قصائد

لحظك في الفتك هو البادي

ابن نباته المصريمملوكيالسريعالياء

  1. ١لحظك في الفتكِ هو البَادييا فتنة الحاضر والبادي
  2. ٢فلا تلمْ لحظاً جرحنا بهِخدّك يا جارح أكباد
  3. ٣يا من لهُ لامٌ على وجنةٍزادت عليها غلَّة الصَّادي
  4. ٤سرقتَ من عيني كحل الورىونمتَ عن دمعِي وتسهادِي
  5. ٥إنْ تسخنُ الأدمعُ عيني فقدْطالَ لِذاكَ الحرِّ تردادِي
  6. ٦حمام دمعي في الهوى نافقٌبكوكبٍ للخدِّ وقَّاد
  7. ٧وعاذلي الواعظ في صبوتيكأنَّما يأتي بميعاد
  8. ٨فدأبهُ العذلُ ودأبي البكىمسلسلاً يروى بإسناد
  9. ٩يرومُ للصب هدًى وهو فيوادٍ وقلب الصبّ في واد
  10. ١٠أهلاً بسفَّاحِ دموعي ولاأهلاً من العاذلِ بالهادي
  11. ١١وحبَّذا حيث زمان الصبىلهوي بذاكَ الشادنِ الشادي
  12. ١٢أجني على خدَّيهِ أو أجنيورداً على أهيفٍ ميَّاد
  13. ١٣وردِي لثمُ الخدِّ لا كأسهفلستُ للكأسِ بورَّاد
  14. ١٤يا لكَ من وصلٍ قصير المدىأبكِي عليهِ طولَ آمادِي
  15. ١٥إن لم أكنْ قد شبتُ من بعدهفي عامِ عشرينَ ففي الحادي
  16. ١٦يا زمن اللهو وعصرَ الصبىسقاكَ صوب الرَّائح الغادي
  17. ١٧كما ابتدى صوب عليٍّ علىوفدِ الرَّجا والفضل للبادي
  18. ١٨علاء دين الله غيث الندىغوث المنادِي قمر البادي
  19. ١٩ذو الفضل من ذات ومن نسبةوالمجد لا يحصى بتعداد
  20. ٢٠والقول من مسند سحبانهِوالفعل من مسند حمَّاد
  21. ٢١والبيت مرفوعٌ لفارقهِما بين أنجابٍ وأنجاد
  22. ٢٢رماح أيديهم وأقلامهاأعماد ملكٍ أيّ أعماد
  23. ٢٣أما ترى يمنى عليٍّ بماخطَّته رجوى كلّ مرتاد
  24. ٢٤ذات يراعٍ في الجدا والعداداعٍ لتجنيس العلى عاد
  25. ٢٥فرعٌ نحيفٌ وهو وافي الحيالكلِّ وافي القصد وفَّاد
  26. ٢٦لمشرقٍ من مغربٍ ظلّهدعْ غايتي مصرٍ وبغداد
  27. ٢٧سطوره طوراً ربى زاهراًوتارةً أغيال آساد
  28. ٢٨ولفظهُ التبرِيّ أو جودهُجلته أسماعي وأجيادِي
  29. ٢٩كم سافرت في الجودِ أموالهيحدو بها من مدحهِ حاد
  30. ٣٠فالغيث من غيظٍ بها عابسٌوالبحر في خبطٍ وازْدِباد
  31. ٣١كم فضَّلت آلاؤهُ فاضلاًواسْتعبدت ألفَ ابن عبَّاد
  32. ٣٢كم حفظت من فقهِ آرائهِبحوث إكمالٍ وإرشاد
  33. ٣٣كم أحسنت أزهار آدابهِلمدحهِ الزَّاهر إمدادِي
  34. ٣٤وربَّما أدبني معرضاًفكان تثقيفاً لمناد
  35. ٣٥أعرض عنِّي مرةً مرةًفاعْترضت أنكال أنكادِي
  36. ٣٦وبانَ لي هوني على سادتيحتَّى على أهلِي وأولادِي
  37. ٣٧ورفقة أحزانِي بينهمإخماِد ذهني أيّ إخماد
  38. ٣٨كنتُ أباً جيّد كتابهمفصرتُ في قسم أبي جاد
  39. ٣٩وخفَّ ذهني فكلامي على الأقلامِ ميتٌ فوقَ أعواد
  40. ٤٠حتَّى إذا عادَ إليَّ الرِّضىعادَ بحمدِ الله سجادي
  41. ٤١وعدت في نظم إلى سبّقٍيعرفها النظَّام من غاد
  42. ٤٢وزاد تأميرِي فما أرتضيأبا فراس بعضَ أجنادِي
  43. ٤٣وأصبح الشامت بي حاسداًفي حالِ إصْدارِي وإيرادِي
  44. ٤٤بالرُّوح أفدِي سيِّداً خائفاًعليَّ في قربي وإبعادي
  45. ٤٥كثرَ أعدائي بإعراضهِوفي الرِّضا كثرَ حسَّادي
  46. ٤٦وليهنه العيد على أنَّ فيلقياهُ أعياداً لأعيادِي
  47. ٤٧نداه في الخلقِ ومدحي لهغذاء أرواحٍ وأجساد