قصائد

أعد نظرا هل شارف الحي ثهمدا

الأبيورديأندلسيالطويلحزنالدال

  1. ١أَعِد نَظَراً هَل شارَفَ الحَيُّ ثَهْمَداوَقَد وَشَّحَتْ أَرجاؤُهُ الرَّوضَ أَغيَدا
  2. ٢جَلا الأُقحوانُ النَّضرُ ثَغراً مُفَلَّجاًبِهِ وَالشَّقيقُ الغَضُّ خَدّاً مُوَرَّدا
  3. ٣إِذا المُزنُ أَذرى دَمعَهُ فيهِ خِلتَهُعَلى طُرَرِ الرَيحانِ دُرّاً مُنضَّدا
  4. ٤وَما الجِزعُ مِن واديهِ رَبعاً أَلفتُهُفَقَد كانَ مَغنىً لِلغَواني وَمَعهدا
  5. ٥تَلوحُ بِأَيدي الحادِثاتِ رُسومُهُوُشوماً فَلا مَدَّت إِلى أَهلِهِ يَدا
  6. ٦وَلا زالَ يَسقي شِربَهُ مِن مَدامِعيشآبيبَ تَحكي اللؤلؤَ المُتَبَدِّدا
  7. ٧وَقَفتُ بِهِ وَالشَّوقُ يُرعي مَسامعيحَنينَ المَطايا وَالحَمامَ المُغَرِّدا
  8. ٨وَأَبكي وَفي الإِعوال لِلصَبِّ راحَةٌفَأُطفىءُ ما كانَ التَجَلُّدُ أَوقَدا
  9. ٩وَيَعذِلُني صَحبي وَيَعذُرُني الهَوىوَهَل يَستَطيعُ الصَبُّ أَن يَتَجَلَّدا
  10. ١٠وَشَرُّ خَليليَّ الَّذي إِن دَعَوتُهُلِيَدفَعَ عَنِّي طارِفَ الهَمِّ فَنَّدا
  11. ١١وَلَولا تَباريحُ الصَبابَةِ لَم أَقِفْعَلى مَنزِلٍ بالأَبرَقينِ تأَبَّدا
  12. ١٢ذَكَرتُ بِهِ عَيشاً خَلَعتُ رداءَهُوَجاذَبنيهِ الدَّهرُ إِذ جارَ واِعتَدى
  13. ١٣وَقَد خاضَ صُبحُ الشَّيبِ لَيلَ شَبيبَةٍتَحَسَّرَ عَنّي وَالشَّبابُ لَهُ مَدى
  14. ١٤وَبَثَّ ضياءً كادَ مِن فَرَقي لَهُيَضِلُّ بِهِ لُبِّي وَبالنُّورِ يُهتَدى
  15. ١٥تَوَسَّدَ فَوْدي وَفدُهُ قَبلَ حينِهِوَذَلِكَ زَورٌ لَيسَ يُخلِفُ مَوعِدا
  16. ١٦وَأَخلَقَ سِربالُ الصِّبا فَأَظَلَّنينَوالُ غياثِ الدَّينِ حَتىّ تَجَدَّدا
  17. ١٧وَقَد كُنتُ لا أَرضى وَإِن بِتُّ صادياًبِرِىٍّ وَلَو كانَ المَجَرَّةُ مَورِدا
  18. ١٨وَيأبى أُوامى أَن يَبُلَّ غَليلَهُسِوى مَلِكٍ فاقَ البَريَّةَ سؤدَدا
  19. ١٩فَيَمَّمتُ خَيرَ النَّاسِ إِلّا مُحَمَّداقَسيمَ أَميرِ المؤمنينَ مُحَمَّدا
  20. ٢٠وَقَد خَلفَتْ صَوبَ الغَمامِ شِمالُهُوَلَولاهُما لَم يُعرَفِ البأسُ وَالنَّدى
  21. ٢١يَنامُ الرَّعايا وَهوَ فيما يَحوطُهُميُراقِبُ أَسرابَ النُّجومِ مُسَهَّدا
  22. ٢٢وَقَد خَضَعَت صيدُ المُلوكِ مَهابَةًلِأَروَعَ مِن أَبناءِ سَلجوقَ أَصيَدا
  23. ٢٣إِذا رُفِعَت عَنهُ السُّجوفُ وَأَشرَقَتْأَسِرَّتُهُ خَرَّ السَلاطينُ سُجَّدا
  24. ٢٤يُحَيُّونَ أَوفاهُم ذِماماً لِجارِهِوَأَكرَمَهُم أَعراقَ صِدقٍ وَأَمجدا
  25. ٢٥لَئِنْ أَسَّسوهُ فَهوَ أَعلى مَنارَهُوَزادَ عَلى ما أَثَّلوهُ وَشَيَّدا
  26. ٢٦وَيُعشي عُيونَ النَّاظِرينَ وَكُلُّهُميُقَلِّبُ في أَنوارِهِ لَحظَ أَرمَدا
  27. ٢٧وَيُوقِظُ أَقطارَ البِلادِ كَتائِباًيَجُرُّونَ في الرَوعِ الوَشيجَ المُمَدَّدا
  28. ٢٨وَما واصَلَت إِلّا النُّحورَ رِماحُهُموَلا فارَقَتْ أَسيافُهُم قِمَمَ العِدا
  29. ٢٩إِذا اعوَجَّ مِنها ذابِلٌ في تَريبَةٍأَقاموا بِهِم مِن قِرنِهم ما تأَوَّدا
  30. ٣٠وَإِن لَم يُجِنَّ المَشرَفيَّ قِرابُهُغَدا في الطلى أَو في الجَماجِمِ مغمدا
  31. ٣١وَلِلَّهِ دَرُّ السَيفِ يَجلو بَياضُهُغَياهِبَ يَومٍ قاتِمِ الجَوِّ أَربَدا
  32. ٣٢بِمُعتَرَكٍ يُلقي بِهِ المَوتُ بَركَهُيُسَلُّ لَجَيناً ثُمَّ يُغمَدُ عَسجَدا
  33. ٣٣هُمُ الأُسدُ يَلقَونَ الوقائِعَ حُسَّراوَهَل يَلبَسُ الأُسدُ الدِّلاصَ المُسَرَّدا
  34. ٣٤تَعَوَّدَ أَن يَلقَى القَنا بِلبانِهِوَخاضَ غِمارَ المَوتِ حَتىّ تَجَدَّدا
  35. ٣٥عَلَيهِ رِداءُ النَّقعِ يُغسَلُ مِن دَمٍكَما تَصنَعُ الخَودُ المُلاءَ المُعَضَّدا
  36. ٣٦وَتَلطِمُ خَدَّ الأَرضِ مِنهُ حَوافِرٌتُعانِقُ مِنهُنَّ الجَلامِدُ جَلمَدا
  37. ٣٧يُطيعونَ مَيمونَ النَّقيبَةِ أَصبَحَتلَهُ الأَرضُ دارا وَالبَريَّةُ أَعْبُدا
  38. ٣٨أَيا خَيرَ مَن يُهدى إِلَيهِ مَدائِحٌيَضُمُّ قوافيها الثَّناءَ المُخَلَّدا
  39. ٣٩جَذَبتَ بِضَبعي فاِمتطى الشُّهبَ أَخمَصِيفَلَم أَنتَعِل إِلّا جُدَيّاً وَفَرقَدا
  40. ٤٠وَأَدنَيتَني حَتى اِنطَوى النَّاسُ كُلُّهُمعَلى حَنَقٍ لي غائظينَ وَحُسَّدا
  41. ٤١وَهَذا الَّذي أَدرَكتُهُ اليومَ لَم يَكُنليَبلُغَ ما أَحظى بإِدراكِهِ مَدى
  42. ٤٢وَباعُكَ مَبسوطٌ وَأَمرُكَ نافِذٌوَسَيفُكَ لا يَنبو وَسَيبُكَ يُجتَدى