لا تغرض الدمع إن دمع إمرئ غرضا
حجم الخط
- لا تَغْرض الدمعَ إِنْ دمعُ إمرئ غَرِضاووال تحريضَه حتى تُرى حَرَضا
- لو رامَ أن يَرحَضَ الأوْصابَ ذو وَصَبٍبغيرِ ماءِ مآقيه لما رَحَضا
- إِن يَغْدُ دمعيَ في صِبْغِ العقيق فَقُلْهذا العقيقُ عليه صِبْغَهُ نَفَضا
- وإِن عدا قلبيَ الرمضاء أو كبديمدى حياتي فلما يَعْدُهُ الرَّمَضا
- كم مشتكٍ مَضَضاً لمّا تأمَّل ماأُجِنُّ أَقْسمَ أن لا يَشتكي مَضَضا
- عَرَّضْتَ بالصَّبْرِ لي جَهْلاً ببحر أَسىًقد ظلَّ بيني وبين الصَّبْرِ معترضا
- يا كربلاءُ أَما لي فيك مُبْتَرَضٌعلى الثناءِ فأبغي فيك مُبْتَرضا
- أن يُعْقَلِ الجسمُ أو يُؤبَضْ فما عَقَل الشوقُ المملّكُ أَحشائي ولا أبضا
- مَن لي إذا هِمَمي جالتْ بمعتَزمٍيجيلُ تحتَ الدَّياجي الحُزْمَ والغُرُضا
- عادى فؤادي سلوِّي في مَحَبَّتِهآل الرسول وعادى جفنيَ الغُمُضا
- ما زلت أَمْحَضُهُمْ مَحْضَ الودادِ وماأوَدُّ وُدَّ سوى مَنْ وُدَّهم مَحضا
- هوى بني هاشمٍ فرضٌ وأقْوَمُناعلى السبيلِ الأولى قاموا بما فُرِضا
- الناقضين من اللأواءِ مُبرَمَهاوالمبرمينَ من النعماءِ ما انتقضا
- كان من الزمانُ فضاً حتى إِذا ملكواتمييزَهُ مَيزوا فانمازَ كلُّ فضا
- يا من بغاني ارتكاضاً في محبَّتِهمْلا زلتَ فيهم كما لا زلتُ مُرتكِضا
- كم ناغضِ الرأسِ فوقَ الرَّحْلِ من سِنَةٍأَقام صوتيَ منه الرأسَ إِذ نَغَضا
- لما حدوتُ بمدحيهمْ ركائِبَهُمْبسطتُّ من جأشِهِ ما كانُ منقَبضا
- ما زلتُ أطوي لهم بُسطَ المهامِهِ بالحُداءِ مُرتفعاً طوراً ومُنْخَفِضاً
- حتى نضا صِبْغُ ليلٍ ما عدا شبَهاصِبْغَ الشباب إِذا صِبغُ الشباب نضا
- وكنتُ لا يطَّببيني مَدْحُهُمْ وهمُمَن لم يجدْ مادحٌ من مَدحِهِم عِوَضا
- أُهدي قريضي وأُهديهِ وودَّيَ لوأَهدى القريضَ إليهم كلُّ مَن قَرَضا
- إن أعترض حبَّ أصحاب الكساءِ أجِدْحُبّيهُمُ جوهراً في القلب لا عَرَضا
- خلِّ الرُّبى والأضا واحلُل بساحتِهمْتحلل بخير ربىً منهم وخير أَضا
- همُ زُبْدةُ الفخرعنهم في القديم وفي الحديثِ صَرَّحَ محضُ الفخرِ إذ مُخِضا
- يزدادُ فخرُ سِواهمْ عند فخرهمُضيقاً وإن طال ذاك الفخرُ أو عرُضا
- من كان حَشْوَ حشاهُ غيرُ حبِّهِمُلا كان حشوَ حشاهُ غيرُ جمرِ غَضَا
- صلاةُ ربي على أبناءِ فاطمةٍما استيقظ الطرْفُ من غمْضٍ وما غَمَضا
- وددتُ من وَدَّ مولايَ الحسينَ كمارفضتُ رافضَهُ جهلاً بما رفضا
- سلِّم على نازلٍ بالطفِّ منزلُهُإِنَّ السلامَ عليه كان مُفْتَرَضا
- على الحسينِ على سِبْطِ الرسول على المقبوض مُشْتَهياً للماءِ إذ قُبِضا
- من كان في مَغرسِ الإسلام مغرسُهُقضى على مُهجَةِ الإسلام حين قَضى
- لئن رضيتُ له دمعاً بغير دمٍلقد رضيتْ له مني بغير رضا
- كم جدتُ بالدمع كي أشفي به مَرضيفما أرى الدمعَ إلا زادني مرضا
- وكم جريضٍ بما لاقاهُ من كمَدٍعلى الحسين وإن لم يشتك الجرَضا
- أليس بابن أتمِّ الخلق مَعرفَةًبعلم ما استنَّ مولى الخلق وافترضا
- نفسي تَقي ذا امتعاضٍ ما أطلَّ علىدُجى العجاج لغير الحقِّ ممتعضا
- دُجى العجاج الذي انجابت جوانبُهعن نبض بَرْقِ ظُبىً لم يخبُ إذ نبضا
- لمّا يَرمْ مقبضَ المأثور قَبْضَتُهُفي حين ظلَّ على المأثور قد قَبَضا
- حتى نحاهُ سنانٌ غِبَّ ملحمةٍلم تتَّركْ حَبَضاً فيه ولا نَبَضا
- أمّا سنانُ سنانٍ عند وَخضَتِهفلو أحسَّ من الموخوضُ ما وخضا
- لا بل لعمري لأضحى رُمْحُه قِضةًخوفاً وأضحَتْ به تلك الرماحُ قِضا
- لم أبكِ شيباً لدى الأحْفاضِ غادرنييخالني من رآني بينها حفَضا
- إن ينهض الشيبُ في رأسي فذلكمُنورُ النهى والحجى في الرأس قد نهضَا
- لكن بكيتُ لمعروض الجنان على الحتوفِ جهلاً وما من ريبةٍ عُرضا
- في معشرٍ من ذويه كُلُّهمْ مخَضَ الرَّدى له وَطبَهُ المسمومَ إذ محضَا
- حلَّت بهم أُبَضَ الأحقادِ أَفئدةٌلولا عماها إِذاً لم تحللِ الأبَضا
- من كلِّ حاضئِ نارٍ للشقاق إذاما شيم إِطفاءُ نارٍ للشقاق حَضا
- قومٌ طويّاتُهُمُ تُطوَى على أَرَضٍهل عاد عَوْدٌ صحيحاً بعدما أَرضا
- وذا لغامض داءٍ لا دواءَ لهمن يَومِ بدرٍ وأدوى الداءِ ما غمضا
- إذا ذكرتُ على الرمضاءِ مَصْرَعَهُمْبَرَّدْتُ بالدمعِ صدراً طالما رَمِضا
- قومٌ بفضلهُمُ صحَّ الزمانُ لناحتى إذا ما عَدِمْنا فَضلَهُم مَرضا
- أَضحت محاسنُ دنيانا وقد قَبُحَتْمن بعدهم والمذاقُ الحلو قد حمضا
- وأَبغضَ العيشَ ذو اللبِّ الأصيل وماإِن أبغض العيشَ إِلاّ بعدما بغُضا
- مضى لهم إذ مضى بين العدى زمنٌكانت سيوفُ المنايا فيهم وُمُضا
- في عصْرِ جَوْرٍ أقاموا فيه ترشقُهُمْسهامُ جَوْرٍ أقامتهم لها غَرَضَا
- تزدادُ أَشخاصُهُمْ خوفَ العدى قضَفاًمن حيثُ يزداد أَشخاصُ العدى عرضا
- جرى القضاءُ لهمْ أَنْ يَسْعَدُوا بشقاسواهمُ جلَّ قاضي الخلقِ حين قضى
- فما لأرْضِ يزيدٍ كيف ما أرِضَتْممّا عرا أرْضَهُ منه ولا أرِضا
- وكيف ما نَفَضَ المخذولَ مِنْبرُهُولو درى نَفَض المخذولَ وانتفضا
- يزيدُ مهما اقترضتَ اليومَ من تِرَةٍفالمرءُ مُسْتَرْجَعٌ منه الذي اقترضا
- ربضتَ ممَّا يلي الدنيا لتحميَهاكالكلبِ من حيثُ لاقى جيفةً ربضا
- فملَّ منكَ غريضُ الملكِ معتدياًما ملَّ من لعنةٍ يوماً ولا غَرِضا
- وابنُ اللعينِ عبيدُ الله قد قرض المختارُ مُدَّتَهُ بالسَّيفِ فانقرضا
- بعد اعتراضِ عبيدِ الله سادَتَنابالخيلِ وهو يراها للرَّدى غرَضا
- بخيلِ إِبليسَ هاتيكَ التي رَكَضَتْلما تراءَى لها إِبليسُ قد ركضا
- مَن كلِّ متَّفضٍ للحربِ وَفْضَة ذيعَمايةٍ وعمىً عمَّا له اتَّفضا
- يا ناقضاً عهدَ مولانا وسيدِناغداً يُطَوَّقُ طوقَ النقض من نقضا
- ليس الرزايا رزايا بعدما اعترض الزمانُ فيه علينا بالذي اعترضا
- تحمونه فُرْضةَ الورَّادِ ويحكُمولم تكونوا لتحموا غَيرهُ الفُرَضا
- فانظرْ إلى نُطَفٍ ما جاورتْ ظُهُراًلكنَّها نُطَفٌ قد جاورتْ حُيُضا
- لقد رعى مَنْ رعى من سوءِ فعلهمُما لو رعاه أريضُ الروضِ ما أرِضا
- فكم أَقَضَّتْ علينا من مضاجعَ ماتضمَّنتْ غيرَ لوعاتِ الأسى قضَضا
- وكم أمرَّتْ علينا من مطاعمَ لايعَافُ طاعمها صاباً ولا حُضَضا
- فيا أسَى ما لما سدَّى وأَلحم مابينَ الجوانح نَفْضٌ إِن أسىً نُقِضا
- هذي نجومُ المعالي الزُّهْرِ قد طُمِسَتْوذا لواءُ العلى المرفوعُ قد خُفِضا
- لله بارضَةُ الأنوارِ مخجلةٌنَوْرَ الرَّبيعِ إذا ما نوْرُهُ برَضا
- ضَبِّيَّةٌ غضِبَتْ للحقِّ وامتعضتْله لدنْ غضِبَ الضبيُّ وامتعضا
- في موطنِ الورد والنسرينِ موطنُهاوليس تشتاقُ إلا الرِّمْثَ والحُرُضا
- تودُّ لو عُوِّضَتْ كوفانَ من حلبٍوحبَّذا عِوَضاً للمبتغي عِوَضا
- أظِباءُ وَجْرَةَ أم مها ساباطِتختال بين عواطفٍ وعَواطِ
- ألْقَتْ قَباطِيها على البشَرِ الذيتُلْقى القَباطي منه فوقَ قباطي
- منهوكةُ الأوساطِ تُحْسَبُ أنّهاخُلِقَتْ لدنْ خُلقَتْ بلا أوساط
- تطوى نبيلَ الطيِّ يتْعبُ فكرُهاتَعبَ الواشطِ فيه والأمشاط
- نَقَطَ الشبابُ لها دُوَيْنَ نحورِهافلَكاً أقمْنَ قيامةَ الخرَّاط
- لا تنكرِ الإِفراطَ في كَلَفي بهاما ذلك الإفراطُ بالإِفراط
- ليس الصبابةُ من سِقاطي إِنّماترْكُ الصبابةِ منْ أجلِّ سِقاطي
- كم عارضٍ للّهوِ عارضناهْ مِنْطرَبٍ إلى خُلَطائنا الأخْلاط
- ما إِنْ يقهقهُ فيه رَعْدُ برابِطٍإلاَّ تبسَّمَ فيه برْقُ بواطي
- أمنازلي اللائي كأني أُرعِشَتْفي خَطِّهنَّ أناملُ الخطَّاط
- شَرْطُ المنازلِ أنْ تقولَ إذا خَلَتْجادتْ خلالَكِ أدْمعُ الأشراط
- لي وقفةُ المشتاقِ فيك فإن بداأثرُ العفاءِ فوقفةُ المُشْتَاط
- دِمَنُ تظلُّ الريحُ تُهْبِطُ ما سماللعينِ منها أعنفَ الإهباط
- ما بين زمزمةِ المجوسِ حفيفُهافيها وبين تراطُنِ الأنباط
- حلَّتْ رباطَ الدمعِ ليلةَ بالسٍذِكرٌ حَلَنْنَ منَ العزاءِ رباطي
- هيهاتِ أَرْضُ الرقَّتَينِ ودونهاأَعلامُ زغْرَيّا وكَفْرُ بلاطِ
- لم تحتلبْ حلبٌ شؤونَ مدامعيإِلا وقد نيط الأسى بنياطي
- وإذا الفتى وَقَذَتْهُ أُمُّ حَبَوْكَرٍفالحزمُ أن يَتَوسَّدَ ابنَ ملاطِ
- النُّجْحُ من تلقاءِ هيدِ هيدِ إِنحاولتَ نُجحاً أو يعاطِ يعاطِ
- يَصلُ السُّرى مني زميلُ صبابةٍوَصلَ الكلالَ لدى السُّرى بنشاطِ
- بصوادقٍ مرِّ الحفاظِ ممثَّلٍمن وَخدِهِ في مثل سَمِّ خِياطِ
- تلقاهُ كالربعِ الطَّليح وقبلُ مالاقيتَ أروعَ كالفنيقِ الطاطي
- من بعدِ كلِّ هياطٍ انصابتْ لهشَرْخُ الزِّماعِ وبعد كلِّ مياط
- خاضتْ بأرحلنا الغُطاطَ نجائبٌتَهْوي بأرحلنا هُوِيَّ غَطاط
- شَرْبٌ ثَناهمْ شُرْبُ كاساتِ السُّرىلمَّا تعاطَوْها أَحثَّ تعاطي
- عبروا بحارَ البيدِ فوق قناطرٍمطويّة من مَرمر وبلاط
- تُدْني إلى الشَّوطِ البعيدِ مناسماًيُدنين كلَّ بعيدةِ الأشواطِ
- بتواصلِ الدأيات والأثباج بلبتهاجُر الأعضاد والآباط
- متطايراتٍ مثل ما طار السُّرىمن بين سَرغٍ مُحْصَد وَحَماط
- تحمي نواجيها سياطي أنَّهاقامت لها هممي مقامَ سياطي
- حتى وطئن لدن وطئن حمى فتىًمن هاشمٍ فوق الكواكب واطي
- أعلى بني الإسلام ذروةَ قبَّةٍأبداً وأبعدُهمْ مدى فُسطاط
- لا تبعدنَّ خلالُ إِبراهيم كمنُشِرَتْ على الأذهان نَشْرَ رياط
- سيفٌ متى ما يسطُ يُعْلَمْ أنهأجَلٌ على مُهَجِ الحوادثِ ساط
- من حيثُ رِيمَ فَعِرْضُهُ متطاولٌما إِن يرامُ ومالُهُ مُتطاطي
- هَوْلٌ عِلاطُ الفعلِ فيه إِذا غداقولُ امرئٍ عُطْلاً بغير عِلاط
- فمتى اتَّقيتَ به اتَّقيتَ بنَثرَةٍومتى استعنتَ به تُعَنْ بإِباطي
- بأَدقَّ من رسطالسٍ نَظَراً إذاناظَرْتَهُ وأَشفَّ من بُقْراط
- أَما القلوبُ فكلُّها متقلِّبُمن زهرِ ذاك الرَّوض فوقَ بِساط
- نَظَمَتْ له آدابَهُ الفِكَرُ التينُظِمَتْ نظامَ الدرِّ في الأخياط
- فِكَرٌ غَدَتْ أقفالَ فكرٍ كلُّهالكنَّهنَّ مفاتحُ استنباط
- هو ذلك الجبلُ المنيفُ المرتقَىفي العِلمِ والبحرُ البعيدُ الشاطي
- يلقى الجعادَ من الأمور إذا دَحَتْبخلائقٍ بيض الوجوهِ سِباط
- كالدرِّ منثوراً من الأصداف بلكالدرِّ منشوراً من الأسْفاط
- غاطي الفروع وإِنما يجني العلىجاني العلى من كلِّ فرعٍ غاطي
- ينمى إِلى سِبطٍ من الكرمِ الذيأَسباطُهُ من أكرمِ الأسباط
- للهِ آباءٌ جَروا من مجدِهمْمجري شنوفِ المجدِ والأقراطِ
- نيطَ الهدى فيهمْ وما كان الهدىلِيُناطَ إِلاّ في أَجلِّ مُناط
- في سَرْحَةٍ ردَّ الشَّطاطُ غصونَهافأتت تهادَى في أجلّ شطاط
- وَفَّرتَ قسطَكَ يا أبا اسحقَ منشَرَفٍ فَقِسطُكَ أوفرُ الأقْساط
- واحتطْتَ للعلياءِ علماً أَنَّهاما إِن تَني تحتاطُ للمحتاط
- هممٌ قَفَتْ آثارَها هممٌ فقدقامتْ سماطاً من وراءِ سماط
- الأغلبُ الجحجاحُ جين يرمُّ فيطُرُقاتها كالضَّيْطرِ الوطواط
- تقفُ النباهةُ حيث ظلُّك واقفٌأبداً وتخطو حيث ظلُّك خاطي
- كم غادرتْ لكَ من ودودٍ شامخٍلا يُسْتَطاعُ ومن عدوٍّ لاطي
- خُذْ حُلَّةً إِمّا عراها النشرُ لمتحتج إلى الرفَّاء والخيَّاط
- وتصحفنْ كَلمِي فإن أَسْقَطتُ فيكلمي فلا تصفحْ عن الإِسقاط
- هي حكمةٌ تُهْدى إليك وإِنماهي حكمةٌ تُهْدَى إلى سقراط
- ديباجُ مدحٍ لو غدا ديباجُهُنمطاً غدا من مُذْهبِ الأنماط
- مَلَكتْ عُلاكَ ضمائري فتَوزَّعَتْخطراتها بالقِسْطِ لا الإِقساط
- فإذا بَعَثتُ إلى مديحكَ هاجسيقَعدَ المديحُ له بكلِّ سِراط