ودعت نجدا بعد هجر هجرته
ابن الدمينةأمويالطويلفراقالميم
حجم الخط
- وَدَّعتُ نَجداً بَعدَ هَجرٍ هَجَرتُهُقَدِيماً فَحَيّانِي سَقَتهُ الغَمائِمُ
- أَلاَ يَا أُمَيمَ القَلبِ نَرضى إِذا بَدَالَنَا مِنكِ وُدٌّ مِثلُ وُدّيكِ دَائِمُ
- هَجَرتُكِ أَيّاماً بِذِى الغَمرِ إِنّنيعَلَى هَجرِ أَيّامٍ بذِى الغَمرَِ نادِمُ
- هَجَرتُكَ إِشفاقاً عَلَيكِ مِنَ الرّدىوَخَوفَ الأعادِى وَاجتِنَابَ النَّمائِمِ
- فَلَمَّا انقَضَت أَيّامُ ذِى الغَمرِ وَارتَمَتبِكِ الدّارُ لاَمَتنى عَلَيكِ اللَّوَائِمُ
- وَإِنّى وَذَاكَ الهَجرَ لَو تَعلَمينَهُكَعَازِبةٍ عَن طِفلِهَا وَهىَ رَائِمُ
- مَتى تَطرَحى قَولَ الوُشَاةِ وَتُخلِصىلنا الوُدَّ يَذهَب عَنكِ مِنّا الذَّمائِمُ
- وَمَا بَينَ تَفرِيقِ النَّوَى بَينَ مَن تَرَىمِنَ الحيِّ إِلاّ أَن تَهُبَّ السَّمائِمُ
- وَرُبَّ خَليلٍ سَوفَ تَفجَعُهُ النَّوىبِخُلصَانِهِ لَو قَد تَغَنّى الحَمائِمُ
- وَلَيسَ عَلَينَا أَن تَبينَ بِكِ النَّوىفَتَنأَي ولاَ مِن أَن تَموتَ النّمائِمُ
- وَلكِن عَلَينَا أَن تَجُودِى بنائلٍلِغَيرِى وَيَلحَانى عَلَيكِ اللَّوَائِمُ
- فَما أَعلَمَ الواشِينَ بِالسِّرِّ بَينَنَاوَنَحنُ كِلانَا لِلمَوَدَّةِ كاتِمُ
- وَمَا نَلتَقى إِلاّ الفُجَاءَةَ بَعدَ مانَرى أَنَّ أَدنى عَهدِنا المُتَقادِمُ
- وَمَا نَلتَقى إِلاّ لِماماً عَلَى عِدىًعِدَادَ الثُّرَيّا وَهىَ مِنكِ الغَنائمُ
- أُدَارِى بِهِجرَانيكِ صِيداً كأَنَّمَابآنفِهِم مِن أَن يَرَونى الغَمائِمُ
- فأشهَدُ عِندَ اللهِ لاَ زِلتُ لاَئماًلِنفسِىَ ما دَامَت بِمَرَّ الكَظائِمُ
- لِمَنعَى مالاً مِن أُمَيمَةَ بَعدَ مادُعِيتُ إِليها إِنّ شَجوِى لَدَائِمُ
- تباعَدتُ حَتَّى حِيلَ بيني وبينَهَاكما مِن مَكانِ الفَرقَدَينِ النَّعائِمُ