قصائد

بين الشنوف الحمر والأقراط

السري الرفاءعباسيالبسيطالياء

  1. ١بَين الشُّنوفِ الحُمْرِ والأَقراطِأجيادُ فاترةِ الجُفونِ عَوَاطي
  2. ٢وصلَتْ بنا سُكرَ الصَّبابَةِ وانثَنَتْسَكرى القُدودِ نَحائِفَ الأَوساطُ
  3. ٣وعَلَتْ ثِمارُ صُدورِها أجسادَهافحُرِمْنَ مَسَّ مَجاسِدٍ ورِياطِ
  4. ٤يا دار أسقيها الدمع وهي رضا لهافشرطت سقياها على الأشراط
  5. ٥لم أَرْضَ سُقيا الدَّمْعِ وهو رِضىً لهافشَرَطْتُ سُقياها على الأَشراطِ
  6. ٦ولقد تُسلِّفُني الجَوى وتُرينَهبِسَوالفِ الرَّشإِ الأَحَمِّ العاطي
  7. ٧وحِقاقِ عاجٍ نُقِّطَتْ أطرافُهابالمِسْكِ لم تُنْسَبْ إلى خَرَّاطِ
  8. ٨ومُرَجَّلٍ لا صُبحَ في ظُلُماتِهإلا حلمة الأمشاطِ
  9. ٩صُقِلَتْ سَلاسِلُهُ وكُسِّرَتْبأناملٍ مثلِ اللُّجينِ سِباطِ
  10. ١٠أيَّامَ للقلبِ المُفَرِّطِ في الصِّباما شاءَ من فَتْكٍ ومن إِفراطِ
  11. ١١إذ للعواذلِ غَفلَتي وتماسُليوإلى الغَوايَةِ نَهضَتي وَنَشاطي
  12. ١٢أختالُ بينُ جآذِرٍ ومَزاهِرٍوأرودُ بين دساكِرٍ وَبَواطِي
  13. ١٣والرَّوْضُ قد نشرَ الحَيا أنماطَهفكأنَّهُنَ غَرائبُ الأنماطِ
  14. ١٤ما للزَّمانِ سطَا على أشرافِنافُتخُرِّموا وعَفا عن الأَنباطِ
  15. ١٥أَعداوَةٌ لذوي العُلى أَم هِمَّةٌسَقَطَتْ فمالَ بها إلى السُّقَّاطِ
  16. ١٦خضَعَتْ رِقابُ بَني العَداوَةِ إذ رَأَتْآسارَها يتعد تحتَ سياطي
  17. ١٧حتى إذا نَكَصَتْ على أعقابِهادَلَفَ النَّبيطُ إليَّ من شِمْشاطِ
  18. ١٨صَدَقَ المعلِّمُ أنه من أسرَةٍعربٍ يَسُوسُهُمُ بنو سُنباطِ
  19. ١٩آباؤُكَ الأشرافُ إلا أنهمأشرافُ موشَ وشاطحٍ وخِلاطِ
  20. ٢٠نَسَبٌ يُبَيِّنُ عن سُقوطِكَ نَشرُهكالثَّوْبِ تَنشُرُهُ عن الأسفاطِ
  21. ٢١لو كنت يا ابن الأخبثين لرشدةلم تزو ودك عن أبي الأسباط
  22. ٢٢ثَكِلَتْكَ داميَةُ القَرا مجلودَةٌنَبَذَتْكَ خائِفَةً بغَيِر قِماطِ
  23. ٢٣عَجِلَتْ فلم تَخْتَطْ عليكَ من الرَّدىورَجَتْ حِياطَةَ مُسلمٍ مُحتاطِ
  24. ٢٤شاهدتها حسناء يقرع بابهاللخسر وفد زنا ووفد لواط
  25. ٢٥ولقطت يانعة الثمار فلم أجدكثمار دوحتها أوان لقاط
  26. ٢٦بنوية تعطي الصديق قيادهاوتفل غرب عدوها المتعاطي
  27. ٢٧جَفَتِ الخَلوقَ فليسَ يَعرِفُ جسمُهاإلا خَلوقَ مواقعِ الأَسواطِ
  28. ٢٨أنسيت عصر قيادة لك لم تزلتحذوك أجرة كل زان خاطي
  29. ٢٩في منزل بقحاب بيتك عامريدفن فيه أجنة الأسقاط
  30. ٣٠فتناك أختك في حماه بدانقوتناك أمك فيه بالقيراط
  31. ٣١وإذا رفعت قفاك عن أيديهمفمقالهم لك يا معلم طاطي
  32. ٣٢قد كانَتِ الدُّنيا عليكَ فَسيحَةًفاليومَ أضحَتْ وهي سُمُّ خِياطِ
  33. ٣٣أَسْخَطْتَني وجناةُ عَيشِك حُلوَةٌفجنَيْتَ مُرَّ العَيْشِ من إسخاطي
  34. ٣٤وعَلِمْتَ إذ كلَّفْتَ نفسَك غايَتيأنَّ الرِّياحَ بعيدةُ الأشواطِ
  35. ٣٥أَتَرومُني وعلى السِّماكِ مَحلَّتيشَرَفاً وبينَ الفرقَدَيْنِ صِراطي
  36. ٣٦من بَعْدِ ما رَفَعَ الأكابرُ مَجلِسيفجلَسْتُ بين مُؤَمَّرٍ وَسِماطِ
  37. ٣٧وغَدَتْ صوارِمُ مَنْطِقي مشهورةًبينَ العِراقِ تُهَزُّ والفُسطاطِ
  38. ٣٨وحَطَطْتُ مَنزِلَةَ العَدُوِّ بِمِقْوَلٍكشَبا الأَسِنَّةِ رافعٍ حَطَّاطِ
  39. ٣٩هيهاتَ دونُ مُنَاكَ حَزُّ مَفاصِلٍوجِراحُ أفئِدَةٍ ونَزعُ نِياطِ
  40. ٤٠أَغراكَ جَهلُكَ بالقَريضِ وَرَثِّهِحتَّى انتحَاكَ بِمخلَبٍ عطّاطِ
  41. ٤١وقد امتحنْتَ دَعاوِياً لكَ بيَّنَتْعن بَحْرِ تَمويهٍ بَعيدِ الشاطي
  42. ٤٢فرأيتُ عِلمَكَ من خَراً وخَراطَةٍووَجَدْتُ سَعدَكَ من فُسا وضِراطِ
  43. ٤٣وغَريبَةٍ أضحَتْ لعِرْضِكَ شامةًعَلَماً كما أعلمتَ ثَوبَ قِباطي
  44. ٤٤ترَكَتْكَ نَزرَ القِسْطِ من طيبِ الكَرىومِنَ الهُمومِ مُوفَّرَ الأَقساطِ
  45. ٤٥لَفْظٌ تَراه عَقارِباً مبثوثةًويَراهُ غيرُكَ جَوهَرَ الأَسفاطِ
  46. ٤٦فاصبُرْ لتَقطيعِ القَذالِ ومَنْ أَصُنْعنه الحُسامَ أَدَعْهُ للمِشراطِ
  47. ٤٧قُلْ للغُواةِ المُسرِعينَ لِنَصْرهِإسراعَ وارِدَةِ القَطا الفُرَّاطِ
  48. ٤٨سأعيدُ بسطَ القولِ في أعراضِكموالجَوْرُ للسُّفهاءِ خيرُ بساطِ
  49. ٤٩شامُوا بَوارِق َحَيْنِهم واستنبطواماءَ المَنِيَّةِ أَيَّما استِنْباطِ
  50. ٥٠حُرَّاثُ مَزْرَعَةٍ وأحمَقُ لِحيَةٍومُعَلِّمٌ يُنْمى إلى خيَّاطِ
  51. ٥١لو حُدَّ مُنْتَهِبُ القَريضِ تجاوَزوافي الحَدِّ أو قُطعوا منَ الآباطِ
  52. ٥٢كُفُّوا فلستُ أُعَرِّضُ الحَسَبَ الذيلا خِلْطَ فيه لمَعْشَرٍ أَخلاطِ