قصائد

لولا ضني جسدي والمدمع الجاري

الهبلعثمانيالبسيطهجاءالياء

  1. ١لولا ضني جسدي والمدمعِ الجاريما كنتُ أظهر لِلْواشين أَسراري
  2. ٢يا هاجرينَ بلا ذنبٍ ولا سَبَبٍعطفاً ولو بخيالٍ في الدجى ساري
  3. ٣لا تمنعوا طيفكم من أن يمرّ بنافما على عبرات الطيف من عارِ
  4. ٤سلوا اللَّواحِظَ هَل عندَ القلوبِ لَهاثارٌ فهنّ يُرِدْنَ الأخذ بالثار
  5. ٥وما لها تسلب الألبابَ إن نظرَتْكأنّ في كلِّ لحظٍ بيتُ خمّارِ
  6. ٦ما لي ولِلْغيدِ ما زالتْ لواحظهاتسْطو بكلّ رقيق الحدِّ بتارِ
  7. ٧وبي مُهَفْهفةُ ما دار ناظرُهاإلاّ وأصمَى فؤاد البَيْهسِ الضّاري
  8. ٨يا نائماً عن سهادي لا بُلِيتَ بماأَبْلَيتَ قلبي منْ شوقٍ وتذكارِ
  9. ٩عَرَجْ على أربعٍ للصَّبر قد درسَتْوقفْ على دمَنٍ منها وآثارِ
  10. ١٠ويا عذولي تَرَفَقْ لا تلُمْ كَلِفاًيهيمُ ما بينَ أنجادٍ وأغوارِ
  11. ١١عارٌ عليّ سلوَي عَنْ هوايَ وماعليكَ في تركِ عذلِ الصبّ من عارِ
  12. ١٢لقد تَزَينتُ فيها بالغرامِ كماتزَيّنتْ بعماد الدين أشعاري
  13. ١٣أجلّ آل رسول الله أعلمُهمْمنزّه العرض عن حُوبٍ وآصارِ
  14. ١٤أبو عليّ عظيم الشان من ظهرتْله براهين فضلٍ ذات أنوارِ
  15. ١٥جمّ المكارم أعلى النّاس مرتبةًمسدّد الرأي في وردٍ وإصدارِ
  16. ١٦بحرٌ غدا عيبةًُ لِلعلم واعيةًفريدة في علوم العترةِ الواري
  17. ١٧حوى من العلم ما لم يحوه أحدٌمن الخلائق من بدوٍ وحُضّارِ
  18. ١٨أُوتي من السنّةِ البيضاء ما عجزتْعنه نحارير رهبانٍ وأحبارِ
  19. ١٩من رامَ يدركُ شأواً منه فاق بهفإنّما هو عن ثوب الحِجى عاري
  20. ٢٠يا جاهلاً دَعْ محالاً لا يُنالُ فلميظفر بنيل المعالي غير صبّارِ
  21. ٢١أعداؤه نطقَتْ حُسَّاده اعترفتبفضلِه لم يسعهم نهج إنكار
  22. ٢٢وكيف لا وهو في التحقيق معجزةٌونعمةٌ للبرايا ذات مقدارِ
  23. ٢٣أضحتْ به روضةُ الأيمان يانعةًمخضرةً ذات أزهارٍ وأثمارِ
  24. ٢٤ودين آل رسول الله متضحاًأزاحه عن مزلاتٍ وأخطارِ
  25. ٢٥لا سيّما نهج من جاءتْ مبشرةبه صحيحات أخبارٍ وآثارِ
  26. ٢٦حبيب طه أمير المؤمنين أبيالحسين أفضل داعٍ صفوة الباري
  27. ٢٧ما زال يدأبُ في تَبيين منهجهمُرغّباً فيه في جهرٍ وإسرارِ
  28. ٢٨مثابراً كلّ حين ليس يصرفهعن هديه عذل جهالٍ وأغمارِ
  29. ٢٩وافى إلى سوح صنعا بعد أن ظمئَتْإليه شوقاً وصارت ذات إعصارِ
  30. ٣٠فأصْبَحَتْ في برودِ الفخر تائهةًحتّى غدت كرياضٍ ذات أزهارِ
  31. ٣١ولم تزل أبداً من زهْوِها طرباًبه تقول بتردادٍ وتكرارِ
  32. ٣٢يا نعمة الله حلّي في منازلناوجاورينا رعاكِ الله من جارِ
  33. ٣٣وكيف لا تفضل الأقطار قاطبةًوقد حوت بحر علمٍ نجل أطهارِ
  34. ٣٤يهنيكِ أرض أزالٍ إذ حويت جليلَالقدر من طابَ في خُبرٍ وأخبارِ
  35. ٣٥اعظِمْ به من قدومٍ قد هزمتَ بهعن قلب كلّ محبّ جيشَ أكدارِ
  36. ٣٦بشيره لو بغَى جعْلاً نُكافئهُبه سَمَحْنَا بأسماعٍ وأبصارِ
  37. ٣٧قرّت به أعين الأَحباب وانهزمَتْعنهم كتائب أحزانٍ وأفكارِ
  38. ٣٨وظلّ كلّ عدوٍّ مذ غدوتَ بهامن غمِّهِ يتشكّى ضيق أقطارِ
  39. ٣٩تابَ الزّمان وأضحى الدهر معتذراًمما جناه على عمدٍ وإصرارِ
  40. ٤٠أنلتني ما اقترحتُ الآنَ يا زمنيمن بعد أن قُلّمتْ بالبين أظفاري
  41. ٤١لقد خفضتَ جناحَ الذلِّ لي أدباًوقد قضيت لُبَانَاتي وأوطاري
  42. ٤٢وعُدت عطفاً على ذي مُقلةٍ أرقتْوطالَما بعتَ يساري بأعساري
  43. ٤٣فالحمد للهِ شكراً لا نفاد لَهُغذ منّ فضلاً بغيثٍ منه مدرارِ
  44. ٤٤بمن غدا حرماً بِهِ أمنتُوكعبة بغشيانِها خفّفت أوزاري
  45. ٤٥لا زَال يروي علوم الآل مغترفاًمن بحر علم بعيد القَعْر زخّارِ
  46. ٤٦أكرم به من همامٍ ماجدٍ علممن فتيةٍ قادة للنّاس أخيارِ
  47. ٤٧سادوا الخلائقَ من عربٍ ومن عَجمٍفهمْ مَصابيحُ عِلْمٍ تهدي السَّاري
  48. ٤٨لهم مَن الله تَشْريفاً وتَزْكيَةفي محكم الذكر آي ذات أسرارِ
  49. ٤٩كآيَة الودّ والتطهير والنبأ العظيمحقاً فما مقدار أفكاري
  50. ٥٠وهل أتى قد أتت فيهم مبيِّنةٌلفضلِهم فهي تحكي نور أقمارِي
  51. ٥١صلّى الإلهُ عليهم بعد جدّهممن معشرٍ طاهري الأثواب أبرارِ