قصائد

أهد الدموع إلى دار وماصحها

أبو تمامعباسيالبسيطحزنالحاء

  1. ١أَهدِ الدُموعَ إِلى دارٍ وَماصِحَهافَلِلمَنازِلِ سَهمٌ في سَوافِحِها
  2. ٢أَشلى الزَمانُ عَلَيها كُلَّ حادِثَةٍوَفُرقَةٍ تُظلِمُ الدُنيا لِنازِحِها
  3. ٣حَلَفتُ حَقّاً لَقَد قَلَّت مَلاحَتُهابِمَن تُخُرِّمَ عَنها مِن مَلائِحِها
  4. ٤إِن تَبرَحا وَتَباريحي عَلى كَبِدٍما تَستَقِرُّ فَدَمعي غَيرُ بارِحِها
  5. ٥دارٌ أُجِلُّ الهَوى عَن أَن أُلِمَّ بِهافي الرَكبِ إِلّا وَعَيني مِن مَنائِحِها
  6. ٦إِذا وَصَفتُ لِنَفسي هَجرَها جَمَحَتوَدائِعُ الشَوقِ في أَقصى جَوانِحِها
  7. ٧وَإِن خَطَبتُ إِلَيها صَبرَها جَعَلَتجِراحَةُ الوَجدِ تَدمى في جَوارِحِها
  8. ٨ما لِلفَيافي وَتِلكَ العيسُ قَد خُزِمَتفَلَم تَظَلَّم إِلَيها مِن صَحاصِحِها
  9. ٩فُتلٌ إِذا اِبتَكَرَ الغادي عَلى أَمَلٍخَلَّفنَهُ يَزجُرُ الحَسرى بِرائِحِها
  10. ١٠تُصغي إِلى الحَدوِ إِصغاءَ القِيانِ إِلىنَغمٍ إِذا اِستَغرَبَتهُ مِن مَطارِحِها
  11. ١١حَتّى تؤوبَ كَأَنَّ الطَلحَ مُعتَرِضٌبِشَوكِهِ في المَآقي مِن طَلائِحِها
  12. ١٢إِلى الأَكارِمِ أَفعالاً وَمُنتَسَباًلَم يَرتَعِ الذَمُّ يَوماً في طَوائِحِها
  13. ١٣آساسُ مَكَّةَ وَالدُنيا بِعُذرَتِهالَم يَنزِلِ الشَيبُ في مَثنى مَسائِحِها
  14. ١٤قَومٌ هُمُ أَمِنوا قَبلَ الحَمامِ بِهامِن بَينِ ساجِعِها الباكي وَنائِحِها
  15. ١٥كانوا الجِبالَ لَها قَبلَ الجِبالِ وَهُمسالوا وَلَم يَكُ سَيلٌ في أَباطِحِها
  16. ١٦وَالفَضلُ إِن شَمِلَ الإِظلامُ ساحَتَهامِصباحُها المُتَجَلّي مِن مَصابِحِها
  17. ١٧مِن خَيرِها مَغرِساً فيها وَأَوسَعِهاشِعباً تُحَطُّ إِلَيهِ عيرُ مادِحِها
  18. ١٨لا تَفتَ تُزجي فَتِيَّ العيسِ سَاهِمِةًإِلى فَتى سِنِّها مِنها وَقارِحِها
  19. ١٩حَتّى تُناوِلَ تِلكَ القَوسَ بارِيَهاحَقّاً وَتُلقي زِناداً عِندَ قادِحِها
  20. ٢٠كَأَنَّ صاعِقَةً في جَوفِ بارِقَةٍزَئيرُهُ واغِلاً في أُذنِ نابِحِها
  21. ٢١سِنانُ مَوتٍ ذُعافٍ مِن أَسِنَّتِهاصَفيحَةٌ تُتَحامى مِن صَفائِحِها
  22. ٢٢ذو تَدرَءٍ وَإِباءٍ في الأُمورِ وَهَلجَواهِرُ الطَيرِ إِلّا في جَوارِحِها
  23. ٢٣هَشماً لِأَنفِ المُسامي حَينَهُ فَسَمالِهاشِمٍ فَضلُها فيها اِبنُ صالِحِها
  24. ٢٤يا حاسِدَ الفَضلِ لا أَعرِفكَ مُحتَشِداًلِغَمرَةٍ أَنتَ عِندي غَيرُ سابِحِها
  25. ٢٥لِكَوكَبٍ نازِحٍ مِن كَفِّ لامِسِهِوَصَخرَةٍ وَسمُها في قَرنِ ناطِحِها
  26. ٢٦وَلا تَقُل إِنَّنا مِن نَبعَةٍ فَلَقَدبانَت نَجائِبُ إِبلٍ مِن نَواضِحِها
  27. ٢٧سَميدَعٌ يَتَغَطّى مِن صَنائِعِهِكَما تَغَطّى رِجالٌ مِن فَضائِحِها
  28. ٢٨وَفارَةُ المِسكِ لا يُخفي تَضَوُّعَهاطولُ الحِجابِ وَلا يُزرى بِفائِحِها
  29. ٢٩لِلَّهِ دَرُّكَ في الخَودِ الَّتي طَمَحَتما كانَ أَرقاكَ يا هَذا لِطامِحِها
  30. ٣٠نَقِيَّةُ الجَيبِ لا لَيلٌ بِمُدخِلِهافي بابِ عَيبٍ وَلا صُبحٌ بِفاضِحِها
  31. ٣١أَخَذتَها لَبوَةَ العِرّيسِ مُلبِدَةًفي الغابِ وَالنَجمُ أَدنى مِن مَناكِحِها
  32. ٣٢لَو أَنَّ غَيرَ أَبي الأَشبالِ صافَحَهاشَكَّت بِمَخلَبِها كَفَّي مُصافِحِها
  33. ٣٣جاءَت بِصَقرَينِ غِطريفَينِ لَو وُزِنابِهَضبِ رَضوى إِذاً ما لا بِراجِحِها
  34. ٣٤بِهاشِمِيَّينِ بَدرِيَّينِ إِن لَحَجَتمَغالِقُ الدَهرِ كانا مِن مَفاتِحِها
  35. ٣٥نَصلانِ قَد أُثبِتا في قَلبِ شانِئِهانارَينِ أوقِدَتا في كَشحِ كاشِحِها
  36. ٣٦وَكَذَّبَ اللَهُ أَقوالاً قُرِفتَ بِهابِحُجَّةٍ تُسرَجُ الدُنيا بِواضِحِها
  37. ٣٧مُضيئَةٍ نَطَقَت فينا كَما نَطَقَتذَبيحَةُ المُصطَفى موسى لِذابِحِها
  38. ٣٨لَئِن قَليبُكَ جاشَت بِالسَماحَةِ ليلَقَد وَصَلتُ بِشُكري حَبلَ ماتِحِها
  39. ٣٩وَقَد رَأَتني قُرَيشٌ ساحِباً رَسَنيإِلَيكَ عَن طَلقِها وَجهاً وَكالِحِها
  40. ٤٠إِذا القَصائِدُ كانَت مِن مَدائِحِهِمفَأَنتَ لا شَكَّ عِندي مِن مَدائِحِها
  41. ٤١وَإِن غَرائِبُها أَجدَبنَ مِن بَلَدٍكانَت عَطاياكَ أَندى مِن مَسارِحِها