قصائد

إحدى بني بكر بن عبد مناه

أبو تمامعباسيالكاملمدحالألف

  1. ١إِحدى بَني بَكرِ بنِ عَبدِ مَناهِبَينَ الكَثيبِ الفَردِ فَالأَمواهِ
  2. ٢أَلقى النَصيفَ فَأَنتِ خاذِلَةُ المَهاأُمنِيَّةُ الخالي وَلَهوُ اللاهي
  3. ٣رَيّا تُجاذِبُ خَصرَها أَردافُهاوَتَطيبُ نَكهَتُها عَلى اِستِنكاهِ
  4. ٤عَرَضَت لَنا يَومَ الحِمى في خُرَّدٍكَالسِربِ حُوِّ لِثاً وَلُعسَ شِفاهِ
  5. ٥بيضٍ يَجولُ الحُسنُ في وَجَناتِهاوَالمِلحُ بَينَ نَظائِرٍ أَشباهِ
  6. ٦لَم تَجتَمِع أَمثالُها في مَوطِنٍلَولا صِفاتٌ في كِتابِ اللَهِ
  7. ٧وَمُفَنِّدٍ لَوّامَةٍ نَهنَهتُهُعَن مُغلِطٍ لِعَذولِهِ نَجّاهِ
  8. ٨وَمُؤَيِّهٍ بي كَي أُفيقَ وَإِنَّنيلَأَصَمُّ عَن ياهٍ وَعَن يَهياهِ
  9. ٩دَعني أرُقم أَوَدَ الشَبابِ بِذِكرِهاإِنَّ السَفاهَ بِها لَغَيرُ سَفاهِ
  10. ١٠فَإِذا اِنقَضَت أَيّامُ تَشييعِ الصِباأَظهَرتُ تَوبَةَ خاشِعٍ أَوّاهِ
  11. ١١وَمُعاوِدٍ لِلبيدِ لا يَهفو بِهِهافٍ وَلا يَزهاهُ فيها زاهِ
  12. ١٢مُهدٍ لِأَلطافِ الثَناءِ إِلى فَتىكَالبَدرِ لا صَلِفٍ وَلا تَيّاهِ
  13. ١٣لِأَبي الغَريبِ غَرائِباً مِن مَدحِهِفي غَيرِ تَعقيدٍ وَلا اِستِكراهِ
  14. ١٤مَن ماتَ مِن حَدَثِ الزَمانِ فَإِنَّهُيَحيا لَدى يَحيى بنِ عَبدِ اللَهِ
  15. ١٥كَالسَيفِ لَيسَ بِزُمَّلٍ شِهدارَةٍيَوماً وَلا بِغُضُبَّةٍ جَبّاهِ
  16. ١٦وَمُهَفهَفِ الساقي قَريبِ جَنى النَدىعَفِّ النَديمِ سَريعِ سَعيِ الطاهي
  17. ١٧وَأَغَرَّ يَلهو بِالمَكارِمِ وَالوَغىإِنَّ المَكارِمَ لِلكَريمِ مَلاهِ
  18. ١٨يُمسي وَيُصبِحُ عَرضُهُ في صَخرَةٍدَمَغَت شَواةَ العائِبِ العَضّاهِ
  19. ١٩قُل لِلعِداةِ الحاسِديهِ عَلى العُلارَغماً لِآنِفِكُم بَني الأَستاهِ
  20. ٢٠حَسَدٌ تَمَكَّنَ ذُلُّهُ مِن بُغضِكُمفي أَعيُنٍ وَمَعاطِسٍ وَشِفاهِ
  21. ٢١هُوَ لِلوَفِيِّ العَهدِ ظِلُّ أَراكَةٍوَلِمُضمِرِ الشَنَآنِ شَوكُ عِضاهِ
  22. ٢٢قَرمٌ أَقَرَّ لَهُ الرِجالُ بِفَضلِهِطَوعاً بِلا قَهرٍ وَلا إِكراهِ
  23. ٢٣عَذُبَ اِسمُهُ بِفَمي فَظَلَّ كَأَنَّهُلِلراحِ بِالماءِ القَراحِ مُضاهِ
  24. ٢٤لَو أَنَّهُ نَبتٌ لَكانَت دونَهُقُضُبُ البَشامِ اللُدنِ لِلأَفواهِ
  25. ٢٥كَم فَرحَةٍ أَهدى وَكَم مِن تَرحَةٍلِمُؤَمِّلٍ راجٍ وَلاحٍ ناهِ
  26. ٢٦شِمنا نَدى يُمناهُ فَاِنبَجَسَت لَنابِمَواهِبٍ لَم تَنفَجِر بِمِياهِ
  27. ٢٧لَمّا طَلَبتُ العَذبَ مِنها أَصبَحَتقُلُبي بِها مَملوءَةً وَرِداهي
  28. ٢٨لَولا تَناهي كُلِّ مَخلوقٍ لَقَدخِلنا نَوالَكَ لَيسَ بِالمُتَناهي
  29. ٢٩مازِلتَ تُمطِرُ ديمَةً مَعَ وابِلٍحَتّى كَأَنَّكَ لِلسَحابِ مُباهي
  30. ٣٠وَلَقَد وُعِدتُ مَواعِداً فَنَبَذتُهاخَلفي وَوَعدُكَ مايَزالُ تِجاهي
  31. ٣١سَهمُ بنُ أَوسٍ في ضَمانِكَ عالِمٌأَن لَستَ بِالناسي وَلا بِالساهي
  32. ٣٢أَجزِل لَهُ الحَظَّينِ مِنكَ وَكُن لَهُرُكناً عَلى الأَيّامِ لَيسَ بِواهِ
  33. ٣٣بِوِلايَتَينِ وِلايَةٍ مَذكورَةٍمَشهورَةٍ وَوِلايَةٍ بِالجاهِ
  34. ٣٤هُوَ في الغِنى غَرسي وَغَرسُكَ في العُلىأَنّى اِنصَرَفتَ وَأَنتَ غَرسُ اللَهِ