قصائد

يا من رأى عارضا يصوب دما

ابن نباتة السعديعباسيالمنسرحعتابالميم

  1. ١يا مَنْ رأى عارضاً يَصوبُ دَماًمنبعقَ الودْقِ يَنْبُتُ اللِمَمَا
  2. ٢مر على لابني شَمَارمَ فالما هينَ يُزجي البأساءَ والنِّعَمَا
  3. ٣يعترضُ الأكمَ والوهادَ ومنيَسلَمُ من وقعِهِ فقد سَلِمَا
  4. ٤يَقبِضُهُ تارً ويَبْسُطُهُساعٍ تَحَدَّى بسعيهِ الأُمَمَا
  5. ٥هَمَّانِ راضَا شِماسَ مُعْتَزمٍللهِ هَمَّانِ ما هُما فَهمَا
  6. ٦همٌّ بذاتِ الهِضَابِ ما تركتْسورتُه قَارَةً ولا عَلَمَا
  7. ٧اِلاَّ كَسَتْهُ الجيادَ تخبِطهخَبطاً تُشطي أديمه زيمَا
  8. ٨من كلِّ طاوي المصير تحسِبُهيضمر من طيّ كشحِه ألمَا
  9. ٩وآخرُ بالعِراقِ يحرُبُ منيطلُب كالنارِ تأكلُ الفَحَمَا
  10. ١٠من ذا يرد القضاءَ والقَدرَ المقدورَ عن حتمه اذا حُتِمَا
  11. ١١بل ليتَ شِعري ماذا يحاولُ فخرُ الملكِ بالصَّيلَمِ التي كتمَا
  12. ١٢سَوَّمَ بالدينِ جَحْفلاً لجباًكالليلِ يُعمي ويُبرِيء الصَّمَمَا
  13. ١٣تركتُ تيارَ موجهِ بَعْضُهُبَعْضاً ويعلو الحِدَابَ والاكمَا
  14. ١٤اِما مغيراً موانعاً لُجَّةَ الننيل واما الخليجَ مقتحمَا
  15. ١٥نهيتُ كعباً عن غيها فَعَصَتْمعصيةُ النصحِ يُورِثُ النَّدمَا
  16. ١٦يا كعبُ كعبَ الكعوبِ مألُكةًتَرعى دنو الانسابِ والذِّمَمَا
  17. ١٧قَدَيتَ من حبها على قَلَتٍوطارقُ الهمِ يبعثُ الهِمَمَا
  18. ١٨زاركَ بالبِيضِ والقنا كلِفٌيعشقُ منها البياضَ والشَّمَمَا
  19. ١٩انَّ عقيلاً في السير انْ حُدِيَتْنَزَتْ فلم تمشِ مشيةً أَمَمَا
  20. ٢٠طامِنْ لها الصَّاد من نواظرِهاواكبحْ لها من شَكِيمِهَا الحكَمَا
  21. ٢١حتّى اذا لدها اللدودُ فلميتركْ بها طَائِفاً ولا لممَا
  22. ٢٢وراجعتها الأَحلامُ واتخذتْمن الحُبى في ظهورِها حُزمَا
  23. ٢٣فاعطفْ لها عطفةَ الظؤور من الجور على بِكرِها اذا رأَمَا
  24. ٢٤قومٌ اذا خاصمَ الخصيمُ بهمفي كل حقٍّ وباطلٍ خَصَمَا
  25. ٢٥تناولوا من أبيهم القَدَّ لاالحَدَّ وحسنَ الوجوهِ لا الشِّيَمَا
  26. ٢٦فأَينَ عنها ذَوو المحيلةِ في الرروعِ اذا راعفُ القَنا رَذمَا
  27. ٢٧أَينَ بنو الاحوصِ الجعارُ وأَين والزرقُ عن عَرشِها الذي انهدَمَا
  28. ٢٨لو شهدتها الضبابُ أَو رهطُ جوْوَابٍ لما كان نصرُها حُلُمَا
  29. ٢٩لكن تميمٌ وفتْ لسيدِهاواقتحمتْ من أَمامه القُحمَا
  30. ٣٠بالسمهرياتِ يرتعدنَ من الغيظِ على كل عارمٍ عَرَمَا
  31. ٣١نِعْمَ مناخُ القِرَى لمختبطٍوبائسٍ ليس يَعدمُ العدمَا
  32. ٣٢وهي الى يومِ حاجبٍ رَقَدَتْواستودعتْ رهنَ تُرسه العَجمَا
  33. ٣٣لا عدمتكَ الاعرابُ ما صلحتأَو فسدت مُحسِناً ومنتقِمَا
  34. ٣٤خُذْهَا كشمسِ النهارِ باهِرةًتُهدي اليك الأمثالَ والحِكمَا
  35. ٣٥تَرى الحَسُودَ الذي يعاندهاينشدها راضياً وان رغمَا
  36. ٣٦وكلُّ قولٍ يروقُ رائقهُيصغُر في جبنها وانْ عظمَا
  37. ٣٧ليتَ الوزيرَ الأعزَّ كانَ لهاسمعاً سميعاً وناظراً وفمَا
  38. ٣٨ان قُلد الدر من قلائدِهافانما عقدُها له نُظمَا
  39. ٣٩وأجدر الناسِ ان يُراحَ لهاغصنٌ من المجدِ في ذُراك نمَا
  40. ٤٠رأيتُ فيه الذي أَبوكَ رأىفيكَ على وعدِه وما ظَلَمَا
  41. ٤١حتى استهلَّتْ به قوابلهُحُكِّمَ في المكرماتِ فاحتكمَا
  42. ٤٢فهو ضنينٌ ببدرها لهجٌلم يروَ من دَرِها ولا فُطِمَا
  43. ٤٣يا ابنَ الذي لم يدعْ لمفتَخِرٍفخراً وأَفنتْ أوصافُه الكلِمَا
  44. ٤٤أَبوكَ في ليلةِ البياتِ بشَابِرْخَاسَ سامى نجومَها فَسَمَا
  45. ٤٥صادَمَ فيها مستبسلينَ يرونَالموتَ في حومةِ الوغى كرمَا
  46. ٤٦كأنما هَجْهَجُوا برؤيتهِليثاً بخفان يسكن الاكمَا
  47. ٤٧ان فر لم يتبعْ وكيدتهوالموتُ في كرهِ اذا انهزمَا
  48. ٤٨صُبارماً كالمِجَنِّ جبهتُهانْ يُعَقِّرُ بظفره عزمَا
  49. ٤٩طارقْ طريقاً الى العدى لَقَماًيستخدم السيفَ فيه والقَلَمَا
  50. ٥٠وسرْ مسيرَ الصباحِ في غبشِالليلِ يُجَلّي بنوره الظلمَا
  51. ٥١لا كانَ هذا الوداع منكَ قلىًولا استعضنا من فقدك الديمَا
  52. ٥٢فانها بالمياهِ ما طرةٌوجود كفيكَ يمطر النِّعمَا