شربت كأسا من المعاني
أبو بكر العيدروسمملوكيمخلع البسيطرومانسيةالياء
حجم الخط
- شربت كأساً من المعانيعاينت فيها بلا عياني
- فهمت منها العلوم شتىوهمت في حبّ من سقاني
- ومت فيه وعدت حياوكلّ حيّ سواي فاني
- وكلّ ميدان أرض شوقأطلقت في قطعه عناني
- وبت أرقى على براقيمن التلاقي بلا توان
- حتى قطعت الطباق سبعاًوكان فيها عظيم شاني
- ورثت فيها مكان جدّيفأيّ عين ترى مكاني
- وكنت كلي لسان شكرإذا توانى به لساني
- فكلّ رفع لديّ خفضوكلّ عال لديّ داني
- حذار مني ومن جواديومن حسامي ومن سناني
- أبي وجدي الرسول ركنيفذاك حصني وذاك احتصاني
- كفاني العيدروس فخراًوسيفه للعدا كفاني
- خضم علم وطود حلمبكل حكم له حباني
- عريض جاه طويل باعيكاد يسطو على الزمان
- به انتصاري به اقتداريبه افتخاري على الشواني
- فأيّ شمس أنا ولكنحتماً على العمى لا تراني
- أمسى بصبح الهدى ويمسيبظلمة الجهل من جفاني
- براني اللَه للبرايانوراً فسبحان من براني
- والنجم في الماء مثل وصفيعال ودان لمن دعاني
- لو أن للكون كف شخصأشار نحوي بلا بنان
- والعرب والعجم يعرفونيمن قبل قولي أنا الفلاني
- على جبيني أنا ابن طهأنا ابن من خصّ بالمثاني
- ولي حال يذبّ عنيان قلت سيف فقد حماني
- كرم بسيف يهزّ يوماًفينثر اللفظ كالجمان
- كان لفظي بكلّ معنىثياب وشي على الغواني
- تسيل بالصخر مطر باتيفما جرير وما ابن هاني
- وكلّ قلب يميل سكراكأنما القلب غصن بان
- واختم صلاة مع السلامعلى الذي خصّ بالمثاني