النجم يبعد مرمى طرفه الساجي
الأبيورديأندلسيالبسيطمدحالياء
- ١النّجمُ يُبعِدُ مَرمى طَرْفِهِ الساجيوالليلُ يَنشُرُ مُرخى فرعِهِ الدّاجي
- ٢ويهتَدي الطّيْفُ تُغويهِ غَياهِبُهُبكَوكَبٍ فُرَّ عنهُ الأفْقُ وهّاجِ
- ٣طَوى إِلى نَقَوَيْ حُزوى على وجَلٍنَهجاً يُكَفْكِفُ غَربَ الأعْيَسِ النّاجي
- ٤ودونَ ما أرْسَلَتْ ظَمْياءُ شِرْذِمَةٌألْقَوْا مَراسيَهُمْ في آلِ وسّاجِ
- ٥مِن نائِلٍ وَعَديٍّ في عَضادَتِهاأو آلِ نَسْرِ بنِ وهبٍ أو بَني ناجِ
- ٦قَوْمٌ يَمانونَ والمَثْوى على إضَمٍللهِ ما جَرَّ تأويبي وإدْلاجي
- ٧رَمى بهِمْ شَقَّ يُسراهُ إِلى عُصَبٍسُدَّتْ بهِمْ لَهَواتُ الأرضِ أفواجِ
- ٨فَهاجَ وَجْداً كَسِرِّ النارِ تُضْمِرُهُجَوانِحٌ منْ نَزيعِ الهمِّ مُهْتاجِ
- ٩إذا التّذَكُّرُ أغرَتْني خَيالَتُهابهِ رَجَعْتُ إِلى الأشواقِ أدْراجي
- ١٠غَرْثَى الوِشاحِ ومَلْوى قُلْبِها شَرِقٌمنْ مِعْصَمَيْ طَفْلَةٍ كالرّيمِ مِغْناجِ
- ١١كأنّها فَنَنٌ مالَ النّسيمُ بهِعلى كَثيبٍ وَعاهُ الطّلُّ رَجْراجِ
- ١٢بَدَتْ لَنا كَمَهاةِ الرّملِ تَكْنُفُهاهِيفُ الخَواصِرِ من طَيٍّ وإدماجِ
- ١٣تَشكو بأعْيُنِها صَوتاً تُراعُ بهِلِناعِبٍ بفِراقِ الحَيّ شَحّاجِ
- ١٤فقُلْتُ للرّكْبِ والحادي يُساعِدُهُبشَدْوِهِ وكِلا صَوتَيْهِما شاجِ
- ١٥مَباسِمٌ ما أرى تَجْلو لَنا بَرَداًأمِ استَطارَتْ بُروقٌ بينَ أحْداجِ
- ١٦وهزَّةُ السّيرِ أنْسَتْهُمْ مَعاطِفَهُمْمن كُلِّ زَيّافَةٍ كالفَحْلِ هِمْلاجِ
- ١٧وكُلُّهُمْ يَشْتَكي بَثّاً على كَمَدٍبينَ الجَوانِح والأضلاعِ ولاّجِ
- ١٨مُوَلَّهٌ كَنَزيفٍ بُزَّ ثَروَتُهُبِذي رِقاعٍ لِصَفْوِ الرّاحِ مَجّاجِ
- ١٩إذا صَحا عاوَدَتْهُ نَشْوَةٌ فَثَنىيَداً على أسْحَمِ السِّرْبالِ نَشّاجِ
- ٢٠وَهُمْ غِضابٌ على الأيامِ لا حَسَبٌيُرْعى ولا مَلجَأٌ فيهنَّ للاّجي
- ٢١يا سَعدُ ذا اللِّمَّةِ المُرخاةِ ما عَلِقَتْمِنْكَ الخُطوبُ بِكابي الزِّنْدِ هِلْباجِ
- ٢٢دَهْرٌ تذَأّبَ مِنْ أبْنائِه نَقَدٌفأُوطِئَتْ عَرَبٌ أعقابَ أعْلاجِ
- ٢٣وأينَعَ الهامُ لكِنْ نامَ قاطِفُهافمَنْ لَها بزِيادٍ أو بِحَجّاجِ
- ٢٤وكَمْ أهَبْنا إلَيها بالمُلوكِ فلَمتَظْفَرْ بأرْوَعَ للغَمّاءِ فَرّاجِ
- ٢٥وأنتَ يا بْنَ أبي الغَمْرِ الأغَرِّ لَهافقُلْ لذَوْدٍ أضاعُوا رَعْيَها عاجِ
- ٢٦وألْقِحِ الرّأيَ يُنتِجْ حادِثاً جَللاًإنّ الحَوامِلَ قدْ همّتْ بإخْداجِ
- ٢٧وإنْ كَوَيتَ فأنْضِجْ غَيرَ مُتّئِدٍلا نَفْعَ للكيّ إلا بَعدَ إنْضاجِ
- ٢٨ألَسْتَ أغْزَرَهُمْ جودَيْنِ شَوْبُهُمادَمٌ وأولاهُمُ فَوْدَيْنِ بالتّاجِ
- ٢٩هَل يَبلُغونَ مدًى يَطوي اللُّغوبُ بهِأذيالَ مَنشُورةِ الأعْرافِ مِهْداجِ
- ٣٠أمْ يَملِكونَ سَجايا وُشِّحَتْ كَرَماًوأُلْهِجَتْ بالمَعالي أيَّ إلهاجِ
- ٣١مَتى أراها تُثيرُ النّقْعَ عابِسَةًتَردي بكُلِّ طَليقِ الوَجْهِ مِبْلاجِ
- ٣٢ولاّج بابٍ أناخَ الخَطْبُ كَلْكَلَهُبهِ ومِنْ غمَراتِ الموتِ خَرّاجِ
- ٣٣في غِلْمةٍ كَضواري الأُسْدِ أحْنَقَهارِزُّ العِدا دون غاباتٍ وأحْراجِ
- ٣٤منْ فَرعِ عدْنانَ في أزكى أرومَتِهاكالبَحْرِ يدفَعُ أمواجاً بأمْواجِ
- ٣٥إذا الصَّريخُ دَعاهُمْ أقبَلوا رَقَصاًإِلى الوَغى قبلَ إلْجامٍ وإسْراجِ
- ٣٦يَرمي بهِمْ سَرَعانَ الخَيلِ شاحِبَةًتَلُفُّ في الرّوْعِ أعْراجاً بأعْراجِ
- ٣٧بحَيثُ يَنسى الحِفاظَ المُرَّ حاضِرَهُوالطّعنُ لا يُتّقى إلا بأثْباجِ
- ٣٨ولا يَذودُ كَميٌّ فيهِ عنْ حُرَمٍولا يُحامي غَيورٌ دونَ أزواجِ
- ٣٩حتى يَمُجَّ غِرارُ المَشْرَفيِّ دَماًوالرّمْحُ ما بينَ لَبّاتٍ وأوْداجِ
- ٤٠نَمَتْكَ منْ غالِبٍ أقمارُ داجِيَةٍتَحِلُّ منْ ظُلَلِ الهَيْجا بأبْراجِ
- ٤١قَوْمٌ حَوى الشّرَفَ الوضّاحَ أوّلُهُمْوالناسُ بينَ سُلالاتٍ وأمْشاجِ
- ٤٢يَمري أكُفَّهُمُ إنْ حارَدَتْ سَنَةٌفيَسْتَدِرُّ أفاويقَ الغِنى الرّاجي
- ٤٣لنْ يَبلُغَ المَدْحُ في تَقريظِ مَجْدِهِمُمَداهُ حتّى كأنّ المادِحَ الهاجي
- ٤٤مَهلاً فلا شأوَ بعدَ النّجْمِ تُلحِفُهُمُلاءَةً قَدَمُ السّاعي بإرهاجِ
- ٤٥اللهُ يَعلَمُ والأقوامُ أنّ لَكُمْعِندَ الفَخارِ لِساناً غَيرَ لَجْلاجِ
- ٤٦والدّهرُ يُثني بما نُثْني عَلَيكَ بهِوما بمُطْريك منْ عِيٍّ وإرْتاجِ
- ٤٧وقدْ أغَذَّ إليكَ العيدُ مُغتَرِفاًمن ذي فُروغٍ مُلِثِّ الوَدْقِ ثَجّاجِ
- ٤٨وكُل أيّامِكَ الأعيادُ ضاحكَةًعنْ رَوضَةِ جادَها الوَسْميُّ مِبْهاجِ
- ٤٩فأرْعِ سَمعَكَ شِعراً يستَلِذُّ بهِرَجْعُ الغِناءِ بأرْمالٍ وأهزاجِ
- ٥٠لولا الهَوى لرَمَيْنا الليْلَ عنْ عُرُضٍبأرْحَبيٍّ لِهامِ البِيدِ شَجّاجِ
- ٥١ومَنْ أزارَكَ للعَلْياءِ هِمَّتَهُفلَيْسَ يَرضى بمُزْجاةٍ منَ الحاجِ