قصائد

شددت في صبواتي شدة الشاري

ابن نباتة السعديعباسيالبسيطحكمةالياء

  1. ١شَدَدْتُ في صَبواتي شِدَةَ الشّاريثم انتهيتُ وما قضيتُ أوطاري
  2. ٢يا حبّذا أرضُ نجدٍ كيفَما سمِحتْبها الخطوبُ على يُسرٍ وإعسارِ
  3. ٣وحبّذا دَمِثٌ من تربِها عبِقٌهبّتْ عليهِ رياحٌ غبَّ أمطارِ
  4. ٤أُحِبُّها وبلادُ اللهِ واسعةٌحُبَّ البخيلِ غِناءُ بعد أقتارِ
  5. ٥ما كنتُ أوّلَ من حَنّتْ ركائبُهشوْقاً وفارقَ إلفاً غيرَ مُخْتارِ
  6. ٦إنّي غنيٌّ بنفسي يا بَني مَطَرٍعنكُم وأنتم على الأعداءِ أنصاري
  7. ٧حتى أُنَفِّرَها عَشواءَ خابطَةًلا تَعرفُ الحقَّ إلاّ بعدَ إنكارِ
  8. ٨إذا أطاعتْ بُغاةُ الخيرِ نهّشَهادُعاءُ كلِّ فتىً بالشّرِّ أمّارِ
  9. ٩يدُ المسائلِ عنها فوقَ وَفْرَتِهِكأن في أذنِهِ قُرْطاً من النّارِ
  10. ١٠فإنْ جَنيتَ على الأيامِ فاقرةًفإنّ ذا التّاجِ من أحداثِها جارِ
  11. ١١رأى الزمانَ صَغيراً في مآربِهِوما على الأرضِ من تُربٍ وأحْجارِ
  12. ١٢فَنافَرَ الفلكَ الدوارَ معترضاًسَيراً بسيرٍ وأقدراً بأقدارِ
  13. ١٣لا يَنقضُ الدهرُ فَتلاً باتَ يبرمُهُوشيمةُ الدهرِ نَقضٌ بعدَ إمرارِ
  14. ١٤ولا تُعرِّسُ في الظّلماءِ يقظتُهحتى يُعرسَ فيها بَدْرُها السّاري
  15. ١٥أعلى على قِمَمِ الأقوامِ أخْمَصَهنِزاعُ هَمٍّ إلى الغاياتِ سَوّارِ
  16. ١٦وعزمةٌ كذبابِ السّيفِ مُصلَتَةٌكانت نتيجةَ آراءٍ وأفكارِ
  17. ١٧كبا يقينُ رجالٍ في مَعارفِهاوكان ظنّكَ فيها القادِحَ الواري
  18. ١٨ومثلُ سعيكَ أعْيا من يحاولُهوقصّرَ المرءُ عنه بعدَ أعذارِ
  19. ١٩وإنْ ساعتكَ الطولى على أزمٍتَناهبَ الناسُ عنها رجمَ أخبارِ
  20. ٢٠ألصقتَ ميسمَها الحامي على عجلٍبكلّ مُنْدَلِقِ الحدّينِ مِغوارِ
  21. ٢١يَظُنّ أنّ العوالي ليس تُبصرُهُإذا تسرْبَلَ درْعاً ذاتَ أزْرارِ
  22. ٢٢كأنّما نسجتها فوقَ منكبهريحٌ تُعارِضُ متنَ الجدولِ الجاري
  23. ٢٣أعمى أسنّةَ سعدٍ عن مقاتلهقيد النواظِرِ والأبصارِ كالقارِ
  24. ٢٤وا لَهْفَتا لو أعارَ الصبحُ بردتَهليلَ الثّنيةِ نامت مقلةُ الثّارِ
  25. ٢٥حتى استظلّ وقد لجّ الفرارُ بهِبهائلٍ كهيامِ الرّملِ منهارِ
  26. ٢٦لا يدفع الضيمَ عن حوباءِ مهجتِهمن ليس يَدْفَعُهُ عن مهجةِ الجارِ
  27. ٢٧أبلغْ نِزاراً وأبلغْ من يبلّغهُمن الرجالِ على شَحطٍ من الدّارِ
  28. ٢٨إن شئتَ أن لا ترى في النّاسِ مُضطَهَداًفسالِم النبعَ واغمزْ كلّ خَوّارِ
  29. ٢٩فقد رمى بك قولٌ كنتَ قائلَهعلى فَقارَةِ صعبٍ ظهرُهُ عارِ
  30. ٣٠تأبى وعيدَك أنيابٌ مُسَمّمَةٌعند الحفاظِ وأيدٍ ذاتُ أظفارِ
  31. ٣١إنّ الأسنةَ زانتْ كُلَّ مارِنَةٍوالأعوجيةَ فاتت كلَّ مِضْمارِ
  32. ٣٢وأصبحَ الأفُقُ الشّرقيُّ مبتسماًتبسُّمَ البرقِ عن بيضٍ وأمهارِ
  33. ٣٣لو كنتَ تقبلُ نُصحي غيرَ متهمٍملأتُ سمعَك من وعظٍ وإنذارِ
  34. ٣٤ألقى على شركِ الموماةِ كَلْكَلَهوساعدَيْهِ سَليلُ الغابة الضّاري
  35. ٣٥غضبانُ ما لم يجدْ قِرناً يُشاورهُكأنّهُ طالبٌ قوماً بأوتارِ