيفِ الأَحِبَّةِ لَو سَرىوَعَلَيهِمُ لَو سامَحوني بِالكَرى
- ٢جَنَحوا إِلى قَولِ الوُشاةِ فَأَعرَضواوَاللَهُ يَعلَمُ أَنَّ ذلِكُ مُفتَرى
- ٣يا مُعرِضاً عَنّي بِغَيرِ جِنايَةٍإِلّا لِما رَقشَ الحَسودُ وَزوَّرا
- ٤هَبني أَسَأتُ كَما تقَوَّلَ وَاِفتَرىوَأَتَيتُ في حُبَّيكَ أَمراً مُنكَرا
- ٥ما بَعد بُعدِك وَالصُدودِ عُقوبَةٌيا هاجِري قَد آنَ لي أَن تَغفِرا
- ٦لا تَجمَعَنَّ عَلَيَّ عَتبِكَ وَالنَوىحَسبُ المُحِب عُقوبَةً أَن يُهجَرا
- ٧عِبءُ الصُدودِ أَخَفُّ مِن عِبءِ النَوىلَو كانَ لي في الحُبِّ أَن أَتَخَيَّرا
- ٨لَو عاقَبوني في الهَوى بِسوى النَوىلَرَجَوتُهُم وَطَمَعتُ أَن أَتَصَبَّرا
- ٩فَسقى دِمَشقَ وَوادِيَيها وَالحمىمُتَواصِلُ الإِرعادِ مُنفَصِمُ العُرى
- ١٠حَتّى تَرى وَجهَ الرِياضِ بِعارِضٍأَحوى وَفَودَ الدَوحِ أَزهَرَ نَيِّرا
- ١١وَأَعادَ أَيّاماً مَضينَ حَميدَةًما بَينَ حَرَّة عالِقين وَعَشتَرا
- ١٢تِلكَ المَنازِلُ لا أَعِقَّةُ عالِجٍوَرِمالُ كاظِمَةٍ وَلا وادي القُرى
- ١٣أَرضٌ إِذا مَرَّت بِها ريحُ الصَباحَملَت عَلى الأَغصانِ مسكاً أَذفرا
- ١٤فارَقتُها لا عَن رِضىً وَهَجَرتُهالا عَن قِلىً وَرَحَلتُ لا مُتَخَيِّرا
- ١٥أَسمى لِرِزقٍ في البِلادِ مُفَرَّقٍوَمِنَ البَلِيَّةِ أَن يَكونَ مُقتَرّا
- ١٦وَلَقَد قَطَعتُ الأَرضَ طوراً سالِكاًنَجداً وَآوِنَةً أَجدُّ مُغَوَّرا
- ١٧وَأَصونُ وَجهَ مَدائِحي مُتَقَنِّعاًوَأَكُفُّ ذَيلَ مَطامِعي مُتَسَتِّرا
- ١٨كَم لَيلَةٍ كَالبَحرِ جُبتُ ظَلامَهاعَن واضِحِ الصُبحِ المُنيرِ فَأَسفَرا
- ١٩في فِتيَةٍ مِثلُ النُجومِ تَسَنَّموافي البيدِ أَمثالَ الأَهِلَّة ضُمَّرا
- ٢٠باتوا عَلى شُعَبِ الرِحالِ جَوانِحاًوَالنَومُ يُفتَلُ في الغَوارِبِ وَالذُّرى
- ٢١مَتَرَنِّحينَ مِنَ النُعاسِ كَأَنَّهُمشَرِبوا بِكاساتِ الوَجيفِ المُسكِرا
- ٢٢قالوا وَقَد خاطَ النُعاسُ جُفونَهُمأَينَ المُناخُ فَقُلتُ جدوا في السُّرى
- ٢٣لا تَسأَموا الإِدلاجَ حَتّى تُدرِكوابيضَ الأَيادي وَالجَنابَ الأَخضَرا
- ٢٤في ظِلِّ مَيمونِ النَقيبَةِ طاهِر الــأَعراقِ مَنصورِ اللِواءِ مُظَفَّرا
- ٢٥العادِلِ المَلِكِ الَّذي أَسماؤُهُفي كُلِّ ناحِيَةٍ تُشَرِّفُ مِنبَرا
- ٢٦وَبِكُلِّ أَرضٍ جَنَةٌّ مِن عَدلِهِ الــضافي أَسالَ نَداهُ فيها كَوثَرا
- ٢٧عَدلٌ يَبيتُ الذِئبُ مِنهُ عَلى الطَوىغَرثانَ وَهوَ يَرى الغَزالَ الأَعفَرا
- ٢٨ما في أَبي بَكرٍ لِمُعتَقِدِ الهُدىشَكٌّ يُريبُ بِأَنَّهُ خَيرُ الوَرى
- ٢٩سَيفٌ صِقالُ المَجدِ أَخلَصَ مَتنَهُوَأَبانَ طيبُ الأَصلِ مِنهُ الجَوهَرا
- ٣٠ما مَدحُهُ بِالمُستَعارِ لَهُ وَلاآياتُ سُؤدُدِهِ حَديثٌ يُفتَرى
- ٣١بَينَ المُلوكِ الغابِرينَ وَبَينَهُفي الفَضلِ ما بَينَ الثُرَيّا وَالثَرى
- ٣٢لا تَسمَعَنَّ حَديثَ مَلكٍ غَيرهِيُروى فَكُلُّ الصَّيدِ في جَوفِ الفَرا
- ٣٣نَسَخَت خَلائِقُهُ الكَريمَةُ ما أَتىفي الكُتبِ عَن كِسرى المُلوكِ وَقَيصَرا
- ٣٤مَلِكٌ إِذا خَفَّت حلومُ ذَوي النُهىفي الرَوعِ زادَ رَزانَةً وَتَوَقُّرا
- ٣٥ثَبتُ الجنانِ تُراعُ مِن وَثَباتِهِيَومَ الوَغى وَثَباته أُسدُ الشَرى
- ٣٦يَقظٌ يَكادُ يَقولُ عَمّا في غَدٍبِبَديهَةٍ أَغنَتهُ أَن يَتَفَكَّرا
- ٣٧حُلمٌ تَخفُّ لَهُ الجِبالُ وَراءَهُعَزمٌ وَرَأيٌ يَحقِرُ الإِسكندَرا
- ٣٨يَعفو عَنِ الذَنبِ العَظيمِ تَكُرُّماًوَيَصُدُّ عَن قَولِ الخَنا مُتَكَبِّرا
- ٣٩أَيَنالُ حاسِدُهُ عُلاهُ بِسَعيِهِهَيهاتَ لَو رَكِبَ البُراقَ لَقَصَّرا
- ٤٠وَلَهُ البَنون بِكُلِّ أَرضٍ مِنهُمُمَلكٌ يَقودُ إِلى الأَعادي عَسكَرا
- ٤١مِن كُلِّ وَضّاحِ الجَبينِ تَخالُهُبَدراً فَإِن شَهِدَ الوَغى فَغَضَنفَرا
- ٤٢يَعشو إِلى نارِ الوَغى شَغَفاً بِهاوَيَجِلُّ أَن يَعشو إِلى نارِ القِرى
- ٤٣مُتَقَدِّمٌ حَتّى إِذا النَقعُ اِنجَلىبِالبيضِ عَن سَبيِ الحَريمِ تَأَخَّرا
- ٤٤قَومٌ زَكَو أَصلاً وَطابوا مُخبراًوَتَدَفَّقوا جوداً وَراعوا مَنظَرا
- ٤٥وَتعافُ خَيلُهُمُ الوُرودَ بِمنهَلٍما لَم يَكُن بِدَمِ الوَقائِعِ أَحمَرا
- ٤٦كَم حادِثٍ خَفَّت حلومُ ذَوي النُهىخَوفاً وَجَأشُكَ فيهِ أَربطُ مِن حِرا
- ٤٧يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي ما في فَضائِلِهِ وَسُؤدَدِهُ وَمُحتَدِهِ مِرا
- ٤٨أَنتَ الَّذي اِفتَخَرَ الزَمانُ بِجودِهِوَوُجودِهِ وَكَفاهُ ذلِكَ مَفخَرا
- ٤٩اللَهُ خَصَّكَ بِالمَمالِكِ وَاِجتَبىلَمّا رَآكَ لَها الصَلاح الأَكبَرا
- ٥٠أَشكو إِلَيكَ نَوىً تَمادى عُمرُهاحَتّى حَسِبتُ اليَومَ مِنها أَشهُرا
- ٥١لا عيشَتي تَصفو وَلا رسمُ الهَوىيَعفو وَلا جَفني يُصافِحُهُ الكَرى
- ٥٢أُضحي عَنِ الأَحوى المَريعِ مُحَلأًوَأَبيتُ عَن وِردِ النَميرِ مُنَفَّرا
- ٥٣وَمِنَ العَجائِبِ أَن تَفَيَّأَ ظِلَّكُمكُلُّ الوَرى وَنُبِذتُ وَحدي بِالعَرا
- ٥٤وَلَقَد سَئِمتُ مِنَ القَريضِ وَنظمِهِما حيلَتي بِبِضاعَةٍ لا تُشتَرى
- ٥٥كَسَدَت فَلَمّا قُمتُ مُمتَدِحاً بِهامَلِكَ المُلوكِ غَدَوتُ أَربَحُ متجَرا
- ٥٦فَلَأَشكُرَنَّ حَوادِثاً قَذَفَت بِآمالي إِلَيكَ وَحَقُّها أَن تُشكَرا
- ٥٧لا زِلتُ مَمدودَ البَقا حَتّى تَرىعيسى بِعيسى في الوَرى مُستَنصِرا