قصائد

ماذا على طيف الأحبة لو سرى

ابن عنينأيوبيالكاملالراء

  1. ١ماذا عَلى طَيفِ الأَحِبَّةِ لَو سَرىوَعَلَيهِمُ لَو سامَحوني بِالكَرى
  2. ٢جَنَحوا إِلى قَولِ الوُشاةِ فَأَعرَضواوَاللَهُ يَعلَمُ أَنَّ ذلِكُ مُفتَرى
  3. ٣يا مُعرِضاً عَنّي بِغَيرِ جِنايَةٍإِلّا لِما رَقشَ الحَسودُ وَزوَّرا
  4. ٤هَبني أَسَأتُ كَما تقَوَّلَ وَاِفتَرىوَأَتَيتُ في حُبَّيكَ أَمراً مُنكَرا
  5. ٥ما بَعد بُعدِك وَالصُدودِ عُقوبَةٌيا هاجِري قَد آنَ لي أَن تَغفِرا
  6. ٦لا تَجمَعَنَّ عَلَيَّ عَتبِكَ وَالنَوىحَسبُ المُحِب عُقوبَةً أَن يُهجَرا
  7. ٧عِبءُ الصُدودِ أَخَفُّ مِن عِبءِ النَوىلَو كانَ لي في الحُبِّ أَن أَتَخَيَّرا
  8. ٨لَو عاقَبوني في الهَوى بِسوى النَوىلَرَجَوتُهُم وَطَمَعتُ أَن أَتَصَبَّرا
  9. ٩فَسقى دِمَشقَ وَوادِيَيها وَالحمىمُتَواصِلُ الإِرعادِ مُنفَصِمُ العُرى
  10. ١٠حَتّى تَرى وَجهَ الرِياضِ بِعارِضٍأَحوى وَفَودَ الدَوحِ أَزهَرَ نَيِّرا
  11. ١١وَأَعادَ أَيّاماً مَضينَ حَميدَةًما بَينَ حَرَّة عالِقين وَعَشتَرا
  12. ١٢تِلكَ المَنازِلُ لا أَعِقَّةُ عالِجٍوَرِمالُ كاظِمَةٍ وَلا وادي القُرى
  13. ١٣أَرضٌ إِذا مَرَّت بِها ريحُ الصَباحَملَت عَلى الأَغصانِ مسكاً أَذفرا
  14. ١٤فارَقتُها لا عَن رِضىً وَهَجَرتُهالا عَن قِلىً وَرَحَلتُ لا مُتَخَيِّرا
  15. ١٥أَسمى لِرِزقٍ في البِلادِ مُفَرَّقٍوَمِنَ البَلِيَّةِ أَن يَكونَ مُقتَرّا
  16. ١٦وَلَقَد قَطَعتُ الأَرضَ طوراً سالِكاًنَجداً وَآوِنَةً أَجدُّ مُغَوَّرا
  17. ١٧وَأَصونُ وَجهَ مَدائِحي مُتَقَنِّعاًوَأَكُفُّ ذَيلَ مَطامِعي مُتَسَتِّرا
  18. ١٨كَم لَيلَةٍ كَالبَحرِ جُبتُ ظَلامَهاعَن واضِحِ الصُبحِ المُنيرِ فَأَسفَرا
  19. ١٩في فِتيَةٍ مِثلُ النُجومِ تَسَنَّموافي البيدِ أَمثالَ الأَهِلَّة ضُمَّرا
  20. ٢٠باتوا عَلى شُعَبِ الرِحالِ جَوانِحاًوَالنَومُ يُفتَلُ في الغَوارِبِ وَالذُّرى
  21. ٢١مَتَرَنِّحينَ مِنَ النُعاسِ كَأَنَّهُمشَرِبوا بِكاساتِ الوَجيفِ المُسكِرا
  22. ٢٢قالوا وَقَد خاطَ النُعاسُ جُفونَهُمأَينَ المُناخُ فَقُلتُ جدوا في السُّرى
  23. ٢٣لا تَسأَموا الإِدلاجَ حَتّى تُدرِكوابيضَ الأَيادي وَالجَنابَ الأَخضَرا
  24. ٢٤في ظِلِّ مَيمونِ النَقيبَةِ طاهِر الــأَعراقِ مَنصورِ اللِواءِ مُظَفَّرا
  25. ٢٥العادِلِ المَلِكِ الَّذي أَسماؤُهُفي كُلِّ ناحِيَةٍ تُشَرِّفُ مِنبَرا
  26. ٢٦وَبِكُلِّ أَرضٍ جَنَةٌّ مِن عَدلِهِ الــضافي أَسالَ نَداهُ فيها كَوثَرا
  27. ٢٧عَدلٌ يَبيتُ الذِئبُ مِنهُ عَلى الطَوىغَرثانَ وَهوَ يَرى الغَزالَ الأَعفَرا
  28. ٢٨ما في أَبي بَكرٍ لِمُعتَقِدِ الهُدىشَكٌّ يُريبُ بِأَنَّهُ خَيرُ الوَرى
  29. ٢٩سَيفٌ صِقالُ المَجدِ أَخلَصَ مَتنَهُوَأَبانَ طيبُ الأَصلِ مِنهُ الجَوهَرا
  30. ٣٠ما مَدحُهُ بِالمُستَعارِ لَهُ وَلاآياتُ سُؤدُدِهِ حَديثٌ يُفتَرى
  31. ٣١بَينَ المُلوكِ الغابِرينَ وَبَينَهُفي الفَضلِ ما بَينَ الثُرَيّا وَالثَرى
  32. ٣٢لا تَسمَعَنَّ حَديثَ مَلكٍ غَيرهِيُروى فَكُلُّ الصَّيدِ في جَوفِ الفَرا
  33. ٣٣نَسَخَت خَلائِقُهُ الكَريمَةُ ما أَتىفي الكُتبِ عَن كِسرى المُلوكِ وَقَيصَرا
  34. ٣٤مَلِكٌ إِذا خَفَّت حلومُ ذَوي النُهىفي الرَوعِ زادَ رَزانَةً وَتَوَقُّرا
  35. ٣٥ثَبتُ الجنانِ تُراعُ مِن وَثَباتِهِيَومَ الوَغى وَثَباته أُسدُ الشَرى
  36. ٣٦يَقظٌ يَكادُ يَقولُ عَمّا في غَدٍبِبَديهَةٍ أَغنَتهُ أَن يَتَفَكَّرا
  37. ٣٧حُلمٌ تَخفُّ لَهُ الجِبالُ وَراءَهُعَزمٌ وَرَأيٌ يَحقِرُ الإِسكندَرا
  38. ٣٨يَعفو عَنِ الذَنبِ العَظيمِ تَكُرُّماًوَيَصُدُّ عَن قَولِ الخَنا مُتَكَبِّرا
  39. ٣٩أَيَنالُ حاسِدُهُ عُلاهُ بِسَعيِهِهَيهاتَ لَو رَكِبَ البُراقَ لَقَصَّرا
  40. ٤٠وَلَهُ البَنون بِكُلِّ أَرضٍ مِنهُمُمَلكٌ يَقودُ إِلى الأَعادي عَسكَرا
  41. ٤١مِن كُلِّ وَضّاحِ الجَبينِ تَخالُهُبَدراً فَإِن شَهِدَ الوَغى فَغَضَنفَرا
  42. ٤٢يَعشو إِلى نارِ الوَغى شَغَفاً بِهاوَيَجِلُّ أَن يَعشو إِلى نارِ القِرى
  43. ٤٣مُتَقَدِّمٌ حَتّى إِذا النَقعُ اِنجَلىبِالبيضِ عَن سَبيِ الحَريمِ تَأَخَّرا
  44. ٤٤قَومٌ زَكَو أَصلاً وَطابوا مُخبراًوَتَدَفَّقوا جوداً وَراعوا مَنظَرا
  45. ٤٥وَتعافُ خَيلُهُمُ الوُرودَ بِمنهَلٍما لَم يَكُن بِدَمِ الوَقائِعِ أَحمَرا
  46. ٤٦كَم حادِثٍ خَفَّت حلومُ ذَوي النُهىخَوفاً وَجَأشُكَ فيهِ أَربطُ مِن حِرا
  47. ٤٧يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي ما في فَضائِلِهِ وَسُؤدَدِهُ وَمُحتَدِهِ مِرا
  48. ٤٨أَنتَ الَّذي اِفتَخَرَ الزَمانُ بِجودِهِوَوُجودِهِ وَكَفاهُ ذلِكَ مَفخَرا
  49. ٤٩اللَهُ خَصَّكَ بِالمَمالِكِ وَاِجتَبىلَمّا رَآكَ لَها الصَلاح الأَكبَرا
  50. ٥٠أَشكو إِلَيكَ نَوىً تَمادى عُمرُهاحَتّى حَسِبتُ اليَومَ مِنها أَشهُرا
  51. ٥١لا عيشَتي تَصفو وَلا رسمُ الهَوىيَعفو وَلا جَفني يُصافِحُهُ الكَرى
  52. ٥٢أُضحي عَنِ الأَحوى المَريعِ مُحَلأًوَأَبيتُ عَن وِردِ النَميرِ مُنَفَّرا
  53. ٥٣وَمِنَ العَجائِبِ أَن تَفَيَّأَ ظِلَّكُمكُلُّ الوَرى وَنُبِذتُ وَحدي بِالعَرا
  54. ٥٤وَلَقَد سَئِمتُ مِنَ القَريضِ وَنظمِهِما حيلَتي بِبِضاعَةٍ لا تُشتَرى
  55. ٥٥كَسَدَت فَلَمّا قُمتُ مُمتَدِحاً بِهامَلِكَ المُلوكِ غَدَوتُ أَربَحُ متجَرا
  56. ٥٦فَلَأَشكُرَنَّ حَوادِثاً قَذَفَت بِآمالي إِلَيكَ وَحَقُّها أَن تُشكَرا
  57. ٥٧لا زِلتُ مَمدودَ البَقا حَتّى تَرىعيسى بِعيسى في الوَرى مُستَنصِرا