قصائد

تصعيد هذا الدهر والتصويب

الطغرائيمملوكيالكاملعتابالباء

  1. ١تصعيدُ هذا الدهرِ والتصويبُمثلي على حاليهما مغلُوبُ
  2. ٢لا تنكري أنّي تغيَّر شيمتيفالرمحُ قد يَنْأدُّ منه كعوبُ
  3. ٣لا تعجبي أني شكوتُ فإِنَّهقد يظلعُ المتحسِّرُ المنكوبُ
  4. ٤أجري على عِرْقِ المكارمِ مثلَمايجري على أعراقِه اليعبُوبُ
  5. ٥ومَليحةِ الشكوى إليَّ مليحةٌمن صرفِ أيام لهن دَبِيبُ
  6. ٦أنحَتْ عليَّ بلومها ولقد دَرَتْأنِّي على عَجْمِ الزمانِ صليبُ
  7. ٧واستنزلَتْني عن يَفَاعِ أبيَّتِيثم انثنتْ ورجاؤُها مكذُوبُ
  8. ٨ولقلَّما عادَ الرجاءُ مصدِّقاًحيثُ التَوى وتعثَّر المطلُوبُ
  9. ٩ورأتُ وما عرفتْ نزاهةَ شِيمَتيأني على جُرَعِ الحِياضِ ألُوبُ
  10. ١٠غُرَّتْ بترجيمِ الظنون فأخطأتْوالظنُّ يُخطِئُ مرةً ويُصيبُ
  11. ١١أوَمَا درتْ أني أنزِّهْ شيمتيكيلا أبيتَ وعِرضِيَ المَسْبوبُ
  12. ١٢أروى بشربِ الضَّبِّ مجتزئَاً بهوالماء سَلسالُ المذاقِ شَروبُ
  13. ١٣وأَصُدُّ دونَ الوِرْدِ والوُرَّادُ أَرسالٌ كما ازدحَمَ القطا الأسروبُ
  14. ١٤وأصونُ نعلي أنْ تَمَسَّ مواطِئَاًعِرضي بوطء ترابها مثلوبُ
  15. ١٥وأكُرُّ حيثُ السيفُ فوقَ جماجميوالموتُ حدُّ سِنانِه مذروبُ
  16. ١٦لا الهولُ يملأُ ناظريَّ ولا الردَىعندي مريرٌ طعمُه مرهوبُ
  17. ١٧فليبلونَّ أخا عزائم عندهاإِلّا البسالةَ والسماح غريبُ
  18. ١٨في حلقِ كلِّ مُكايدٍ منه شجاًوبصدرِ كُلِّ منابذٍ أُلهوبُ
  19. ١٩فُجِعَتْ بها نفسِي وأيامُ الفتىنَسَماتُ أرواحٍ لهنَّ هُبوبُ
  20. ٢٠واهاً لأيامٍ لهوتُ بطيبِهاغُصْنُ الصِّبَا ما بينهنَّ رَطِيبُ
  21. ٢١فإِذا اعتزينَ فإنهنَّ شواغِلٌوإِذا انقضينَ فإنهنَّ كُروبُ
  22. ٢٢ولقد لبستُ رداءَها فنزعتُهعن عاتقَيَّ وهل يدومُ قَشيبُ
  23. ٢٣ومُحاذرٍ وَخْزَ الهوانِ صَحِبْتُهفَسرى بضوء جبينهِ الأركُوبُ
  24. ٢٤يخطو رقابَ القومِ وهو كأنَّهعَوْدٌ بغاربه الندوبُ ركوبُ
  25. ٢٥تَئِقٌ إِذا ما الضيمُ مَسَّ إِهابَهلم يرضَ أو يتخضبَ الأنبوبُ
  26. ٢٦تُخْفِي بسالتُه مطارحَ همِّهومرامِه إِنَّ الهَيُوبَ مُرِيبُ
  27. ٢٧قلبَ الزمانُ ظهورَهُ لبطونِهإِنّ المعارفَ مدّها التجريبُ
  28. ٢٨خالستُه نُهَزَ السّرَى حتى انْجلَىعن مثلِ حَدِّ المرهفِ التأويبُ
  29. ٢٩ولقد يكونُ الدهرُ أعجمَ صرفهُحتى استوى المكروهُ والمحبوبُ
  30. ٣٠سَلْ بي بناتِ الدهرِ فهي خبيرةٌأني عن المرعَى الذميمِ عَزُوبُ
  31. ٣١تَبّاً لمن يُمْسِي ويُصْبِحُ لاهِياًومرامُهُ المأكولُ والمشروبُ
  32. ٣٢أَوما يَرى الأرزاق تطلُب غافلاًوتَصُدُّ عن لهفانَ وهو طَلوبُ
  33. ٣٣وأرى الجدودَ هي الحواكمَ للورَىوبهنَّ يُخفِقُ طالبٌ ويُصيبُ
  34. ٣٤فإِذا قطعْنَك فالغريبُ مبَعَّدٌوإِذا وصَلْنَكَ فالبعيدُ قَريبُ
  35. ٣٥حبُّ البقاءِ طبيعةٌ مجبولةٌوهل البقاءُ وقدرُه محسوبُ
  36. ٣٦ولكَمْ حياةٍ دونَها جُرَعُ الرَّدَىضَربٌ مشوبٌ والحياةُ ضُروبُ
  37. ٣٧والدهرُ ذو حاليْنِ أعرَجُ قُلَّبٌوالعيش كَدٌّ أو يريح شعوبُ