أحسن ما يبدي به الكلام
الأمير الصنعانيعثمانيالرجزالميم
- ١أحسن ما يبدي به الكلاموما به يفتتح النظام
- ٢وأبرع استهلال قول القائلعند ابتداء التحبير للرسائل
- ٣حمد الذي ليس له مجانسفي مطلق الكمال أو مقايس
- ٤ولا بليغ مشبه بفضلهمركباً ومفرداً من قوله
- ٥غايته تلفيق مالا يعلقبذيلها فهو بها لا يلحق
- ٦تفردت بغاية التماميا عجباً من ذا لها يسامي
- ٧كم من بليغ كامل مفوفعض بنان كفه المطرف
- ٨معترفاً بأنه مصحففي كل ما يقول محرف
- ٩وقائلاً لكل ما أفاضابأنه قد جالس الألفاظا
- ١٠إنك مغلوب الفؤاد يا فتىمتى متى تبلغ ذا أنت متى
- ١١جناس معناها البديع ما أحدفإنه مستطرد وما قصد
- ١٢لو استعار من جميع البلغاواستخدم الصاحب ثم النبغا
- ١٣وافتن في خدمة كل فاضلولف ما ينشر في الرسائل
- ١٤ما التفت السامع إلا استدركايقول قد أبهم ذا فيما حكى
- ١٥وانطبقت في مقته العبارةونحوه كل يشن الغاره
- ١٦يرسل في الذم له أمثالامحبراً في هجوه المقالا
- ١٧منزهاً عن الهجا مقالهبفاحش الذم بكل حاله
- ١٨يهزل حيناً ويريد الجداوالقول بالموجب حينما يبدا
- ١٩فلا يرى مقتبساً من خلهغير لهيب قوله وفعله
- ٢٠يوارب الواصف بالتفويفمعبراً به عن التأفيف
- ٢١يقول ذا هو الكلام الجامعلكل ما تمجه المسامع
- ٢٢فراجعوا وعارضوا كلامهوغايروا وناقضوا إبرامه
- ٢٣وذيلوا مشتبه الأطراففي الضعف لا في جودة الأوصاف
- ٢٤ووشحوا ما شئتم من نظمونحوه قودوا جيوش الذم
- ٢٥متممين الذم للمجهولفي معرض المدح بحسن القول
- ٢٦ودفع صدر قوله بالعجزعسى يتوب عن عراض المعجز
- ٢٧واحذر من استثنائك الهجاءمراعياً نظيره حياء
- ٢٨موجهاً أنك ابن أنسهرفقاً عليه من عتاب نفسه
- ٢٩تاللّه لا يترك حتى يقسمابأنه قد تاب عما أجرما
- ٣٠محسناً تخليصه من ذنبهمصلياً على النبي وحزبه
- ٣١من في ثناه اطَّرد المديحوانعكس الجهل به الصريح
- ٣٢وآله الدين من ترددفي فضلهم فهو الشقي الأنكد
- ٣٣ما حاز إلا النسبة اللفظيةمن اتباع سيد البرية
- ٣٤وصحبه الغر الذين اجتمعواودفعوا عن دينه ورفعوا
- ٣٥فانسجمت صفاتهم للسامعفهات ضخم بالثنا مسامعي
- ٣٦كم تابعوا في دفع كل جاحدوفرقوا جمع امرىء معاند
- ٣٧وصرحوا ولمحوا بالزجرلكل من ناوأهم والهجر
- ٣٨وبعد فالتسهيم للمطارفمن الكلام عند كل عارف
- ٣٩بوشي ما من البديع ينسجفالبلغا عما عداه عرجوا
- ٤٠لأنه عنوان حسن الشعركم شرعوا منهجه في الذكر
- ٤١كم مذهب من الكلام ذهبواوكم به ديباج نظم ذهبوا
- ٤٢لا يرجعون عن بنا المعانيفيه إذا توارت المغاني
- ٤٣أو إنه تجاهل العارف بهأو باعتراض في أَتى في دأبه
- ٤٤أو حصرت بلاغة الكلامعلى أناس سالفي الأعوام
- ٤٥فإنهم عند أهيل الفضلجزئي قوم ألحقوا بالكلي
- ٤٦قد دونوا التهذيب والتأديباوللأخير تركوا نصيبا
- ٤٧فالاتفاق بعد هذا قد وقعبأنه كم من أخير قد جمع
- ٤٨مغترفاً من رائق الآدابفما يلي الأعيان في الخطاب
- ٤٩موشحاً كلامه بالدررمكملاً ما قاله من غرر
- ٥٠بمدح من يلبس برد الدينمشبه شيء منه أو شيئين
- ٥١وإنه ألف بحر المنظومعليُّ الشهير بابن معصوم
- ٥٢قصيدة في مدح سيد الورىخلف فيها سابقيه للورى
- ٥٣مسمياً لها بتقديم علىمنوها بالاسم قدرها العلى
- ٥٤أورد فيها كل نوع يذكرمع اسمه عند المثال يسطر
- ٥٥طالعت ما فيها من الكنايةوذقت ما فيها من العنايه
- ٥٦والدهر قد أوجب لي ضراهمستلباً مني ما أهواه
- ٥٧فليس لي في السجن من مشاكلإذ ما إليّ من صديق داخل
- ٥٨أرجو من الرحمن يستحيلبالانعكاس سجني الطويل
- ٥٩فكم أقاسي فيه من هموموكم ألاقي فيه من غموم
- ٦٠تقسم الأفكار والمطامعقلبي ولا تشفيني المدامع
- ٦١فأوقع اللّه لي الإِشارةأن أقتفي من نظمه آثاره
- ٦٢مرتباً شرحاً لما أملاهمشاركاً في مقصدي مغزاه
- ٦٣تشبهاً بخادم الرسولوليس لي إغراقه في القول
- ٦٤سميته توصل المسجونمنه إلى نبينا المأمون
- ٦٥من لا يزال في غلو قلبهلفقده لكل من يحبه
- ٦٦وفقده الأشعار والفرائدوجمع ما يقيمه شواهد
- ٦٧قد صرعتني أسهم الفراقوصدعت قلبي بالاشتقاق
- ٦٨وولدت لي فكراً لا ترضىوأبدعت في كل ما لا أرضى
- ٦٩وأوغلت في جمع كل نادرهونازعت في محنتي مبادره
- ٧٠لذاك ما طرزت شرح الشعربغير ما طالعته في قصري
- ٧١ولم أكرر فيه ما أمليهولا بتنكيت أتيت فيه
- ٧٢محسناً للاتباع فيماألفه أهل الذكا قديما
- ٧٣قوم لهم قد قيدت القوافيطائعة وأظهرت خلافي
- ٧٤حين عصت فما لها انبساطعندي ولا لطيرها انحطاط
- ٧٥لذاك ما أوعبت فيما أنقلولا توسعت بما يطول
- ٧٦ولم أدبِّجْ ذا ولم أسجعولم أعدد قول كل مبدع
- ٧٧إلا إذا عفو هنالك اتفقلأنني ملاحظ حسن النسق
- ٧٨وجُلُّ قصدي حبي التعللبما إلى خير الأنام يوصل
- ٧٩لعله يرحم بالتعطفعبداً يخاف من حلول التلف
- ٨٠عساه يستتبع هذا الفعلايمكنني الخلوص بعد الأملا
- ٨١من منزل يمدح في الأقوالفي معرض الذم بكل حال
- ٨٢فليت شعري هل لمثلي تنفتحألغاز هذا الدهر ثم تتضح
- ٨٣ويذهب التوهيم عن أفكاريمؤتلفاً بأهلي الأخيار
- ٨٤كالوزن والمعنى إذا ما ائتلفاواللفظ مع لفظ يرى مؤتلفا
- ٨٥فعند هذا أوجز الشكاءمن زمني وأطنب الثناء
- ٨٦مسبحاً لفظ الثنا والشكرببذله التسهيل بعد اليسر
- ٨٧ومدمجاً للاحتراس حتماًمهما جرى مني لشيء ذما
- ٨٨ومحسناً بيان ما أولاهوعاقداً نظمي في ثناه
- ٨٩مسطراً عند استوا كلاميبراعة المطلب في نظامي
- ٩٠حسن ختامي بعد أن أصليعلى النبي والآل مهما أُمْلِي