إذا سارت بنا خوص الركاب
الشريف المرتضىمملوكيالوافرالباء
- ١إِذا سارتْ بنا خُوصُ الرِّكابِورُحنا بالهوادج والقِبابِ
- ٢دعي ما لا يردّ عليكِ شيئاًوقومِي فاِنظري مِنّي إيابي
- ٣فإنْ فُجِعتْ يمينُك بي اِرتحالاًفقد فجعتْ يَميني بالشّبابِ
- ٤فما يُجدي زفيري إذْ توالىولا يُغني بكائي واِنتحابي
- ٥ذعَرْتُ به المَها وأَرقْتُ لمّالبستُ قميصَه ماءَ التَّصابي
- ٦ونكّب عاذلي عن دارِ عَذْلِيفتاركني وأقصرَ عن عتابي
- ٧فلستُ أحنّ والبيضاءُ عنديإلى البيضاء والرُّودِ الكعابِ
- ٨ولا تَقتادني بُرَحاءُ وجْدِيإلى ذاتِ القلائِد والسِّخابِ
- ٩فَقُلْ لِصَقيلة الخدّين حُسناًدَعيني من ثناياك العِذابِ
- ١٠فَما لي فوق جِيدِكِ من عِناقٍوَما لي مِن رُضابِكِ من شرابِ
- ١١وَلا لي منكِ والشّعرات بيضُبُعَيْدَ سوادِها غير اِجتنابِ
- ١٢نِقابَكِ والبعادَ اليومَ منّيفقد صار المشيبُ بها نِقابي
- ١٣ضَللتُ عن الهُدى زمناً بسودِيفَأَرشَدني المَشيبُ إلى الصّوابِ
- ١٤أَلَمْ تَرني مُقيماً في سِراعٍإِلى خَطأٍ بطاء عن صوابِ
- ١٥طعامي فيهمُ وعدٌ خَلِيٌّعَنِ الجَدوى وَشُربي من سَرابِ
- ١٦لَهمْ غدرٌ بجارِهُمُ وَمكْرٌبِه خافٍ ولا مكرُ الذّئابِ
- ١٧وَقَد مَزجوا دَهاءً بالتَّداهيكَما خَلطوا الغَباوَة بالتّغابي
- ١٨وَحبُّهُمُ الّذي لا أَرتضيهِفَأنفقُ فيه من جِدّي لِعابي
- ١٩فَقُل لِمَعاشرٍ رجموا حِماميأَروني مَن يَنوب لَكمْ مَنابي
- ٢٠وَمَن يشفيكُمُ كَلِماً وكلْماًلدى غَمَراتِ خطبٍ أو خطابِ
- ٢١وَقَد طَرد الرّدى عنكمْ قِراعيكما طرح النّدى فيكمْ سحابي
- ٢٢فأين حضيضُكمْ من رأسِ نِيقِيومِن أوشالكمْ أبداً عُبابي
- ٢٣وَما للعار في طَرَفِي مجالٌوأنتمْ في يَدَيْ عارٍ وعابِ
- ٢٤فَلا تَستَوطِنوا إلّا وِهاداًفَإِنّ لِغيركمْ قُلَلَ الرّوابي
- ٢٥وَممّا ضرّمَ الأعداءَ ناراًحلولِي من قريشٍ في اللّبابِ
- ٢٦وَأنّ إِلى نبيٍّ أو وصيٍّنُسِبتُ فمن له مثلُ اِنتسابي
- ٢٧وفي بيتي النبُوّةُ ما عَدَتْنِيوقانونُ الإمامةِ في نِصابي
- ٢٨أَجِلْ عَينيك في مَجدي تَجدْنيوَلَجْتُ إلى العلا من كلّ بابِ
- ٢٩فما طُوِيتْ على لَعِبٍ ثيابيولا حُدِيَتْ إلى طَرَبٍ رِكابي
- ٣٠هو الزّمنُ الّذي يُدْني ويُنئِيويُقعِي حين يُقعِي للوِثابِ
- ٣١جَمَعتمْ يا بني الدّنيا حطاماًيُرى من بعدكمْ بيدِ النِّهابِ
- ٣٢وَقَد أَذلَلتُ ما أَعززتموهُفَدأبكُمُ بني الدنيا ودابي
- ٣٣لَقد طَلب العدى منّي معاباًفَما وَجدوا وَقد وجدوا معابي
- ٣٤وَلا رجّوا ولا حذروا جميعاًسِوى عقبي ثَوابي أو عقابي
- ٣٥وَمن ذا كانَ لِلخلفاءِ مِثليوقد مسّتْ أسِرَّتهم ثيابي
- ٣٦وَقَد عَتِبوا عليَّ وليس يخلو العَدُوُّ ولا الوليُّ من العتابِ
- ٣٧فَما طَرحوا لذي أرَبٍ سؤاليوَلا تَركوا جَوابي عن خطابي
- ٣٨وَما لِي بَينهمْ إِلّا ليالٍعذُبْنَ وغير أيّامٍ طِيابِ
- ٣٩وكمْ يومٍ نصرتُهُمُ وفَرْشِيقَرا الجُرْدِ المطهّمةِ العِرابِ
- ٤٠كأنّي شامِخٌ في رأس طَوْدٍوفي الإسراعِ فوق قطاةِ جابِ
- ٤١وفي كفّي صقيلٌ لا بصقلٍله عهدٌ طويل بالقِرابِ
- ٤٢إذا حَمَلَتْهُ كفّي في هِياجٍفويلٌ للجماجمِ والرّقابِ
- ٤٣وقد جمجمتُ عمّا في ضميريفإنْ بُقّيتُ قلتُ ولم أحابِ