أبى الجسم إلا أن يزال لدائه
النبهاني العمانيمملوكيالطويلحكمةالعين
حجم الخط
- أبى الجسم إلا أن يُزَالَ لداِئهِعلى العِزّ مالي والأذى يالَ نُبّعِ
- أضَعتُ عظيماتِ الأمور ولم أكنلتدبيرها لولا أذى بالمضيَّع
- وأقسم لو يلقي امرؤٌ ما لقيتهلباتَ بحال الآيسِ المتضعضعِ
- وإني لجَلد في المصيباتِ صابرعلى كلِّ فَجَّاجٍ من الخطب موجعِ
- فلو هوتِ الأفلاك فوقيَ لم أبتْكليلاً ولم أجزع ولم أتخشعِ
- صَبور ولو لم تبقَ مني بقيّةوقور إذا ما طاشَ كلَّ مشجّع
- وإني لطَوْد لا يزال رِعانهلسيلٍ تَداَعى من ذراه مدفّعِ
- ألا ليتَ شعري هل تصِرّف راحتيعِنانَ ابنِ نهدٍ أو زمامَ ابنُ جُرشعِ
- وهل أرِدُ الماءَ السَّدامَ إذا عَوَتضواري ذئابٍ حوله الليلّ جُوَّعِ
- وهل أُنهلُ القرنَ الطويلَ نجادهبسخْنِ دَمِ الأجوافِ من كل مجمعِ
- وهل أُحطم الرمحَ الرُّدَينيَّ طاعناًصدورَ المَذاكي في النهارِ المسفَعِ
- وهلْ أهب الخيلَ الجيادَ لشاعرٍتيمَّم من أقصى المدائنِ مَربعي
- سئمت اضطجاعي فوقَ مَتن حشيتيوقد ملَّ جسمي يا ابنةَ القومِ مضجعي
- ألا قدّمي لي يا ابنة القومِ لامَتيوسيفي ورمحي ذا السّنِانِ المردَّعِ
- وقولي لعبدي كي يبّيت جَفْلةفقد آن أن أرمي الطغاة بمفجع
- فإنْ أبْلَ أوْصاباً فلم تبْل همَّتيولم يَثنِ عزمي عن مرامي ومطمعي
- لبست ثيابَ الحمد إذ كلُّ مالكٍيتيه بسربالٍ مَلومِ مرقَّعِ
- فجوديَ يثني ممرعاً كلَّ ممعِرِوبؤسي يثني ممعراً كلَّ ممرعِ
- أنا الفارس القتَّال في حَوْمةِ الوغىإذا ريعَ قلبُ الشمَّريَ المشَّيعِ
- وكائِنْ تركتُ من شجاعٍ مدَّججٍصريعاً برمحٍ ذي عرانين أصلعِ
- له يتهادى النَّسرُ في المشي حائناًتهاديَ شيخٍ في نجادٍ مقنّعِ
- وكائنْ تركت من نساءٍ حَوَاسراًيُنحنَ على قَرْمٍ قتيلٍ مبضَّعِ
- ودرعٍ هتكت بالحسام فروجَهابضربي على حامي الحقيقة أروعِ
- وحربِ تعضُّ الدارعينَ عضضتهاببأس فقالت ياله من سَميدعِ
- وخيلٍ كأسرابِ القَطاء طردتهابضربٍ يطير الهامَ في كل موضعِ
- ففرَّت فرارَ الحاصنات يشلهازئيرُ هِزَبْرٍ بالدماءِ مردَّعِ
- ونحن بنو ماءِ السماءِ فهل لمالبسناه من ذي الملك والعزّ مدَّعي
- فهودٌ نبيُّ الله جدّيَ وابنهأبو الخيرِ قحطانٌ أمانُ مرَوَّعِ
- فهل مركزٌ حازَ الفَخار كمركزيوهل منبعٌ ضمَّ الفَخَار كمنبعي
- وهل في الورى قومٌ كقومي إذا انتموابأشرفَ بيتٍ في يَمانٍ ومَرفعِ
- لنا حومةُ العزّ الذي طأطأت لهرؤسُ رؤسِ الناسِ في كل مجمعِ
- لنا تنتمي التيجانُ قد علمت بهمعدٌّ ومرهوبُ الجَنابِ الممَّنعِ
- لنا أنزل اللهُ المديحَ بقولهِأهم خير أهلِ الأرضِ أم قوُم تبّعِ
- فلو خلقَ الرحمنُ قوماً كأسرتيأتى بهم في مُحكمٍ غير مُدْفَعِ
- ونحن ملوك الأرضِ من عهد آدمٍفخاراً لعمر الله غير مُدفّعِ
- أولو كلِّ معروفٍ ومُلكٍ معظَّموتختٍ يَمانّيٍ وتاجٍ مرصّعِ