لو شئت أقصرت من لومي ومن عذلي
ابن أبي حصينةمملوكيالبسيطحزنالياء
حجم الخط
- لَو شِئتِ أَقصَرتِ مِن لَومي وَمِن عَذَليفَالدَهرُ قَسَّمَ يَومَيهِ عَلَيَّ وَلي
- لا تَحسَبِيني أَغُضُّ الطَرفَ مِن جَزَعٍفَالحُزنُ لِلخَودِ لَيسَ الحُزنُ لِلرَّجُلِ
- كَم قَد عَرَتني مِنَ الأَيّامِ نائِبَةٌفَما اكتَرَثتُ لِرَيبِ الحادِثِ الجَلَلِ
- إِنّا لَقَومٌ إِذا اِشتَدَّ الزَمانُ بِناكُنّا أَشَدَّ أَنابيباً مِن الأَسَلِ
- يُبكى عَلَينا وَلا نَبكي عَلى أَحَدٍلَنَحنُ أَغلَظُ أَكباداً مِنَ الإِبِلِ
- مِن مَعشَرٍ تَعصِفُ الأَهوالُ حَولَهُمُفَما يُراعُونَ عَصفَ الريحِ بِالجَبَلِ
- خَيرُ الوَرى آلُ مِرداسٍ وَأَطهَرُهُممِنَ العُيوبِ وَأَبراهُم مِنَ الزَلَلِ
- إِن تَلقَهُم تَلقَ مِنهُم في مَجالِسِهِمشُمَّ العَرانين ضَرّابينَ لِلقُلَلِ
- بِيضُ الوُجُوهِ إِذا لاحَت وَجُهوهُهُمُفي حِندِسِ اللَيلِ جَلَّوا ظُلمَةَ الطَفَلِ
- لا يَقلَقُونَ لِخَطبٍ مِن زَمانِهُمولا يَبيتُونَ سُهّاداً مِنَ الوَجَلِ
- وَلا تَراهُم وَنارُ الخَطبِ مُوقَدَةٌصُمّاً إِذا ما دَعى الداعي مِنَ الفَشَلِ
- رُوحي فِدىً لَهُمُ قَوماً إِذا وُزِنُوامالوا عَلى الناسِ مَيلَ الحَلي بِالعَطَلِ
- يا أَكرَمَ الناسِ مِن عُربٍ وَمِن عَجَمٍوَأَشجَعَ الناسِ مِن حافٍ وَمُنتَعِلٍ
- أَنتَ الغَمامُ الَّذي يَهمي بِلا ضَجَرٍأَنتَ الجَوادُ الَّذي يُعطي بِلا بُخُلِ
- أَنتَ الَّذي ما جَلَبتَ الخَيلَ ساهِمَةًإِلّا وَزَلزَلتَ أَهلَ السَهلِ وَالجَبَلِ
- لَو كانَ يُمكِنُ أَن نَخباكَ مِن أَلَمٍيُخشى خَبَيناكَ في الأَحداقِ وَالمُقَلِ
- يَفدي المُعِزَّ رِجالٌ قَلَّ خَيرُهُمُكَما يَقِلُّ نَباتُ الماءِ في الوَشَلِ
- لَيتَ المُلوكَ لَهُ مِمّا عَرا بَدلٌوَإِن هُمُ لَم يُساوُوا قِيمَةَ البَدَلِ