مرحبا وأهلا وسهلا

ابن نباتة السعديعباسيالخفيفمدحاللام

حجم الخط
  1. مَرْحَباً وأَهْلاً وسَهْلاًبأَميرٍ على القُلُوبِ مُوَلَّى
  2. يُقبلُ اللهوُ والسرورُ اذا أقْبلَ نَحوي وانْ تَولَّى تَولَّى
  3. زادَ عِزاً فازددتُ في الحُبِّ ذُلاًوَرَأَى الدَّلَ نافعاً فأَدَلاَّ
  4. قِيلَ انَّ الهَوى فَراغُ جَهولٍوكَفَى بالهَوى لذي اللُّب شُغْلا
  5. كم رأينا مِن عاقلٍ يحمِلُ الثِّقْل ولا يستطيعُ للحبِّ حِمْلا
  6. واذا كَلَّ حدُّهُ عن هَواهُكان عن صَفْحَةِ العَدوِّ أكَلاّ
  7. ما استحقَ الفِراقَ نَجْدٌ فيشتاقُ ولا استأْهَلَ الحِمى أَنْ يُمَلاّ
  8. يومَ فارقُتهُ فما اعتَضْتُ منهسَكناً يجمع الهوى ومَحَلاّ
  9. مَنْ عَذِيري مِنْ عاتبٍ باتَ يَلحَاني على النُّصحِ وهو بالعتبِ أَولى
  10. ساخطٌ انْ حفِظتُ مجدَ مَواليهِ وَحَرَّمتُ منهم ما أَحَلاّ
  11. يا ابنَ مَنْ كنتُ لو دَعاني بِعِرضيمنه عند السؤالِ أعظمَ نَجْلا
  12. ما سألناكَ طائلاً فتطولتَ ولا كنتَ للمكارمِ أَهلا
  13. هاتِ قل لي ما العذرُ في وانياتٍنُفِّرتْ وهي ليس تَنْفُرُ هَزْلا
  14. وقعت وقعةَ الحَمائمِ حَسْرىبعدَ مَا ملَّها الوَجيفُ وَمَلاّ
  15. وَلَهَا حُرمةُ الانَاخَةِ انْ كانَ قِرى النازلينَ عندكَ فَلاّ
  16. عَرَضَتْ حاجةٌ نبا الناسُ عنهافدعونا لها الشريفَ الأَجلاّ
  17. مَنْ يَضرُّ العدوَّ جهراً اذا شاءَ وانْ شاءَ قادراً ضَرَّ خَتْلا
  18. يا أَصحَ الأنامِ رأياً وتدبيراً ويا أَكملَ الخلائقِ عَقْلا
  19. كيف تدنو وتظمئِنُّ الى قومٍ يَرَونَ الثراءَ عندكَ ذَحْلا
  20. مِن عدوٍّ يَبغي نوالكَ نَبْلاًوحسودٍ يموتُ بالغيظِ قَتْلا
  21. كن لتلك العيون سَمْلاً وللأَسْؤُقِ كَبْلاً وللسواعدِ غُلاّ
  22. واتَّخذْ كثرةَ السيوفِ معيناًفبها يمنع الأَعز الأَذلاّ
  23. بينما هنَّ في ظلالٍ من الأغماد حتى زَوينَ للظلِّ ظِلاّ
  24. واتَّهم كلَّ صاحبٍ ربَّما عادَ عدواً الاَّ سِناناً وَنَصْلا
  25. فأَخوكَ الوفيُّ من لم تُقَحِّمْهُ مَهُولاً ولم تُحَمِّلْهُ ثِقْلا
  26. نصرَ اللهُ كلَّ مَنْ صَعُبَ الضَّيْمُ عليهِ فصادفَ الموتَ سَهْلا
  27. وورودُ الحِمَام حينَ يُعَافُ الذُّلُ حلوٌ والعيشُ في العزِّ أَحْلى
  28. عجبي من مُغَمِّسٍ لكَ بِئْراًطَمَعاً أَنْ تَزِلَّ فيها فَزَلاّ
  29. وَغَنِيٍّ بنفسهِ عن عَديدٍلم يُفَلَّوا يومَ الهِياجِ وَفُلاّ
  30. شَهِدَ اللهُ حينَ غِبْتَ فأَبْدَىلك عَقْداً من كيدِهم مُضْمَحِلاّ
  31. وسِراراً أَحكى سِرارَ هِلالٍفارقَ الشمسَ غُلْوَةً فاستَهّلا
  32. كنتَ عند الخصامِ أصدعَ بالحُجْجةٍ رأياً فيهم وقولاً وفِعْلا
  33. لم تفرق بين الحياة وبين الموتِ حتى فتَّ السوابقَ مَهْلا
  34. وتكرمتَ حين ضُمَّتْ قِداحٌأَنتَ فيها عن أَن تكونَ المعَلَّى
  35. ذاهباً في العُلا بنفسكَ لا تجعل شمس الضُّحى لرجلِك نَعْلا
  36. وتنقلتَ في ظهورِ النبيينَ الى هاشمٍ مَحَلا محَلاّ
  37. فأبوكَ الوصيُّ أَولُ من شادَ منارَ الهُدى وصامَ وَصَلَّى
  38. نَشرتْ حبلَه قريشٌ فزادتْه الى صيحةِ القيامةِ فَتْلا
  39. والحسينُ الذي رأَى القتل في العزِّ حياةً والعيشَ في الذُّلِ قَتْلا
  40. وعليٌّ أَبو الأئمةِ والأَسباطِ زِيدَتْ بهِ الفضائلُ فضْلا
  41. ثم زيدٌ وأى زيد اذاً قيلَ لضربِ الهاماتِ ويحكَ مَهْلا
  42. ثم ذو العَبرةِ الذي لَبِسَ الحُزنَ شعاراً وصيَّرَ الدمعَ كُحْلا
  43. لم يجد ناصراً على آل مروانَ فحضَّ العِدى عليهم وأَشلى
  44. ثم يحيى وكان للناس نوراًوضياءً به الحَنَادِسُ تُجْلَى
  45. ثم فوق الندى وفوق الأمانىعُمَرُ المكرماتِ جُوداً وبذلا
  46. وابنه أَحمدٌ فصَدَّ عن الدنْيا وأَغضى مُستصغراً مستقلا
  47. وأَخوه يحيى الذي ملأَ الارضَ على المستعينِ خيلا ورَجلا
  48. والحسينُ بنُ أَحمدٍ كان للخُطبَةِ فصلاً وفي الحكومةِ عَدْلا
  49. وتلاهُ يحيى فما رأَتِ العَينُ له في أَماثلِ الناسِ مِثْلا
  50. وأَبوكَ الادنى رأى الغيبَ وحياًوعلى السِرِّ لَمْ يُدَلُّوا وَدُلاّ
  51. ثم أَنت الذي اليه انتهى المجدُ وحلت شُعوبُه حيثُ حَلاّ
  52. وكذا لا يزالُ أَو يَظَهرُ القَائم خيرُ الوَرى لِنَسلِكَ نَسْلا
  53. حُلفاءُ الالهِ في هذِه الارضِ وكانوا قبل الخِلافةِ رُسْلا
  54. وهم انْ تفرقوا أَو أَقامواأَجْمَعُ النَّاسِ للمحامدِ شَمْلا
  55. نَسَقُ الدُّرِ ماؤُهُ منْه فيهِفهو لا يكتسي بصقلِكَ صَقْلا
  56. قد مَدَحنا محمداً فوجدناهُ غنياُ يَجِلُّ عن أَنْ يُجلّى
  57. ليس من صُلبِ آدمٍ أَحدٌ أَنْجَبَ فرعاً منه وأَكرمَ أَصْلا
  58. واذا ماتَ ماتَ رزقُ المَساكين ولم تُرضع الأَراملُ طِفْلا
  59. وبدا العيُّ في الاشارة والقولِ وأَضحى لألسنِ الناسِ عَقْلا
  60. ما رأى الناسُ مثلَ دهركَ هذافي دُهور الورى جُنُوناً وخَبلا
  61. أَلْفُ فَحلٍ مُعَقَّلاتٌ وشَوْلٌعَدَدُ القَطرِ ليس تُرْزَقُ فَحْلا
  62. أَمِنَتْ مهجتى وقرَّ قَرارىمُذْ تَعَلَّقْتُ من حِبالكَ حَبْلا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها