على أي شىء يكون الحسد

ابن نباتة السعديعباسيالمتقاربعتابالدال

حجم الخط
  1. على أَيِّ شَىءٍ يكونُ الحَسَدْوكلُّهم للمَنَايا رَصَدْ
  2. ولو كنتُ أَحْسُدُ شيئاً حَسَدْتُعلى فلكِ الميلِ شمسَ الأَبدْ
  3. اذاً لَحَسَدْتُ على ضَوئِهاوبُعد المنالِ لها والخُلُدْ
  4. يقولون لي لو مدحتَ الرجالَ نِلْتَ الذي لم يَنَلْهُ أَحدْ
  5. أُعالج دَهْراً به جُنَّةٌاذا صَلُحَ الشيءُ فيه فَسَدْ
  6. يُغارُ بهِ المرءُ حوباءَ هولا خيرَ في غارةٍ تُستَردْ
  7. ولا لذَّةٍ تَسْتكِدُّ القُوىوصحةِ روحٍ تُمِلُّ الجَسَدْ
  8. وللهِ راضٍ يميُسورهِاذا قامَ للرزقِ قَومٌ قَعَدْ
  9. مُصَابُ بَني مَزْيَدٍ في الهِياجِ بالحَازمِ العَازمِ المستَبِدْ
  10. فَخُذْ يا ابنَ حمدٍ بها روعةًنصيبَكَ من حربها والنَّكدْ
  11. وقل للأميرِ على نأْيِهِسَقَى ربعَكَ الوابلُ المُحْتَشِدْ
  12. يَعِزُّ عليَّ بمن رُزْؤُهُشَجىً في لهَاتِكَ ما يُزْدَرَدْ
  13. وكيفَ أَغَّرَتْكَ عن صَاحبٍوَجَدت بمصرعهِ ما تَجِدْ
  14. ونحنُ الى أَسدٍ تَدَّعيالى والدٍ وتميمٌ أَسَدْ
  15. رَحَى مُضرٍ تَمشي الرِّياحُ فيها وركنُ مَعَدِّ الأَشَدْ
  16. دَعا يالعوفٍ فلم يأْتِهسِوى قُلَلٍ في العَدَدْ
  17. وأَجفلتِ الخيلُ عن فارسٍتُكسِّرُ فيه العَوالي قِصَدْ
  18. ولو شَاءَ نجاه طافي الخَيارِ يمعجُ كالأَخدرِي الوَخِدْ
  19. ولكن رأَى الصبرَ أَولى بهفكرَّ وهل للردى من مَرّدْ
  20. فما دفع الموتَ مَنْ غابَ عنهُ يومَ الطِّرادِ ولا مَنْ شَهِدْ
  21. ولا صارمٌ مُغْرَمٌ بالكماةِ يَندِفُ أَوصالَها والزَّردْ
  22. ولا ذاتُ مُعْجَمَةٍ سَرْدُهَاكَنَمْنَمَةِ الجَدولِ المُطَّرِدْ
  23. وكل امريءٍ فرَّ من يومهِسيسلُكُ نهجَ الطريقِ الجَدَدْ
  24. فمن للطِّعانِ اذا خَبَاوَحَرِّ الضِّرابِ اذا ما بَرَدْ
  25. وَمَنْ للضيوفِ وشقِ الضيوفِوعقدِ الحبالِ وحلِّ العُقَدْ
  26. ومن ذا يُنَهنِهُ ريعانَهاوقد جئنَ من كل أَوبٍ بَدَدْ
  27. أَبابيلَ كالطيرِ مَزؤدةتُصَبُّ عليها السّباطُ القِدَدْ
  28. أَبا حسنٍ اِنَّها لوعةٌمتى سُدَّ موردُها لم تَرِدْ
  29. وانْ هي كانت على قُربهاوعيشكَ موجعةَ للكبدْ
  30. فيا سندَ العُربِ لِمْ لا تكونُلقومكَ فيما جنوهُ سَنَدْ
  31. تغمد ذُنُوبَ بني مالكٍفلولا تغمّدُها لم تَسُدْ
  32. وثَاركَ اِنْ رُمتَ ادراكهفلا تَغْلُ منه ولا تَقْتَصِدْ
  33. وانْ أَمكنتكَ فلا ترمِهَاولا تسعَ في عزِّها المُضْطَهِدْ
  34. ودعها تكونُ اذا ما اصطَلَيتَ نارَ الحروبِ جَنَاحاً وَيَدْ
  35. هُمُ الضاربونَ غَدَاة الصياحِ حُجْراً على شَأنِهِ والكَتَدْ
  36. حَنَانَكَ واستبقِهم للقِرىوللجارِ والزائرِ المُعْتَمَدْ
  37. فَقَد بَذَلوا الألفَ عن واحدٍوفي الألفِ اِنْ لم يُضاموا قَوَدْ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها