لج الفؤاد فليس يلذعه
ابن الروميعباسيأحذ الكاملرومانسيةالعين
- ١لجَّ الفؤادُ فليس يلذعُهُعذلٌ ولا النكبات تردعُهُ
- ٢أوهى معاقدَ صبره كُلَفٌلم يوهه يوماً تمتُّعُهُ
- ٣بمسنَّع ظلت محاسنهتخفي بها بدراً وتطلعه
- ٤فإذا دنا أنأى أخا كَلَفٍوإذا نأى أدناه مضجعه
- ٥لم تعرُني وهناً حبالتُهإلا عرا قلبي تفجُّعه
- ٦كلا ولم ألمم بمضجعهإلا طغى جفني ومدمعه
- ٧طغيان مرتجس الذرى خضلٍلحنينه زجلٌ يرجِّعه
- ٨حيران منبجس الكلى عصفتبعد الهدوء عليه زَعزعه
- ٩وكأنما نتجت رواعدهوبوارقٌ باتت تشيِّعه
- ١٠يمّاً تلاطم في غزارتهآذيُّهُ وطمى تولُّعه
- ١١سقياً لأطلال عفت فعفامن بعدهن العيش أجمعه
- ١٢عهدي بِرَيِّقِ لهوها خضلاًأَرِقَ الرياض يرفُّ مُمرِعه
- ١٣أيام صيد جنانها بقرٌحُمٌّ تضمَّنهن أجرعه
- ١٤يغدو الأريب لها ليصرعهاوعيونها للَّحظ تصرعه
- ١٥من كل آنسة الحديث لهاوجه كأن الشمس مطلعه
- ١٦ولها دجى ليل تجلَّلهافتظل تدريه وترفعه
- ١٧ومنضَّد رقّت مراشفهعلا المدام به مشعشعه
- ١٨ودَّعن من كادت حشاشتهلوداعهن ضحى تودِّعه
- ١٩فتصدعوا ومضوا لطيِّتهمفعرى الفؤاد لهم تصدُّعه
- ٢٠تالله تفتأ باكياً لهمحتى يخدَّ الخد أدمعه
- ٢١ولما دموع العين راجعةما عشت وصلاً فات مرجعه
- ٢٢أفلا تسلّاهم بمنجردٍكالسيل آنف منه أصمعه
- ٢٣وسمت نواظره فخلتَ بهجنّاً تفرِّعه وتقرعه
- ٢٤وكأن أذنيه شبا قلموحيٌ يخططه مُرفِّعه
- ٢٥رحُبت خواصره وجبهتُهوالمنخران وتم أتلَعه
- ٢٦فأناف متناه على ثبجطلعت على الترهيف أضلعه
- ٢٧واشتد علباءاه وانقوَسادون العذار فضاق برقعه
- ٢٨وتحنَّبت ساقاه وانشنجتأنساؤه فقمصنَ أكرعه
- ٢٩فكأنما ائتلقت بأجنحةيسبقن لمح الطرف أربعه
- ٣٠تضحي الرياح إذا تمطَّر فيشأويه حسرى ليس تتبعه
- ٣١شرس السجية إن شرست لهويلين إن لاينت أخدَعه
- ٣٢طرف كأن على معاقدهشرقاً من الجاديِّ يردَعه
- ٣٣أمطاكه جزلٌ مواهبهكلِفٌ بربّ العرف يصنعه
- ٣٤يهب الجزيل ولا يكدرهبأذى ولا بالمن يتبعه
- ٣٥لا بل يؤيده ويشفعهبندى يحلُّ لديك موقعه
- ٣٦ويراه محتقَراً لديه وإنأضحى لسان الشكر يرفعه
- ٣٧كم من يد سبقت إليَّ لهحسناء جاد لها تبرُّعه
- ٣٨فشكرته فأثابني نعماًأوهى لها شكري يضعضعه
- ٣٩ملك إذا افتخر الملوك سماكرم النِّجار به ومَنزِعه
- ٤٠فعلا وقصّر دون مبلغهمن مجد من ناواه أرفَعه
- ٤١وله من العز التليد إذاعدت بنو شيبان أمنعه
- ٤٢سيما العزيز تجبُّرٌ ويرىفي العز سيماه تخشُّعه
- ٤٣وإذا بنو الموت استطالهمُوهجٌ تغشى الموت أينَعه
- ٤٤ودعوا نزالِ فطاح بالورع الهيابة المنخوب مَهلعه
- ٤٥غادى كتائبهم بعدوتهأجل يطحطح من يروعه
- ٤٦متقلداً في الروع ذا شطُبٍكالرجع أبدع فيه مبدعه
- ٤٧مما تقلد في كتائبهيوم الوغى واختار تُبَّعه
- ٤٨عضباً كأن شعاعه لهبيَغنى به في الليل رافعه
- ٤٩وكأنما كسيت عقيقتهوشياً تأنق فيه صانعه
- ٥٠أو دبَّ فيه الذرُّ فاختلفتتفراه أكرُعه وأذرعه
- ٥١بأبي وأمي أنت تِرْبُ ندىًفي بيت مكرمة تريُّعه
- ٥٢إن الوزارة لم تزل وبهاشوق إليك يُرى تنزُّعه
- ٥٣خطبتك إذ وافقت خطبتهاوسواك أقصاه تسرُّعه
- ٥٤الله وفق مبتغيك لهاوحباك أمراً كنت تدفعه
- ٥٥نظراً من الله العزيز لمنأمسى نظام الملك يجمعه
- ٥٦أفلت نجوم الغيِّ حين بداللرشد نجم أنت مُصدِعه
- ٥٧وأقمت للحق المنار علىلَقَم الطريق فبان مهيعه
- ٥٨ونشرت ميت العدل من جدثقد كان فيه طال مهجعه
- ٥٩أمنت بيمنك في مراتعهاشاء الفلا وذُعِرن أضبعه
- ٦٠ولقد يرى أوسٌ ويونس منجناتها صعباً ممنعه
- ٦١حسنت بك الدنيا وعاد لهاكفٌّ طليلُ الأيك مونعه
- ٦٢وملأت مشرقها ومغربهاعدلاً تغشَّى الناس أوسعه
- ٦٣فتملَّ معتلياً سلامة ماقُلِّدته وهَناك مَكرعه