تصعيد هذا الدهر والتصويب
الطغرائيمملوكيالكاملعتابالباء
- ١تصعيدُ هذا الدهرِ والتصويبُمثلي على حاليهما مغلُوبُ
- ٢لا تنكري أنّي تغيَّر شيمتيفالرمحُ قد يَنْأدُّ منه كعوبُ
- ٣لا تعجبي أني شكوتُ فإِنَّهقد يظلعُ المتحسِّرُ المنكوبُ
- ٤أجري على عِرْقِ المكارمِ مثلَمايجري على أعراقِه اليعبُوبُ
- ٥ومَليحةِ الشكوى إليَّ مليحةٌمن صرفِ أيام لهن دَبِيبُ
- ٦أنحَتْ عليَّ بلومها ولقد دَرَتْأنِّي على عَجْمِ الزمانِ صليبُ
- ٧واستنزلَتْني عن يَفَاعِ أبيَّتِيثم انثنتْ ورجاؤُها مكذُوبُ
- ٨ولقلَّما عادَ الرجاءُ مصدِّقاًحيثُ التَوى وتعثَّر المطلُوبُ
- ٩ورأتُ وما عرفتْ نزاهةَ شِيمَتيأني على جُرَعِ الحِياضِ ألُوبُ
- ١٠غُرَّتْ بترجيمِ الظنون فأخطأتْوالظنُّ يُخطِئُ مرةً ويُصيبُ
- ١١أوَمَا درتْ أني أنزِّهْ شيمتيكيلا أبيتَ وعِرضِيَ المَسْبوبُ
- ١٢أروى بشربِ الضَّبِّ مجتزئَاً بهوالماء سَلسالُ المذاقِ شَروبُ
- ١٣وأَصُدُّ دونَ الوِرْدِ والوُرَّادُ أَرسالٌ كما ازدحَمَ القطا الأسروبُ
- ١٤وأصونُ نعلي أنْ تَمَسَّ مواطِئَاًعِرضي بوطء ترابها مثلوبُ
- ١٥وأكُرُّ حيثُ السيفُ فوقَ جماجميوالموتُ حدُّ سِنانِه مذروبُ
- ١٦لا الهولُ يملأُ ناظريَّ ولا الردَىعندي مريرٌ طعمُه مرهوبُ
- ١٧فليبلونَّ أخا عزائم عندهاإِلّا البسالةَ والسماح غريبُ
- ١٨في حلقِ كلِّ مُكايدٍ منه شجاًوبصدرِ كُلِّ منابذٍ أُلهوبُ
- ١٩فُجِعَتْ بها نفسِي وأيامُ الفتىنَسَماتُ أرواحٍ لهنَّ هُبوبُ
- ٢٠واهاً لأيامٍ لهوتُ بطيبِهاغُصْنُ الصِّبَا ما بينهنَّ رَطِيبُ
- ٢١فإِذا اعتزينَ فإنهنَّ شواغِلٌوإِذا انقضينَ فإنهنَّ كُروبُ
- ٢٢ولقد لبستُ رداءَها فنزعتُهعن عاتقَيَّ وهل يدومُ قَشيبُ
- ٢٣ومُحاذرٍ وَخْزَ الهوانِ صَحِبْتُهفَسرى بضوء جبينهِ الأركُوبُ
- ٢٤يخطو رقابَ القومِ وهو كأنَّهعَوْدٌ بغاربه الندوبُ ركوبُ
- ٢٥تَئِقٌ إِذا ما الضيمُ مَسَّ إِهابَهلم يرضَ أو يتخضبَ الأنبوبُ
- ٢٦تُخْفِي بسالتُه مطارحَ همِّهومرامِه إِنَّ الهَيُوبَ مُرِيبُ
- ٢٧قلبَ الزمانُ ظهورَهُ لبطونِهإِنّ المعارفَ مدّها التجريبُ
- ٢٨خالستُه نُهَزَ السّرَى حتى انْجلَىعن مثلِ حَدِّ المرهفِ التأويبُ
- ٢٩ولقد يكونُ الدهرُ أعجمَ صرفهُحتى استوى المكروهُ والمحبوبُ
- ٣٠سَلْ بي بناتِ الدهرِ فهي خبيرةٌأني عن المرعَى الذميمِ عَزُوبُ
- ٣١تَبّاً لمن يُمْسِي ويُصْبِحُ لاهِياًومرامُهُ المأكولُ والمشروبُ
- ٣٢أَوما يَرى الأرزاق تطلُب غافلاًوتَصُدُّ عن لهفانَ وهو طَلوبُ
- ٣٣وأرى الجدودَ هي الحواكمَ للورَىوبهنَّ يُخفِقُ طالبٌ ويُصيبُ
- ٣٤فإِذا قطعْنَك فالغريبُ مبَعَّدٌوإِذا وصَلْنَكَ فالبعيدُ قَريبُ
- ٣٥حبُّ البقاءِ طبيعةٌ مجبولةٌوهل البقاءُ وقدرُه محسوبُ
- ٣٦ولكَمْ حياةٍ دونَها جُرَعُ الرَّدَىضَربٌ مشوبٌ والحياةُ ضُروبُ
- ٣٧والدهرُ ذو حاليْنِ أعرَجُ قُلَّبٌوالعيش كَدٌّ أو يريح شعوبُ