لا تغرض الدمع إن دمع إمرئ غرضا
الصنوبريعباسيالبسيطحزنالضاد
- ١لا تَغْرض الدمعَ إِنْ دمعُ إمرئ غَرِضاووال تحريضَه حتى تُرى حَرَضا
- ٢لو رامَ أن يَرحَضَ الأوْصابَ ذو وَصَبٍبغيرِ ماءِ مآقيه لما رَحَضا
- ٣إِن يَغْدُ دمعيَ في صِبْغِ العقيق فَقُلْهذا العقيقُ عليه صِبْغَهُ نَفَضا
- ٤وإِن عدا قلبيَ الرمضاء أو كبديمدى حياتي فلما يَعْدُهُ الرَّمَضا
- ٥كم مشتكٍ مَضَضاً لمّا تأمَّل ماأُجِنُّ أَقْسمَ أن لا يَشتكي مَضَضا
- ٦عَرَّضْتَ بالصَّبْرِ لي جَهْلاً ببحر أَسىًقد ظلَّ بيني وبين الصَّبْرِ معترضا
- ٧يا كربلاءُ أَما لي فيك مُبْتَرَضٌعلى الثناءِ فأبغي فيك مُبْتَرضا
- ٨أن يُعْقَلِ الجسمُ أو يُؤبَضْ فما عَقَل الشوقُ المملّكُ أَحشائي ولا أبضا
- ٩مَن لي إذا هِمَمي جالتْ بمعتَزمٍيجيلُ تحتَ الدَّياجي الحُزْمَ والغُرُضا
- ١٠عادى فؤادي سلوِّي في مَحَبَّتِهآل الرسول وعادى جفنيَ الغُمُضا
- ١١ما زلت أَمْحَضُهُمْ مَحْضَ الودادِ وماأوَدُّ وُدَّ سوى مَنْ وُدَّهم مَحضا
- ١٢هوى بني هاشمٍ فرضٌ وأقْوَمُناعلى السبيلِ الأولى قاموا بما فُرِضا
- ١٣الناقضين من اللأواءِ مُبرَمَهاوالمبرمينَ من النعماءِ ما انتقضا
- ١٤كان من الزمانُ فضاً حتى إِذا ملكواتمييزَهُ مَيزوا فانمازَ كلُّ فضا
- ١٥يا من بغاني ارتكاضاً في محبَّتِهمْلا زلتَ فيهم كما لا زلتُ مُرتكِضا
- ١٦كم ناغضِ الرأسِ فوقَ الرَّحْلِ من سِنَةٍأَقام صوتيَ منه الرأسَ إِذ نَغَضا
- ١٧لما حدوتُ بمدحيهمْ ركائِبَهُمْبسطتُّ من جأشِهِ ما كانُ منقَبضا
- ١٨ما زلتُ أطوي لهم بُسطَ المهامِهِ بالحُداءِ مُرتفعاً طوراً ومُنْخَفِضاً
- ١٩حتى نضا صِبْغُ ليلٍ ما عدا شبَهاصِبْغَ الشباب إِذا صِبغُ الشباب نضا
- ٢٠وكنتُ لا يطَّببيني مَدْحُهُمْ وهمُمَن لم يجدْ مادحٌ من مَدحِهِم عِوَضا
- ٢١أُهدي قريضي وأُهديهِ وودَّيَ لوأَهدى القريضَ إليهم كلُّ مَن قَرَضا
- ٢٢إن أعترض حبَّ أصحاب الكساءِ أجِدْحُبّيهُمُ جوهراً في القلب لا عَرَضا
- ٢٣خلِّ الرُّبى والأضا واحلُل بساحتِهمْتحلل بخير ربىً منهم وخير أَضا
- ٢٤همُ زُبْدةُ الفخرعنهم في القديم وفي الحديثِ صَرَّحَ محضُ الفخرِ إذ مُخِضا
- ٢٥يزدادُ فخرُ سِواهمْ عند فخرهمُضيقاً وإن طال ذاك الفخرُ أو عرُضا
- ٢٦من كان حَشْوَ حشاهُ غيرُ حبِّهِمُلا كان حشوَ حشاهُ غيرُ جمرِ غَضَا
- ٢٧صلاةُ ربي على أبناءِ فاطمةٍما استيقظ الطرْفُ من غمْضٍ وما غَمَضا
- ٢٨وددتُ من وَدَّ مولايَ الحسينَ كمارفضتُ رافضَهُ جهلاً بما رفضا
- ٢٩سلِّم على نازلٍ بالطفِّ منزلُهُإِنَّ السلامَ عليه كان مُفْتَرَضا
- ٣٠على الحسينِ على سِبْطِ الرسول على المقبوض مُشْتَهياً للماءِ إذ قُبِضا
- ٣١من كان في مَغرسِ الإسلام مغرسُهُقضى على مُهجَةِ الإسلام حين قَضى
- ٣٢لئن رضيتُ له دمعاً بغير دمٍلقد رضيتْ له مني بغير رضا
- ٣٣كم جدتُ بالدمع كي أشفي به مَرضيفما أرى الدمعَ إلا زادني مرضا
- ٣٤وكم جريضٍ بما لاقاهُ من كمَدٍعلى الحسين وإن لم يشتك الجرَضا
- ٣٥أليس بابن أتمِّ الخلق مَعرفَةًبعلم ما استنَّ مولى الخلق وافترضا
- ٣٦نفسي تَقي ذا امتعاضٍ ما أطلَّ علىدُجى العجاج لغير الحقِّ ممتعضا
- ٣٧دُجى العجاج الذي انجابت جوانبُهعن نبض بَرْقِ ظُبىً لم يخبُ إذ نبضا
- ٣٨لمّا يَرمْ مقبضَ المأثور قَبْضَتُهُفي حين ظلَّ على المأثور قد قَبَضا
- ٣٩حتى نحاهُ سنانٌ غِبَّ ملحمةٍلم تتَّركْ حَبَضاً فيه ولا نَبَضا
- ٤٠أمّا سنانُ سنانٍ عند وَخضَتِهفلو أحسَّ من الموخوضُ ما وخضا
- ٤١لا بل لعمري لأضحى رُمْحُه قِضةًخوفاً وأضحَتْ به تلك الرماحُ قِضا
- ٤٢لم أبكِ شيباً لدى الأحْفاضِ غادرنييخالني من رآني بينها حفَضا
- ٤٣إن ينهض الشيبُ في رأسي فذلكمُنورُ النهى والحجى في الرأس قد نهضَا
- ٤٤لكن بكيتُ لمعروض الجنان على الحتوفِ جهلاً وما من ريبةٍ عُرضا
- ٤٥في معشرٍ من ذويه كُلُّهمْ مخَضَ الرَّدى له وَطبَهُ المسمومَ إذ محضَا
- ٤٦حلَّت بهم أُبَضَ الأحقادِ أَفئدةٌلولا عماها إِذاً لم تحللِ الأبَضا
- ٤٧من كلِّ حاضئِ نارٍ للشقاق إذاما شيم إِطفاءُ نارٍ للشقاق حَضا
- ٤٨قومٌ طويّاتُهُمُ تُطوَى على أَرَضٍهل عاد عَوْدٌ صحيحاً بعدما أَرضا
- ٤٩وذا لغامض داءٍ لا دواءَ لهمن يَومِ بدرٍ وأدوى الداءِ ما غمضا
- ٥٠إذا ذكرتُ على الرمضاءِ مَصْرَعَهُمْبَرَّدْتُ بالدمعِ صدراً طالما رَمِضا
- ٥١قومٌ بفضلهُمُ صحَّ الزمانُ لناحتى إذا ما عَدِمْنا فَضلَهُم مَرضا
- ٥٢أَضحت محاسنُ دنيانا وقد قَبُحَتْمن بعدهم والمذاقُ الحلو قد حمضا
- ٥٣وأَبغضَ العيشَ ذو اللبِّ الأصيل وماإِن أبغض العيشَ إِلاّ بعدما بغُضا
- ٥٤مضى لهم إذ مضى بين العدى زمنٌكانت سيوفُ المنايا فيهم وُمُضا
- ٥٥في عصْرِ جَوْرٍ أقاموا فيه ترشقُهُمْسهامُ جَوْرٍ أقامتهم لها غَرَضَا
- ٥٦تزدادُ أَشخاصُهُمْ خوفَ العدى قضَفاًمن حيثُ يزداد أَشخاصُ العدى عرضا
- ٥٧جرى القضاءُ لهمْ أَنْ يَسْعَدُوا بشقاسواهمُ جلَّ قاضي الخلقِ حين قضى
- ٥٨فما لأرْضِ يزيدٍ كيف ما أرِضَتْممّا عرا أرْضَهُ منه ولا أرِضا
- ٥٩وكيف ما نَفَضَ المخذولَ مِنْبرُهُولو درى نَفَض المخذولَ وانتفضا
- ٦٠يزيدُ مهما اقترضتَ اليومَ من تِرَةٍفالمرءُ مُسْتَرْجَعٌ منه الذي اقترضا
- ٦١ربضتَ ممَّا يلي الدنيا لتحميَهاكالكلبِ من حيثُ لاقى جيفةً ربضا
- ٦٢فملَّ منكَ غريضُ الملكِ معتدياًما ملَّ من لعنةٍ يوماً ولا غَرِضا
- ٦٣وابنُ اللعينِ عبيدُ الله قد قرض المختارُ مُدَّتَهُ بالسَّيفِ فانقرضا
- ٦٤بعد اعتراضِ عبيدِ الله سادَتَنابالخيلِ وهو يراها للرَّدى غرَضا
- ٦٥بخيلِ إِبليسَ هاتيكَ التي رَكَضَتْلما تراءَى لها إِبليسُ قد ركضا
- ٦٦مَن كلِّ متَّفضٍ للحربِ وَفْضَة ذيعَمايةٍ وعمىً عمَّا له اتَّفضا
- ٦٧يا ناقضاً عهدَ مولانا وسيدِناغداً يُطَوَّقُ طوقَ النقض من نقضا
- ٦٨ليس الرزايا رزايا بعدما اعترض الزمانُ فيه علينا بالذي اعترضا
- ٦٩تحمونه فُرْضةَ الورَّادِ ويحكُمولم تكونوا لتحموا غَيرهُ الفُرَضا
- ٧٠فانظرْ إلى نُطَفٍ ما جاورتْ ظُهُراًلكنَّها نُطَفٌ قد جاورتْ حُيُضا
- ٧١لقد رعى مَنْ رعى من سوءِ فعلهمُما لو رعاه أريضُ الروضِ ما أرِضا
- ٧٢فكم أَقَضَّتْ علينا من مضاجعَ ماتضمَّنتْ غيرَ لوعاتِ الأسى قضَضا
- ٧٣وكم أمرَّتْ علينا من مطاعمَ لايعَافُ طاعمها صاباً ولا حُضَضا
- ٧٤فيا أسَى ما لما سدَّى وأَلحم مابينَ الجوانح نَفْضٌ إِن أسىً نُقِضا
- ٧٥هذي نجومُ المعالي الزُّهْرِ قد طُمِسَتْوذا لواءُ العلى المرفوعُ قد خُفِضا
- ٧٦لله بارضَةُ الأنوارِ مخجلةٌنَوْرَ الرَّبيعِ إذا ما نوْرُهُ برَضا
- ٧٧ضَبِّيَّةٌ غضِبَتْ للحقِّ وامتعضتْله لدنْ غضِبَ الضبيُّ وامتعضا
- ٧٨في موطنِ الورد والنسرينِ موطنُهاوليس تشتاقُ إلا الرِّمْثَ والحُرُضا
- ٧٩تودُّ لو عُوِّضَتْ كوفانَ من حلبٍوحبَّذا عِوَضاً للمبتغي عِوَضا
- ٨٠أظِباءُ وَجْرَةَ أم مها ساباطِتختال بين عواطفٍ وعَواطِ
- ٨١ألْقَتْ قَباطِيها على البشَرِ الذيتُلْقى القَباطي منه فوقَ قباطي
- ٨٢منهوكةُ الأوساطِ تُحْسَبُ أنّهاخُلِقَتْ لدنْ خُلقَتْ بلا أوساط
- ٨٣تطوى نبيلَ الطيِّ يتْعبُ فكرُهاتَعبَ الواشطِ فيه والأمشاط
- ٨٤نَقَطَ الشبابُ لها دُوَيْنَ نحورِهافلَكاً أقمْنَ قيامةَ الخرَّاط
- ٨٥لا تنكرِ الإِفراطَ في كَلَفي بهاما ذلك الإفراطُ بالإِفراط
- ٨٦ليس الصبابةُ من سِقاطي إِنّماترْكُ الصبابةِ منْ أجلِّ سِقاطي
- ٨٧كم عارضٍ للّهوِ عارضناهْ مِنْطرَبٍ إلى خُلَطائنا الأخْلاط
- ٨٨ما إِنْ يقهقهُ فيه رَعْدُ برابِطٍإلاَّ تبسَّمَ فيه برْقُ بواطي
- ٨٩أمنازلي اللائي كأني أُرعِشَتْفي خَطِّهنَّ أناملُ الخطَّاط
- ٩٠شَرْطُ المنازلِ أنْ تقولَ إذا خَلَتْجادتْ خلالَكِ أدْمعُ الأشراط
- ٩١لي وقفةُ المشتاقِ فيك فإن بداأثرُ العفاءِ فوقفةُ المُشْتَاط
- ٩٢دِمَنُ تظلُّ الريحُ تُهْبِطُ ما سماللعينِ منها أعنفَ الإهباط
- ٩٣ما بين زمزمةِ المجوسِ حفيفُهافيها وبين تراطُنِ الأنباط
- ٩٤حلَّتْ رباطَ الدمعِ ليلةَ بالسٍذِكرٌ حَلَنْنَ منَ العزاءِ رباطي
- ٩٥هيهاتِ أَرْضُ الرقَّتَينِ ودونهاأَعلامُ زغْرَيّا وكَفْرُ بلاطِ
- ٩٦لم تحتلبْ حلبٌ شؤونَ مدامعيإِلا وقد نيط الأسى بنياطي
- ٩٧وإذا الفتى وَقَذَتْهُ أُمُّ حَبَوْكَرٍفالحزمُ أن يَتَوسَّدَ ابنَ ملاطِ
- ٩٨النُّجْحُ من تلقاءِ هيدِ هيدِ إِنحاولتَ نُجحاً أو يعاطِ يعاطِ
- ٩٩يَصلُ السُّرى مني زميلُ صبابةٍوَصلَ الكلالَ لدى السُّرى بنشاطِ
- ١٠٠بصوادقٍ مرِّ الحفاظِ ممثَّلٍمن وَخدِهِ في مثل سَمِّ خِياطِ
- ١٠١تلقاهُ كالربعِ الطَّليح وقبلُ مالاقيتَ أروعَ كالفنيقِ الطاطي
- ١٠٢من بعدِ كلِّ هياطٍ انصابتْ لهشَرْخُ الزِّماعِ وبعد كلِّ مياط
- ١٠٣خاضتْ بأرحلنا الغُطاطَ نجائبٌتَهْوي بأرحلنا هُوِيَّ غَطاط
- ١٠٤شَرْبٌ ثَناهمْ شُرْبُ كاساتِ السُّرىلمَّا تعاطَوْها أَحثَّ تعاطي
- ١٠٥عبروا بحارَ البيدِ فوق قناطرٍمطويّة من مَرمر وبلاط
- ١٠٦تُدْني إلى الشَّوطِ البعيدِ مناسماًيُدنين كلَّ بعيدةِ الأشواطِ
- ١٠٧بتواصلِ الدأيات والأثباج بلبتهاجُر الأعضاد والآباط
- ١٠٨متطايراتٍ مثل ما طار السُّرىمن بين سَرغٍ مُحْصَد وَحَماط
- ١٠٩تحمي نواجيها سياطي أنَّهاقامت لها هممي مقامَ سياطي
- ١١٠حتى وطئن لدن وطئن حمى فتىًمن هاشمٍ فوق الكواكب واطي
- ١١١أعلى بني الإسلام ذروةَ قبَّةٍأبداً وأبعدُهمْ مدى فُسطاط
- ١١٢لا تبعدنَّ خلالُ إِبراهيم كمنُشِرَتْ على الأذهان نَشْرَ رياط
- ١١٣سيفٌ متى ما يسطُ يُعْلَمْ أنهأجَلٌ على مُهَجِ الحوادثِ ساط
- ١١٤من حيثُ رِيمَ فَعِرْضُهُ متطاولٌما إِن يرامُ ومالُهُ مُتطاطي
- ١١٥هَوْلٌ عِلاطُ الفعلِ فيه إِذا غداقولُ امرئٍ عُطْلاً بغير عِلاط
- ١١٦فمتى اتَّقيتَ به اتَّقيتَ بنَثرَةٍومتى استعنتَ به تُعَنْ بإِباطي
- ١١٧بأَدقَّ من رسطالسٍ نَظَراً إذاناظَرْتَهُ وأَشفَّ من بُقْراط
- ١١٨أَما القلوبُ فكلُّها متقلِّبُمن زهرِ ذاك الرَّوض فوقَ بِساط
- ١١٩نَظَمَتْ له آدابَهُ الفِكَرُ التينُظِمَتْ نظامَ الدرِّ في الأخياط
- ١٢٠فِكَرٌ غَدَتْ أقفالَ فكرٍ كلُّهالكنَّهنَّ مفاتحُ استنباط
- ١٢١هو ذلك الجبلُ المنيفُ المرتقَىفي العِلمِ والبحرُ البعيدُ الشاطي
- ١٢٢يلقى الجعادَ من الأمور إذا دَحَتْبخلائقٍ بيض الوجوهِ سِباط
- ١٢٣كالدرِّ منثوراً من الأصداف بلكالدرِّ منشوراً من الأسْفاط
- ١٢٤غاطي الفروع وإِنما يجني العلىجاني العلى من كلِّ فرعٍ غاطي
- ١٢٥ينمى إِلى سِبطٍ من الكرمِ الذيأَسباطُهُ من أكرمِ الأسباط
- ١٢٦للهِ آباءٌ جَروا من مجدِهمْمجري شنوفِ المجدِ والأقراطِ
- ١٢٧نيطَ الهدى فيهمْ وما كان الهدىلِيُناطَ إِلاّ في أَجلِّ مُناط
- ١٢٨في سَرْحَةٍ ردَّ الشَّطاطُ غصونَهافأتت تهادَى في أجلّ شطاط
- ١٢٩وَفَّرتَ قسطَكَ يا أبا اسحقَ منشَرَفٍ فَقِسطُكَ أوفرُ الأقْساط
- ١٣٠واحتطْتَ للعلياءِ علماً أَنَّهاما إِن تَني تحتاطُ للمحتاط
- ١٣١هممٌ قَفَتْ آثارَها هممٌ فقدقامتْ سماطاً من وراءِ سماط
- ١٣٢الأغلبُ الجحجاحُ جين يرمُّ فيطُرُقاتها كالضَّيْطرِ الوطواط
- ١٣٣تقفُ النباهةُ حيث ظلُّك واقفٌأبداً وتخطو حيث ظلُّك خاطي
- ١٣٤كم غادرتْ لكَ من ودودٍ شامخٍلا يُسْتَطاعُ ومن عدوٍّ لاطي
- ١٣٥خُذْ حُلَّةً إِمّا عراها النشرُ لمتحتج إلى الرفَّاء والخيَّاط
- ١٣٦وتصحفنْ كَلمِي فإن أَسْقَطتُ فيكلمي فلا تصفحْ عن الإِسقاط
- ١٣٧هي حكمةٌ تُهْدى إليك وإِنماهي حكمةٌ تُهْدَى إلى سقراط
- ١٣٨ديباجُ مدحٍ لو غدا ديباجُهُنمطاً غدا من مُذْهبِ الأنماط
- ١٣٩مَلَكتْ عُلاكَ ضمائري فتَوزَّعَتْخطراتها بالقِسْطِ لا الإِقساط
- ١٤٠فإذا بَعَثتُ إلى مديحكَ هاجسيقَعدَ المديحُ له بكلِّ سِراط