سل الحي عني هل أناخت خسيفة
الحيص بيصأيوبيالطويلالياء
- ١سل الحي عني هل أناخت خسيفةٌبربعي وهل ذاد الرَّجاءُ إبائي
- ٢وهل رمت موفور المنى من ضراعةٍفيجْبُنَ عزمي أو يَكلَّ مَضائي
- ٣أبتْ مُرهفاتٌ كالمنايا طَريرةٌوجُرْدٌ كسيلِ الطَّوْد غيرُ بطاءِ
- ٤وغِيرانُ غزوٍ من تميمٍ بن خندفيروْنَ نجاءَ الذُلِّ غيرَ نجاءِ
- ٥هُمُ منعوا يوم الكُلاب ذمارهُمْبضربٍ كحرِّ النَّار غيرِ رُخاءِ
- ٦وفادوا رسول اللهِ أسرى حبيسةًوما كان يُرجى أخْذهم بفِداء
- ٧مصاعب مُلْكٍ لم تُقَدْ لِمُفاخرٍوأسْدُ غِوارٍ لم تُرَعْ بلقاءِ
- ٨ترى الجار فينا غير شاكي خصاصةٍإذا ضاقَ ذرعُ الحي بالنُّزلاءِ
- ٩كأنَّ القُروم الهادراتِ عشيَّةًمراجلُنا في أزمْةٍ وشِتاءِ
- ١٠سعيت فلم أترك حديثاً وإنْ أعِشْنسخْتُ بفخري مفْخرَ القُدماءِ
- ١١إذا لم أروِّ البيض من قمم العدىفكُفَّ بناني أن يلوثَ ردائي
- ١٢بنفسي من جور الحوادث وعْكةٌوعند قِراعِ الدارعين شِفائي
- ١٣عدمتُ فؤاداً حالياً من عزيمةٍوطرْفاً يعيرُ اللَّحظ غير عَلاءِ
- ١٤وباهر فضلٍ لا يُظاهرُ مجْدهُشَبا مُرْهفٍ لا نزْقةُ الأدباءِ
- ١٥ومن لي بيومٍ ينغض الشَّعر عطفهبصوني له عن مِنْحةٍ وعطاءِ
- ١٦تكونُ نفوس الدَّارعينَ رغائبيوطائحُ هام الناكثين حِبائي
- ١٧ألفتُ همومي إلف زادي فحرَّمتعليَّ سُرورَ الشُّرْبِ والندماءِ
- ١٨فما أوجدتني الخمرُ غير تخمُّطٍولا هازلُ الأقْوالِ غيرَ إباءِ
- ١٩يملُّ خليلي طولِ جِدي تبرُّماًويكرهني من مِرَّتي خُلَصائي
- ٢٠وما ذاك أني عفت طيب فُكاهةٍولكن قلباً غَصَّ بالبُرحاءِ
- ٢١أما في ملوك الخافقين ابنُ همَّةٍيكفُّ بميسورِ الكفاف عَنائي
- ٢٢يصون نداهُ ماء وجهٍ أراقَهُطِلابيَ للجدوى من البُخلاءِ
- ٢٣وهيهات ذَلَّ الآلُ أن ينقع الصدىوإنْ خالَهُ الظَّمآنُ مورَد ماءِ
- ٢٤يقولون مُغرىً بالفخار وليتهُيُقاسمنا الأشعار قَسْمَ سواءِ
- ٢٥وإني ومدحَ القوم أفخرُ عندهُرذيَّةُ سيرٍ نُشِّطتْ بحُداءِ
- ٢٦إليكمْ فإني سيدُ القوم ما جَرىلساني وهذا سيدُ الوزراءِ
- ٢٧إذا ما بنى مجداً وقلتُ قصيدةًعلوْنا على الساداتِ والفُصحاءِ
- ٢٨وأيُّ عُلاً لم أستفد بابن خالدٍسَنِيَّ نوالٍ أو كريمَ سَناءِ
- ٢٩فَرَعْت بنُعماهُ رفيعَ محلَّةٍعَلَوتُ بها عن موقفِ الشُّعراءِ
- ٣٠ونازلتُ صرف الدهر حتى طردتهأمامي وقد كانَ المُغير ورائي
- ٣١يعافُ ورود الماء شيبَ بذلَّةٍويكره بذل الغَمْرِ بالخُيلاءِ
- ٣٢فلا مالَ إلا مُستفادٌ بعزَّةٍولا بذْلَ إلا جالبٌ لثناءِ
- ٣٣وقورٌ يشدُّ الخطب حبوةَ حلْمهإذا روْعةٌ حلَّتْ حُبى الحُكماءِ
- ٣٤بنانٌ ووجهٌ حين يُسألُ حاجَةًنضوحانِ ماءً من حَياً وحَياءِ
- ٣٥ومحضُ ودادٍ لا يُكدِّرُ صفْوهطُروقُ ملالٍ أو حدوثُ جَفاءِ
- ٣٦لك الصائب النفَّاذُ في كل مأزقٍنفاذَ نِصال النَّبل يومَ رماءِ
- ٣٧وصولٌ فلا اللَبس الخفيُّ بحاجزلديه ولا نائي الديارِ بناءِ
- ٣٨ومُضْطمر الجنبَيْنِ يخطرُ مائساًعلى لاحِبٍ من طِرْسهِ وقَواءِ
- ٣٩يُريكَ على الأطراسِ كل بليغةٍتذوبُ عليها أنْفُس العُلماءِ
- ٤٠وهبت وقارعْتَ الأعادي ولم تَذرفخاراً لبيضِ الهندِ والكُرماءِ
- ٤١وأعرضت عما بات يعْرض نفسهُمن الأمرِ إعْراضاً بغيرِ رياءِ
- ٤٢فعاماً تُداري بانْزواءٍ وعِفَّةٍوعاماً بشُغلٍ خاملٍ وتَناءِ
- ٤٣فلما أبى الرحمنُ إلا التي بهاحياةُ بني الآمالِ والفُقراءِ
- ٤٤أجبْتَ مُغيثاً للنَّداء ولم تكُنْتُجيبُ لها من قَبْلُ صوت نداءِ
- ٤٥تقمصتها فضفاضةَ البُرْدِ حُرَّةًمُكرَّمةً عن مِشيةٍ بِضَراءِ