لولا ضني جسدي والمدمع الجاري
الهبلعثمانيالبسيطهجاءالياء
- ١لولا ضني جسدي والمدمعِ الجاريما كنتُ أظهر لِلْواشين أَسراري
- ٢يا هاجرينَ بلا ذنبٍ ولا سَبَبٍعطفاً ولو بخيالٍ في الدجى ساري
- ٣لا تمنعوا طيفكم من أن يمرّ بنافما على عبرات الطيف من عارِ
- ٤سلوا اللَّواحِظَ هَل عندَ القلوبِ لَهاثارٌ فهنّ يُرِدْنَ الأخذ بالثار
- ٥وما لها تسلب الألبابَ إن نظرَتْكأنّ في كلِّ لحظٍ بيتُ خمّارِ
- ٦ما لي ولِلْغيدِ ما زالتْ لواحظهاتسْطو بكلّ رقيق الحدِّ بتارِ
- ٧وبي مُهَفْهفةُ ما دار ناظرُهاإلاّ وأصمَى فؤاد البَيْهسِ الضّاري
- ٨يا نائماً عن سهادي لا بُلِيتَ بماأَبْلَيتَ قلبي منْ شوقٍ وتذكارِ
- ٩عَرَجْ على أربعٍ للصَّبر قد درسَتْوقفْ على دمَنٍ منها وآثارِ
- ١٠ويا عذولي تَرَفَقْ لا تلُمْ كَلِفاًيهيمُ ما بينَ أنجادٍ وأغوارِ
- ١١عارٌ عليّ سلوَي عَنْ هوايَ وماعليكَ في تركِ عذلِ الصبّ من عارِ
- ١٢لقد تَزَينتُ فيها بالغرامِ كماتزَيّنتْ بعماد الدين أشعاري
- ١٣أجلّ آل رسول الله أعلمُهمْمنزّه العرض عن حُوبٍ وآصارِ
- ١٤أبو عليّ عظيم الشان من ظهرتْله براهين فضلٍ ذات أنوارِ
- ١٥جمّ المكارم أعلى النّاس مرتبةًمسدّد الرأي في وردٍ وإصدارِ
- ١٦بحرٌ غدا عيبةًُ لِلعلم واعيةًفريدة في علوم العترةِ الواري
- ١٧حوى من العلم ما لم يحوه أحدٌمن الخلائق من بدوٍ وحُضّارِ
- ١٨أُوتي من السنّةِ البيضاء ما عجزتْعنه نحارير رهبانٍ وأحبارِ
- ١٩من رامَ يدركُ شأواً منه فاق بهفإنّما هو عن ثوب الحِجى عاري
- ٢٠يا جاهلاً دَعْ محالاً لا يُنالُ فلميظفر بنيل المعالي غير صبّارِ
- ٢١أعداؤه نطقَتْ حُسَّاده اعترفتبفضلِه لم يسعهم نهج إنكار
- ٢٢وكيف لا وهو في التحقيق معجزةٌونعمةٌ للبرايا ذات مقدارِ
- ٢٣أضحتْ به روضةُ الأيمان يانعةًمخضرةً ذات أزهارٍ وأثمارِ
- ٢٤ودين آل رسول الله متضحاًأزاحه عن مزلاتٍ وأخطارِ
- ٢٥لا سيّما نهج من جاءتْ مبشرةبه صحيحات أخبارٍ وآثارِ
- ٢٦حبيب طه أمير المؤمنين أبيالحسين أفضل داعٍ صفوة الباري
- ٢٧ما زال يدأبُ في تَبيين منهجهمُرغّباً فيه في جهرٍ وإسرارِ
- ٢٨مثابراً كلّ حين ليس يصرفهعن هديه عذل جهالٍ وأغمارِ
- ٢٩وافى إلى سوح صنعا بعد أن ظمئَتْإليه شوقاً وصارت ذات إعصارِ
- ٣٠فأصْبَحَتْ في برودِ الفخر تائهةًحتّى غدت كرياضٍ ذات أزهارِ
- ٣١ولم تزل أبداً من زهْوِها طرباًبه تقول بتردادٍ وتكرارِ
- ٣٢يا نعمة الله حلّي في منازلناوجاورينا رعاكِ الله من جارِ
- ٣٣وكيف لا تفضل الأقطار قاطبةًوقد حوت بحر علمٍ نجل أطهارِ
- ٣٤يهنيكِ أرض أزالٍ إذ حويت جليلَالقدر من طابَ في خُبرٍ وأخبارِ
- ٣٥اعظِمْ به من قدومٍ قد هزمتَ بهعن قلب كلّ محبّ جيشَ أكدارِ
- ٣٦بشيره لو بغَى جعْلاً نُكافئهُبه سَمَحْنَا بأسماعٍ وأبصارِ
- ٣٧قرّت به أعين الأَحباب وانهزمَتْعنهم كتائب أحزانٍ وأفكارِ
- ٣٨وظلّ كلّ عدوٍّ مذ غدوتَ بهامن غمِّهِ يتشكّى ضيق أقطارِ
- ٣٩تابَ الزّمان وأضحى الدهر معتذراًمما جناه على عمدٍ وإصرارِ
- ٤٠أنلتني ما اقترحتُ الآنَ يا زمنيمن بعد أن قُلّمتْ بالبين أظفاري
- ٤١لقد خفضتَ جناحَ الذلِّ لي أدباًوقد قضيت لُبَانَاتي وأوطاري
- ٤٢وعُدت عطفاً على ذي مُقلةٍ أرقتْوطالَما بعتَ يساري بأعساري
- ٤٣فالحمد للهِ شكراً لا نفاد لَهُغذ منّ فضلاً بغيثٍ منه مدرارِ
- ٤٤بمن غدا حرماً بِهِ أمنتُوكعبة بغشيانِها خفّفت أوزاري
- ٤٥لا زَال يروي علوم الآل مغترفاًمن بحر علم بعيد القَعْر زخّارِ
- ٤٦أكرم به من همامٍ ماجدٍ علممن فتيةٍ قادة للنّاس أخيارِ
- ٤٧سادوا الخلائقَ من عربٍ ومن عَجمٍفهمْ مَصابيحُ عِلْمٍ تهدي السَّاري
- ٤٨لهم مَن الله تَشْريفاً وتَزْكيَةفي محكم الذكر آي ذات أسرارِ
- ٤٩كآيَة الودّ والتطهير والنبأ العظيمحقاً فما مقدار أفكاري
- ٥٠وهل أتى قد أتت فيهم مبيِّنةٌلفضلِهم فهي تحكي نور أقمارِي
- ٥١صلّى الإلهُ عليهم بعد جدّهممن معشرٍ طاهري الأثواب أبرارِ