أدار الجميع الصالحين بذي السدر
جريرأمويالطويلالراء
- ١أَدارَ الجَميعِ الصالِحينَ بِذي السِدرِأَبيني لَنا إِنَّ التَحِيَّةَ عَن عُفرِ
- ٢لَقَد طَرَقَت عَينَيَّ في الدارِ دِمنَةٌتَعاوَرَها الأَزمانُ وَالريحُ بِالقَطرِ
- ٣فَقُلتُ لِأَدنى صاحِبَيَّ وَإِنَّنيلَأَكتُمُ وَجداً في الجَوانِحِ كَالجَمرِ
- ٤لَعَمرُكُما لا تَعجَلا إِنَّ مَوقِفاًعَلى الدارِ فيهِ القَتلُ أَو راحَةِ الدَهرِ
- ٥فَعاجا وَما في الدارِ عَينٌ نُحِسُّهاسِوى الرُبدِ وَالظِلمانُ تَرعى مَعَ العُفرِ
- ٦فَلِلَّهِ ماذا هَيَّجَت مِن صَبابَةٍعَلى هالِكٍ يَهذي بِهِندٍ وَما يَدري
- ٧طَوى حَزَناً في القَلبِ حَتّى كَأَنَّمابِهِ نَفثُ سِحرٍ أَو أَشَدُّ مِنَ السِحرِ
- ٨أَخالِدَ كانَ الصَرمُ بَيني وَبَينَكُمدَلالاً فَقَد أَجرى البِعادُ إِلى الهَجرِ
- ٩جُزيتِ أَلا تَجزينَ وَجداً يَشُفُّنيوَإِنِّيَ لا أَنساكِ إِلّا عَلى ذُكرِ
- ١٠خَليلَيَّ ماذا تَأمُراني بِحاجَةٍوَلَولا الحَياءُ قَد أَشادَ بِها صَدري
- ١١أَقيما فَإِنَّ اليَومَ يَومٌ جَرَت لَناأَيامِنُ طَيرٍ لا نُحوسٍ وَلا عُسرِ
- ١٢فَإِن بَخِلَت هِندٌ عَلَيكَ فَعَلَّهاوَإِن هِيَ جادَت كانَ صَدعاً عَلى وَقرِ
- ١٣مِنَ البيضِ أَطرافاً كَأَنَّ بَنانَهامَنابِتُ ثَدّاءٍ مِنَ الأَجرَعِ المُثري
- ١٤لَقَد طالَ لَومُ العاذِلينَ وَشَفَّنيتَناءٍ طَويلٌ وَاختِلافٌ مِنَ النَجرِ
- ١٥أَثَعلَبَ أولي حَلفَةً ما ذَكَرتُكُمبِسوءٍ وَلَكِنّي عَتَبتُ عَلى بَكرِ
- ١٦فَلا توبِسوا بَيني وَبَينَكُمُ الثَرىفَإِنَّ الَّذي بَيني وَبَينَكُمُ مُثري
- ١٧عِظامُ المَقاري في السِنينَ وَجارُكُميَبيتُ مِنَ اللاتي تُخافُ لَدى وَكرِ
- ١٨أَثَعلَبَ إِنّي لَم أَزَل مُذ عَرَفتُكُمأَرى لَكُمُ سِتراً فَلا تَهتِكوا سِتري
- ١٩فَلَولا ذَوُو الأَحلامِ عَمروُ بنُ عامِرٍرَمَيتُ بَني بَكرٍ بِقاصِمَةِ الظَهرِ
- ٢٠هُمُ يَمنَعونَ السَرحَ لا يَمنَعونَهُمِنَ الجَيشِ أَن يَزدادَ نَفراً عَلى نَفرِ
- ٢١جَزى اللَهُ يَربوعاً مِنَ السيدِ قَرضَهاوَما في شِيَيمٍ مِن جَزاءٍ وَلا شُكرِ
- ٢٢بَني السيدِ آوَيناكُمُ قَد عَلِمتُمُإِلَينا وَقَد لَجَّ الظَعائِنُ في نَفرِ
- ٢٣مَنَنّا عَلَيكُم لَو شَكَرتُم بَلاءَناوَقَد حَمَلَتكُم حَربُ ذُهلٍ عَلى قُترِ
- ٢٤بَني السيدِ لا يَمحي تَرَمُّزُ مُدرِكٍنُدوبَ القَوافي في جُلودِكُمُ الخُضرِ
- ٢٥بِأَيِّ بَلاءٍ تَحمَدونَ مُجاشِعاًغَباغِبَ أَثوارٍ تَلَظّى عَلى جَسرِ
- ٢٦أَلا تَعرِفونَ النافِشينَ لِحاهُمُإِذا بَطِنوا وَالفاخِرينَ بِلا فَخرِ
- ٢٧أَنا البَدرُ يُعشي طَرفَ عَينَيكَ ضَوؤُهُوَمَن يَجعَلِ القِردَ المُسَروَلَ كَالبَدرِ
- ٢٨حَمَتني لِيَربوعٍ جِبالٌ حَصينَةٌوَيَزخَرُ دوني قُمقُمانٌ مِنَ البَحرِ
- ٢٩فَضَلَّ ضَلالَ العادِلينَ مُجاشِعاًثُلوطَ الرَوايا بِالحُماةِ عَنِ الثَغرِ
- ٣٠فَما شَهِدَت يَومَ الغَبيطِ مُجاشِعٌوَلا نَقَلانَ الخَيلِ مِن قُلَّتَي يُسرِ
- ٣١وَلا شَهِدَتنا يَومَ جَيشِ مُحَرِّقٍطُهَيَّةُ فُرسانُ الوَقيدِيَّةِ الشُقرِ
- ٣٢وَلا شَهِدَت يَومَ النَقا خَيلُ هاجَرٍوَلا السيدُ إِذ يَنحِطنَ في الأَسَلِ الحُمرِ
- ٣٣وَنَحنُ سَلَبنا الجَونَ وَاِبنَي مُحَرِّقٍوَعَمرواً وَقَتَّلنا مُلوكَ بَني نَصرِ
- ٣٤إِذا نَحنُ جَرَّدنا عَلَيهِم سُيوفَناأَقَمنا بِها دَرءَ الجَبابِرَةِ الصُعرِ
- ٣٥إِذا ما رَجا روحُ الفَرَزدَقِ راحَةًتَغَمَّدَهُ آذِيُّ ذي حَدَبٍ غَمرِ
- ٣٦فَطاشَت يَدُ القَينِ الدَعِيِّ وَغَمَّهُذُرى واسِقاتٍ يَرتَمينَ مِنَ البَحرِ
- ٣٧لَعَلَّكَ تَرجو أَن تَنَفَّسَ بَعدَماغُمِمتَ كَما غُمَّ المُعَذَّبُ في القَبرِ
- ٣٨فَما أَحصَنَتهُ بِالسُعودِ لِمالِكٍوَلا وَلَدَتهُ أُمُّهُ لَيلَةَ القَدرِ
- ٣٩فَلا تَحسِبَنَّ الحَربَ لَمّا تَشَنَّعَتمُفايَشَةً إِنَّ الفِياشَ بِكُم مُزري
- ٤٠أَبَعدَ بَني بَدرٍ وَأَسلابِ جارِكُمرَضيتُم بِضَيمٍ وَاِحتَبَيتُم عَلى وِترِ
- ٤١وَنُبِّئتُ جَوّاباً وَسَكناً يَسُبُّنيوَعَمروَ بنَ عِفرى لا سَلامَ عَلى عَمروِ