قصائد

قل لابن بوران ولا تأثم

ابن الروميعباسيالرجزمدحالميم

  1. ١قل لابن بوران ولا تأثَّمِيا عربيَّا أعجميّاً وافْهَمِ
  2. ٢ويا ابنَ أمٍّ وابنَ كلِّ مُسْلمِحاشا الذي أنت إليه تنتمي
  3. ٣كدمتَ مِنْ أمِّك شرَّ مكدَمِزيادة البظْرِ الذي لم يكْلمِ
  4. ٤مخضَّباً بالحيض مثل العَنْدمِيُفيضُ من شرِّ فم شرَّ دمِ
  5. ٥على سبالٍ منك لم يُكرَّمِيجيشُ من فتْقِ مَبالٍ سَرْطَمِ
  6. ٦يهْدِرُ في وجهك هَدْرَ المُقرَمِمِنْ تحت إست مثل رأسِ المُحرمِ
  7. ٧وأيْرِ بغْلٍ بعد ذاك أدلمِذي عُنُقٍ ريَّا ورأسٍ فيْلمِ
  8. ٨في بطنِ بورانَ وإنْ لم ترغمِينْظِمُها من دُبُرٍ إلى فمِ
  9. ٩يدعَسُها دعسَ السنانِ اللَّهذَمِفي دُبْرها وثَفْرها المُفَرَّمِ
  10. ١٠يتركها مُشاعةً لم تُقْسمِمراثُها وبَوْلها من مَخْرمِ
  11. ١١ينقُضُ منها كلَّ شيءٍ مُبْرَمِينجلُ منها ضيقَ كل مَأْزمِ
  12. ١٢يتركها لو ولدت لم تَعْلَمِوأيْرُ عَير بعد ذاك مُكْدمِ
  13. ١٣كما وصفْنا قبله لم يَخْرِمِفي نفقَيْ عرسِكَ شرَّ مخرمِ
  14. ١٤يفعلُ في مُؤْخرها والمُقدمِكَوَصْفِنا في أُمِّك المُقَدَّمِ
  15. ١٥أُقسمُ بالله الأجلِّ الأعظمِلأرمينَّ بالهجاء الأعرمِ
  16. ١٦دعيَّ آباءٍ عديدِ الأنجُمِلو يَسَروه بينهم بالأسْهُمِ
  17. ١٧ما صار للواحد وزنُ دِرْهَمِما بين ذي الحجَّة والمُحَرَّمِ
  18. ١٨يوماً مضى غُفْلاً بغير مِيْسَمِمن فَجْرةٍ لأُمِّهِ أو مأثمِ
  19. ١٩يا ابن البغايا قولةً لم تُزْعَمِعجبتُ منكَ عجباً لم يظلمِ
  20. ٢٠وكيف لم تُرْقَط ولم تُوشَّمِوأنت خِلطٌ من شُعوبِ مَوْسمِ
  21. ٢١لأنت أولى بغشاء الأرْقَمِبل كيف أضويتَ ولم تُتَمَّمِ
  22. ٢٢كخَلْقِ عادٍ أو كخلقِ جُرْهمِوفيك ماءُ ريِّ رَمْل أهيمِ
  23. ٢٣كم فيك من تَوْأمةٍ وتوأمِكم منْ شقيقِ لك فيك مُدغمِ
  24. ٢٤لو زُيّلُوا من جسمك المجسَّمِغدوتَ في جيشٍ بهم عرمرمِ
  25. ٢٥تُكْثر كلَّ معربٍ ومعجمِأمنع من جاد الهضاب الأعصمِ
  26. ٢٦يا ابن الزنا منقطعَ التكلمِوابن الزنا منحسرَ التوهمِ
  27. ٢٧ما نظمَ الشعرُ وما لم ينظمِفلْيكْتُب الكاتبُ أو فلْيسأمِ
  28. ٢٨أنت ابنُ بورانَ كفاك واختمِيعْهدُها في اليوم ألفا قيِّمِ
  29. ٢٩وتشتكي الخلَّةَ شكوى الأيِّمِليست لها أختٌ سوى جَهنَّمِ
  30. ٣٠متى تزدْها حَصَباً تَضَرَّمِلم يخلُ في الأرضِ طباقُ مَنْسِمِ
  31. ٣١يقتادهم تلقاءَك الرأيُ العَمِيأتباع ظنٍّ لهمُ مُرَجَّمِ
  32. ٣٢شاهتْ وجوهاً واطّلتْ بعِظلمِكأنهم ما سمعوا بالهَيثمِ
  33. ٣٣ولا الفحول في الزمانِ الأقدمِيا ربَّ يومٍ لهُمُ مُذَمَّمِ
  34. ٣٤شفيتُ منهمْ غُلَّتي وقرميوظِلْتَ بالنَّيْكِ لم تَنَغَّمِ
  35. ٣٥تهذي هُذاءَ الرجل المبلسمِيرمى المساكين بكُلِّ صيْلَمِ
  36. ٣٦شدوكَ في شعرك غيرِ المُحكَمِيا لكَ من مُسدىً به ومُلحَمِ
  37. ٣٧لم ترضَ إلا بالعذابِ المُحْكَمِأوهنت أمر النارِ عند المُجرِمِ
  38. ٣٨وزعتَ بالجنةِ كلَّ مُغْرَمِمُسْتَهْترٍ بحُورها متيَّمِ
  39. ٣٩نحستَ مزكوماً وإن لم تُزْكَمِمِنْ سُدَّةٍ في أنفك المُوَرَّمِ
  40. ٤٠مُحشرج الصدرِ برِطلَيْ بلغمِإنْ لا تنخَّع مرةً تنخَّمِ
  41. ٤١نخامةً كالضِّفدع المُوشَّمِدكناءَ رقْطاءَ بقيحٍ أو دمِ
  42. ٤٢ممتخِطاً بالكوعِ أو بالمعصمِتَضْرِطُ من أنفٍ وتَفْسُو من فمِ
  43. ٤٣ذا نكهةٍ من لم تُمِتْهُ يُصْدَمِحتى دعاك الملأُ ارحمْ تُرْحَمِ
  44. ٤٤فقطَّعوا اليومَ بغير منعمِوانصرفُوا عنكَ بغير مَغنمِ
  45. ٤٥إلا ثوابَ الصابرين الكُظَّمِوما يفي ذاك بذاك المغْرمِ
  46. ٤٦لا خيرَ في الأسماعِ إنْ لم تُصممِألْجَمَكَ اللَّهُ لجامَ الأبْكمِ
  47. ٤٧يا شرَّ مخلوعٍ وشرَّ مُلْجَمِهاكَ قِرى مِثلكَ لم يُعَتَّمِ
  48. ٤٨من شاعرٍ صَدْقِ اللقاءِ مِرْجَمِليس بمغمورٍ ولا بِمُفْحَمِ
  49. ٤٩يرمي المُرامين بلا تَجشُّمِبكلِّ سيَّارٍ أحدَّ أدلمِ
  50. ٥٠يكدحُ في وجه الصفاةِ الصِّلدمِدونكها مثل عصا المكلَّمِ
  51. ٥١تلقَّفُ الإفك بشدقٍ شدقَمِتَهوي هُويَّ الجندل المسوَّمِ
  52. ٥٢وقعتَ مني في النآد السَّلقَمِأو تتَّقي الشرَّ بكوعَيْ أجذمِ
  53. ٥٣تُوَقِّيَ المسترحم المُسْتَسْلِمِحينئذٍ آوي إلى تَكَرُّمي
  54. ٥٤لستُ بظلّامٍ ولا مُظلَّمِوكنتُ حُلو الطعمِ صُلبَ المعجمِ
  55. ٥٥ذا مَلْمَسَيْن مُبْشَرٍ ومُؤْدَمِفإنْ تُرِدْ عَفْويَ بعدَ مَنْقَمِ
  56. ٥٦أهَبْكَ للَّهِ وللتَّذَمُّمِوإنْ أبى حَيْنُكَ ذاك فاعْزِمِ
  57. ٥٧وابقَ لعوداتِ القوافي واسْلمِ