قصائد

لا تغرض الدمع إن دمع إمرئ غرضا

الصنوبريعباسيالبسيطحزنالضاد

  1. ١لا تَغْرض الدمعَ إِنْ دمعُ إمرئ غَرِضاووال تحريضَه حتى تُرى حَرَضا
  2. ٢لو رامَ أن يَرحَضَ الأوْصابَ ذو وَصَبٍبغيرِ ماءِ مآقيه لما رَحَضا
  3. ٣إِن يَغْدُ دمعيَ في صِبْغِ العقيق فَقُلْهذا العقيقُ عليه صِبْغَهُ نَفَضا
  4. ٤وإِن عدا قلبيَ الرمضاء أو كبديمدى حياتي فلما يَعْدُهُ الرَّمَضا
  5. ٥كم مشتكٍ مَضَضاً لمّا تأمَّل ماأُجِنُّ أَقْسمَ أن لا يَشتكي مَضَضا
  6. ٦عَرَّضْتَ بالصَّبْرِ لي جَهْلاً ببحر أَسىًقد ظلَّ بيني وبين الصَّبْرِ معترضا
  7. ٧يا كربلاءُ أَما لي فيك مُبْتَرَضٌعلى الثناءِ فأبغي فيك مُبْتَرضا
  8. ٨أن يُعْقَلِ الجسمُ أو يُؤبَضْ فما عَقَل الشوقُ المملّكُ أَحشائي ولا أبضا
  9. ٩مَن لي إذا هِمَمي جالتْ بمعتَزمٍيجيلُ تحتَ الدَّياجي الحُزْمَ والغُرُضا
  10. ١٠عادى فؤادي سلوِّي في مَحَبَّتِهآل الرسول وعادى جفنيَ الغُمُضا
  11. ١١ما زلت أَمْحَضُهُمْ مَحْضَ الودادِ وماأوَدُّ وُدَّ سوى مَنْ وُدَّهم مَحضا
  12. ١٢هوى بني هاشمٍ فرضٌ وأقْوَمُناعلى السبيلِ الأولى قاموا بما فُرِضا
  13. ١٣الناقضين من اللأواءِ مُبرَمَهاوالمبرمينَ من النعماءِ ما انتقضا
  14. ١٤كان من الزمانُ فضاً حتى إِذا ملكواتمييزَهُ مَيزوا فانمازَ كلُّ فضا
  15. ١٥يا من بغاني ارتكاضاً في محبَّتِهمْلا زلتَ فيهم كما لا زلتُ مُرتكِضا
  16. ١٦كم ناغضِ الرأسِ فوقَ الرَّحْلِ من سِنَةٍأَقام صوتيَ منه الرأسَ إِذ نَغَضا
  17. ١٧لما حدوتُ بمدحيهمْ ركائِبَهُمْبسطتُّ من جأشِهِ ما كانُ منقَبضا
  18. ١٨ما زلتُ أطوي لهم بُسطَ المهامِهِ بالحُداءِ مُرتفعاً طوراً ومُنْخَفِضاً
  19. ١٩حتى نضا صِبْغُ ليلٍ ما عدا شبَهاصِبْغَ الشباب إِذا صِبغُ الشباب نضا
  20. ٢٠وكنتُ لا يطَّببيني مَدْحُهُمْ وهمُمَن لم يجدْ مادحٌ من مَدحِهِم عِوَضا
  21. ٢١أُهدي قريضي وأُهديهِ وودَّيَ لوأَهدى القريضَ إليهم كلُّ مَن قَرَضا
  22. ٢٢إن أعترض حبَّ أصحاب الكساءِ أجِدْحُبّيهُمُ جوهراً في القلب لا عَرَضا
  23. ٢٣خلِّ الرُّبى والأضا واحلُل بساحتِهمْتحلل بخير ربىً منهم وخير أَضا
  24. ٢٤همُ زُبْدةُ الفخرعنهم في القديم وفي الحديثِ صَرَّحَ محضُ الفخرِ إذ مُخِضا
  25. ٢٥يزدادُ فخرُ سِواهمْ عند فخرهمُضيقاً وإن طال ذاك الفخرُ أو عرُضا
  26. ٢٦من كان حَشْوَ حشاهُ غيرُ حبِّهِمُلا كان حشوَ حشاهُ غيرُ جمرِ غَضَا
  27. ٢٧صلاةُ ربي على أبناءِ فاطمةٍما استيقظ الطرْفُ من غمْضٍ وما غَمَضا
  28. ٢٨وددتُ من وَدَّ مولايَ الحسينَ كمارفضتُ رافضَهُ جهلاً بما رفضا
  29. ٢٩سلِّم على نازلٍ بالطفِّ منزلُهُإِنَّ السلامَ عليه كان مُفْتَرَضا
  30. ٣٠على الحسينِ على سِبْطِ الرسول على المقبوض مُشْتَهياً للماءِ إذ قُبِضا
  31. ٣١من كان في مَغرسِ الإسلام مغرسُهُقضى على مُهجَةِ الإسلام حين قَضى
  32. ٣٢لئن رضيتُ له دمعاً بغير دمٍلقد رضيتْ له مني بغير رضا
  33. ٣٣كم جدتُ بالدمع كي أشفي به مَرضيفما أرى الدمعَ إلا زادني مرضا
  34. ٣٤وكم جريضٍ بما لاقاهُ من كمَدٍعلى الحسين وإن لم يشتك الجرَضا
  35. ٣٥أليس بابن أتمِّ الخلق مَعرفَةًبعلم ما استنَّ مولى الخلق وافترضا
  36. ٣٦نفسي تَقي ذا امتعاضٍ ما أطلَّ علىدُجى العجاج لغير الحقِّ ممتعضا
  37. ٣٧دُجى العجاج الذي انجابت جوانبُهعن نبض بَرْقِ ظُبىً لم يخبُ إذ نبضا
  38. ٣٨لمّا يَرمْ مقبضَ المأثور قَبْضَتُهُفي حين ظلَّ على المأثور قد قَبَضا
  39. ٣٩حتى نحاهُ سنانٌ غِبَّ ملحمةٍلم تتَّركْ حَبَضاً فيه ولا نَبَضا
  40. ٤٠أمّا سنانُ سنانٍ عند وَخضَتِهفلو أحسَّ من الموخوضُ ما وخضا
  41. ٤١لا بل لعمري لأضحى رُمْحُه قِضةًخوفاً وأضحَتْ به تلك الرماحُ قِضا
  42. ٤٢لم أبكِ شيباً لدى الأحْفاضِ غادرنييخالني من رآني بينها حفَضا
  43. ٤٣إن ينهض الشيبُ في رأسي فذلكمُنورُ النهى والحجى في الرأس قد نهضَا
  44. ٤٤لكن بكيتُ لمعروض الجنان على الحتوفِ جهلاً وما من ريبةٍ عُرضا
  45. ٤٥في معشرٍ من ذويه كُلُّهمْ مخَضَ الرَّدى له وَطبَهُ المسمومَ إذ محضَا
  46. ٤٦حلَّت بهم أُبَضَ الأحقادِ أَفئدةٌلولا عماها إِذاً لم تحللِ الأبَضا
  47. ٤٧من كلِّ حاضئِ نارٍ للشقاق إذاما شيم إِطفاءُ نارٍ للشقاق حَضا
  48. ٤٨قومٌ طويّاتُهُمُ تُطوَى على أَرَضٍهل عاد عَوْدٌ صحيحاً بعدما أَرضا
  49. ٤٩وذا لغامض داءٍ لا دواءَ لهمن يَومِ بدرٍ وأدوى الداءِ ما غمضا
  50. ٥٠إذا ذكرتُ على الرمضاءِ مَصْرَعَهُمْبَرَّدْتُ بالدمعِ صدراً طالما رَمِضا
  51. ٥١قومٌ بفضلهُمُ صحَّ الزمانُ لناحتى إذا ما عَدِمْنا فَضلَهُم مَرضا
  52. ٥٢أَضحت محاسنُ دنيانا وقد قَبُحَتْمن بعدهم والمذاقُ الحلو قد حمضا
  53. ٥٣وأَبغضَ العيشَ ذو اللبِّ الأصيل وماإِن أبغض العيشَ إِلاّ بعدما بغُضا
  54. ٥٤مضى لهم إذ مضى بين العدى زمنٌكانت سيوفُ المنايا فيهم وُمُضا
  55. ٥٥في عصْرِ جَوْرٍ أقاموا فيه ترشقُهُمْسهامُ جَوْرٍ أقامتهم لها غَرَضَا
  56. ٥٦تزدادُ أَشخاصُهُمْ خوفَ العدى قضَفاًمن حيثُ يزداد أَشخاصُ العدى عرضا
  57. ٥٧جرى القضاءُ لهمْ أَنْ يَسْعَدُوا بشقاسواهمُ جلَّ قاضي الخلقِ حين قضى
  58. ٥٨فما لأرْضِ يزيدٍ كيف ما أرِضَتْممّا عرا أرْضَهُ منه ولا أرِضا
  59. ٥٩وكيف ما نَفَضَ المخذولَ مِنْبرُهُولو درى نَفَض المخذولَ وانتفضا
  60. ٦٠يزيدُ مهما اقترضتَ اليومَ من تِرَةٍفالمرءُ مُسْتَرْجَعٌ منه الذي اقترضا
  61. ٦١ربضتَ ممَّا يلي الدنيا لتحميَهاكالكلبِ من حيثُ لاقى جيفةً ربضا
  62. ٦٢فملَّ منكَ غريضُ الملكِ معتدياًما ملَّ من لعنةٍ يوماً ولا غَرِضا
  63. ٦٣وابنُ اللعينِ عبيدُ الله قد قرض المختارُ مُدَّتَهُ بالسَّيفِ فانقرضا
  64. ٦٤بعد اعتراضِ عبيدِ الله سادَتَنابالخيلِ وهو يراها للرَّدى غرَضا
  65. ٦٥بخيلِ إِبليسَ هاتيكَ التي رَكَضَتْلما تراءَى لها إِبليسُ قد ركضا
  66. ٦٦مَن كلِّ متَّفضٍ للحربِ وَفْضَة ذيعَمايةٍ وعمىً عمَّا له اتَّفضا
  67. ٦٧يا ناقضاً عهدَ مولانا وسيدِناغداً يُطَوَّقُ طوقَ النقض من نقضا
  68. ٦٨ليس الرزايا رزايا بعدما اعترض الزمانُ فيه علينا بالذي اعترضا
  69. ٦٩تحمونه فُرْضةَ الورَّادِ ويحكُمولم تكونوا لتحموا غَيرهُ الفُرَضا
  70. ٧٠فانظرْ إلى نُطَفٍ ما جاورتْ ظُهُراًلكنَّها نُطَفٌ قد جاورتْ حُيُضا
  71. ٧١لقد رعى مَنْ رعى من سوءِ فعلهمُما لو رعاه أريضُ الروضِ ما أرِضا
  72. ٧٢فكم أَقَضَّتْ علينا من مضاجعَ ماتضمَّنتْ غيرَ لوعاتِ الأسى قضَضا
  73. ٧٣وكم أمرَّتْ علينا من مطاعمَ لايعَافُ طاعمها صاباً ولا حُضَضا
  74. ٧٤فيا أسَى ما لما سدَّى وأَلحم مابينَ الجوانح نَفْضٌ إِن أسىً نُقِضا
  75. ٧٥هذي نجومُ المعالي الزُّهْرِ قد طُمِسَتْوذا لواءُ العلى المرفوعُ قد خُفِضا
  76. ٧٦لله بارضَةُ الأنوارِ مخجلةٌنَوْرَ الرَّبيعِ إذا ما نوْرُهُ برَضا
  77. ٧٧ضَبِّيَّةٌ غضِبَتْ للحقِّ وامتعضتْله لدنْ غضِبَ الضبيُّ وامتعضا
  78. ٧٨في موطنِ الورد والنسرينِ موطنُهاوليس تشتاقُ إلا الرِّمْثَ والحُرُضا
  79. ٧٩تودُّ لو عُوِّضَتْ كوفانَ من حلبٍوحبَّذا عِوَضاً للمبتغي عِوَضا
  80. ٨٠أظِباءُ وَجْرَةَ أم مها ساباطِتختال بين عواطفٍ وعَواطِ
  81. ٨١ألْقَتْ قَباطِيها على البشَرِ الذيتُلْقى القَباطي منه فوقَ قباطي
  82. ٨٢منهوكةُ الأوساطِ تُحْسَبُ أنّهاخُلِقَتْ لدنْ خُلقَتْ بلا أوساط
  83. ٨٣تطوى نبيلَ الطيِّ يتْعبُ فكرُهاتَعبَ الواشطِ فيه والأمشاط
  84. ٨٤نَقَطَ الشبابُ لها دُوَيْنَ نحورِهافلَكاً أقمْنَ قيامةَ الخرَّاط
  85. ٨٥لا تنكرِ الإِفراطَ في كَلَفي بهاما ذلك الإفراطُ بالإِفراط
  86. ٨٦ليس الصبابةُ من سِقاطي إِنّماترْكُ الصبابةِ منْ أجلِّ سِقاطي
  87. ٨٧كم عارضٍ للّهوِ عارضناهْ مِنْطرَبٍ إلى خُلَطائنا الأخْلاط
  88. ٨٨ما إِنْ يقهقهُ فيه رَعْدُ برابِطٍإلاَّ تبسَّمَ فيه برْقُ بواطي
  89. ٨٩أمنازلي اللائي كأني أُرعِشَتْفي خَطِّهنَّ أناملُ الخطَّاط
  90. ٩٠شَرْطُ المنازلِ أنْ تقولَ إذا خَلَتْجادتْ خلالَكِ أدْمعُ الأشراط
  91. ٩١لي وقفةُ المشتاقِ فيك فإن بداأثرُ العفاءِ فوقفةُ المُشْتَاط
  92. ٩٢دِمَنُ تظلُّ الريحُ تُهْبِطُ ما سماللعينِ منها أعنفَ الإهباط
  93. ٩٣ما بين زمزمةِ المجوسِ حفيفُهافيها وبين تراطُنِ الأنباط
  94. ٩٤حلَّتْ رباطَ الدمعِ ليلةَ بالسٍذِكرٌ حَلَنْنَ منَ العزاءِ رباطي
  95. ٩٥هيهاتِ أَرْضُ الرقَّتَينِ ودونهاأَعلامُ زغْرَيّا وكَفْرُ بلاطِ
  96. ٩٦لم تحتلبْ حلبٌ شؤونَ مدامعيإِلا وقد نيط الأسى بنياطي
  97. ٩٧وإذا الفتى وَقَذَتْهُ أُمُّ حَبَوْكَرٍفالحزمُ أن يَتَوسَّدَ ابنَ ملاطِ
  98. ٩٨النُّجْحُ من تلقاءِ هيدِ هيدِ إِنحاولتَ نُجحاً أو يعاطِ يعاطِ
  99. ٩٩يَصلُ السُّرى مني زميلُ صبابةٍوَصلَ الكلالَ لدى السُّرى بنشاطِ
  100. ١٠٠بصوادقٍ مرِّ الحفاظِ ممثَّلٍمن وَخدِهِ في مثل سَمِّ خِياطِ
  101. ١٠١تلقاهُ كالربعِ الطَّليح وقبلُ مالاقيتَ أروعَ كالفنيقِ الطاطي
  102. ١٠٢من بعدِ كلِّ هياطٍ انصابتْ لهشَرْخُ الزِّماعِ وبعد كلِّ مياط
  103. ١٠٣خاضتْ بأرحلنا الغُطاطَ نجائبٌتَهْوي بأرحلنا هُوِيَّ غَطاط
  104. ١٠٤شَرْبٌ ثَناهمْ شُرْبُ كاساتِ السُّرىلمَّا تعاطَوْها أَحثَّ تعاطي
  105. ١٠٥عبروا بحارَ البيدِ فوق قناطرٍمطويّة من مَرمر وبلاط
  106. ١٠٦تُدْني إلى الشَّوطِ البعيدِ مناسماًيُدنين كلَّ بعيدةِ الأشواطِ
  107. ١٠٧بتواصلِ الدأيات والأثباج بلبتهاجُر الأعضاد والآباط
  108. ١٠٨متطايراتٍ مثل ما طار السُّرىمن بين سَرغٍ مُحْصَد وَحَماط
  109. ١٠٩تحمي نواجيها سياطي أنَّهاقامت لها هممي مقامَ سياطي
  110. ١١٠حتى وطئن لدن وطئن حمى فتىًمن هاشمٍ فوق الكواكب واطي
  111. ١١١أعلى بني الإسلام ذروةَ قبَّةٍأبداً وأبعدُهمْ مدى فُسطاط
  112. ١١٢لا تبعدنَّ خلالُ إِبراهيم كمنُشِرَتْ على الأذهان نَشْرَ رياط
  113. ١١٣سيفٌ متى ما يسطُ يُعْلَمْ أنهأجَلٌ على مُهَجِ الحوادثِ ساط
  114. ١١٤من حيثُ رِيمَ فَعِرْضُهُ متطاولٌما إِن يرامُ ومالُهُ مُتطاطي
  115. ١١٥هَوْلٌ عِلاطُ الفعلِ فيه إِذا غداقولُ امرئٍ عُطْلاً بغير عِلاط
  116. ١١٦فمتى اتَّقيتَ به اتَّقيتَ بنَثرَةٍومتى استعنتَ به تُعَنْ بإِباطي
  117. ١١٧بأَدقَّ من رسطالسٍ نَظَراً إذاناظَرْتَهُ وأَشفَّ من بُقْراط
  118. ١١٨أَما القلوبُ فكلُّها متقلِّبُمن زهرِ ذاك الرَّوض فوقَ بِساط
  119. ١١٩نَظَمَتْ له آدابَهُ الفِكَرُ التينُظِمَتْ نظامَ الدرِّ في الأخياط
  120. ١٢٠فِكَرٌ غَدَتْ أقفالَ فكرٍ كلُّهالكنَّهنَّ مفاتحُ استنباط
  121. ١٢١هو ذلك الجبلُ المنيفُ المرتقَىفي العِلمِ والبحرُ البعيدُ الشاطي
  122. ١٢٢يلقى الجعادَ من الأمور إذا دَحَتْبخلائقٍ بيض الوجوهِ سِباط
  123. ١٢٣كالدرِّ منثوراً من الأصداف بلكالدرِّ منشوراً من الأسْفاط
  124. ١٢٤غاطي الفروع وإِنما يجني العلىجاني العلى من كلِّ فرعٍ غاطي
  125. ١٢٥ينمى إِلى سِبطٍ من الكرمِ الذيأَسباطُهُ من أكرمِ الأسباط
  126. ١٢٦للهِ آباءٌ جَروا من مجدِهمْمجري شنوفِ المجدِ والأقراطِ
  127. ١٢٧نيطَ الهدى فيهمْ وما كان الهدىلِيُناطَ إِلاّ في أَجلِّ مُناط
  128. ١٢٨في سَرْحَةٍ ردَّ الشَّطاطُ غصونَهافأتت تهادَى في أجلّ شطاط
  129. ١٢٩وَفَّرتَ قسطَكَ يا أبا اسحقَ منشَرَفٍ فَقِسطُكَ أوفرُ الأقْساط
  130. ١٣٠واحتطْتَ للعلياءِ علماً أَنَّهاما إِن تَني تحتاطُ للمحتاط
  131. ١٣١هممٌ قَفَتْ آثارَها هممٌ فقدقامتْ سماطاً من وراءِ سماط
  132. ١٣٢الأغلبُ الجحجاحُ جين يرمُّ فيطُرُقاتها كالضَّيْطرِ الوطواط
  133. ١٣٣تقفُ النباهةُ حيث ظلُّك واقفٌأبداً وتخطو حيث ظلُّك خاطي
  134. ١٣٤كم غادرتْ لكَ من ودودٍ شامخٍلا يُسْتَطاعُ ومن عدوٍّ لاطي
  135. ١٣٥خُذْ حُلَّةً إِمّا عراها النشرُ لمتحتج إلى الرفَّاء والخيَّاط
  136. ١٣٦وتصحفنْ كَلمِي فإن أَسْقَطتُ فيكلمي فلا تصفحْ عن الإِسقاط
  137. ١٣٧هي حكمةٌ تُهْدى إليك وإِنماهي حكمةٌ تُهْدَى إلى سقراط
  138. ١٣٨ديباجُ مدحٍ لو غدا ديباجُهُنمطاً غدا من مُذْهبِ الأنماط
  139. ١٣٩مَلَكتْ عُلاكَ ضمائري فتَوزَّعَتْخطراتها بالقِسْطِ لا الإِقساط
  140. ١٤٠فإذا بَعَثتُ إلى مديحكَ هاجسيقَعدَ المديحُ له بكلِّ سِراط