يا من رأى عارضا يصوب دما
ابن نباتة السعديعباسيالمنسرحعتابالميم
- ١يا مَنْ رأى عارضاً يَصوبُ دَماًمنبعقَ الودْقِ يَنْبُتُ اللِمَمَا
- ٢مر على لابني شَمَارمَ فالما هينَ يُزجي البأساءَ والنِّعَمَا
- ٣يعترضُ الأكمَ والوهادَ ومنيَسلَمُ من وقعِهِ فقد سَلِمَا
- ٤يَقبِضُهُ تارً ويَبْسُطُهُساعٍ تَحَدَّى بسعيهِ الأُمَمَا
- ٥هَمَّانِ راضَا شِماسَ مُعْتَزمٍللهِ هَمَّانِ ما هُما فَهمَا
- ٦همٌّ بذاتِ الهِضَابِ ما تركتْسورتُه قَارَةً ولا عَلَمَا
- ٧اِلاَّ كَسَتْهُ الجيادَ تخبِطهخَبطاً تُشطي أديمه زيمَا
- ٨من كلِّ طاوي المصير تحسِبُهيضمر من طيّ كشحِه ألمَا
- ٩وآخرُ بالعِراقِ يحرُبُ منيطلُب كالنارِ تأكلُ الفَحَمَا
- ١٠من ذا يرد القضاءَ والقَدرَ المقدورَ عن حتمه اذا حُتِمَا
- ١١بل ليتَ شِعري ماذا يحاولُ فخرُ الملكِ بالصَّيلَمِ التي كتمَا
- ١٢سَوَّمَ بالدينِ جَحْفلاً لجباًكالليلِ يُعمي ويُبرِيء الصَّمَمَا
- ١٣تركتُ تيارَ موجهِ بَعْضُهُبَعْضاً ويعلو الحِدَابَ والاكمَا
- ١٤اِما مغيراً موانعاً لُجَّةَ الننيل واما الخليجَ مقتحمَا
- ١٥نهيتُ كعباً عن غيها فَعَصَتْمعصيةُ النصحِ يُورِثُ النَّدمَا
- ١٦يا كعبُ كعبَ الكعوبِ مألُكةًتَرعى دنو الانسابِ والذِّمَمَا
- ١٧قَدَيتَ من حبها على قَلَتٍوطارقُ الهمِ يبعثُ الهِمَمَا
- ١٨زاركَ بالبِيضِ والقنا كلِفٌيعشقُ منها البياضَ والشَّمَمَا
- ١٩انَّ عقيلاً في السير انْ حُدِيَتْنَزَتْ فلم تمشِ مشيةً أَمَمَا
- ٢٠طامِنْ لها الصَّاد من نواظرِهاواكبحْ لها من شَكِيمِهَا الحكَمَا
- ٢١حتّى اذا لدها اللدودُ فلميتركْ بها طَائِفاً ولا لممَا
- ٢٢وراجعتها الأَحلامُ واتخذتْمن الحُبى في ظهورِها حُزمَا
- ٢٣فاعطفْ لها عطفةَ الظؤور من الجور على بِكرِها اذا رأَمَا
- ٢٤قومٌ اذا خاصمَ الخصيمُ بهمفي كل حقٍّ وباطلٍ خَصَمَا
- ٢٥تناولوا من أبيهم القَدَّ لاالحَدَّ وحسنَ الوجوهِ لا الشِّيَمَا
- ٢٦فأَينَ عنها ذَوو المحيلةِ في الرروعِ اذا راعفُ القَنا رَذمَا
- ٢٧أَينَ بنو الاحوصِ الجعارُ وأَين والزرقُ عن عَرشِها الذي انهدَمَا
- ٢٨لو شهدتها الضبابُ أَو رهطُ جوْوَابٍ لما كان نصرُها حُلُمَا
- ٢٩لكن تميمٌ وفتْ لسيدِهاواقتحمتْ من أَمامه القُحمَا
- ٣٠بالسمهرياتِ يرتعدنَ من الغيظِ على كل عارمٍ عَرَمَا
- ٣١نِعْمَ مناخُ القِرَى لمختبطٍوبائسٍ ليس يَعدمُ العدمَا
- ٣٢وهي الى يومِ حاجبٍ رَقَدَتْواستودعتْ رهنَ تُرسه العَجمَا
- ٣٣لا عدمتكَ الاعرابُ ما صلحتأَو فسدت مُحسِناً ومنتقِمَا
- ٣٤خُذْهَا كشمسِ النهارِ باهِرةًتُهدي اليك الأمثالَ والحِكمَا
- ٣٥تَرى الحَسُودَ الذي يعاندهاينشدها راضياً وان رغمَا
- ٣٦وكلُّ قولٍ يروقُ رائقهُيصغُر في جبنها وانْ عظمَا
- ٣٧ليتَ الوزيرَ الأعزَّ كانَ لهاسمعاً سميعاً وناظراً وفمَا
- ٣٨ان قُلد الدر من قلائدِهافانما عقدُها له نُظمَا
- ٣٩وأجدر الناسِ ان يُراحَ لهاغصنٌ من المجدِ في ذُراك نمَا
- ٤٠رأيتُ فيه الذي أَبوكَ رأىفيكَ على وعدِه وما ظَلَمَا
- ٤١حتى استهلَّتْ به قوابلهُحُكِّمَ في المكرماتِ فاحتكمَا
- ٤٢فهو ضنينٌ ببدرها لهجٌلم يروَ من دَرِها ولا فُطِمَا
- ٤٣يا ابنَ الذي لم يدعْ لمفتَخِرٍفخراً وأَفنتْ أوصافُه الكلِمَا
- ٤٤أَبوكَ في ليلةِ البياتِ بشَابِرْخَاسَ سامى نجومَها فَسَمَا
- ٤٥صادَمَ فيها مستبسلينَ يرونَالموتَ في حومةِ الوغى كرمَا
- ٤٦كأنما هَجْهَجُوا برؤيتهِليثاً بخفان يسكن الاكمَا
- ٤٧ان فر لم يتبعْ وكيدتهوالموتُ في كرهِ اذا انهزمَا
- ٤٨صُبارماً كالمِجَنِّ جبهتُهانْ يُعَقِّرُ بظفره عزمَا
- ٤٩طارقْ طريقاً الى العدى لَقَماًيستخدم السيفَ فيه والقَلَمَا
- ٥٠وسرْ مسيرَ الصباحِ في غبشِالليلِ يُجَلّي بنوره الظلمَا
- ٥١لا كانَ هذا الوداع منكَ قلىًولا استعضنا من فقدك الديمَا
- ٥٢فانها بالمياهِ ما طرةٌوجود كفيكَ يمطر النِّعمَا