متى يرعي لقولك أو ينيب
أبو تمامعباسيالوافروطنيةالباء
- ١مَتى يُرعي لِقَولِكَ أَو يُنيبُوَخِدناهُ الكَآبَةُ وَالنَحيبُ
- ٢وَما أَبقى عَلى إِدمانِ هَذاوَلا هاتا العُيونُ وَلا القُلوبُ
- ٣عَلى أَنَّ الغَريبَ إِذا اِستَمَرَّتبِهِ مِرَرُ النَوى أَسِيَ الغَريبُ
- ٤وَنِعمَ مُسَكِّنُ البُرَحاءِ حَلَّتبِهِ فَأَقامَتِ الدَمعُ السَكوبُ
- ٥أَرومُ حِمى العِراقِ فَتَدَّرينيرُماةَ جَوىً لِشَجوٍ ما تُصيبُ
- ٦وَتُسعِفُني دِمَشقُ وَساكِنوهاوَلا صَدَدٌ دِمَشقُ وَلا قَريبُ
- ٧سَقى اللَهُ البِقاعَ فَحَيثُ راقَتجِبالُ الثَلجِ رَحباً وَالرَحيبُ
- ٨وَصابَ الغوطَةَ الخَضراءَ أَعدىوَأَغزَرَ ما يَجودُ وَما يَصوبُ
- ٩مِنَ الأَنواءِ مُنهَمِرٌ مُلِتٌّلِفَودَيهِ الكَثافَةُ وَالهُدوبُ
- ١٠إِذا اِلتَمَعَت صَواعِقُهُ وَطارَتعَقائِقُهُ وَفَضَّتهُ الجَنوبُ
- ١١حَسِبتَ البيضَ فيهِ مُصلَتاتٍهَجيراً سَلَّها يَومٌ عَصيبُ
- ١٢وَكانَ بِهِ سَواحينٌ تُهَمّيعَزالَيهِ الظَواهِرُ وَالغُيوبُ
- ١٣بِلادٌ أَفقَدَتنيها هَناتٌيُشَيِّبُ كَرُّها مَن لا يَشيبُ
- ١٤وَآثارٌ مُوَكَّلَةٌ بِأَلّايُجاوِزُ ما رَقَشنَ لَهُ عَريبُ
- ١٥وَكَم عَدَوِيَّةٍ مِن سِرِّ عَمرٍولَها حَسَبٌ إِذا اِنتَسَبَت حَسيبُ
- ١٦لَها مِن طَيِّئٍ أُمٌّ حَصانٌنَجيبَةُ مَعشَرٍ وَأَبٌ نَجيبُ
- ١٧تَمَنّى أَن يَعودَ لَها حَبيبٌمُنىً شَطَطاً وَأَينَ لَها حَبيبُ
- ١٨وَلَو بَصُرَت بِهِ لَرَأَت جَريضاًبِماءِ الدَهرِ حِليَتُهُ الشُحوبُ
- ١٩كَنَصلِ السَيفِ عُرِّيَ مِن كِساهُوَفَلَّت مِن مَضارِبِهِ الخُطوبُ
- ٢٠زَعيماً بِالغِنى أَو نَدبِ نَوحٍتُعَطَّطُ في مَآتِمِهِ الجُيوبُ
- ٢١فَأَصبَحَ حَيثُ لا نَقعٌ لِصادٍوَلا نَشَبٌ يَلوذُ بِهِ حَريبُ
- ٢٢بِمِصرَ وَأَيُّ مَأرُبَةٍ بِمِصرٍوَقَد شَعَبَت أَكابِرَها شَعوبُ
- ٢٣وَوَدَّأَ سَيبَها ما وَدَّأَتهُيَحابِرُ في المُقَطَّمِ بَل تُجيبُ
- ٢٤بَلِ الحَيّانِ حَيّا حَضرَمَوتٍفَحارِثُها وَإِخوَتُها شَبيبُ
- ٢٥فَخَولانٌ فَيَحصُبُ كانَ فيهِموَفيها غالَهُم عَجبٌ عَجيبُ
- ٢٦مَضَوا لَم يُخزِ قائِلَهُم خُمولٌوَلَم يُجدِب فَعالَهُمُ جُدوبُ
- ٢٧وَلَم تُجزَل بِغَيرِهِمُ العَطاياوَلَم تُغفَر بِغَيرِهِمُ الذُنوبُ
- ٢٨بُدورُ المُظلِماتِ إِذا أَنادَواوَأُسدُ الغابِ أَزعَلَها الرُكوبُ
- ٢٩أُولَئِكَ لا خَوالِفَ أَعقَبَتهُمكَما خَلَفَت هَوادِيَها العُجوبُ
- ٣٠حَواقِلَةٌ وَأَصبِيَةٌ تَرامَتبِهِم بيدُ الدَخالَةِ وَالسُهوبُ
- ٣١فَلا الأَحداثُ بِالأَحداثِ تُرجىفَواضِلُهُم وَلا الشيخانُ شيبُ
- ٣٢كِلا طَعمَيهِمُ سَلَعٌ وَصابٌفَأَيُّ مَذاقَتَيهِم تَستَطيبُ
- ٣٣وَما فَضلُ العِتاقِ إِذا أَلَظَّتبِها وَتَأَثَّلَت فيها العُيوبُ
- ٣٤أَتُمتَحَنُ القِسِيُّ بِغَيرِ نَبلٍأَيُخطِئُ مُبتَليها أَم يُصيبُ
- ٣٥أَلِلغِمدِ المَشوفِ عَلَيكَ رَدٌّوَلَيسَ لُبابَهُ ذَكَرٌ خَشيبُ
- ٣٦تَحَيَّفَتِ الأُمورُ أَبا سَعيدٍوَضاقَ بِأَهلِهِ اللَقمُ الرَكوبُ
- ٣٧وَأَمسى الناسُ في عَمياءَ أَلوىبِأَنجُمِها وَأَشمُسِها الغُروبُ
- ٣٨لَهُم نَسَبٌ وَلَيسَ لَهُم فَعالٌوَأَجسامٌ وَلَيسَ لَهُم قُلوبُ