أقل الله خيرك من زمان
ابن نباتة السعديعباسيالوافرهجاءالنون
حجم الخط
- أقَلَّ اللهُ خَيركَ من زَمانِيُعَدُّ العِيُّ فيهِ من البَيانِ
- همومُكَ ليسَ تعرِفُ غيرَ قَلبيوقلبُكَ ليسَ يعرِفُهُ سِناني
- هَنيئاً للغُواةِ الخُرسِ أنّيبأرضٍ لا يُخافُ بها لِساني
- فما أرجو بها إلاّ بَخيلاًله كفٌّ تُشيرُ بِلا بَنانِ
- إذا لم يَبقَ عذرٌ يدّعيهِوأفنى عذرُ موعدهِ زَماني
- تلقّاني بوجهٍ من حَديدِكأني لا أراهُ ولا يَراني
- كأنّ المُستَجيرَ بهِ طَريدٌيفِر إلى الضِرابِ من الطِعانِ
- يئستُ من العِراقِ وساكنيهافلولا اللهُ وابنُ المرزبانِ
- لرعتُ بكلِّ منزلة عجاجاًتُجاريني كأنّا في رهانِ
- ولم يكُ موضعي منها مَحَلاًيفوزُ به مكانٌ عن مَكانِ
- ضياؤكَ يا عليُّ هَدى رِكابيوجودُكَ يا عليُّ ثَنى عِناني
- ولمّا أنْ هَزَزْتُكَ للمَعاليهَزَزتُ مَضارِبَ السّيفِ اليَماني
- فَدتكَ بَدائعُ الألفاظِ طُرّاًوأبكارُ القَوافي والمَعاني
- وإنْ كانت تَحارُ إذا أرَدنامديحَكَ في خَلائِقِكَ الحِسانِ
- نزلْتَ من المكارِمِ والمَعاليبمنزلةِ الشّبابِ من الغَواني
- فلا زالتْ لياليكَ البَواقيتواصلنا بأيامِ التهاني
- بِبابِكَ حاجةٌ وقفتْ وتاهَتْتَباعدَ نفْعُها والضُرُّ دانِ
- جَعلتُكَ جُنّتي قبْلَ ادّراعيغِمارَ الموتِ في الحربِ العَوانِ
- نَوالُكَ صارمي وبهِ ضِرابيوجاهُكَ ذابلي وبهِ طِعاني
- فلا تَجمعْ ودادَكَ بالتجنّيولا تُشْمِتْ بِعادَكَ بالتّداني
- فإني لا يُوافِقُني خَليلٌإذا قضّى مآربَهُ قَلاني
- أُعيذُ نَداكَ من مَطلٍ شُجاعٍلراجيهِ ومن فِعلٍ جَبانِ
- فَما تُعطي على الأيامِ باقٍوما نُعطي على الأيامِ فانِ