نصحت لله فلا تتهم
أبو بحر الخطيعثمانيالسريعهجاءالميم
حجم الخط
- نَصَحْتَ للَّهِ فلاَ تَتَّهِمْوَجِئْتَ بالحِكْمَةِ يا ذَا الحِكَمْ
- صَدَّقْتَ أنِّي رَجُلٌ رُبَّمَامَالَ بيَ الودُّ لبعضِ الحَرَمْ
- وإنَّني أعتدُّ أُنْسِي بأَدْناهُنَّ عِندِي من أجَلِّ النِّعَمْ
- لكنَّنِي لَوْ بَرَّحَ الشَّوقُ بِيوأفْضَتِ العِشْقةُ بِي للعَدَمْ
- ثُمَّ تَرَفَّعْتُ لإدْرَاكِ مَنْتَهُونُ عِندي فيهِ حُمْرُ النِّعَمْ
- لا أتَعَاطَى ما يُنَافِي التُّقَىفي خَلْوَتِي لا وحَيَاتِي قَسَمْ
- ما حَصَلَتْ كَفِّي علَى رِيْبَةٍإلاّ ورَاحَتْ من يَمينِي سَلَمْ
- لاغَرو فالسِّرْحَانُ قد رُبَّمَاعَافَ لأَمْرٍ ما افْتَراسَ الغَنَمْ
- زُمَّتْ بِتَقْوى اللَّه نَفْسِي ومَاغَايةُ نَفْسٍ بالتُّقَى لا تُزَمْ
- ما رَمَضَانُ بِمبْرِي ومَاكُنتُ لأخْشَى غَيرَ بَارِي النَّسَمْ
- فَقَوِّ ظَهراً بي فإنِّي امرؤٌأجتَنِبُ الإثْمَ وأخشَى اللَّمَمْ
- أَإِنْ تأخَّرتُ لأمرٍ ومَازَلَّتْ بِهِ عندَكَ مِنِّي القَدَمْ
- حَمَّلْتَني ظَنّاً عَلَى خُطَّةٍشَنْعَاءَ قد تَزْوَرُّ عَنها الشِيَمْ
- فاسْتغفِر اللَّهَ لأمْرٍ جَرَىبِهِ عَلَيَّ اليَومَ مِنكَ القَلَمْ
- ودُمْ دَوَامَ الدَّهْرِ يا خيرَ مَنْيجهَرُ لا قَولاً ويُهدِي النِّعَمْ